أحلام تحت الأنقاض( الجزء الأول)/ الكاتبة /آمنة خذيري
كان هناك شاب يُدعى سامر، يعيش في حي شعبي صغير حيث كان الجميع يعرفون بعضهم البعض. سامر كان شابًا طموحًا، حلمه أن يحقق ذاته وأن يصبح شخصًا مهمًا في مجتمعه. ولكن الحياة لم تكن سهلة بالنسبة له، فقد عانى من مشاكل كثيرة، منها فقدان والده في حادث مفاجئ وتغيير مسار حياته بالكامل.
بعد وفاة والده، حمل سامر مسؤولية العائلة على عاتقه. كانت والدته، السيدة فاطمة، سيدة قوية تحاول أن توازن بين مسؤولياتها كأم وكربة منزل، لكنها كانت تفتقر إلى الدعم العاطفي والمادي. أما سامر، فقد كان يعمل في أكثر من وظيفة ليؤمن احتياجات أسرته، ولكنه كان يواجه الكثير من التحديات في تحقيق طموحاته.
ورغم الظروف الصعبة التي كانت تحيط به، كان سامر يصر على مواصلة دراسته في الجامعة. كان يدرس في المساء بعد يوم طويل من العمل، وكان يحلم بتغيير حياته وحياة أسرته للأفضل. لكنه في أحد الأيام، وفي خضم التحديات التي كان يواجهها، فقد الأمل وقرر ترك الدراسة والتركيز فقط على العمل من أجل تأمين المستقبل.
ولكن جاءت اللحظة التي غيرت مجرى حياته. خلال إحدى الاجتماعات المجتمعية، قابل سامر امرأة تُدعى ريم، كانت شابة مثقفة، وقد أثرت في قلبه وعقله. ريم كانت تعيش في عالم مختلف، كان لديها طموحات خاصة بها وكانت تراه ليس فقط شابًا يعمل بجد، بل شخصًا قادرًا على النجاح إذا منحته الفرصة.
دفعته ريم إلى إعادة التفكير في قراراته، وأقنعته أن الحلم يستحق أن يُلاحَق، حتى لو كان الطريق صعبًا. بدأ سامر في دراسة الموضوعات التي كان يحبها في الماضي، وحصل على فرصة من خلال أحد البرامج التي تدعم طلاب الجامعات من الطبقات الاجتماعية الضعيفة.
كان التغيير في حياته تدريجيًا. بالرغم من صعوبة التوازن بين العمل والدراسة، أصبح سامر أكثر إصرارًا على النجاح، وعاد تدريجيًا ليحقق أحلامه. في النهاية، تخرج سامر بامتياز، وبدأ يعمل في مجال كان يحلم به منذ سنوات.
ورغم أن الحياة لم تكن سهلة على سامر، إلا أنه اكتشف أن القوة تكمن في القدرة على التكيف مع التحديات وعدم الاستسلام.
كان هناك شاب يُدعى سامر، يعيش في حي شعبي صغير حيث كان الجميع يعرفون بعضهم البعض. سامر كان شابًا طموحًا، حلمه أن يحقق ذاته وأن يصبح شخصًا مهمًا في مجتمعه. ولكن الحياة لم تكن سهلة بالنسبة له، فقد عانى من مشاكل كثيرة، منها فقدان والده في حادث مفاجئ وتغيير مسار حياته بالكامل.
بعد وفاة والده، حمل سامر مسؤولية العائلة على عاتقه. كانت والدته، السيدة فاطمة، سيدة قوية تحاول أن توازن بين مسؤولياتها كأم وكربة منزل، لكنها كانت تفتقر إلى الدعم العاطفي والمادي. أما سامر، فقد كان يعمل في أكثر من وظيفة ليؤمن احتياجات أسرته، ولكنه كان يواجه الكثير من التحديات في تحقيق طموحاته.
ورغم الظروف الصعبة التي كانت تحيط به، كان سامر يصر على مواصلة دراسته في الجامعة. كان يدرس في المساء بعد يوم طويل من العمل، وكان يحلم بتغيير حياته وحياة أسرته للأفضل. لكنه في أحد الأيام، وفي خضم التحديات التي كان يواجهها، فقد الأمل وقرر ترك الدراسة والتركيز فقط على العمل من أجل تأمين المستقبل.
