أصبحتُ أعرف جيدًا كيف أبدو صامتًا،
وكيف أُخفي ارتجاف روحي تحت طبقاتٍ من البرود،
وكيف أبتسم بينما تنهشني الذكريات كذئاب جائعة.
أُشبه الرماد…
هادئًا من الخارج، مشتعلًا من الداخل حدّ الاحتراق.
وكيف أُخفي ارتجاف روحي تحت طبقاتٍ من البرود،
وكيف أبتسم بينما تنهشني الذكريات كذئاب جائعة.
أُشبه الرماد…
هادئًا من الخارج، مشتعلًا من الداخل حدّ الاحتراق.
أصبحتُ أعرف جيدًا كيف أبدو صامتًا،
وكيف أُخفي ارتجاف روحي تحت طبقاتٍ من البرود،
وكيف أبتسم بينما تنهشني الذكريات كذئاب جائعة.
أُشبه الرماد…
هادئًا من الخارج، مشتعلًا من الداخل حدّ الاحتراق.
0 التعليقات
0 المشاركات
107 مشاهدة
0 معاينة