Sponsorizzato
-
15 Articoli
-
8 Foto
-
0 Video
-
02/01/1977
-
Seguito da 19 people
Aggiornamenti recenti
-
روايه عمارة الموت Digital NuovoMF$10.00In stockOnline0 Anteprimaرواية عمارة الموت تأليف داليا محمد رضا .. أما ضاربة الودع فوقفت وقالت في فزع : ملعونة ... عمارة ملعونة كان صوتها عالي ومخيف مما جعل الجميع ينجذب لما تقول ، وأكملت ما تقول بنفس الفزع وبدأ جسدها يرتجف : كل مكان فيها مليان دم وعويل وبعد 19 يوم هتبدأ السنه الجديدة وهتكون سنه شؤم على كل سكانها وأول كل شهر منها هيموت ساكن من السكان سقط كلامها كالصاعقة على الجميع فما عدا حافظ الذي قال: أيه التخاريف دى ودع أيه أنا مش عارف أيه اللي جابنى وأتجه حافظ نحو باب الشقة وفتح الباب وأنصرف ولم يحاول فؤاد إيقافه هذه المرة ، فقد كان الجميع واقع تحت تأثير كلام ضاربة الودع0 Commenti 0 condivisioni 726 Views 0 Anteprima1
Effettua l'accesso per mettere mi piace, condividere e commentare! -
روايه عمارة الموت Digital NuovoMF$10.00In stockOnline0 Anteprimaرواية عمارة الموت تأليف داليا محمد رضا .. أما ضاربة الودع فوقفت وقالت في فزع : ملعونة ... عمارة ملعونة كان صوتها عالي ومخيف مما جعل الجميع ينجذب لما تقول ، وأكملت ما تقول بنفس الفزع وبدأ جسدها يرتجف : كل مكان فيها مليان دم وعويل وبعد 19 يوم هتبدأ السنه الجديدة وهتكون سنه شؤم على كل سكانها وأول كل شهر منها هيموت ساكن من السكان سقط كلامها كالصاعقة على الجميع فما عدا حافظ الذي قال: أيه التخاريف دى ودع أيه أنا مش عارف أيه اللي جابنى وأتجه حافظ نحو باب الشقة وفتح الباب وأنصرف ولم يحاول فؤاد إيقافه هذه المرة ، فقد كان الجميع واقع تحت تأثير كلام ضاربة الودعرواية عمارة الموت تأليف داليا محمد رضا .. أما ضاربة الودع فوقفت وقالت في فزع : ملعونة ... عمارة ملعونة كان صوتها عالي ومخيف مما جعل الجميع ينجذب لما تقول ، وأكملت ما تقول بنفس الفزع وبدأ جسدها يرتجف : كل مكان فيها مليان دم وعويل وبعد 19 يوم هتبدأ السنه الجديدة وهتكون سنه شؤم على كل سكانها وأول كل شهر منها هيموت ساكن من السكان سقط كلامها كالصاعقة على الجميع فما عدا حافظ الذي قال: أيه التخاريف دى ودع أيه أنا مش عارف أيه اللي جابنى وأتجه حافظ نحو باب الشقة وفتح الباب وأنصرف ولم يحاول فؤاد إيقافه هذه المرة ، فقد كان الجميع واقع تحت تأثير كلام ضاربة الودع0 Commenti 1 condivisioni 15K Views 0 Anteprima
3
-
https://youtu.be/Xh0IZpyzUUw?si=ysTjWkz8or2GSq8c الجريمة التي هزت صيعد مصر #محمد_الرشق #قصص_غموض
0 Commenti 0 condivisioni 1K Views 0 Anteprima
2
-
https://youtu.be/40iE6tClKiQ?si=g0Z0Y2u15NGV43S #محمد_الرشق
0 Commenti 0 condivisioni 990 Views 0 Anteprima
2
-
يا اداره المنصة هناك دجال
لاتخاذ الاجراءات اللازمةيا اداره المنصة هناك دجال لاتخاذ الاجراءات اللازمة0 Commenti 0 condivisioni 820 Views 0 Anteprima
2
-
الشياطين والجن – بين الحقيقة والأسطورة
لطالما شكّلت الشياطين والجن جزءاً كبيراً من الموروث الثقافي والديني في العديد من المجتمعات، خاصة في العالم العربي والإسلامي. فهما مخلوقان غامضان، ارتبط اسمهما بالخوف والرعب، ونسجت حولهما القصص والأساطير التي تروى عبر الأجيال.
ما هو الفرق بين الجن والشياطين؟
في العقيدة الإسلامية، الجن هم مخلوقات خُلقت من نار، مثلما خلق الإنسان من طين، وهم مكلفون بالعبادة مثل البشر:
> "وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون" – (سورة الذاريات: 56).
