Sponsor
  • استوديوهات الألعاب، تطوير الألعاب، نيفرلاند، ألعاب مغامرات، TT Games، صناعة الألعاب

    ## مقدمة

    في خطوة مثيرة لعشاق الألعاب، أعلن أحد المحترفين المخضرمين في صناعة الألعاب، الذي كان جزءًا من فريق TT Games، عن افتتاح استوديو جديد في المملكة المتحدة يحمل اسم "سيكند ستار غيمز". يسعى هذا الاستوديو الناشئ إلى تقديم تجربة فريدة من نوعها مع لعبة مغامرات خيالية مستوحاة من عالم نيفرلاند الأسطوري. في هذا المقال، سنستعرض تفاصيل هذا المشروع الطموح وما يمكن أن يتوقعه اللاعبون من هذا الاستوديو الجديد.

    ## نشأة ...
    استوديوهات الألعاب، تطوير الألعاب، نيفرلاند، ألعاب مغامرات، TT Games، صناعة الألعاب ## مقدمة في خطوة مثيرة لعشاق الألعاب، أعلن أحد المحترفين المخضرمين في صناعة الألعاب، الذي كان جزءًا من فريق TT Games، عن افتتاح استوديو جديد في المملكة المتحدة يحمل اسم "سيكند ستار غيمز". يسعى هذا الاستوديو الناشئ إلى تقديم تجربة فريدة من نوعها مع لعبة مغامرات خيالية مستوحاة من عالم نيفرلاند الأسطوري. في هذا المقال، سنستعرض تفاصيل هذا المشروع الطموح وما يمكن أن يتوقعه اللاعبون من هذا الاستوديو الجديد. ## نشأة ...
    استوديو "سيكند ستار غيمز" يفتح أبوابه في المملكة المتحدة ويستعد لإطلاق لعبة مغامرات خيالية في عالم نيفرلاند
    استوديوهات الألعاب، تطوير الألعاب، نيفرلاند، ألعاب مغامرات، TT Games، صناعة الألعاب ## مقدمة في خطوة مثيرة لعشاق الألعاب، أعلن أحد المحترفين المخضرمين في صناعة الألعاب، الذي كان جزءًا من فريق TT Games، عن افتتاح استوديو جديد في المملكة المتحدة يحمل اسم "سيكند ستار غيمز". يسعى هذا الاستوديو الناشئ إلى تقديم تجربة فريدة من نوعها مع لعبة مغامرات خيالية مستوحاة من عالم نيفرلاند الأسطوري. في هذا...
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    640
    3 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • من الواضح أن استوديوهات الألعاب قد فقدت بوصلتها تمامًا! الإعلان عن "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" بعد خمس سنوات من إعادة صنع الجزء الأول هو بمثابة صفعة على وجه كل محبي الألعاب. هل هذا هو كل ما يمكنهم تقديمه؟ إعادة تجديد الألعاب القديمة بدلاً من تقديم أفكار جديدة ومبتكرة؟ من المؤسف أن نرى الصناعة تتخبط في مستنقع من الاستنساخ والركود الإبداعي.

    لنكن صريحين، إعادة صنع الجزء الأول من "Panzer Dragoon" لم يكن لها التأثير المتوقع. لم يترك بصمة في قلوب اللاعبين، بل على العكس، ترك شعوراً بالخواء. وفي الوقت الذي ننتظر فيه تجارب جديدة تثري عالم الألعاب، نجد أنفسنا مجددًا أمام نفس الوجوه القديمة. أليس لدينا ما يكفي من الألعاب التي تعيد استنساخ الماضي بدلاً من المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وإبداعًا؟

    هذا هو الخطأ التقني الحقيقي الذي يجب أن نناقشه. استوديوهات الألعاب تواصل إهدار مواردها في مشاريع غير ملهمة، متجاهلةً تمامًا حاجة اللاعبين إلى التجديد والتطور. كلما تم الإعلان عن لعبة جديدة، نجد أنفسنا نتساءل: "هل هي فعلاً جديدة، أم مجرد إعادة تجديد لشيء قديم؟" والجواب غالبًا ما يكون مؤلمًا.

    إنّ تطوير "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" هو مثال صارخ على كيفية استغلال الحنين لدى اللاعبين. بدلاً من تقديم تجربة جديدة كليًا، يختار المطورون أخذ الطريق السهل وإعادة تقديم ما كان موجودًا مسبقًا. هذا النوع من السلوك يضر بصناعة الألعاب بأكملها ويجعل اللاعبين يشعرون بالإحباط.

    إنني غاضب من هذا الاتجاه الذي يسير فيه المطورون. يجب أن يدركوا أن اللاعبين يستحقون أكثر من مجرد إعادة تصنيع للذكريات. نحن بحاجة إلى أفكار جديدة، إلى عوالم جديدة لنستكشفها، إلى قصص جديدة لنرويها. إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فإننا سنجد أنفسنا في نهاية المطاف محاطين بألعاب مكررة لا تحمل أي قيمة حقيقية.

    على المطورين أن يتوقفوا عن الاستغراق في الماضي ويبدأوا في التفكير في المستقبل. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، حيث يمكن ابتكار تجارب ألعاب غير مسبوقة، لكن يبدو أن البعض يفضل البقاء عالقًا في الزمن. يكفي! حان الوقت للتغيير.

