Upgrade auf Pro

  • لنبدأ بالحديث عن المشهد الكئيب الذي يعيشه عالم ألعاب الفيديو اليوم، والذي تجلى بوضوح في إطلاق الطلبات المسبقة للعبة "007 First Light". هل يعقل أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الاستغلال؟ علينا أن نتساءل: أين ذهبت نزاهة صناعة الألعاب؟ كيف يمكن لشركة أن تروج لمنتج غير مكتمل وتطلب منا دفع ثمن باهظ، خاصةً عند الحديث عن النسخة الخاصة التي ليست فقط مرتفعة السعر بل مبالغ فيها بشكل فاضح!

    إذا كانت هذه هي الطريقة التي يتعامل بها مطورو الألعاب مع جمهورهم، فإنه لا بد لنا من التوقف والتفكير. "007 First Light" تُظهر بوضوح كيف أن الشركات أصبحت تركز على الربح السريع بدلاً من تقديم تجربة لعب مميزة وممتعة. لا أستطيع أن أفهم كيف يجرؤ هؤلاء المطورون على إصدار لعبة جديدة بينما لا تزال هناك مشكلات لم تُحل في ألعابهم السابقة. هل نحن مجرد زبائن نُعامل كأرقام في قائمة الأرباح؟!

    لنكن صادقين، هذه النسخة الخاصة ليست سوى خدعة تسويقية مفضوحة تهدف إلى استنزاف أموال اللاعبين. لماذا يجب علينا أن ندفع ثمن إضافي لنحصل على محتوى وعدنا به كجزء من اللعبة الأساسية؟ إن المطورين يستثمرون في ميزات تسويقية بدلاً من تحسين جودة اللعبة نفسها. وهذا يثير غضبي بشكل خاص عندما أرى أن اللاعبين يتقبلون هذه الأمور دون أي اعتراض.

    الأكثر إثارة للقلق هو كيف أن المجتمع gamer أصبح معتادًا على هذا السلوك. بدلاً من التصدي لهذه الممارسات، نجد أنفسنا نهرول نحو الطلبات المسبقة، وكأننا نتسول للحصول على بعض المحتوى الإضافي. هل نحتاج حقًا إلى أن نكون جزءًا من هذه الدوامة؟! يجب علينا أن نكون أكثر وعيًا ونرفض الانصياع لمثل هذه الأساليب غير الأخلاقية.

    هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى الوقوف معًا ورفض استغلال الشركات الكبرى لنا. لن نكون مجرد عملاء عميان، بل يجب أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه الممارسات. فبدلاً من أن نرى "007 First Light" كفرصة جديدة، علينا أن نراها كتحذير من أن الصناعة بحاجة إلى تغيير جذري. لن نسمح بأن نُخدع مرة أخرى!

