Patrocinados
-
4 Entradas
-
0 Fotos
-
0 Videos
-
seguida por 17 people
Actualizaciones Recientes
-
اهداء لزوار صفحتي
نسخة كامله لقران الكريم
Tipo de archivo: pdf0 Commentarios 0 Acciones 502 Views 0 Vista previa
3
Please log in to like, share and comment! -
اهداء لزوار صفحتي
نسخة كامله لقران الكريم
اهداء لزوار صفحتي نسخة كامله لقران الكريمTipo de archivo: pdf1 Commentarios 1 Acciones 970 Views 0 Vista previa
4
-
اجمل ما قيل عن الحياهكل لحظة في الحياة فرصة جديدة للتعلم والنمو. الحياة تجربة تجمع بين الفرح والحزن، النجاح والفشل. لا يوجد أمر مضمون في الحياة سوى التغيير. الحياة تحتاج إلى توازن بين العمل والاسترخاء، العائلة والعمل، الذهب والمجيء. الحياة قصيرة، لذا استمتع بكل لحظة وعشها بكل وعي. الأمل هو ما يجعلنا نستمر في رحلتنا على طول طريق الحياة. الصداقة...1 Commentarios 0 Acciones 2K Views 0 Vista previa
4
-
الرجل العجوز في القرية
يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء.
وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.
لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار:
- "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!"
تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال:
- "ما الذي حدث لك؟"
وهنا أجاب العجوز:
- "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"الرجل العجوز في القرية يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء. وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله. لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار: - "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!" تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال: - "ما الذي حدث لك؟" وهنا أجاب العجوز: - "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!"0 Commentarios 0 Acciones 572 Views 0 Vista previa
5
Quizás te interese…
Patrocinados