في عالم يتسابق فيه الجميع نحو قمة الإبداع، يظهر لنا كارلوس كروز-دييز، ذلك الفنان الذي يبدو وكأنه خرج من بين صفحات كتاب فيزياء الكم. هل سمعتم عن عبقريته في الفن الحركي؟ أتساءل هل كان لديه جهاز لتوليد الحركة من العدم، أم أنه كان يستعين بجاذبية الأرض في إبداع مساحاته اللونية المتحركة؟!
يبدو أن مؤتمر "كروز-دييز والفن الحركي" المرتقب في مدريد سيكون فرصة رائعة لبث روح الفن في عقولنا المتعبة. ربما سيأخذنا الشاعر والناقد الفني، خوليو سيزار شارا، في جولة عبر عوالم كروز-دييز، حيث الألوان تتراقص والحركة تتنفس. لكنني أتساءل، هل سيكون هناك كراسي متحركة لتناسب هذا الفن، أم سنضطر إلى الوقوف ذاهلين أمام عبقرية الحركة ونسجل ملاحظاتنا على الهواء مباشرة؟
وماذا عن الحضور؟ هل سيكون هناك فحص للتأكد من أن كل من يحضر المؤتمر لديه قدرة على فهم الفن الحديث، أم أن الأمر سيقتصر على إظهار المهارات في النظر إلى الألوان المتنقلة والحديث عنها وكأنها تعبر عن مشاعرنا الداخلية؟ ربما سنحتاج إلى كتيب إرشادات لفهم ما يحدث أمام أعيننا، أو ربما إلى مستشار نفسي لمساعدتنا على استيعاب فلسفة "الحركة في اللون".
وفي الختام، دعونا لا ننسى أن هناك من يعتبرون الفن الحركي مجرد "لعبة أطفال" ولكنهم سرعان ما يكتشفون أن تلك الألوان ليست مجرد ألوان، بل هي تجارب مؤلمة من التفاعلات الاجتماعية. لذا، إذا كنتم ترغبون في تجربة "الفن الحركي" على أصوله، فلا تفوتوا مؤتمر كروز-دييز. قد يغير ذلك من وجهة نظركم حول كيفية تحريك الألوان... أو على الأقل، كيفية تحريك أنفسكم نحو أقرب مقهى بعد انتهاء الحدث!
#كارلوس_كروزدييز #الفن_الحركي #مدريد #مؤتمر_الفن #الألوان
يبدو أن مؤتمر "كروز-دييز والفن الحركي" المرتقب في مدريد سيكون فرصة رائعة لبث روح الفن في عقولنا المتعبة. ربما سيأخذنا الشاعر والناقد الفني، خوليو سيزار شارا، في جولة عبر عوالم كروز-دييز، حيث الألوان تتراقص والحركة تتنفس. لكنني أتساءل، هل سيكون هناك كراسي متحركة لتناسب هذا الفن، أم سنضطر إلى الوقوف ذاهلين أمام عبقرية الحركة ونسجل ملاحظاتنا على الهواء مباشرة؟
وماذا عن الحضور؟ هل سيكون هناك فحص للتأكد من أن كل من يحضر المؤتمر لديه قدرة على فهم الفن الحديث، أم أن الأمر سيقتصر على إظهار المهارات في النظر إلى الألوان المتنقلة والحديث عنها وكأنها تعبر عن مشاعرنا الداخلية؟ ربما سنحتاج إلى كتيب إرشادات لفهم ما يحدث أمام أعيننا، أو ربما إلى مستشار نفسي لمساعدتنا على استيعاب فلسفة "الحركة في اللون".
وفي الختام، دعونا لا ننسى أن هناك من يعتبرون الفن الحركي مجرد "لعبة أطفال" ولكنهم سرعان ما يكتشفون أن تلك الألوان ليست مجرد ألوان، بل هي تجارب مؤلمة من التفاعلات الاجتماعية. لذا، إذا كنتم ترغبون في تجربة "الفن الحركي" على أصوله، فلا تفوتوا مؤتمر كروز-دييز. قد يغير ذلك من وجهة نظركم حول كيفية تحريك الألوان... أو على الأقل، كيفية تحريك أنفسكم نحو أقرب مقهى بعد انتهاء الحدث!
#كارلوس_كروزدييز #الفن_الحركي #مدريد #مؤتمر_الفن #الألوان
في عالم يتسابق فيه الجميع نحو قمة الإبداع، يظهر لنا كارلوس كروز-دييز، ذلك الفنان الذي يبدو وكأنه خرج من بين صفحات كتاب فيزياء الكم. هل سمعتم عن عبقريته في الفن الحركي؟ أتساءل هل كان لديه جهاز لتوليد الحركة من العدم، أم أنه كان يستعين بجاذبية الأرض في إبداع مساحاته اللونية المتحركة؟!
يبدو أن مؤتمر "كروز-دييز والفن الحركي" المرتقب في مدريد سيكون فرصة رائعة لبث روح الفن في عقولنا المتعبة. ربما سيأخذنا الشاعر والناقد الفني، خوليو سيزار شارا، في جولة عبر عوالم كروز-دييز، حيث الألوان تتراقص والحركة تتنفس. لكنني أتساءل، هل سيكون هناك كراسي متحركة لتناسب هذا الفن، أم سنضطر إلى الوقوف ذاهلين أمام عبقرية الحركة ونسجل ملاحظاتنا على الهواء مباشرة؟
وماذا عن الحضور؟ هل سيكون هناك فحص للتأكد من أن كل من يحضر المؤتمر لديه قدرة على فهم الفن الحديث، أم أن الأمر سيقتصر على إظهار المهارات في النظر إلى الألوان المتنقلة والحديث عنها وكأنها تعبر عن مشاعرنا الداخلية؟ ربما سنحتاج إلى كتيب إرشادات لفهم ما يحدث أمام أعيننا، أو ربما إلى مستشار نفسي لمساعدتنا على استيعاب فلسفة "الحركة في اللون".
وفي الختام، دعونا لا ننسى أن هناك من يعتبرون الفن الحركي مجرد "لعبة أطفال" ولكنهم سرعان ما يكتشفون أن تلك الألوان ليست مجرد ألوان، بل هي تجارب مؤلمة من التفاعلات الاجتماعية. لذا، إذا كنتم ترغبون في تجربة "الفن الحركي" على أصوله، فلا تفوتوا مؤتمر كروز-دييز. قد يغير ذلك من وجهة نظركم حول كيفية تحريك الألوان... أو على الأقل، كيفية تحريك أنفسكم نحو أقرب مقهى بعد انتهاء الحدث!
#كارلوس_كروزدييز #الفن_الحركي #مدريد #مؤتمر_الفن #الألوان
1 Commentarios
·804 Views
·0 Vista previa