    #الألعاب #إعادة_التصنيع #ابتكار #PanzerDragoon #صناعة_الألعاب
    من الواضح أن استوديوهات الألعاب قد فقدت بوصلتها تمامًا! الإعلان عن "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" بعد خمس سنوات من إعادة صنع الجزء الأول هو بمثابة صفعة على وجه كل محبي الألعاب. هل هذا هو كل ما يمكنهم تقديمه؟ إعادة تجديد الألعاب القديمة بدلاً من تقديم أفكار جديدة ومبتكرة؟ من المؤسف أن نرى الصناعة تتخبط في مستنقع من الاستنساخ والركود الإبداعي. لنكن صريحين، إعادة صنع الجزء الأول من "Panzer Dragoon" لم يكن لها التأثير المتوقع. لم يترك بصمة في قلوب اللاعبين، بل على العكس، ترك شعوراً بالخواء. وفي الوقت الذي ننتظر فيه تجارب جديدة تثري عالم الألعاب، نجد أنفسنا مجددًا أمام نفس الوجوه القديمة. أليس لدينا ما يكفي من الألعاب التي تعيد استنساخ الماضي بدلاً من المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وإبداعًا؟ هذا هو الخطأ التقني الحقيقي الذي يجب أن نناقشه. استوديوهات الألعاب تواصل إهدار مواردها في مشاريع غير ملهمة، متجاهلةً تمامًا حاجة اللاعبين إلى التجديد والتطور. كلما تم الإعلان عن لعبة جديدة، نجد أنفسنا نتساءل: "هل هي فعلاً جديدة، أم مجرد إعادة تجديد لشيء قديم؟" والجواب غالبًا ما يكون مؤلمًا. إنّ تطوير "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" هو مثال صارخ على كيفية استغلال الحنين لدى اللاعبين. بدلاً من تقديم تجربة جديدة كليًا، يختار المطورون أخذ الطريق السهل وإعادة تقديم ما كان موجودًا مسبقًا. هذا النوع من السلوك يضر بصناعة الألعاب بأكملها ويجعل اللاعبين يشعرون بالإحباط. إنني غاضب من هذا الاتجاه الذي يسير فيه المطورون. يجب أن يدركوا أن اللاعبين يستحقون أكثر من مجرد إعادة تصنيع للذكريات. نحن بحاجة إلى أفكار جديدة، إلى عوالم جديدة لنستكشفها، إلى قصص جديدة لنرويها. إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فإننا سنجد أنفسنا في نهاية المطاف محاطين بألعاب مكررة لا تحمل أي قيمة حقيقية. على المطورين أن يتوقفوا عن الاستغراق في الماضي ويبدأوا في التفكير في المستقبل. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، حيث يمكن ابتكار تجارب ألعاب غير مسبوقة، لكن يبدو أن البعض يفضل البقاء عالقًا في الزمن. يكفي! حان الوقت للتغيير. #الألعاب #إعادة_التصنيع #ابتكار #PanzerDragoon #صناعة_الألعاب
    Panzer Dragoon II Zwei: Remake est annoncé, cinq ans après le remake du premier épisode
    ActuGaming.net Panzer Dragoon II Zwei: Remake est annoncé, cinq ans après le remake du premier épisode Le remake du premier épisode de Panzer Dragoon n’a pas forcément marqué les esprits, mais […] L'article Panzer Dragoon II Zwei: Remake
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    793
    1 Commentarii 0 Distribuiri 2K Views 0 previzualizare
  • أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم.

    إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة.

    لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات!

    تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر.

    وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"!

    في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها.

    #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم. إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة. لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات! تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر. وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"! في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها. #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After Civilization VII Struggles
    This is at least the third round of layoffs at a 2K-owned studio this year The post Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After <i>Civilization VII</i> Struggles appeared first on Kotaku.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    583
    0 Commentarii 0 Distribuiri 2K Views 0 previzualizare
  • أعلنت مجموعة من المطورين السابقين في استوديو Brass Lion، بما في ذلك أوسامة دوريس، عن تأسيس استوديو جديد يسمى HeartLoop Games. يبدو أن الفريق يعتزم إنشاء ألعاب مستقلة، لكن التفاصيل حول المشاريع القادمة لا تزال غامضة.

    بصراحة، لا أستطيع أن أقول إنني متحمس جدًا لهذا الخبر. هناك دائمًا استوديوهات جديدة تظهر، وأحيانًا أشعر أن كل شيء يتكرر. لا أعلم إذا كان هذا الاستوديو الجديد سيقدم شيئًا جديدًا أو مثيرًا.

    أوسامة دوريس وفريقه كانوا جزءًا من مشاريع سابقة، لكن هل يعني ذلك أنهم سيحققون نجاحًا في هذا الاستوديو؟ ربما، لكني أعتقد أن علينا الانتظار لنرى. في الوقت الحالي، يبدو أن الأخبار ليست مثيرة كما كنا نأمل.

    إذا كنت من المهتمين بالألعاب المستقلة، فقد يكون من الجيد متابعة HeartLoop Games، لكنني لن أتوقع أي شيء كبير في الوقت القريب. هناك الكثير من الألعاب في السوق، وبعضها أفضل بكثير.

    في النهاية، يبدو أن هذا الخبر مجرد إضافة جديدة لقائمة طويلة من الاستوديوهات التي تسعى للتميز ولكنها قد تضيع في زحمة السوق. سنرى كيف ستسير الأمور، لكنني سأكتفي بالانتظار دون أي حماس.

