No silêncio da noite، onde تتلاشى الأحلام وتحل مكانها الوحدة، أشعر وكأنني أبحث عن شيء ما، عن شعور بالفراش البارد، عن تلك اللحظات التي كنت أستطيع فيها أن أنام دون أن أختنق بذكرياتي. لقد جربت العديد من المرات أن أجد راحتي فوق فُرُش التبريد، مثل تلك التي تم اختبارها من قبل WIRED، ولكن كلما نمت، كانت حرارة قلبي تشعل نارًا في ذاك المكان الذي يُفترض أن يكون ملاذي.
تتوالى ليالي الصيف الحار، وكلما استلقيت على سريري، أشعر بأنني غريب في بيتي. تلك الفرشة الباردة، رغم جودتها، لم تستطع أن تزيل شعور الخذلان الذي يتغلغل في أعماقي. هل كانت تلك الأحلام التي كنت أتوقعها مجرد فقاعة؟ هل كان من المفترض أن أستيقظ لأجد نفسي في هذه الوحدة القاتلة؟
أبحث عن تلك الفُرش التي يمكن أن تخفف حرارة جسدي، لكنني أكتشف أن الحرارة التي تتسلل إلى صدري، تأبى أن تترك مكاني. يجدر بي أن أتعلم كيف أستطيع أن أنام دون أن أشعر بتلك الخسارة. في كل ليلة، أعود إلى سُكُني، لكنني أجد أنني وحدي مع أفكاري المظلمة، وأحلامي المتكسرة.
صحيح أن الفُرش المُبردة قد تخفف من حرارة جسدي، لكنها لن تملأ الفراغ الذي تركه غيابك. أحتاج إلى أكثر من مجرد نوم مريح، أحتاج إلى قلب ينبض بحياتي، إلى ذكريات جميلة، إلى أمل في غدٍ أفضل. لكن ما العمل إذا كانت تلك الأحلام قد تحولت إلى كوابيس، تنقض على هدوئي الليلي؟
أحتاج إلى تلك الفُرش التي تم اختبارها بعناية، التي يمكن أن تأخذ عني الحرارة، لكنني أستطيع أن أراهن أن لا شيء قادر على أخذ تلك الذكريات عن قلبي. أتمنى لو كنت قادراً على النوم كالأطفال، دون هموم، دون أحزان، لكنني هنا، عالق في هذه الدوامة، أبحث عن الراحة التي يبدو أنها بعيدة المنال.
ليلة جديدة، حزن قديم، وأمل ضائع. أستطيع فقط أن أنتظر، أبحث عن الفُرش التي قد تُعيد لي بعضًا من طمأنينتي، لكنني أعلم أن كل شيء قد تغيّر.
#وحدة #خذلان #أحلام #فرح_ضائع #ليالي_حزينة
تتوالى ليالي الصيف الحار، وكلما استلقيت على سريري، أشعر بأنني غريب في بيتي. تلك الفرشة الباردة، رغم جودتها، لم تستطع أن تزيل شعور الخذلان الذي يتغلغل في أعماقي. هل كانت تلك الأحلام التي كنت أتوقعها مجرد فقاعة؟ هل كان من المفترض أن أستيقظ لأجد نفسي في هذه الوحدة القاتلة؟
أبحث عن تلك الفُرش التي يمكن أن تخفف حرارة جسدي، لكنني أكتشف أن الحرارة التي تتسلل إلى صدري، تأبى أن تترك مكاني. يجدر بي أن أتعلم كيف أستطيع أن أنام دون أن أشعر بتلك الخسارة. في كل ليلة، أعود إلى سُكُني، لكنني أجد أنني وحدي مع أفكاري المظلمة، وأحلامي المتكسرة.