ولكن جاءت اللحظة التي غيرت مجرى حياته. خلال إحدى الاجتماعات المجتمعية، قابل سامر امرأة تُدعى ريم، كانت شابة مثقفة، وقد أثرت في قلبه وعقله. ريم كانت تعيش في عالم مختلف، كان لديها طموحات خاصة بها وكانت تراه ليس فقط شابًا يعمل بجد، بل شخصًا قادرًا على النجاح إذا منحته الفرصة.
دفعته ريم إلى إعادة التفكير في قراراته، وأقنعته أن الحلم يستحق أن يُلاحَق، حتى لو كان الطريق صعبًا. بدأ سامر في دراسة الموضوعات التي كان يحبها في الماضي، وحصل على فرصة من خلال أحد البرامج التي تدعم طلاب الجامعات من الطبقات الاجتماعية الضعيفة.
كان التغيير في حياته تدريجيًا. بالرغم من صعوبة التوازن بين العمل والدراسة، أصبح سامر أكثر إصرارًا على النجاح، وعاد تدريجيًا ليحقق أحلامه. في النهاية، تخرج سامر بامتياز، وبدأ يعمل في مجال كان يحلم به منذ سنوات.
ورغم أن الحياة لم تكن سهلة على سامر، إلا أنه اكتشف أن القوة تكمن في القدرة على التكيف مع التحديات وعدم الاستسلام.
أحلام تحت الأنقاض( الجزء الأول)/ الكاتبة /آمنة خذيري
كان هناك شاب يُدعى سامر، يعيش في حي شعبي صغير حيث كان الجميع يعرفون بعضهم البعض. سامر كان شابًا طموحًا، حلمه أن يحقق ذاته وأن يصبح شخصًا مهمًا في مجتمعه. ولكن الحياة لم تكن سهلة بالنسبة له، فقد عانى من مشاكل كثيرة، منها فقدان والده في حادث مفاجئ وتغيير مسار حياته بالكامل.
بعد وفاة والده، حمل سامر مسؤولية العائلة على عاتقه. كانت والدته، السيدة فاطمة، سيدة قوية تحاول أن توازن بين مسؤولياتها كأم وكربة منزل، لكنها كانت تفتقر إلى الدعم العاطفي والمادي. أما سامر، فقد كان يعمل في أكثر من وظيفة ليؤمن احتياجات أسرته، ولكنه كان يواجه الكثير من التحديات في تحقيق طموحاته.
ورغم الظروف الصعبة التي كانت تحيط به، كان سامر يصر على مواصلة دراسته في الجامعة. كان يدرس في المساء بعد يوم طويل من العمل، وكان يحلم بتغيير حياته وحياة أسرته للأفضل. لكنه في أحد الأيام، وفي خضم التحديات التي كان يواجهها، فقد الأمل وقرر ترك الدراسة والتركيز فقط على العمل من أجل تأمين المستقبل.
ولكن جاءت اللحظة التي غيرت مجرى حياته. خلال إحدى الاجتماعات المجتمعية، قابل سامر امرأة تُدعى ريم، كانت شابة مثقفة، وقد أثرت في قلبه وعقله. ريم كانت تعيش في عالم مختلف، كان لديها طموحات خاصة بها وكانت تراه ليس فقط شابًا يعمل بجد، بل شخصًا قادرًا على النجاح إذا منحته الفرصة.
دفعته ريم إلى إعادة التفكير في قراراته، وأقنعته أن الحلم يستحق أن يُلاحَق، حتى لو كان الطريق صعبًا. بدأ سامر في دراسة الموضوعات التي كان يحبها في الماضي، وحصل على فرصة من خلال أحد البرامج التي تدعم طلاب الجامعات من الطبقات الاجتماعية الضعيفة.
كان التغيير في حياته تدريجيًا. بالرغم من صعوبة التوازن بين العمل والدراسة، أصبح سامر أكثر إصرارًا على النجاح، وعاد تدريجيًا ليحقق أحلامه. في النهاية، تخرج سامر بامتياز، وبدأ يعمل في مجال كان يحلم به منذ سنوات.
ورغم أن الحياة لم تكن سهلة على سامر، إلا أنه اكتشف أن القوة تكمن في القدرة على التكيف مع التحديات وعدم الاستسلام.
·489 Visualizações
·0 Anterior