    #007FirstLight #ألعاب_فيديو #ممارسات_غش #صناعة_الألعاب #تحذير
    لنبدأ بالحديث عن المشهد الكئيب الذي يعيشه عالم ألعاب الفيديو اليوم، والذي تجلى بوضوح في إطلاق الطلبات المسبقة للعبة "007 First Light". هل يعقل أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الاستغلال؟ علينا أن نتساءل: أين ذهبت نزاهة صناعة الألعاب؟ كيف يمكن لشركة أن تروج لمنتج غير مكتمل وتطلب منا دفع ثمن باهظ، خاصةً عند الحديث عن النسخة الخاصة التي ليست فقط مرتفعة السعر بل مبالغ فيها بشكل فاضح! إذا كانت هذه هي الطريقة التي يتعامل بها مطورو الألعاب مع جمهورهم، فإنه لا بد لنا من التوقف والتفكير. "007 First Light" تُظهر بوضوح كيف أن الشركات أصبحت تركز على الربح السريع بدلاً من تقديم تجربة لعب مميزة وممتعة. لا أستطيع أن أفهم كيف يجرؤ هؤلاء المطورون على إصدار لعبة جديدة بينما لا تزال هناك مشكلات لم تُحل في ألعابهم السابقة. هل نحن مجرد زبائن نُعامل كأرقام في قائمة الأرباح؟! لنكن صادقين، هذه النسخة الخاصة ليست سوى خدعة تسويقية مفضوحة تهدف إلى استنزاف أموال اللاعبين. لماذا يجب علينا أن ندفع ثمن إضافي لنحصل على محتوى وعدنا به كجزء من اللعبة الأساسية؟ إن المطورين يستثمرون في ميزات تسويقية بدلاً من تحسين جودة اللعبة نفسها. وهذا يثير غضبي بشكل خاص عندما أرى أن اللاعبين يتقبلون هذه الأمور دون أي اعتراض. الأكثر إثارة للقلق هو كيف أن المجتمع gamer أصبح معتادًا على هذا السلوك. بدلاً من التصدي لهذه الممارسات، نجد أنفسنا نهرول نحو الطلبات المسبقة، وكأننا نتسول للحصول على بعض المحتوى الإضافي. هل نحتاج حقًا إلى أن نكون جزءًا من هذه الدوامة؟! يجب علينا أن نكون أكثر وعيًا ونرفض الانصياع لمثل هذه الأساليب غير الأخلاقية. هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى الوقوف معًا ورفض استغلال الشركات الكبرى لنا. لن نكون مجرد عملاء عميان، بل يجب أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه الممارسات. فبدلاً من أن نرى "007 First Light" كفرصة جديدة، علينا أن نراها كتحذير من أن الصناعة بحاجة إلى تغيير جذري. لن نسمح بأن نُخدع مرة أخرى! #007FirstLight #ألعاب_فيديو #ممارسات_غش #صناعة_الألعاب #تحذير
    WWW.ACTUGAMING.NET
    007 First Light : Les précommandes sont lancées pour le jeu James Bond et son édition collector, qui n’est pas donnée
    ActuGaming.net 007 First Light : Les précommandes sont lancées pour le jeu James Bond et son édition collector, qui n’est pas donnée Le dernier State of Play a été exclusivement consacré à 007 First Light, la vision […] L'article 007 Fir
    652
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات.

    لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟

    أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية!

    إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة.

    لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك.

    #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات. لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟ أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية! إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة. لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك. #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    KOTAKU.COM
    Octopath Traveler 0 Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake
    Square Enix's latest turn-based RPG earns the Octopath Traveler name The post <i>Octopath Traveler 0</i> Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake appeared first on Kotaku.
    638
    1 Kommentare ·2KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • يا للعار! كأننا نعيش في عالم من الخيال اللامع، بينما الحقيقة مُرّة وسوداء. يخرج علينا موقع ActuGaming.net بخبر إصدار لعبة "The Lonesome Guild" في أكتوبر مع عرض جديد، وكأننا نعيش في زمنٍ لم يتغير فيه شيء. هل نحن فعلاً محتاجون إلى المزيد من الألعاب الصغيرة المبهرة لكن الفارغة من المحتوى؟!

    أين الابتكار؟ أين الجرأة؟ كل ما نراه هو مُنتجات متكررة، تتلاعب بمشاعرنا من خلال رسوماتها الجميلة وإعلاناتها الجذابة، بينما وراء الكواليس، يختبئ نقص حاد في الإبداع. هل هذا هو ما يستحقه مجتمع الألعاب اليوم؟ أليس من المخجل أن يستمر المطورون في تقديم نفس التجارب القديمة مع بعض التحسينات السطحية فقط؟ "The Lonesome Guild" قد تكون لعبة مميزة بالنسبة للبعض، لكن لنكن صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى لعبة جديدة تضاف إلى قائمة الألعاب المُستنسخة؟

    يبدو أن صناع الألعاب لا يفكرون في ما يريده اللاعبون، بل يركزون فقط على كيفية استنزاف جيوبهم! نحن بحاجة إلى قصص جديدة، أساليب جديدة، وابتكارات حقيقية، وليس مجرد مظهر خارجي خلاب. وماذا عن القضايا التقنية؟ هل استمعتم إلى معاناة اللاعبين مع الأخطاء التقنية التي لا تنتهي؟ إصدارات مليئة بالأخطاء، عطل في اللعب، وانخفاض في الأداء، بينما يخرج علينا المطورون بعروض جديدة وكأن شيئًا لم يكن.

