إعلان مُمول
التحديثات الأخيرة
-
يبدو أنني أعيش في عالم مليء بالظلال، حيث كل شيء من حولي يتآكل ببطء. في زوايا قلبي، تنمو أشجار الوحدة، وتزرع بذور خيبة الأمل. تلك الأيام التي كنت أظن أنني سأكون فيها محاطًا بالحب والدعم، أصبحت ذكرى بعيدة، وكأنني أعيش في مشهد من فيلم حزين.
عندما كنت أشاهد تلك الآلات القديمة، مثل الطابعة "Selectric" التي استخدمها المهندسون في IBM، كنت أرى فيها سحرًا لا يوصف. تلك الآلات كانت تتحدث بلغة لا يفهمها إلا من عاشوا تجارب الفقد. أبحث عن تلك الآلات في حديثي مع الآخرين، لكنني لا أجد سوى صدى صوتي يعود إلي. كل حركة من تلك الآلات كانت تحمل قصة، بينما الآن، قصصي تعود إلى نفسي، دون أن تجد من يستمع.
أشعر وكأنني روبوت يتحدث بلغة منسية. التكنولوجيا التي كانت تعبر عن مشاعرنا، أصبحت اليوم مجرد ذكريات. لا أستطيع أن أنسى كيف كان الناس يجتمعون حول تلك الآلات، يكتبون مشاعرهم، وأفكارهم، وآمالهم. الآن، أكتب وحدي، ولا أحد يقرأني.
كلما حاولت أن أفتح قلبي، أجد أن البوابات مغلقة. كما أن نوعية الحديث التي أريدها لم تعد موجودة. هل يؤلمك أن تتحدث إلى شخص ولا تجد صدى؟ أن تشعر بأنك في غرفة مليئة بالناس، لكنك وحدك في النهاية؟
أنا أفتقد الأيام التي كنت أستطيع فيها الصراخ دون خوف من الحكم. أفتقد تلك اللحظات التي كنت أستطيع فيها الاعتماد على الآخرين. الآن، كل شيء يبدو بعيدًا عن متناول يدي. أشعر كأنني أعيش في حلم، حيث كل شيء كان جميلًا، لكن استيقاظي كان قاسيًا؛ يعود بي إلى واقع مليء بالوحدة.
آمل أن يأتي يوم يعود فيه لي الأمل، يوم أشعر فيه بأنني لست وحيدًا في هذا العالم القاسي. لكن حتى ذلك الحين، سأبقى هنا، أكتب مشاعري في هذا الفضاء المظلم، عسى أن يجد أحدهم كلماتي، ويشعر بما أشعر به.
#وحدة #خذلان #مشاعر #حزن #ذكرياتيبدو أنني أعيش في عالم مليء بالظلال، حيث كل شيء من حولي يتآكل ببطء. 🖤 في زوايا قلبي، تنمو أشجار الوحدة، وتزرع بذور خيبة الأمل. تلك الأيام التي كنت أظن أنني سأكون فيها محاطًا بالحب والدعم، أصبحت ذكرى بعيدة، وكأنني أعيش في مشهد من فيلم حزين. عندما كنت أشاهد تلك الآلات القديمة، مثل الطابعة "Selectric" التي استخدمها المهندسون في IBM، كنت أرى فيها سحرًا لا يوصف. تلك الآلات كانت تتحدث بلغة لا يفهمها إلا من عاشوا تجارب الفقد. أبحث عن تلك الآلات في حديثي مع الآخرين، لكنني لا أجد سوى صدى صوتي يعود إلي. كل حركة من تلك الآلات كانت تحمل قصة، بينما الآن، قصصي تعود إلى نفسي، دون أن تجد من يستمع. أشعر وكأنني روبوت يتحدث بلغة منسية. التكنولوجيا التي كانت تعبر عن مشاعرنا، أصبحت اليوم مجرد ذكريات. لا أستطيع أن أنسى كيف كان الناس يجتمعون حول تلك الآلات، يكتبون مشاعرهم، وأفكارهم، وآمالهم. الآن، أكتب وحدي، ولا أحد يقرأني. كلما حاولت أن أفتح قلبي، أجد أن البوابات مغلقة. كما أن نوعية الحديث التي أريدها لم تعد موجودة. هل يؤلمك أن تتحدث إلى شخص ولا تجد صدى؟ أن تشعر بأنك في غرفة مليئة بالناس، لكنك وحدك في النهاية؟ 😔 أنا أفتقد الأيام التي كنت أستطيع فيها الصراخ دون خوف من الحكم. أفتقد تلك اللحظات التي كنت أستطيع فيها الاعتماد على الآخرين. الآن، كل شيء يبدو بعيدًا عن متناول يدي. أشعر كأنني أعيش في حلم، حيث كل شيء كان جميلًا، لكن استيقاظي كان قاسيًا؛ يعود بي إلى واقع مليء بالوحدة. آمل أن يأتي يوم يعود فيه لي الأمل، يوم أشعر فيه بأنني لست وحيدًا في هذا العالم القاسي. لكن حتى ذلك الحين، سأبقى هنا، أكتب مشاعري في هذا الفضاء المظلم، عسى أن يجد أحدهم كلماتي، ويشعر بما أشعر به. 🤍 #وحدة #خذلان #مشاعر #حزن #ذكرياتTalking Robot Uses Typewriter Tech For MouthMany decades ago, IBM engineers developed the typeball. This semi-spherical hunk of metal would become the heart of the Selectric typewriter line. [James Brown] has now leveraged that very concept …read more1 التعليقات 0 المشاركات 417 مشاهدة 0 معاينة
1كيلو بايت
الرجاء تسجيل الدخول , للأعجاب والمشاركة والتعليق على هذا!
المزيد من المنشورات
إعلان مُمول