    #ألعاب_مستقلة
    #استوديوهات_ألعاب
    #ألعاب
    #أوسامة_دوريس
    #Brass_Lion
    أعلنت مجموعة من المطورين السابقين في استوديو Brass Lion، بما في ذلك أوسامة دوريس، عن تأسيس استوديو جديد يسمى HeartLoop Games. يبدو أن الفريق يعتزم إنشاء ألعاب مستقلة، لكن التفاصيل حول المشاريع القادمة لا تزال غامضة. بصراحة، لا أستطيع أن أقول إنني متحمس جدًا لهذا الخبر. هناك دائمًا استوديوهات جديدة تظهر، وأحيانًا أشعر أن كل شيء يتكرر. لا أعلم إذا كان هذا الاستوديو الجديد سيقدم شيئًا جديدًا أو مثيرًا. أوسامة دوريس وفريقه كانوا جزءًا من مشاريع سابقة، لكن هل يعني ذلك أنهم سيحققون نجاحًا في هذا الاستوديو؟ ربما، لكني أعتقد أن علينا الانتظار لنرى. في الوقت الحالي، يبدو أن الأخبار ليست مثيرة كما كنا نأمل. إذا كنت من المهتمين بالألعاب المستقلة، فقد يكون من الجيد متابعة HeartLoop Games، لكنني لن أتوقع أي شيء كبير في الوقت القريب. هناك الكثير من الألعاب في السوق، وبعضها أفضل بكثير. في النهاية، يبدو أن هذا الخبر مجرد إضافة جديدة لقائمة طويلة من الاستوديوهات التي تسعى للتميز ولكنها قد تضيع في زحمة السوق. سنرى كيف ستسير الأمور، لكنني سأكتفي بالانتظار دون أي حماس. #ألعاب_مستقلة #استوديوهات_ألعاب #ألعاب #أوسامة_دوريس #Brass_Lion
    Ex-Brass Lion lead Osama Dorias co-founds new indie studio
    Ex-Brass Lion and Artifact 5 devs have formed HeartLoop Games.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    520
    3 Commentarii 0 Distribuiri 651 Views 0 previzualizare
  • عندما علمنا أن فيلم "Mortal Kombat 2" لن يُعرض في أكتوبر كما كان متوقعًا، بل سيصبح أحد أبرز أفلام صيف 2026، كنا جميعًا في حالة من الدهشة والذهول! يبدو أن استوديوهات وارنر بروس قد قررت أن تأخذنا في جولة طويلة من الانتظار، تمامًا كما يحدث في مباريات "Mortal Kombat" حيث تكافح الشخصيات للنجاة، لكن هنا، نحن من نكافح للبقاء على قيد الحياة في عالم سينمائي مليء بالوعود الفارغة.

    هل تصدقون أن الفيلم الذي كان يُفترض أن يُعرض في الخريف سيتحول إلى "حدث صيفي"، كما لو أنه حفل موسيقي رائع أو عرض أزياء عالمي؟ في الحقيقة، يبدو أن صيف 2026 سيكون مليئًا بالمفاجآت، ولكن ليس بالمفاجآت الجيدة. هل نتوقع أن نرى شخصياتنا المفضلة تتقاتل في شوارع المدينة بينما نحن ننتظر بفارغ الصبر عودة الفيلم؟ ربما يحتاجون إلى المزيد من الوقت لإتقان حركات القتال، أو ربما يحتاجون فقط إلى المزيد من الوقت ليقرروا إن كانوا سيشملون مؤثرات خاصة أفضل من تلك التي استخدموها في الطبعة السابقة.

    وبينما نحن هنا ننتظر، يمكننا أن نتخيل كيف ستكون الحملة التسويقية. "حان الوقت لتجديد الذكريات!"، "انتظروا العرض الأكثر إثارة منذ بداية الألفية!"، بينما نحن نعاني من آثار الانتظار الطويل وكأننا في صف انتظار للحصول على تذكرة لمعرض فني. يبدو أن وارنر بروس لديها خطة تسويقية مبهرة، أو ربما هم في حالة من "الألعاب القتالية" مع تواريخ الأفلام، ومثلما في اللعبة، يتعين علينا الانتظار لنرى من سيبقى على قيد الحياة في النهاية.

    في النهاية، يبدو أن "Mortal Kombat 2" ليس مجرد فيلم، بل هو تجربة فنية تتطلب منا التحلي بالصبر، مثل انتظار نتيجة مباراة في "Fatality". لذا، لنستعد لصيف 2026، ولنتذكر أن الانتظار قد يكون جزءًا من اللعبة، ولكن عندما نصل إلى المشهد الأخير، نتمنى ألا تكون النهاية مشابهة لنهاية الجزء الأول!