الجنّ أنواعٌ وأجناس، منهم المؤمن ومنهم الكافر، ومنهم من يعيش في الخفاء ويُقال إن بعضهم يسكن البيوت المهجورة أو الأماكن القذرة.
أما الشياطين، فهم من الجن لكنهم كفّار متمردون على أوامر الله، وأشهرهم إبليس. الشيطان لا يُطلق إلا على المفسد والمعادي للبشر، والذي يوسوس لهم بالشر.
الجن في الثقافة الشعبية
أغلب القصص الشعبية تصور الجن على أنهم كائنات خارقة تمتلك قدرات مثل التخفي، الطيران، أو التشكل على هيئة بشر أو حيوانات. كما يربط الناس الجن بالأماكن المهجورة، والليل، وطقوس السحر والشعوذة.
هل يمكن رؤية الجن؟
الرؤية المباشرة للجن غير ممكنة في وضعهم الطبيعي، لأنهم مخلوقون من نار لا تُرى، لكنهم قد يتجسدون أحياناً في صور مرئية. ومع ذلك، هناك جدل بين العلماء والمفسرين حول إمكانية رؤيتهم في عالمنا.
الخرافة والواقع
بينما يؤمن كثيرون بوجود الجن والشياطين بناءً على النصوص الدينية، إلا أن كثيراً من القصص التي تُحكى قد تكون خرافات أو مبالغات. في بعض الأحيان تُستخدم هذه القصص لتفسير الظواهر الغريبة أو لإخافة الأطفال.
الختام
الجن والشياطين جزء من عالم الغيب الذي لا نُحيط به علماً كاملاً. الإيمان بوجودهم لا يعني الانسياق وراء كل قصة تروى، بل يتطلب وعياً وتمييزاً بين الحقيقة والأسطورة، وبين ما ورد في النصوص وما هو مجرد خيال شعبي.الشياطين والجن – بين الحقيقة والأسطورة لطالما شكّلت الشياطين والجن جزءاً كبيراً من الموروث الثقافي والديني في العديد من المجتمعات، خاصة في العالم العربي والإسلامي. فهما مخلوقان غامضان، ارتبط اسمهما بالخوف والرعب، ونسجت حولهما القصص والأساطير التي تروى عبر الأجيال. ما هو الفرق بين الجن والشياطين؟ في العقيدة الإسلامية، الجن هم مخلوقات خُلقت من نار، مثلما خلق الإنسان من طين، وهم مكلفون بالعبادة مثل البشر: > "وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون" – (سورة الذاريات: 56). الجنّ أنواعٌ وأجناس، منهم المؤمن ومنهم الكافر، ومنهم من يعيش في الخفاء ويُقال إن بعضهم يسكن البيوت المهجورة أو الأماكن القذرة. أما الشياطين، فهم من الجن لكنهم كفّار متمردون على أوامر الله، وأشهرهم إبليس. الشيطان لا يُطلق إلا على المفسد والمعادي للبشر، والذي يوسوس لهم بالشر. الجن في الثقافة الشعبية أغلب القصص الشعبية تصور الجن على أنهم كائنات خارقة تمتلك قدرات مثل التخفي، الطيران، أو التشكل على هيئة بشر أو حيوانات. كما يربط الناس الجن بالأماكن المهجورة، والليل، وطقوس السحر والشعوذة. هل يمكن رؤية الجن؟ الرؤية المباشرة للجن غير ممكنة في وضعهم الطبيعي، لأنهم مخلوقون من نار لا تُرى، لكنهم قد يتجسدون أحياناً في صور مرئية. ومع ذلك، هناك جدل بين العلماء والمفسرين حول إمكانية رؤيتهم في عالمنا. الخرافة والواقع بينما يؤمن كثيرون بوجود الجن والشياطين بناءً على النصوص الدينية، إلا أن كثيراً من القصص التي تُحكى قد تكون خرافات أو مبالغات. في بعض الأحيان تُستخدم هذه القصص لتفسير الظواهر الغريبة أو لإخافة الأطفال. الختام الجن والشياطين جزء من عالم الغيب الذي لا نُحيط به علماً كاملاً. الإيمان بوجودهم لا يعني الانسياق وراء كل قصة تروى، بل يتطلب وعياً وتمييزاً بين الحقيقة والأسطورة، وبين ما ورد في النصوص وما هو مجرد خيال شعبي.0 Commenti 0 condivisioni 2K Views 0 Anteprima1
-
عالم الجن و الشياطين Digital NuovoMF$15.00In stockOnline0 Anteprimaنبذة عن الكتاب
الصفحات
224
اللغة
العربية
الحجم
MB 2.64
كتاب عالم الجن والشياطين 3 بقلم عمر بن سليمان الأشقرنبذة عن الكتاب الصفحات 224 اللغة العربية الحجم MB 2.64 كتاب عالم الجن والشياطين 3 بقلم عمر بن سليمان الأشقر0 Commenti 1 condivisioni 14K Views 0 Anteprima -
-
عنوان القصة: "الظل الذي يسكن الجدار"
في قرية نائية تحيط بها الجبال، كان هناك بيت قديم مهجور لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه. يقول الأهالي إن من يسكنه ليسوا بشراً، بل ظلٌّ أسود يظهر على الجدران ليلاً، ويتنفس خلفك دون أن تراه.
