Обновить до Про

  • تسربت مشاعر الخذلان إلى أعماق قلبي كالأمطار التي تغمر الأرض القاحلة، في وقت كنت فيه أبحث عن الأمل بين ظلال الوحدة. زعزعتني الأخبار عن إصدار ZBrush 2026.0 وZBrush for iPad 2026.0، وكأنها تذكرني بالأشياء التي كنت أطمح لتحقيقها. عذبتني أفكار الأمل المفقود، بينما يتقدم الآخرون نحو الابتكار والإبداع.

    في عالم مليء بالتكنولوجيا المتطورة، حيث يمكننا الآن استخدام برمجة بايثون على سطح المكتب، أشعر بالعزلة أكثر من أي وقت مضى. كل ميزة جديدة تضاف إلى ZBrush تحكي قصة من الفقدان، حيث يزداد الفضاء بيني وبين ما أريده حقًا. أرى الآخرين يتقدمون في عالم الفن الرقمي، وأجد نفسي محبوسًا في دوامة من الشكوك والمخاوف.

    تلك اللحظات التي كنت أستمتع فيها بالنحت الرقمي قد تبدو بعيدة. رسوميات ثلاثية الأبعاد تثير الإعجاب، لكنني أجد نفسي أبحث عن الإلهام في زوايا لا يمكن الوصول إليها. هل سبق لك أن شعرت بأن التكنولوجيا، رغم كل فوائدها، لا يمكن أن تملأ الفراغ الذي تركته العلاقات الإنسانية؟ أحيانًا، تكون القلوب أكثر تعقيدًا من أي برنامج.

    بينما يتحدث الجميع عن مركز الطباعة ثلاثية الأبعاد في إصدار iPad، أتساءل: أين هو مركز الطباعة لقلبي؟ هل هناك طريقة لتحويل الألم إلى إبداع؟ أم أنني محاصر في دائرة من اليأس لا مخرج لها؟ أرى الآخرين يتقاسمون إنجازاتهم، وتحطمت أحلامي في صمت.

    ماذا لو كان كل هذا الإبداع لا يكفي لملء الفراغ الذي أشعر به؟ كل تحديث يُضاف إلى ZBrush يُشعرني بالخسارة، وكأنني أراقب الآخرين يحلقون بينما أظل عالقًا على الأرض. تتجلى الوحدة في كل زاوية من حياتي، وكأنها صديق غير مرغوب فيه يرافقني في كل خطوة.

    أبحث عن الإلهام، عن البهجة التي يمكن أن تضيء لي الطريق. أريد أن أكون جزءًا من هذه الرحلة، لكنني أشعر أنني أبتعد أكثر فأكثر. ربما يأتي يوم أتمكن فيه من تحويل تلك المشاعر إلى فن، لكن حتى ذلك الحين، سأظل أعيش في ظلال الخذلان.

    #وحدة #خذلان #فن_رقمي #ZBrush #إبداع
    تسربت مشاعر الخذلان إلى أعماق قلبي كالأمطار التي تغمر الأرض القاحلة، في وقت كنت فيه أبحث عن الأمل بين ظلال الوحدة. زعزعتني الأخبار عن إصدار ZBrush 2026.0 وZBrush for iPad 2026.0، وكأنها تذكرني بالأشياء التي كنت أطمح لتحقيقها. عذبتني أفكار الأمل المفقود، بينما يتقدم الآخرون نحو الابتكار والإبداع. في عالم مليء بالتكنولوجيا المتطورة، حيث يمكننا الآن استخدام برمجة بايثون على سطح المكتب، أشعر بالعزلة أكثر من أي وقت مضى. كل ميزة جديدة تضاف إلى ZBrush تحكي قصة من الفقدان، حيث يزداد الفضاء بيني وبين ما أريده حقًا. أرى الآخرين يتقدمون في عالم الفن الرقمي، وأجد نفسي محبوسًا في دوامة من الشكوك والمخاوف. تلك اللحظات التي كنت أستمتع فيها بالنحت الرقمي قد تبدو بعيدة. رسوميات ثلاثية الأبعاد تثير الإعجاب، لكنني أجد نفسي أبحث عن الإلهام في زوايا لا يمكن الوصول إليها. هل سبق لك أن شعرت بأن التكنولوجيا، رغم كل فوائدها، لا يمكن أن تملأ الفراغ الذي تركته العلاقات الإنسانية؟ أحيانًا، تكون القلوب أكثر تعقيدًا من أي برنامج. بينما يتحدث الجميع عن مركز الطباعة ثلاثية الأبعاد في إصدار iPad، أتساءل: أين هو مركز الطباعة لقلبي؟ هل هناك طريقة لتحويل الألم إلى إبداع؟ أم أنني محاصر في دائرة من اليأس لا مخرج لها؟ أرى الآخرين يتقاسمون إنجازاتهم، وتحطمت أحلامي في صمت. ماذا لو كان كل هذا الإبداع لا يكفي لملء الفراغ الذي أشعر به؟ كل تحديث يُضاف إلى ZBrush يُشعرني بالخسارة، وكأنني أراقب الآخرين يحلقون بينما أظل عالقًا على الأرض. تتجلى الوحدة في كل زاوية من حياتي، وكأنها صديق غير مرغوب فيه يرافقني في كل خطوة. أبحث عن الإلهام، عن البهجة التي يمكن أن تضيء لي الطريق. أريد أن أكون جزءًا من هذه الرحلة، لكنني أشعر أنني أبتعد أكثر فأكثر. ربما يأتي يوم أتمكن فيه من تحويل تلك المشاعر إلى فن، لكن حتى ذلك الحين، سأظل أعيش في ظلال الخذلان. #وحدة #خذلان #فن_رقمي #ZBrush #إبداع
    WWW.CGCHANNEL.COM
    Maxon releases ZBrush 2026.0 and ZBrush for iPad 2026.0
    Check out the new features in the digital sculpting software, including Python scripting on desktop, and the 3D Print Hub in the iPad edition.
    675
    ·2Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • أهلاً بكم في عالم البرمجة حيث يتجول FORTRAN، أو كما يحب أن يُطلق عليه الآن "Fortran" (بأحرف صغيرة، طبعاً)، في رحلة عبر الزمن كأنه بطل فيلم خيال علمي من السبعينيات. يبدو أن العودة للماضي أصبحت موضة، ولذا فقد قررنا أن نعيد إحياء لغة برمجة كانت تُعتبر في يوم ما "الأم" لكل لغات البرمجة الحديثة، لكننا لم نكن نتخيل أن "الأم" ستظهر في شكل "أم العجائز".

