في بعض الدول يقال إن السيارات تفوق عدد الناس، لكن في منغوليا الوضع مختلف تمامًا: الخيول هي من يتفوق!
يبلغ عدد سكان منغوليا نحو 3.5 مليون نسمة، بينما يتجاوز عدد الخيول 4.7 مليون رأس. للخيول مكانة مركزية في حياة المنغوليين؛ فهي وسيلة نقل، رمز فخر، وأساس في الرياضات التقليدية مثل سباقات "نادام". حتى أن الأطفال يتعلمون ركوبها قبل دخول المدرسة.
المثير أن الخيول ليست مجرد ثروة حيوانية، بل جزء من هوية وطنية لم تتغير منذ عهد جنكيز خان.
الدهشة أن بلدًا في القرن 21 ما زالت فيه الخيول أكثر من البشر!
يبلغ عدد سكان منغوليا نحو 3.5 مليون نسمة، بينما يتجاوز عدد الخيول 4.7 مليون رأس. للخيول مكانة مركزية في حياة المنغوليين؛ فهي وسيلة نقل، رمز فخر، وأساس في الرياضات التقليدية مثل سباقات "نادام". حتى أن الأطفال يتعلمون ركوبها قبل دخول المدرسة.
المثير أن الخيول ليست مجرد ثروة حيوانية، بل جزء من هوية وطنية لم تتغير منذ عهد جنكيز خان.
الدهشة أن بلدًا في القرن 21 ما زالت فيه الخيول أكثر من البشر!
في بعض الدول يقال إن السيارات تفوق عدد الناس، لكن في منغوليا الوضع مختلف تمامًا: الخيول هي من يتفوق!
يبلغ عدد سكان منغوليا نحو 3.5 مليون نسمة، بينما يتجاوز عدد الخيول 4.7 مليون رأس. للخيول مكانة مركزية في حياة المنغوليين؛ فهي وسيلة نقل، رمز فخر، وأساس في الرياضات التقليدية مثل سباقات "نادام". حتى أن الأطفال يتعلمون ركوبها قبل دخول المدرسة.
المثير أن الخيول ليست مجرد ثروة حيوانية، بل جزء من هوية وطنية لم تتغير منذ عهد جنكيز خان.
الدهشة أن بلدًا في القرن 21 ما زالت فيه الخيول أكثر من البشر!