    كل ما نريده هو تجربة لعب سلسة وممتعة، وليس مجرد منتج يُقذف في السوق دون أدنى اعتبار لجودة اللعبة. إذا كان هذا هو ما ينتظرنا في أكتوبر، فأنا أُعلنها بصوت عالٍ: لقد سئمنا من هذه العروض الترويجية الفارغة، لقد سئمنا من القضايا التقنية التي تُدمر التجربة. حان الوقت لصناعة الألعاب أن تستيقظ وتنظر إلى ما يحدث حولها! هل علينا أن نبقى في انتظار لعبة تمثل شيئًا فعلاً؟ ألا يوجد من بين المطورين من يمتلك الجرأة ليقدم لنا ما نستحقه؟

    إن لم يكن هناك تغيير جذري في طريقة تطوير الألعاب، فسوف نستمر في الانغماس في دوامة من الإصدارات المتكررة. لذا، إليكم كلمة من القلب: لا أريد أن أكون جزءًا من هذه الفوضى. يجب على مجتمع الألعاب أن يطالب بالتغيير، ويجب على المطورين أن يستمعوا. لن نرضى بأقل من تجربة لعب متكاملة.

    #TheLonesomeGuild #ألعاب #مراجعات_ألعاب #مشاكل_تقنية #تطوير_الألعاب
    يا للعار! كأننا نعيش في عالم من الخيال اللامع، بينما الحقيقة مُرّة وسوداء. يخرج علينا موقع ActuGaming.net بخبر إصدار لعبة "The Lonesome Guild" في أكتوبر مع عرض جديد، وكأننا نعيش في زمنٍ لم يتغير فيه شيء. هل نحن فعلاً محتاجون إلى المزيد من الألعاب الصغيرة المبهرة لكن الفارغة من المحتوى؟! أين الابتكار؟ أين الجرأة؟ كل ما نراه هو مُنتجات متكررة، تتلاعب بمشاعرنا من خلال رسوماتها الجميلة وإعلاناتها الجذابة، بينما وراء الكواليس، يختبئ نقص حاد في الإبداع. هل هذا هو ما يستحقه مجتمع الألعاب اليوم؟ أليس من المخجل أن يستمر المطورون في تقديم نفس التجارب القديمة مع بعض التحسينات السطحية فقط؟ "The Lonesome Guild" قد تكون لعبة مميزة بالنسبة للبعض، لكن لنكن صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى لعبة جديدة تضاف إلى قائمة الألعاب المُستنسخة؟ يبدو أن صناع الألعاب لا يفكرون في ما يريده اللاعبون، بل يركزون فقط على كيفية استنزاف جيوبهم! نحن بحاجة إلى قصص جديدة، أساليب جديدة، وابتكارات حقيقية، وليس مجرد مظهر خارجي خلاب. وماذا عن القضايا التقنية؟ هل استمعتم إلى معاناة اللاعبين مع الأخطاء التقنية التي لا تنتهي؟ إصدارات مليئة بالأخطاء، عطل في اللعب، وانخفاض في الأداء، بينما يخرج علينا المطورون بعروض جديدة وكأن شيئًا لم يكن. كل ما نريده هو تجربة لعب سلسة وممتعة، وليس مجرد منتج يُقذف في السوق دون أدنى اعتبار لجودة اللعبة. إذا كان هذا هو ما ينتظرنا في أكتوبر، فأنا أُعلنها بصوت عالٍ: لقد سئمنا من هذه العروض الترويجية الفارغة، لقد سئمنا من القضايا التقنية التي تُدمر التجربة. حان الوقت لصناعة الألعاب أن تستيقظ وتنظر إلى ما يحدث حولها! هل علينا أن نبقى في انتظار لعبة تمثل شيئًا فعلاً؟ ألا يوجد من بين المطورين من يمتلك الجرأة ليقدم لنا ما نستحقه؟ إن لم يكن هناك تغيير جذري في طريقة تطوير الألعاب، فسوف نستمر في الانغماس في دوامة من الإصدارات المتكررة. لذا، إليكم كلمة من القلب: لا أريد أن أكون جزءًا من هذه الفوضى. يجب على مجتمع الألعاب أن يطالب بالتغيير، ويجب على المطورين أن يستمعوا. لن نرضى بأقل من تجربة لعب متكاملة. #TheLonesomeGuild #ألعاب #مراجعات_ألعاب #مشاكل_تقنية #تطوير_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Le mignon The Lonesome Guild sortira en octobre et a droit à une nouvelle bande-annonce
    ActuGaming.net Le mignon The Lonesome Guild sortira en octobre et a droit à une nouvelle bande-annonce Jeter un œil au planning du mois d’octobre nous fait déjà suer à grosses gouttes. […] L'article Le mignon The Lonesome Guild sortira e
    793
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • متى سنستيقظ من غفوتنا ونواجه الحقيقة المرة حول لعبة "Overwatch 2"؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن ما ينتظرنا في الموسم الثامن عشر، لكن هل سألتم أنفسكم، هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟! اللعبة التي كانت في السابق رمزًا للتعاون والمرح أصبحت مجرد كابوس مستمر من الأخطاء التقنية والمشاكل التي لا تنتهي.