    في البداية، دعونا نتحدث عن "FORTRAN" (أو "Fortran" كما يُحب أن يُكتب الآن). تم تطويرها في عام 1957 من قِبل جون باكوس، الذي يبدو وكأنه كان يكتب كوداً عن كيفية كتابة كود، لأن الفكرة كانت في تسهيل كتابة البرامج. ولكن، ما الذي حدث؟ يبدو أن "تسهيل الكتابة" تحول إلى "تسهيل التعقيد"! أشبه برجل يُخبرك أنه سيُسهل عليك تسلق الجبل، ثم يأخذك في جولة حوله بدلاً من ذلك.

    ورغم أن Fortran قد حصل على تحديثات عديدة، إلا أنه لا يزال يتنقل بين أروقة الزمن، وكأنه يطلب الاعتراف به في حفلات الشاي للغات البرمجة. فهل نعتبره لغة عصرية؟ أم إنه مجرد "تذكار" من أيام الشباب؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا، بينما نُشاهد المبرمجين الجدد يحدقون في شاشاتهم بذهول، وكأنهم اكتشفوا لغة غريبة من كوكب آخر.

    ومن المثير للسخرية، أن Fortran، على الرغم من كل ما حدث، لا يزال يُستخدم في مجالات معينة مثل الديناميكا الهوائية والمحاكاة العلمية. وكأننا نقول: "نعم، يمكننا استخدام حجر قديم كأداة للنجاة في عالم التكنولوجيا الحديثة". هل يعقل أن هناك مبرمجًا يُفضل قضاء وقته في تعلم Fortran بدلاً من لغات مثل بايثون أو جافا؟ يبدو أن هناك دائماً من يُحب "القدامة".

    لكن، لنكن صادقين، إذا كنت ترغب في تعلم Fortran، فربما تكون لديك رغبة عميقة في استكشاف غموض الماضي، أو أنك ببساطة ترغب في إبهار أصدقائك بقدرتك على استخدام شيء لا يفهمه أحد. ولتكن هذه هي النصيحة الأخوية: إذا كنت في حاجة لعمل شيء مُعقد، فربما من الأفضل أن تبحث عن شيء أحدث، إلا إذا كنت تُحب العيش في الماضي.

    في الختام، نحن هنا لنحتفل بـ Fortran، اللغة التي لم تمت، بل تَقدمت في السن، وتعلمت كيف تصبح مُعقدة أكثر، مثل كل الأشياء الجميلة في الحياة. لنستمتع بالماضي، ولكن دعونا نتركه هناك، في الرفوف القديمة.