ذات مساء، تحدى شاب يُدعى "سليم" تلك الخرافات، وقرر أن يدخل البيت ليثبت للجميع أن الأمر مجرد وهم. دخل ومعه مصباح صغير وكاميرا لتوثيق المغامرة.
في البداية، بدا البيت هادئاً. لكن بعد دقائق من التجول، بدأت جدرانه تصدر أصوات همسات غير مفهومة. لم تكن أصواتاً عادية، بل كانت تنادي باسمه... "سليـم..."
أدار المصباح نحو الجدار، فظهر ظل طويل، لا يشبه شكله ولا حركة جسده. كلما تحرك، بقي الظل واقفاً بلا حراك، يحدّق فيه.
ثم سمع طرقاً عنيفاً على الباب خلفه، وعندما استدار... لم يجد شيئاً. وحين عاد بنظره إلى الجدار، لم يكن هناك ظل... بل وجه أسود بلا ملامح، يحدّق فيه من قلب الجدار مباشرة.
صرخ سليم وهرب وهو يرتجف، لكنه لم يستطع الخروج. كانت الأبواب مغلقة، والنوافذ تختفي واحدة تلو الأخرى. وكلما التفت، رأى ذاك الظل يقترب، حتى أحس بنفسه يختنق.
في اليوم التالي، وجد أهل القرية الكاميرا على عتبة البيت، وفيها آخر مشهد: ظل أسود يزحف على الجدار باتجاه عدسة الكاميرا، وصوت همسة تقول: "من يدخل... لا يخرج".
ومنذ ذلك اليوم، ما زال أحد جدران البيت يصدر صوت تنفس ليلاً... وكأن أحدهم ما زال محبوساً هناك.
النهاية.
هل ترغب أن أحولها إلى قصة مصورة أو فيديو قصير؟
عنوان القصة: "الظل الذي يسكن الجدار" في قرية نائية تحيط بها الجبال، كان هناك بيت قديم مهجور لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه. يقول الأهالي إن من يسكنه ليسوا بشراً، بل ظلٌّ أسود يظهر على الجدران ليلاً، ويتنفس خلفك دون أن تراه. ذات مساء، تحدى شاب يُدعى "سليم" تلك الخرافات، وقرر أن يدخل البيت ليثبت للجميع أن الأمر مجرد وهم. دخل ومعه مصباح صغير وكاميرا لتوثيق المغامرة. في البداية، بدا البيت هادئاً. لكن بعد دقائق من التجول، بدأت جدرانه تصدر أصوات همسات غير مفهومة. لم تكن أصواتاً عادية، بل كانت تنادي باسمه... "سليـم..." أدار المصباح نحو الجدار، فظهر ظل طويل، لا يشبه شكله ولا حركة جسده. كلما تحرك، بقي الظل واقفاً بلا حراك، يحدّق فيه. ثم سمع طرقاً عنيفاً على الباب خلفه، وعندما استدار... لم يجد شيئاً. وحين عاد بنظره إلى الجدار، لم يكن هناك ظل... بل وجه أسود بلا ملامح، يحدّق فيه من قلب الجدار مباشرة. صرخ سليم وهرب وهو يرتجف، لكنه لم يستطع الخروج. كانت الأبواب مغلقة، والنوافذ تختفي واحدة تلو الأخرى. وكلما التفت، رأى ذاك الظل يقترب، حتى أحس بنفسه يختنق. في اليوم التالي، وجد أهل القرية الكاميرا على عتبة البيت، وفيها آخر مشهد: ظل أسود يزحف على الجدار باتجاه عدسة الكاميرا، وصوت همسة تقول: "من يدخل... لا يخرج". ومنذ ذلك اليوم، ما زال أحد جدران البيت يصدر صوت تنفس ليلاً... وكأن أحدهم ما زال محبوساً هناك. النهاية. هل ترغب أن أحولها إلى قصة مصورة أو فيديو قصير؟0 Commenti 0 condivisioni 583 Views 0 Anteprima1
Altre storie
Sponsorizzato