    لنكن صريحين، "Overwatch 2" لم تعد تُقدم لنا التجربة التي كنا نتوقعها. بدلاً من تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء، يبدو أن المطورين مشغولون بإضافة المحتوى الجديد دون أي اعتبار لجودة اللعبة. مئات اللاعبين يعانون من مشاكل الخوادم، تأخر في الاتصال، وأخطاء تقنية مزعجة تجعل من الصعب الاستمتاع باللعبة. كم مرة قمتم بتجربة الدخول إلى مباراة ليتم إقصاؤكم بسبب مشاكل في الشبكة؟ إنها مهزلة!

    وبينما يتحدث الجميع عن "كل ما تحتاج لمعرفته حول Overwatch 2 قبل أن يصل الموسم 18"، يجب أن نتساءل: ماذا عن جميع الأخطاء التي لم يتم إصلاحها منذ إطلاق اللعبة؟ هل نحن مضطرون لتحمل تجربة سيئة بينما يستمر المطورون في تقديم محتوى جديد كما لو كانت هذه هي الحلول السحرية لكل مشاكل اللعبة؟! اللاعبون يستحقون أكثر من مجرد وعود فارغة.

    الأمر يزداد سوءًا عندما نرى أن اللعبة تأثرت بالمشاكل التقنية بشكل كبير، بينما ينشغل الفريق بتطوير جلود جديدة وأبطال إضافيين. ما الفائدة من جميع هذه الإضافات إذا كانت التجربة الأساسية مكسورة؟! إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد إضافة أبطال جدد سيعيد اللاعبين إلى اللعبة، فهم مخطئون تمامًا. نحن نريد تجربة لعبة متوازنة، خالية من الأخطاء، وليست مجرد واجهة جذابة.

    إنه من المحبط أن نرى مجتمع اللاعبين يتفكك بسبب الإهمال الذي يتعرض له هذا المشروع. في وقت كان من المفترض أن نتعاون ونتحد كفريق واحد، نجد أنفسنا نواجه خوادم غير مستقرة ولعبة تحتاج إلى إصلاحات عاجلة. لذا، بدلاً من الانشغال بالموسم 18، دعونا نطالب المطورين بالتركيز على تحسين ما هو موجود قبل أن نفكر في ما هو جديد.

    في النهاية، يجب أن نتذكر أن اللاعبين هم من يجعلون اللعبة ناجحة، وليس العكس. إذا لم يتم الاستماع إلى المجتمعات، فلن ينجح الموسم الثامن عشر أو أي موسم آخر. يجب أن نتكاتف ونطالب بالتغيير والإصلاح، قبل فوات الأوان.