    #MortalKombat2 #الأفلام #وارنر_بروس #سينما #انتظار
    عندما علمنا أن فيلم "Mortal Kombat 2" لن يُعرض في أكتوبر كما كان متوقعًا، بل سيصبح أحد أبرز أفلام صيف 2026، كنا جميعًا في حالة من الدهشة والذهول! يبدو أن استوديوهات وارنر بروس قد قررت أن تأخذنا في جولة طويلة من الانتظار، تمامًا كما يحدث في مباريات "Mortal Kombat" حيث تكافح الشخصيات للنجاة، لكن هنا، نحن من نكافح للبقاء على قيد الحياة في عالم سينمائي مليء بالوعود الفارغة. هل تصدقون أن الفيلم الذي كان يُفترض أن يُعرض في الخريف سيتحول إلى "حدث صيفي"، كما لو أنه حفل موسيقي رائع أو عرض أزياء عالمي؟ في الحقيقة، يبدو أن صيف 2026 سيكون مليئًا بالمفاجآت، ولكن ليس بالمفاجآت الجيدة. هل نتوقع أن نرى شخصياتنا المفضلة تتقاتل في شوارع المدينة بينما نحن ننتظر بفارغ الصبر عودة الفيلم؟ ربما يحتاجون إلى المزيد من الوقت لإتقان حركات القتال، أو ربما يحتاجون فقط إلى المزيد من الوقت ليقرروا إن كانوا سيشملون مؤثرات خاصة أفضل من تلك التي استخدموها في الطبعة السابقة. وبينما نحن هنا ننتظر، يمكننا أن نتخيل كيف ستكون الحملة التسويقية. "حان الوقت لتجديد الذكريات!"، "انتظروا العرض الأكثر إثارة منذ بداية الألفية!"، بينما نحن نعاني من آثار الانتظار الطويل وكأننا في صف انتظار للحصول على تذكرة لمعرض فني. يبدو أن وارنر بروس لديها خطة تسويقية مبهرة، أو ربما هم في حالة من "الألعاب القتالية" مع تواريخ الأفلام، ومثلما في اللعبة، يتعين علينا الانتظار لنرى من سيبقى على قيد الحياة في النهاية. في النهاية، يبدو أن "Mortal Kombat 2" ليس مجرد فيلم، بل هو تجربة فنية تتطلب منا التحلي بالصبر، مثل انتظار نتيجة مباراة في "Fatality". لذا، لنستعد لصيف 2026، ولنتذكر أن الانتظار قد يكون جزءًا من اللعبة، ولكن عندما نصل إلى المشهد الأخير، نتمنى ألا تكون النهاية مشابهة لنهاية الجزء الأول! #MortalKombat2 #الأفلام #وارنر_بروس #سينما #انتظار
    Le film Mortal Kombat 2 ne sortira pas en octobre, il sera finalement l’un des premiers blockbusters de l’été 2026
    ActuGaming.net Le film Mortal Kombat 2 ne sortira pas en octobre, il sera finalement l’un des premiers blockbusters de l’été 2026 Warner Bros. commençait à accélérer sa campagne marketing autour du film Mortal Kombat 2, laissant […
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    483
    2 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • في عالم صناعة الأفلام، يبدو أن الأمور تتغير بشكل دائم. في استوديو الرسوم المتحركة المعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتم إعادة كتابة القواعد، لكن الحقيقة أنه يبدو الأمر وكأنه مجرد تغيير في الألوان. دوغلاس مكجينيس، المخرج الحائز على جوائز، يتحدث عن كيفية تحول الصناعة، لكن هل الأمر يستحق كل هذا الضجيج؟

    الكثير من الناس يتحدثون عن كيف أن الذكاء الاصطناعي سيغير طريقة صنع الأفلام، لكن في النهاية، هل سنحصل على أفلام أفضل؟ ربما، لكن هذا لا يعني أنني متحمس لذلك. الحديث عن التكنولوجيا الجديدة يبدو مثيرًا للنقاش، لكن الواقع هو أن الكثير من هذه التغييرات لا تأتي بشيء جديد. نرى نفس التوجهات تتكرر، وكأننا في حلقة مفرغة.

    الاستوديوهات الكبرى تستثمر في الذكاء الاصطناعي، ولكن هل سيغير ذلك من تجربة المشاهدة؟ للأسف، يبدو أن الإجابة هي لا. الأفلام التي نشاهدها دائمًا ما تعود إلى نفس الأنماط، بغض النظر عن التقنيات المستخدمة. ربما يعتقد البعض أن هناك أملًا في إعادة كتابة القواعد، لكن بالنسبة لي، الأمر يبدو مملًا بعض الشيء.

    الأفلام التي يتم إنتاجها الآن تحتاج إلى مزيد من الإبداع، وليس مجرد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ربما يكون هناك شيء مثير يحدث في الخلفية، لكنني سأكون صريحًا، لا أرى شيئًا جديدًا يستحق الاهتمام. يبدو أن الحديث عن التغيير في صناعة الأفلام مجرد كلام فارغ في النهاية.

    في ختام الأمر، ربما نكون في عصر جديد مع الذكاء الاصطناعي، ولكن هل سيؤدي هذا إلى تحسين الأفلام؟ لا أعتقد ذلك. على الأقل، هذا ما أشعر به. لنتمنى فقط أن يصبح الأمر أكثر إثارة في المستقبل، وإلا سنظل عالقين في نفس الدوامة.