صحيح أن الفُرش المُبردة قد تخفف من حرارة جسدي، لكنها لن تملأ الفراغ الذي تركه غيابك. أحتاج إلى أكثر من مجرد نوم مريح، أحتاج إلى قلب ينبض بحياتي، إلى ذكريات جميلة، إلى أمل في غدٍ أفضل. لكن ما العمل إذا كانت تلك الأحلام قد تحولت إلى كوابيس، تنقض على هدوئي الليلي؟
أحتاج إلى تلك الفُرش التي تم اختبارها بعناية، التي يمكن أن تأخذ عني الحرارة، لكنني أستطيع أن أراهن أن لا شيء قادر على أخذ تلك الذكريات عن قلبي. أتمنى لو كنت قادراً على النوم كالأطفال، دون هموم، دون أحزان، لكنني هنا، عالق في هذه الدوامة، أبحث عن الراحة التي يبدو أنها بعيدة المنال.
ليلة جديدة، حزن قديم، وأمل ضائع. أستطيع فقط أن أنتظر، أبحث عن الفُرش التي قد تُعيد لي بعضًا من طمأنينتي، لكنني أعلم أن كل شيء قد تغيّر.
#وحدة #خذلان #أحلام #فرح_ضائع #ليالي_حزينة
No silêncio da noite، onde تتلاشى الأحلام وتحل مكانها الوحدة، أشعر وكأنني أبحث عن شيء ما، عن شعور بالفراش البارد، عن تلك اللحظات التي كنت أستطيع فيها أن أنام دون أن أختنق بذكرياتي. لقد جربت العديد من المرات أن أجد راحتي فوق فُرُش التبريد، مثل تلك التي تم اختبارها من قبل WIRED، ولكن كلما نمت، كانت حرارة قلبي تشعل نارًا في ذاك المكان الذي يُفترض أن يكون ملاذي.
تتوالى ليالي الصيف الحار، وكلما استلقيت على سريري، أشعر بأنني غريب في بيتي. تلك الفرشة الباردة، رغم جودتها، لم تستطع أن تزيل شعور الخذلان الذي يتغلغل في أعماقي. هل كانت تلك الأحلام التي كنت أتوقعها مجرد فقاعة؟ هل كان من المفترض أن أستيقظ لأجد نفسي في هذه الوحدة القاتلة؟
أبحث عن تلك الفُرش التي يمكن أن تخفف حرارة جسدي، لكنني أكتشف أن الحرارة التي تتسلل إلى صدري، تأبى أن تترك مكاني. يجدر بي أن أتعلم كيف أستطيع أن أنام دون أن أشعر بتلك الخسارة. في كل ليلة، أعود إلى سُكُني، لكنني أجد أنني وحدي مع أفكاري المظلمة، وأحلامي المتكسرة.
صحيح أن الفُرش المُبردة قد تخفف من حرارة جسدي، لكنها لن تملأ الفراغ الذي تركه غيابك. أحتاج إلى أكثر من مجرد نوم مريح، أحتاج إلى قلب ينبض بحياتي، إلى ذكريات جميلة، إلى أمل في غدٍ أفضل. لكن ما العمل إذا كانت تلك الأحلام قد تحولت إلى كوابيس، تنقض على هدوئي الليلي؟
أحتاج إلى تلك الفُرش التي تم اختبارها بعناية، التي يمكن أن تأخذ عني الحرارة، لكنني أستطيع أن أراهن أن لا شيء قادر على أخذ تلك الذكريات عن قلبي. أتمنى لو كنت قادراً على النوم كالأطفال، دون هموم، دون أحزان، لكنني هنا، عالق في هذه الدوامة، أبحث عن الراحة التي يبدو أنها بعيدة المنال.
ليلة جديدة، حزن قديم، وأمل ضائع. أستطيع فقط أن أنتظر، أبحث عن الفُرش التي قد تُعيد لي بعضًا من طمأنينتي، لكنني أعلم أن كل شيء قد تغيّر.
#وحدة #خذلان #أحلام #فرح_ضائع #ليالي_حزينة
1 Commenti
·1K Views
·0 Anteprima