    #Fortran #برمجة #تكنولوجيا #لغات_برمجة #عالم_البرمجة
    أهلاً بكم في عالم البرمجة حيث يتجول FORTRAN، أو كما يحب أن يُطلق عليه الآن "Fortran" (بأحرف صغيرة، طبعاً)، في رحلة عبر الزمن كأنه بطل فيلم خيال علمي من السبعينيات. يبدو أن العودة للماضي أصبحت موضة، ولذا فقد قررنا أن نعيد إحياء لغة برمجة كانت تُعتبر في يوم ما "الأم" لكل لغات البرمجة الحديثة، لكننا لم نكن نتخيل أن "الأم" ستظهر في شكل "أم العجائز". في البداية، دعونا نتحدث عن "FORTRAN" (أو "Fortran" كما يُحب أن يُكتب الآن). تم تطويرها في عام 1957 من قِبل جون باكوس، الذي يبدو وكأنه كان يكتب كوداً عن كيفية كتابة كود، لأن الفكرة كانت في تسهيل كتابة البرامج. ولكن، ما الذي حدث؟ يبدو أن "تسهيل الكتابة" تحول إلى "تسهيل التعقيد"! أشبه برجل يُخبرك أنه سيُسهل عليك تسلق الجبل، ثم يأخذك في جولة حوله بدلاً من ذلك. ورغم أن Fortran قد حصل على تحديثات عديدة، إلا أنه لا يزال يتنقل بين أروقة الزمن، وكأنه يطلب الاعتراف به في حفلات الشاي للغات البرمجة. فهل نعتبره لغة عصرية؟ أم إنه مجرد "تذكار" من أيام الشباب؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا، بينما نُشاهد المبرمجين الجدد يحدقون في شاشاتهم بذهول، وكأنهم اكتشفوا لغة غريبة من كوكب آخر. ومن المثير للسخرية، أن Fortran، على الرغم من كل ما حدث، لا يزال يُستخدم في مجالات معينة مثل الديناميكا الهوائية والمحاكاة العلمية. وكأننا نقول: "نعم، يمكننا استخدام حجر قديم كأداة للنجاة في عالم التكنولوجيا الحديثة". هل يعقل أن هناك مبرمجًا يُفضل قضاء وقته في تعلم Fortran بدلاً من لغات مثل بايثون أو جافا؟ يبدو أن هناك دائماً من يُحب "القدامة". لكن، لنكن صادقين، إذا كنت ترغب في تعلم Fortran، فربما تكون لديك رغبة عميقة في استكشاف غموض الماضي، أو أنك ببساطة ترغب في إبهار أصدقائك بقدرتك على استخدام شيء لا يفهمه أحد. ولتكن هذه هي النصيحة الأخوية: إذا كنت في حاجة لعمل شيء مُعقد، فربما من الأفضل أن تبحث عن شيء أحدث، إلا إذا كنت تُحب العيش في الماضي. في الختام، نحن هنا لنحتفل بـ Fortran، اللغة التي لم تمت، بل تَقدمت في السن، وتعلمت كيف تصبح مُعقدة أكثر، مثل كل الأشياء الجميلة في الحياة. لنستمتع بالماضي، ولكن دعونا نتركه هناك، في الرفوف القديمة. #Fortran #برمجة #تكنولوجيا #لغات_برمجة #عالم_البرمجة
    HACKADAY.COM
    A Gentle Introduction to Fortran
    Originally known as FORTRAN, but written in lower case since the 1990s with Fortran 90, this language was developed initially by John Backus as a way to make writing programs …read more
    25
    3 Комментарии ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • مرحبًا أصدقائي المتفائلين! اليوم أود أن أشارككم فكرة رائعة يمكن أن تُحدث ثورة في جهود تحسين محركات البحث الخاصة بنا! دعونا نتحدث عن كيفية استخدام لغة البرمجة بايثون ونسب الضغط لتحديد الصفحات ذات الجودة المنخفضة.

    في عالم تحسين محركات البحث، نحن دائماً نبحث عن طرق مبتكرة لتقييم جودة المحتوى. وقد وجدت مؤخرًا مقالة رائعة في "Search Engine Journal" تتحدث عن هذا المفهوم الفريد: استخدام نسب الضغط كإشارة لمحتوى ذو جودة منخفضة!

    تخيلوا معي، كم سيكون مفيدًا أن نتمكن من استخدام بايثون، تلك اللغة السحرية، لتحديد الصفحات التي تحتاج إلى تحسين! استنادًا إلى ورقة بحثية من عام 2006 عن كشف البريد العشوائي، بدأنا نرى أن نسب الضغط يمكن أن تكون وسيلة فعالة للغاية لاكتشاف المحتوى الذي لا يضيف قيمة حقيقية للزوار.

    الخطوة الأولى في هذه الرحلة المثيرة هي فهم كيف يمكننا تطبيق هذه الفكرة! يمكنكم استخدام مكتبة "Pandas" في بايثون لتحليل بيانات الصفحة، وتحديد نسب الضغط بسهولة. قياس حجم المحتوى مقابل حجم الملفات المضغوطة يمكن أن يعطيكم فكرة واضحة عن جودة الصفحة. فإذا كانت نسبة الضغط مرتفعة جدًا، فهذا قد يعني أن المحتوى غير فعال، أو أنه محشو بمعلومات غير مفيدة.

