حين تصلي، لا تجعلها عادة، بل اجعلها هجرة… تترك فيها وراءك أرض المعصية، وبيوت الأهواء، وأثقال القلب، ثم تمشي إلى الله كما يمشي العطشان إلى الماء.
لا تُسرع الخطى لتنتهي، بل أبطئها لتغترف، ودع كل ركعة تكون سفينة تعبر بك من بحر إلى بحر، حتى تصل إلى ميناء السجدة الأخيرة.
وحين تسلّم، لا تعُد كما كنت، بل عُد وأنت تعرف أنك كنت في حضرة من لا يمل من سماعك، ومن لا يرد يدك صفرًا مهما جئت بها خاوية.
— جلال الدين الرومي
.
لا تُسرع الخطى لتنتهي، بل أبطئها لتغترف، ودع كل ركعة تكون سفينة تعبر بك من بحر إلى بحر، حتى تصل إلى ميناء السجدة الأخيرة.
وحين تسلّم، لا تعُد كما كنت، بل عُد وأنت تعرف أنك كنت في حضرة من لا يمل من سماعك، ومن لا يرد يدك صفرًا مهما جئت بها خاوية.
— جلال الدين الرومي
.
حين تصلي، لا تجعلها عادة، بل اجعلها هجرة… تترك فيها وراءك أرض المعصية، وبيوت الأهواء، وأثقال القلب، ثم تمشي إلى الله كما يمشي العطشان إلى الماء.
لا تُسرع الخطى لتنتهي، بل أبطئها لتغترف، ودع كل ركعة تكون سفينة تعبر بك من بحر إلى بحر، حتى تصل إلى ميناء السجدة الأخيرة.
وحين تسلّم، لا تعُد كما كنت، بل عُد وأنت تعرف أنك كنت في حضرة من لا يمل من سماعك، ومن لا يرد يدك صفرًا مهما جئت بها خاوية.
— جلال الدين الرومي
.
·167 Просмотры
·0 предпросмотр