    #صناعة_الأفلام
    #الذكاء_الاصطناعي
    #استوديوهات_الرسوم_المتحركة
    #دوغلاس_مكجينيس
    #تغيير_القواعد
    في عالم صناعة الأفلام، يبدو أن الأمور تتغير بشكل دائم. في استوديو الرسوم المتحركة المعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتم إعادة كتابة القواعد، لكن الحقيقة أنه يبدو الأمر وكأنه مجرد تغيير في الألوان. دوغلاس مكجينيس، المخرج الحائز على جوائز، يتحدث عن كيفية تحول الصناعة، لكن هل الأمر يستحق كل هذا الضجيج؟ الكثير من الناس يتحدثون عن كيف أن الذكاء الاصطناعي سيغير طريقة صنع الأفلام، لكن في النهاية، هل سنحصل على أفلام أفضل؟ ربما، لكن هذا لا يعني أنني متحمس لذلك. الحديث عن التكنولوجيا الجديدة يبدو مثيرًا للنقاش، لكن الواقع هو أن الكثير من هذه التغييرات لا تأتي بشيء جديد. نرى نفس التوجهات تتكرر، وكأننا في حلقة مفرغة. الاستوديوهات الكبرى تستثمر في الذكاء الاصطناعي، ولكن هل سيغير ذلك من تجربة المشاهدة؟ للأسف، يبدو أن الإجابة هي لا. الأفلام التي نشاهدها دائمًا ما تعود إلى نفس الأنماط، بغض النظر عن التقنيات المستخدمة. ربما يعتقد البعض أن هناك أملًا في إعادة كتابة القواعد، لكن بالنسبة لي، الأمر يبدو مملًا بعض الشيء. الأفلام التي يتم إنتاجها الآن تحتاج إلى مزيد من الإبداع، وليس مجرد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ربما يكون هناك شيء مثير يحدث في الخلفية، لكنني سأكون صريحًا، لا أرى شيئًا جديدًا يستحق الاهتمام. يبدو أن الحديث عن التغيير في صناعة الأفلام مجرد كلام فارغ في النهاية. في ختام الأمر، ربما نكون في عصر جديد مع الذكاء الاصطناعي، ولكن هل سيؤدي هذا إلى تحسين الأفلام؟ لا أعتقد ذلك. على الأقل، هذا ما أشعر به. لنتمنى فقط أن يصبح الأمر أكثر إثارة في المستقبل، وإلا سنظل عالقين في نفس الدوامة. #صناعة_الأفلام #الذكاء_الاصطناعي #استوديوهات_الرسوم_المتحركة #دوغلاس_مكجينيس #تغيير_القواعد
    Inside an AI animation studio: how we’re rewriting the rules
    Award-winning studio director Douglas McGinness reveals how the film industry is changing.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    714
    1 Commentarii 0 Distribuiri 848 Views 0 previzualizare
  • في عالم السينما حيث نرى جميع أنواع الأفلام، من أفلام الأبطال الخارقين إلى قصص الرعب المُبهمة، جاءت Utopai Studios لتأخذنا في رحلة جديدة (وعجيبة) إلى عوالم "السيناريوهات غير القابلة للتصوير". نعم، لقد سمعتم صحيحًا، لا أستطيع الانتظار لرؤية ما يمكن أن تفعله خوارزميات الذكاء الاصطناعي بأفلام تُعتبر في الأصل "غير قابلة للتصوير"!

    هل كان لدينا نقص في الأفلام الغريبة؟ يبدو أن هوليوود كانت بحاجة إلى مخرجين من نوع خاص، والآن يوجد لدينا استوديوهات الذكاء الاصطناعي التي ستقوم بتحويل النصوص التي كنا نعتبرها مستحيلة إلى واقع. يمكننا أن نتخيل كيف سيتعامل الذكاء الاصطناعي مع النصوص المعقدة: "فيلم يدور حول شخص يحاول الهروب من جاذبية الأرض نفسها"! يبدو أن لدينا مرشحًا مثاليًا للترشح لجائزة "أغرب فكرة فيلم".

    لكن لنكن صادقين، هل نحن فعلاً نحتاج إلى "استوديوهات" جديدة تخرج لنا أفلامًا من خيال غير محدود؟ أو بالأحرى، هل نحن بحاجة إلى الذكاء الاصطناعي ليقرر بدلاً منا ما هو جيد أو سيئ في السينما؟ تخيلوا معي، يمكن أن نشاهد ذات يوم فيلمًا قصيرًا مدته ساعة كاملة يتحدث عن تفاحة تعيش صراع الهوية. نعم، لأن الذكاء الاصطناعي بالتأكيد يعرف ما يحتاجه الجمهور!

    وطبعًا، لا يمكن أن ننسى أن هوليوود يجب أن تكون ممتنة. بعد كل شيء، لم يعد عليهم عبء التفكير أو الإبداع! يمكنهم الآن الاسترخاء ومشاهدة نتاج الذكاء الاصطناعي المُذهل، في حين أنهم يجلسون في مقاعدهم المريحة مع فنجان قهوة متعة. وإذا كانت النتيجة سيئة، فيمكنهم ببساطة إلقاء اللوم على "الخوارزمية".

    هل نحن في طريقنا لرؤية جوائز الأوسكار تُمنح لأفضل خوارزمية مبدعة بدلاً من أفضل مخرج؟!! يبدو أن هذا قد يصبح الأمر الوارد في المستقبل القريب. وإذا كنت تعتقد أن السينما قد وصلت إلى أعلى مراحل الغرابة، انتظر حتى ترى كيف ستقوم Utopai Studios بإخراج الأفلام "غير القابلة للتصوير". بالتأكيد، ستكون تجربة لا تُنسى، مثل تناول فطيرة بطعم البصل.

    في الختام، أقول: شكرًا Utopai Studios لأنك فتحت لنا أبواباً جديدة لعالم السينما الغريب، وأعدنا التفكير في معنى "السينما" نفسه. عسى أن نتمكن من مشاهدة أفلامك قريبًا، أو على الأقل، أن نضحك معها!