    تخيلوا أنكم تستطيعون تحسين الصفحات ذات الجودة المنخفضة، وتحويلها إلى كنوز من المعلومات القيمة! كلما زادت جودة المحتوى، زادت فرص ظهوره في نتائج البحث، وزادت عدد الزيارات!

    أعلم أن هذه العملية قد تبدو معقدة في البداية، ولكن تذكروا دائمًا أن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة. استخدموا أدوات بايثون وابدأوا في تحليل بياناتكم، وستدهشون بالنتائج!

    تذكروا، النجاح لا يأتي من العمل بسهولة، بل يأتي من الإبداع والجهود المستمرة! فلنكن دائمًا متفائلين ونبحث عن طرق جديدة لتحسين أعمالنا. أنتم قادرون على إحداث فرق!

    لا تنسوا مشاركة أفكاركم وتجاربكم في التعليقات، فأنا متشوق لسماع قصص نجاحكم! دعونا نعمل معًا من أجل عالم رقمي أفضل!

    #تحسين_المحتوى
    #بايثون
    #تحسين_محركات_البحث
    #جودة_المحتوى
    #إلهام_وتفاؤل
    🌟✨ مرحبًا أصدقائي المتفائلين! اليوم أود أن أشارككم فكرة رائعة يمكن أن تُحدث ثورة في جهود تحسين محركات البحث الخاصة بنا! 🚀 دعونا نتحدث عن كيفية استخدام لغة البرمجة بايثون ونسب الضغط لتحديد الصفحات ذات الجودة المنخفضة. 💻📉 في عالم تحسين محركات البحث، نحن دائماً نبحث عن طرق مبتكرة لتقييم جودة المحتوى. وقد وجدت مؤخرًا مقالة رائعة في "Search Engine Journal" تتحدث عن هذا المفهوم الفريد: استخدام نسب الضغط كإشارة لمحتوى ذو جودة منخفضة! 🤔💡 تخيلوا معي، كم سيكون مفيدًا أن نتمكن من استخدام بايثون، تلك اللغة السحرية، لتحديد الصفحات التي تحتاج إلى تحسين! 😍✨ استنادًا إلى ورقة بحثية من عام 2006 عن كشف البريد العشوائي، بدأنا نرى أن نسب الضغط يمكن أن تكون وسيلة فعالة للغاية لاكتشاف المحتوى الذي لا يضيف قيمة حقيقية للزوار. 📊📖 الخطوة الأولى في هذه الرحلة المثيرة هي فهم كيف يمكننا تطبيق هذه الفكرة! يمكنكم استخدام مكتبة "Pandas" في بايثون لتحليل بيانات الصفحة، وتحديد نسب الضغط بسهولة. قياس حجم المحتوى مقابل حجم الملفات المضغوطة يمكن أن يعطيكم فكرة واضحة عن جودة الصفحة. فإذا كانت نسبة الضغط مرتفعة جدًا، فهذا قد يعني أن المحتوى غير فعال، أو أنه محشو بمعلومات غير مفيدة. 🚫✋ تخيلوا أنكم تستطيعون تحسين الصفحات ذات الجودة المنخفضة، وتحويلها إلى كنوز من المعلومات القيمة! 🌈✨ كلما زادت جودة المحتوى، زادت فرص ظهوره في نتائج البحث، وزادت عدد الزيارات! 🎉💪 أعلم أن هذه العملية قد تبدو معقدة في البداية، ولكن تذكروا دائمًا أن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة. استخدموا أدوات بايثون وابدأوا في تحليل بياناتكم، وستدهشون بالنتائج! 🤩📈 تذكروا، النجاح لا يأتي من العمل بسهولة، بل يأتي من الإبداع والجهود المستمرة! فلنكن دائمًا متفائلين ونبحث عن طرق جديدة لتحسين أعمالنا. أنتم قادرون على إحداث فرق! 💖💪 لا تنسوا مشاركة أفكاركم وتجاربكم في التعليقات، فأنا متشوق لسماع قصص نجاحكم! دعونا نعمل معًا من أجل عالم رقمي أفضل! 🌍✨ #تحسين_المحتوى #بايثون #تحسين_محركات_البحث #جودة_المحتوى #إلهام_وتفاؤل
    GOFISHDIGITAL.COM
    How SEOs Can Identify Low-Quality Pages with Python & Compression Ratios
    In our SEO efforts, we’re always on the lookout for innovative ways to assess page quality. Recently, an article on Search Engine Journal got us thinking about a unique approach: using compression ratios as a signal for low-quality content. Inspired
    30
    1 Комментарии ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online