لم تَعُد تَستَهويِنا ضَوضاء الأيام، ولا ازدِحام الوجوه، إعتَنقنا الصمت كنَجاةٍ من كل ما يُؤذي، ورَمَينا بالأمنيات خلفَ ظُهورنا عَلّنا نُخَفِّف عن أرواحنا ثِقل الإنتِظار، وشيئًا فشيئًا، صارَ حُضور الآخرين حَولنا يُربِكُنا وصار الإزدِحامُ عَبئًا على صدورٍ تَعلّمت أن تَتنفّس وحدَها، نخاف الإقتِراب، لأنّنا تَذوّقنا سَكينة البُعد…وأدركنا أنّ العزلة مَهما أوجَعَت تبقَى أصدَق من ضجيج لا يُشبِهنا.
لم تَعُد تَستَهويِنا ضَوضاء الأيام، ولا ازدِحام الوجوه، إعتَنقنا الصمت كنَجاةٍ من كل ما يُؤذي، ورَمَينا بالأمنيات خلفَ ظُهورنا عَلّنا نُخَفِّف عن أرواحنا ثِقل الإنتِظار، وشيئًا فشيئًا، صارَ حُضور الآخرين حَولنا يُربِكُنا وصار الإزدِحامُ عَبئًا على صدورٍ تَعلّمت أن تَتنفّس وحدَها، نخاف الإقتِراب، لأنّنا تَذوّقنا سَكينة البُعد…وأدركنا أنّ العزلة مَهما أوجَعَت تبقَى أصدَق من ضجيج لا يُشبِهنا.