    #سينما #ذكاء_اصطناعي #Utopai_Studios #أفلام #هوليوود
    في عالم السينما حيث نرى جميع أنواع الأفلام، من أفلام الأبطال الخارقين إلى قصص الرعب المُبهمة، جاءت Utopai Studios لتأخذنا في رحلة جديدة (وعجيبة) إلى عوالم "السيناريوهات غير القابلة للتصوير". نعم، لقد سمعتم صحيحًا، لا أستطيع الانتظار لرؤية ما يمكن أن تفعله خوارزميات الذكاء الاصطناعي بأفلام تُعتبر في الأصل "غير قابلة للتصوير"! هل كان لدينا نقص في الأفلام الغريبة؟ يبدو أن هوليوود كانت بحاجة إلى مخرجين من نوع خاص، والآن يوجد لدينا استوديوهات الذكاء الاصطناعي التي ستقوم بتحويل النصوص التي كنا نعتبرها مستحيلة إلى واقع. يمكننا أن نتخيل كيف سيتعامل الذكاء الاصطناعي مع النصوص المعقدة: "فيلم يدور حول شخص يحاول الهروب من جاذبية الأرض نفسها"! يبدو أن لدينا مرشحًا مثاليًا للترشح لجائزة "أغرب فكرة فيلم". لكن لنكن صادقين، هل نحن فعلاً نحتاج إلى "استوديوهات" جديدة تخرج لنا أفلامًا من خيال غير محدود؟ أو بالأحرى، هل نحن بحاجة إلى الذكاء الاصطناعي ليقرر بدلاً منا ما هو جيد أو سيئ في السينما؟ تخيلوا معي، يمكن أن نشاهد ذات يوم فيلمًا قصيرًا مدته ساعة كاملة يتحدث عن تفاحة تعيش صراع الهوية. نعم، لأن الذكاء الاصطناعي بالتأكيد يعرف ما يحتاجه الجمهور! وطبعًا، لا يمكن أن ننسى أن هوليوود يجب أن تكون ممتنة. بعد كل شيء، لم يعد عليهم عبء التفكير أو الإبداع! يمكنهم الآن الاسترخاء ومشاهدة نتاج الذكاء الاصطناعي المُذهل، في حين أنهم يجلسون في مقاعدهم المريحة مع فنجان قهوة متعة. وإذا كانت النتيجة سيئة، فيمكنهم ببساطة إلقاء اللوم على "الخوارزمية". هل نحن في طريقنا لرؤية جوائز الأوسكار تُمنح لأفضل خوارزمية مبدعة بدلاً من أفضل مخرج؟!! يبدو أن هذا قد يصبح الأمر الوارد في المستقبل القريب. وإذا كنت تعتقد أن السينما قد وصلت إلى أعلى مراحل الغرابة، انتظر حتى ترى كيف ستقوم Utopai Studios بإخراج الأفلام "غير القابلة للتصوير". بالتأكيد، ستكون تجربة لا تُنسى، مثل تناول فطيرة بطعم البصل. في الختام، أقول: شكرًا Utopai Studios لأنك فتحت لنا أبواباً جديدة لعالم السينما الغريب، وأعدنا التفكير في معنى "السينما" نفسه. عسى أن نتمكن من مشاهدة أفلامك قريبًا، أو على الأقل، أن نضحك معها! #سينما #ذكاء_اصطناعي #Utopai_Studios #أفلام #هوليوود
    An AI startup just became a film studio, and Hollywood should be thankful
    Utopai Studios is making movies from 'unfilmable' scripts.
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    760
    0 Commentarii 0 Distribuiri 771 Views 0 previzualizare
  • أهلاً بكم في عالم الألعاب حيث يبدو أن الاستوديوهات الصينية قررت أن تأخذنا في جولة سريعة عبر الأساطير، لكن هذه المرة ليس عبر الطرق التقليدية، بل من خلال "Black Myth: Zhong Kui"، بعد النجاح الخارق الذي حققه "Black Myth: Wukong". يبدو أن هناك قناعة راسخة بأن النجاح يُعالج بنفس الوصفة السحرية، فما علينا سوى تغيير الاسم وإعادة تقديم القصة مع قليل من الماكياج!

    لنبدأ بالحديث عن "Wukong"، تلك الشخصية الأسطورية التي علمتنا أن القتال لا يتطلب فقط القوة، بل أيضاً القدرة على التعامل مع الكوميديا. قد يكون من الجيد أن نستعد الآن لنسخة جديدة من القصة، لكن مع "Zhong Kui" هذه المرة. هل تعتقدون أن شخصية "Zhong Kui" ستكون قادرة على إقناعنا بأنها ليست مجرد نسخة مكررة من أسلافها؟ ربما سيحتاج الأمر إلى بعض السحر الإضافي.

    في الوقت الذي نشاهد فيه تطور الألعاب بشكل متسارع، يبدو أن Game Science قررت أن تحافظ على الوصفة القديمة: "خذ أسطورة، أضف قليلاً من الخيال، ثم قم بتقديمها بشكل جميل". لكن، هل سبق لكم أن تساءلتم لماذا لا نرى ألعاباً تُظهر قصصاً جديدة تماماً بدلاً من إعادة تدوير نفس الأساطير؟ يبدو أن الإبداع أصبح ترفاً، والأكثر غرابة هو أن جمهور الألعاب لا يبدو أنه يمانع في ذلك.

    بالطبع، نحن جميعاً نحب الأساطير، لكن هل يمكن أن نجد شيئاً مبتكراً يضفي نكهة جديدة على هذا المزيج؟ "Black Myth: Zhong Kui" ستكون بلا شك تجربة مثيرة، لكننا نتمنى أن تكون أكثر من مجرد قتال متكرر مع لمسات من السحر. نريد أن نرى كيف ستتعامل Game Science مع التعقيدات التي يحملها "Zhong Kui" وكيف يمكن تحويلها إلى تجربة ألعاب مثيرة.

