كم هو موجِعٌ أن تَضيق بِنا الحُروف حين تتّسِع فينا المشاعر، أن نُحاول البَوح فنَغرَق في الصمت، نُطيل الحديث ولا نقول شيئًا، ، نُعيد المعنى ألف مرة ولا نصِل إليه، تَتعَثر ألسِنَتُنا في الطرق إلى قلوبنا، فنَنطِق بما لا نَشعُر، ونُخفي ما يَشتعِل فينا..يا لخِذلان اللغة حينَ تعجَز عن تَرجمَة الوَجع،ويا لخِذلاننا حينَ نَصير غرباء حتى أمام مشاعرنا.
كم هو موجِعٌ أن تَضيق بِنا الحُروف حين تتّسِع فينا المشاعر، أن نُحاول البَوح فنَغرَق في الصمت، نُطيل الحديث ولا نقول شيئًا، ، نُعيد المعنى ألف مرة ولا نصِل إليه، تَتعَثر ألسِنَتُنا في الطرق إلى قلوبنا، فنَنطِق بما لا نَشعُر، ونُخفي ما يَشتعِل فينا..يا لخِذلان اللغة حينَ تعجَز عن تَرجمَة الوَجع،ويا لخِذلاننا حينَ نَصير غرباء حتى أمام مشاعرنا.