سألني أحدهم:
ما سر هذا الهدوء الذي يعتريك؟
وصفاء روحك الذي لا يتزعزع؟
وتلك الابتسامة التي تظهر عليك، رغم كل شيء؟
أجبته:
تيقنت أن أقداري، بحلوها ومرها، هي من اختيار الله الذي لا يخطئ.
فخجلت من سخطي، وحصنت قلبي بالقناعة والرضا،
فباتت ابتسامتي سلامًا مع القدر، وهدوءي ابتهالاً صامتًا
ما سر هذا الهدوء الذي يعتريك؟
وصفاء روحك الذي لا يتزعزع؟
وتلك الابتسامة التي تظهر عليك، رغم كل شيء؟
أجبته:
تيقنت أن أقداري، بحلوها ومرها، هي من اختيار الله الذي لا يخطئ.
فخجلت من سخطي، وحصنت قلبي بالقناعة والرضا،
فباتت ابتسامتي سلامًا مع القدر، وهدوءي ابتهالاً صامتًا
سألني أحدهم:
ما سر هذا الهدوء الذي يعتريك؟
وصفاء روحك الذي لا يتزعزع؟
وتلك الابتسامة التي تظهر عليك، رغم كل شيء؟
أجبته:
تيقنت أن أقداري، بحلوها ومرها، هي من اختيار الله الذي لا يخطئ.
فخجلت من سخطي، وحصنت قلبي بالقناعة والرضا،
فباتت ابتسامتي سلامًا مع القدر، وهدوءي ابتهالاً صامتًا
🤍
0 Комментарии
0 Поделились
2Кб Просмотры
0 предпросмотр