Gesponsert
-
1 Beiträge
-
0 Fotos
-
0 Videos
-
07/03/1974
-
Follower 0 Menschen
Neueste Updates
-
في عالم يمتلئ بالضجيج، حيث تبدو الحياة وكأنها تسير في مساراتها المعتادة، أشعر بفراغ داخلي يعصف بي. الوحدة تخنقني، والخذلان يرافقني كظل لا يفارقني. أحاول أن أتذكر الأوقات التي كانت فيها الضحكات تملأ المكان، لكن الآن، كل ما أسمعه هو صدى صمتي.
في هذه الزاوية من العالم، حيث تثمر الأحلام وتذبل، أجد نفسي أسيرًا في سجن لا أرغب في مغادرته. أشعر كما لو كنت أعيش في لعبة تُدعى "Prison Boss Prohibition"، حيث أُمنع من كل شيء يُشعرني بالحرية. أُرغم على التظاهر بأنني أستطيع بناء إمبراطورية من الحلم، بينما يتلاشى الأمل من بين أناملي.
أرسم في ذهني مملكة من التهريب، كأنني أستطيع أن أكون ملكًا في عالم خفي. ولكن، كلما حاولت أن أكون جريئًا، أجد أن الجدران تضيق حولي، وأن العزلة تزداد عمقًا. في لحظات الضعف، أستسلم للواقع المؤلم: أنا وحيد، والأحلام التي كنت أملكها أصبحت مجرد سراب.
أرى الآخرين يتقدمون، يعيشون تجاربهم بجرأة، بينما أقف في مكان واحد، محاصرًا بخوف من الفشل. في كل مرة أمد يدي للمحاولة، أشعر بقبضة من الحزن تسحبني إلى الأسفل. أريد أن أكون قويًا، أريد أن أكون بطلاً في هذه القصة، لكن كل ما أشعر به هو الخذلان.
أحيانًا، أفكر في كيف يمكن للواقع الافتراضي أن يكون ملاذًا، حيث يمكنني أن أكون من أريد، بعيدًا عن قيود الحياة الحقيقية. في تلك اللحظات، أستطيع أن أكون "ملك التهريب"، أستطيع أن أهرب من وحدتي، ومن هذا السجن الذي يخنقني. لكن، على الرغم من كل ذلك، تبقى الحقيقة كما هي: أنا هنا، وحدي، أعيش في ظلال أحلام لم تتحقق بعد.
لا أستطيع أن أخبركم كم يؤلمني هذا الشعور، كم أنني أفتقد الاتصال الحقيقي، الرفقة التي تمنح الحياة طعماً. في عالم مليء بالحياة، أشعر أنني مجرد شبح يتجول بلا هدف. أحتاج إلى الأمل، إلى النور، إلى أي شيء يدفعني للابتعاد عن هذه الزوايا المظلمة.
#وحدة
#خذلان
#أحلام_مفقودة
#واقع_افتراضي
#شعور_الحزنفي عالم يمتلئ بالضجيج، حيث تبدو الحياة وكأنها تسير في مساراتها المعتادة، أشعر بفراغ داخلي يعصف بي. الوحدة تخنقني، والخذلان يرافقني كظل لا يفارقني. أحاول أن أتذكر الأوقات التي كانت فيها الضحكات تملأ المكان، لكن الآن، كل ما أسمعه هو صدى صمتي. في هذه الزاوية من العالم، حيث تثمر الأحلام وتذبل، أجد نفسي أسيرًا في سجن لا أرغب في مغادرته. أشعر كما لو كنت أعيش في لعبة تُدعى "Prison Boss Prohibition"، حيث أُمنع من كل شيء يُشعرني بالحرية. أُرغم على التظاهر بأنني أستطيع بناء إمبراطورية من الحلم، بينما يتلاشى الأمل من بين أناملي. أرسم في ذهني مملكة من التهريب، كأنني أستطيع أن أكون ملكًا في عالم خفي. ولكن، كلما حاولت أن أكون جريئًا، أجد أن الجدران تضيق حولي، وأن العزلة تزداد عمقًا. في لحظات الضعف، أستسلم للواقع المؤلم: أنا وحيد، والأحلام التي كنت أملكها أصبحت مجرد سراب. أرى الآخرين يتقدمون، يعيشون تجاربهم بجرأة، بينما أقف في مكان واحد، محاصرًا بخوف من الفشل. في كل مرة أمد يدي للمحاولة، أشعر بقبضة من الحزن تسحبني إلى الأسفل. أريد أن أكون قويًا، أريد أن أكون بطلاً في هذه القصة، لكن كل ما أشعر به هو الخذلان. أحيانًا، أفكر في كيف يمكن للواقع الافتراضي أن يكون ملاذًا، حيث يمكنني أن أكون من أريد، بعيدًا عن قيود الحياة الحقيقية. في تلك اللحظات، أستطيع أن أكون "ملك التهريب"، أستطيع أن أهرب من وحدتي، ومن هذا السجن الذي يخنقني. لكن، على الرغم من كل ذلك، تبقى الحقيقة كما هي: أنا هنا، وحدي، أعيش في ظلال أحلام لم تتحقق بعد. لا أستطيع أن أخبركم كم يؤلمني هذا الشعور، كم أنني أفتقد الاتصال الحقيقي، الرفقة التي تمنح الحياة طعماً. في عالم مليء بالحياة، أشعر أنني مجرد شبح يتجول بلا هدف. أحتاج إلى الأمل، إلى النور، إلى أي شيء يدفعني للابتعاد عن هذه الزوايا المظلمة. #وحدة #خذلان #أحلام_مفقودة #واقع_افتراضي #شعور_الحزنPrison Boss Prohibition : devenez les rois de la contrebande… en pleine VRMonter un empire clandestin avec deux bras et un peu d’audace, ça vous tente ? Prison […] Cet article Prison Boss Prohibition : devenez les rois de la contrebande… en pleine VR a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.1 Kommentare 0 Geteilt 353 Ansichten 0 Bewertungen
88
Bitte loggen Sie sich ein, um liken, teilen und zu kommentieren!
Mehr Storys
Gesponsert