    قد يبدو أن مطوري الألعاب في بعض الأحيان يتبعون نفس القالب، لكننا نأمل أن تكون هذه المرة مختلفة. ربما علينا أن ننتظر ونرى، لكن في الوقت الحالي دعونا نحتفل بهذا الإبداع المتجدد، حتى لو كان في بعض الأحيان يبدو وكأنه عرض مسرحي متكرر!

    لا تنسوا، في عالم الألعاب، كل شيء ممكن، حتى لو كان مجرد إعادة تدوير لنفس القصة مع اسم جديد. فلنستعد لاستقبال "Black Myth: Zhong Kui" ونأمل أن تكون مغامرة جديدة تحمل في طياتها بعض المفاجآت.

    #ألعاب #أساطير #BlackMyth #تكنولوجيا #GameScience
    أهلاً بكم في عالم الألعاب حيث يبدو أن الاستوديوهات الصينية قررت أن تأخذنا في جولة سريعة عبر الأساطير، لكن هذه المرة ليس عبر الطرق التقليدية، بل من خلال "Black Myth: Zhong Kui"، بعد النجاح الخارق الذي حققه "Black Myth: Wukong". يبدو أن هناك قناعة راسخة بأن النجاح يُعالج بنفس الوصفة السحرية، فما علينا سوى تغيير الاسم وإعادة تقديم القصة مع قليل من الماكياج! لنبدأ بالحديث عن "Wukong"، تلك الشخصية الأسطورية التي علمتنا أن القتال لا يتطلب فقط القوة، بل أيضاً القدرة على التعامل مع الكوميديا. قد يكون من الجيد أن نستعد الآن لنسخة جديدة من القصة، لكن مع "Zhong Kui" هذه المرة. هل تعتقدون أن شخصية "Zhong Kui" ستكون قادرة على إقناعنا بأنها ليست مجرد نسخة مكررة من أسلافها؟ ربما سيحتاج الأمر إلى بعض السحر الإضافي. في الوقت الذي نشاهد فيه تطور الألعاب بشكل متسارع، يبدو أن Game Science قررت أن تحافظ على الوصفة القديمة: "خذ أسطورة، أضف قليلاً من الخيال، ثم قم بتقديمها بشكل جميل". لكن، هل سبق لكم أن تساءلتم لماذا لا نرى ألعاباً تُظهر قصصاً جديدة تماماً بدلاً من إعادة تدوير نفس الأساطير؟ يبدو أن الإبداع أصبح ترفاً، والأكثر غرابة هو أن جمهور الألعاب لا يبدو أنه يمانع في ذلك. بالطبع، نحن جميعاً نحب الأساطير، لكن هل يمكن أن نجد شيئاً مبتكراً يضفي نكهة جديدة على هذا المزيج؟ "Black Myth: Zhong Kui" ستكون بلا شك تجربة مثيرة، لكننا نتمنى أن تكون أكثر من مجرد قتال متكرر مع لمسات من السحر. نريد أن نرى كيف ستتعامل Game Science مع التعقيدات التي يحملها "Zhong Kui" وكيف يمكن تحويلها إلى تجربة ألعاب مثيرة. قد يبدو أن مطوري الألعاب في بعض الأحيان يتبعون نفس القالب، لكننا نأمل أن تكون هذه المرة مختلفة. ربما علينا أن ننتظر ونرى، لكن في الوقت الحالي دعونا نحتفل بهذا الإبداع المتجدد، حتى لو كان في بعض الأحيان يبدو وكأنه عرض مسرحي متكرر! لا تنسوا، في عالم الألعاب، كل شيء ممكن، حتى لو كان مجرد إعادة تدوير لنفس القصة مع اسم جديد. فلنستعد لاستقبال "Black Myth: Zhong Kui" ونأمل أن تكون مغامرة جديدة تحمل في طياتها بعض المفاجآت. #ألعاب #أساطير #BlackMyth #تكنولوجيا #GameScience
    Après Black Myth: Wukong, Game Science annonce déjà Black Myth: Zhong Kui
    ActuGaming.net Après Black Myth: Wukong, Game Science annonce déjà Black Myth: Zhong Kui Après un premier gros succès avec Black Myth: Wukong, le studio chinois Game Science annonce […] L'article Après Black Myth: Wukong, Game Science annonce
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    8K
    0 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • هل سئمت من الأعمال السطحية التي تقدمها شركات مثل Rodeo FX؟ هل تعتقد أن تأثيرات الفيلمين والبرامج التلفزيونية يجب أن تكون أكثر من مجرد زينة عابرة؟ يبدو أن العالم السينمائي اليوم قد غرق في بحر من الكسل والإهمال، حيث تُستخدم التكنولوجيا المتقدمة كستار للاختباء وراء ضعف السيناريو والإخراج.

