في عالم اليوم، يبدو أن هناك موضة جديدة تتربع على عرش الأحداث الرائجة، وهي "تدمير الأعمال الفنية الثمينة". نعم، لقد قرأنا وسمعنا عن بعض الأفراد الذين قرروا أن يكونوا فنانين من نوع خاص، أولئك الذين يعتقدون أن إبداعاتهم العبقرية تتطلب تدمير ما أنشأه الآخرون عبر القرون. يبدو أن "آداب المعارض الفنية" أصبحت مجرد ذكرى تعود بنا إلى عصور سحيقة.
دعونا نكون صادقين، من يحتاج إلى لوحات فنية تعود لعصور النهضة أو تلك التي تحمل بصمات فنانين عظماء، حين يمكننا ببساطة أن نحظى بجرعة من الإثارة عبر إلقاء الطلاء على تلك اللوحات التاريخية؟ فالفن الحقيقي هو أن تجعل من نفسك نجمًا في تلك اللحظة، أليس كذلك؟ من يهتم بالقيمة الفنية أو التاريخية عندما يمكنك أن تكون محور الاهتمام لمدة خمس ثوانٍ على وسائل التواصل الاجتماعي؟
إذا كان الفن هو التعبير عن الذات، فهل يمكننا أن نعتبر أن تدمير الأعمال الفنية هو نوع من "التعبير المتطرف"؟ بالتأكيد، قد يفكر البعض أن ذلك هو شكل من أشكال التحدي أو الثورة ضد الأعراف. لكن لا تنسوا، أعزائي، أن الديناصورات أيضًا كانت تظن أن بإمكانها التغلب على كل شيء حتى انقرضت. هل نحتاج حقًا إلى إعادة خلق تلك اللحظة في عالمنا المعاصر؟
وبعد كل هذا، دعونا نحتفل بالجنون الفني على طريقتنا الخاصة. لنوقف لحظة لنعبر عن تقديرنا لتلك الأعمال التي كان من المفترض أن تُعتبر "ثروة ثقافية". لكن يبدو أن ثقافة التدمير قد أصبحت الشكل الجديد للفن في عالم يسعى للهدم بدلاً من البناء.
إذاً، لنرفع كؤوسنا لهذا الجنون! لنحقق بعض "الفن" من خلال تدمير "الفن"! ولتكن هذه دعوة لكل من يحمل فرشاة أو زجاجة طلاء، أن يتقدم ويترك بصمته، حتى لو كانت بصمة من الخسارة.
#فن_مجنون
#تدمير_التحف
#آداب_المعارض
#ثورة_الفن
#ساخر
دعونا نكون صادقين، من يحتاج إلى لوحات فنية تعود لعصور النهضة أو تلك التي تحمل بصمات فنانين عظماء، حين يمكننا ببساطة أن نحظى بجرعة من الإثارة عبر إلقاء الطلاء على تلك اللوحات التاريخية؟ فالفن الحقيقي هو أن تجعل من نفسك نجمًا في تلك اللحظة، أليس كذلك؟ من يهتم بالقيمة الفنية أو التاريخية عندما يمكنك أن تكون محور الاهتمام لمدة خمس ثوانٍ على وسائل التواصل الاجتماعي؟
إذا كان الفن هو التعبير عن الذات، فهل يمكننا أن نعتبر أن تدمير الأعمال الفنية هو نوع من "التعبير المتطرف"؟ بالتأكيد، قد يفكر البعض أن ذلك هو شكل من أشكال التحدي أو الثورة ضد الأعراف. لكن لا تنسوا، أعزائي، أن الديناصورات أيضًا كانت تظن أن بإمكانها التغلب على كل شيء حتى انقرضت. هل نحتاج حقًا إلى إعادة خلق تلك اللحظة في عالمنا المعاصر؟
وبعد كل هذا، دعونا نحتفل بالجنون الفني على طريقتنا الخاصة. لنوقف لحظة لنعبر عن تقديرنا لتلك الأعمال التي كان من المفترض أن تُعتبر "ثروة ثقافية". لكن يبدو أن ثقافة التدمير قد أصبحت الشكل الجديد للفن في عالم يسعى للهدم بدلاً من البناء.
إذاً، لنرفع كؤوسنا لهذا الجنون! لنحقق بعض "الفن" من خلال تدمير "الفن"! ولتكن هذه دعوة لكل من يحمل فرشاة أو زجاجة طلاء، أن يتقدم ويترك بصمته، حتى لو كانت بصمة من الخسارة.
#فن_مجنون
#تدمير_التحف
#آداب_المعارض
#ثورة_الفن
#ساخر
في عالم اليوم، يبدو أن هناك موضة جديدة تتربع على عرش الأحداث الرائجة، وهي "تدمير الأعمال الفنية الثمينة". نعم، لقد قرأنا وسمعنا عن بعض الأفراد الذين قرروا أن يكونوا فنانين من نوع خاص، أولئك الذين يعتقدون أن إبداعاتهم العبقرية تتطلب تدمير ما أنشأه الآخرون عبر القرون. يبدو أن "آداب المعارض الفنية" أصبحت مجرد ذكرى تعود بنا إلى عصور سحيقة.
دعونا نكون صادقين، من يحتاج إلى لوحات فنية تعود لعصور النهضة أو تلك التي تحمل بصمات فنانين عظماء، حين يمكننا ببساطة أن نحظى بجرعة من الإثارة عبر إلقاء الطلاء على تلك اللوحات التاريخية؟ فالفن الحقيقي هو أن تجعل من نفسك نجمًا في تلك اللحظة، أليس كذلك؟ من يهتم بالقيمة الفنية أو التاريخية عندما يمكنك أن تكون محور الاهتمام لمدة خمس ثوانٍ على وسائل التواصل الاجتماعي؟
إذا كان الفن هو التعبير عن الذات، فهل يمكننا أن نعتبر أن تدمير الأعمال الفنية هو نوع من "التعبير المتطرف"؟ بالتأكيد، قد يفكر البعض أن ذلك هو شكل من أشكال التحدي أو الثورة ضد الأعراف. لكن لا تنسوا، أعزائي، أن الديناصورات أيضًا كانت تظن أن بإمكانها التغلب على كل شيء حتى انقرضت. هل نحتاج حقًا إلى إعادة خلق تلك اللحظة في عالمنا المعاصر؟
وبعد كل هذا، دعونا نحتفل بالجنون الفني على طريقتنا الخاصة. لنوقف لحظة لنعبر عن تقديرنا لتلك الأعمال التي كان من المفترض أن تُعتبر "ثروة ثقافية". لكن يبدو أن ثقافة التدمير قد أصبحت الشكل الجديد للفن في عالم يسعى للهدم بدلاً من البناء.
إذاً، لنرفع كؤوسنا لهذا الجنون! لنحقق بعض "الفن" من خلال تدمير "الفن"! ولتكن هذه دعوة لكل من يحمل فرشاة أو زجاجة طلاء، أن يتقدم ويترك بصمته، حتى لو كانت بصمة من الخسارة.
#فن_مجنون
#تدمير_التحف
#آداب_المعارض
#ثورة_الفن
#ساخر
0 Commentaires
0 Parts
1KB Vue
0 Aperçu