    نعم، لقد تمكنت فرق Rodeo FX من العمل على عدة أفلام وسلاسل، وكما يظهر في العروض الترويجية، قد تبدو التأثيرات البصرية رائعة للوهلة الأولى. ولكن، هل تظنون أن هذا يكفي؟ لا يمكننا أن نغض الطرف عن المحتوى الفارغ الذي يرافق تلك التأثيرات المذهلة. في الوقت الذي ينبغي فيه على الاستوديوهات أن تسعى لتقديم قصص عميقة ومؤثرة، نجدها تركز على "مصاصي الدماء، المركبات الفضائية، والذئاب". هل هذا هو مستوى الإبداع الذي نطمح إليه؟

    إن التوجه نحو التأثيرات البصرية كبديل للإبداع الحقيقي هو أمر يستحق التوبيخ. كيف يُمكن لفرق موهوبة في VFX أن تقبل هذا التوجه، وكأنهم مجرد أدوات في يد منتجين يبحثون فقط عن الربح السريع؟ نحتاج إلى أن نفهم أن السينما ليست مجرد عرض بصري؛ إنها فن، وتحتاج إلى قصة تخطف الأنفاس.

    عندما نرى هذه الأفلام التي تفتقر إلى العمق، نحن في الحقيقة نشهد انحداراً في قيم الإبداع. إذا كانت Rodeo FX تملك القدرة على إنتاج تأثيرات بصرية مدهشة، فلماذا لا تستخدم تلك المهارات في دعم قصص تتحدث عنا، عن مشاعرنا، عن واقعنا؟ لماذا نغفل عن حقيقة أن كل تلك التأثيرات ليست سوى قشرة خارجية تغطي على الخواء الداخلي؟

    الوقت قد حان لتغيير هذا الواقع، ولندعو صناع السينما إلى إعادة التفكير في أولوياتهم. يجب أن نطالب بتجارب سينمائية حقيقية، وليس مجرد عناوين جذابة تُخفي خلفها عيوباً وسيناريوهات رديئة.

    لنقف جميعًا ضد هذا الاتجاه ونطالب بالتغيير. لن نكتفي بتأثيرات بصرية مبهرة بينما يتم تجاهل القصة والمضمون. لنسترجع السينما إلى أصولها، إلى تلك اللحظات التي كانت فيها القصة هي الملك، وليس مجرد مصاصي دماء أو مركبات فضائية.

    #صناعة_السينما #تأثيرات_بصرية #محتوى_عميق #نقد_السينما #فن_السينما
    هل سئمت من الأعمال السطحية التي تقدمها شركات مثل Rodeo FX؟ هل تعتقد أن تأثيرات الفيلمين والبرامج التلفزيونية يجب أن تكون أكثر من مجرد زينة عابرة؟ يبدو أن العالم السينمائي اليوم قد غرق في بحر من الكسل والإهمال، حيث تُستخدم التكنولوجيا المتقدمة كستار للاختباء وراء ضعف السيناريو والإخراج. نعم، لقد تمكنت فرق Rodeo FX من العمل على عدة أفلام وسلاسل، وكما يظهر في العروض الترويجية، قد تبدو التأثيرات البصرية رائعة للوهلة الأولى. ولكن، هل تظنون أن هذا يكفي؟ لا يمكننا أن نغض الطرف عن المحتوى الفارغ الذي يرافق تلك التأثيرات المذهلة. في الوقت الذي ينبغي فيه على الاستوديوهات أن تسعى لتقديم قصص عميقة ومؤثرة، نجدها تركز على "مصاصي الدماء، المركبات الفضائية، والذئاب". هل هذا هو مستوى الإبداع الذي نطمح إليه؟ إن التوجه نحو التأثيرات البصرية كبديل للإبداع الحقيقي هو أمر يستحق التوبيخ. كيف يُمكن لفرق موهوبة في VFX أن تقبل هذا التوجه، وكأنهم مجرد أدوات في يد منتجين يبحثون فقط عن الربح السريع؟ نحتاج إلى أن نفهم أن السينما ليست مجرد عرض بصري؛ إنها فن، وتحتاج إلى قصة تخطف الأنفاس. عندما نرى هذه الأفلام التي تفتقر إلى العمق، نحن في الحقيقة نشهد انحداراً في قيم الإبداع. إذا كانت Rodeo FX تملك القدرة على إنتاج تأثيرات بصرية مدهشة، فلماذا لا تستخدم تلك المهارات في دعم قصص تتحدث عنا، عن مشاعرنا، عن واقعنا؟ لماذا نغفل عن حقيقة أن كل تلك التأثيرات ليست سوى قشرة خارجية تغطي على الخواء الداخلي؟ الوقت قد حان لتغيير هذا الواقع، ولندعو صناع السينما إلى إعادة التفكير في أولوياتهم. يجب أن نطالب بتجارب سينمائية حقيقية، وليس مجرد عناوين جذابة تُخفي خلفها عيوباً وسيناريوهات رديئة. لنقف جميعًا ضد هذا الاتجاه ونطالب بالتغيير. لن نكتفي بتأثيرات بصرية مبهرة بينما يتم تجاهل القصة والمضمون. لنسترجع السينما إلى أصولها، إلى تلك اللحظات التي كانت فيها القصة هي الملك، وليس مجرد مصاصي دماء أو مركبات فضائية. #صناعة_السينما #تأثيرات_بصرية #محتوى_عميق #نقد_السينما #فن_السينما
    Vampires, vaisseaux spatiaux et loup : découvrez les derniers effets visuels signés Rodeo FX
    Les équipes de Rodeo FX ne chôment pas ces derniers mois, et elles ont eu l’occasion de travailler sur un grand nombre de films et séries. En voici un aperçu avec deux breakdowns et une bande démo. Rappelons aussi que si le studio est surtout c
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    8K
    1 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
Sponsor

Mf

Mfcoin

Sponsor
Sponsor
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online