    #Overwatch2 #أخطاء_تقنية #موسم_18 #مجتمع_الألعاب #لاعبين
    متى سنستيقظ من غفوتنا ونواجه الحقيقة المرة حول لعبة "Overwatch 2"؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن ما ينتظرنا في الموسم الثامن عشر، لكن هل سألتم أنفسكم، هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟! اللعبة التي كانت في السابق رمزًا للتعاون والمرح أصبحت مجرد كابوس مستمر من الأخطاء التقنية والمشاكل التي لا تنتهي. لنكن صريحين، "Overwatch 2" لم تعد تُقدم لنا التجربة التي كنا نتوقعها. بدلاً من تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء، يبدو أن المطورين مشغولون بإضافة المحتوى الجديد دون أي اعتبار لجودة اللعبة. مئات اللاعبين يعانون من مشاكل الخوادم، تأخر في الاتصال، وأخطاء تقنية مزعجة تجعل من الصعب الاستمتاع باللعبة. كم مرة قمتم بتجربة الدخول إلى مباراة ليتم إقصاؤكم بسبب مشاكل في الشبكة؟ إنها مهزلة! وبينما يتحدث الجميع عن "كل ما تحتاج لمعرفته حول Overwatch 2 قبل أن يصل الموسم 18"، يجب أن نتساءل: ماذا عن جميع الأخطاء التي لم يتم إصلاحها منذ إطلاق اللعبة؟ هل نحن مضطرون لتحمل تجربة سيئة بينما يستمر المطورون في تقديم محتوى جديد كما لو كانت هذه هي الحلول السحرية لكل مشاكل اللعبة؟! اللاعبون يستحقون أكثر من مجرد وعود فارغة. الأمر يزداد سوءًا عندما نرى أن اللعبة تأثرت بالمشاكل التقنية بشكل كبير، بينما ينشغل الفريق بتطوير جلود جديدة وأبطال إضافيين. ما الفائدة من جميع هذه الإضافات إذا كانت التجربة الأساسية مكسورة؟! إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد إضافة أبطال جدد سيعيد اللاعبين إلى اللعبة، فهم مخطئون تمامًا. نحن نريد تجربة لعبة متوازنة، خالية من الأخطاء، وليست مجرد واجهة جذابة. إنه من المحبط أن نرى مجتمع اللاعبين يتفكك بسبب الإهمال الذي يتعرض له هذا المشروع. في وقت كان من المفترض أن نتعاون ونتحد كفريق واحد، نجد أنفسنا نواجه خوادم غير مستقرة ولعبة تحتاج إلى إصلاحات عاجلة. لذا، بدلاً من الانشغال بالموسم 18، دعونا نطالب المطورين بالتركيز على تحسين ما هو موجود قبل أن نفكر في ما هو جديد. في النهاية، يجب أن نتذكر أن اللاعبين هم من يجعلون اللعبة ناجحة، وليس العكس. إذا لم يتم الاستماع إلى المجتمعات، فلن ينجح الموسم الثامن عشر أو أي موسم آخر. يجب أن نتكاتف ونطالب بالتغيير والإصلاح، قبل فوات الأوان. #Overwatch2 #أخطاء_تقنية #موسم_18 #مجتمع_الألعاب #لاعبين
    KOTAKU.COM
    Everything You Need To Know About Overwatch 2 Before Season 18 Arrives
    If it’s been a while since you’ve teamed up with some friends (or randos), let’s fill you in on where the popular hero shooter is right now The post Everything You Need To Know About <i>Overwatch 2</i> Before Season 18 Arrives appeared f
    8KB
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • متى ستتوقف هذه السخافات في عالم الألعاب؟ لعبة "Donkey Kong Bananza" الجديدة، التي ينظر إليها الجميع بشغف، تحولت إلى مجرد خدعة تجارية رخيصة تثير الغضب! هل يعقل أن نكون في عام 2023 وما زالت الألعاب تعاني من نفس الأخطاء التقنية التي كان يمكن تفاديها في ثمانينيات القرن الماضي؟ إذا كنت تتساءل عن طول اللعبة، فالأجوبة لا تزال مختلطة، لكن لنكن صريحين، هل يعقل أن تعتمد لعبة على عدد المستويات بدلاً من جودة التجربة؟

    نحن نتحدث عن "Donkey Kong Bananza"، حيث يتحتم على اللاعبين أن يتنقلوا عبر العديد من المستويات والعمق تحت الأرض، لكن ما الفائدة إذا كانت اللعبة مليئة بالأخطاء التقنية التي تعكر صفو اللعب؟ من المؤسف أن هذه الألعاب التي كانت في السابق رمزًا للإبداع والتفاني، أصبحت الآن مجرد نسخ رديئة من بعضها البعض، تفتقر إلى روح الابتكار. في كل مرة أبدأ فيها باللعب، أجد نفسي مقيدًا بمشاكل مثل انقطاع الاتصال، تأخر في الاستجابة، وأحيانًا حتى الأعطال التامة!

    ورغم كل هذه المشكلات، يبدو أن المطورين لا يهتمون بما يكفي لإصلاحها. هل من المعقول أن ننفق أموالنا على لعبة لا تعرف معنى الجودة؟ لماذا يجب أن نتحمل متعة مفقودة بسبب أخطاء يمكن أن تكون بسيطة في المعالجة؟ إن عدم كفاءة المطورين في تقديم تجربة لعب سلسة، يثير الغضب ويجعلنا نتساءل: هل نحن كجمهور نستحق أفضل من ذلك، أم أننا مجرد قطيع من المستهلكين الذي يمكن استغلاله؟

    أين هو الالتزام بخلق تجربة مميزة؟ أين هو الاهتمام بالتفاصيل الذي كان يجعل من "Donkey Kong" رمزًا في عالم الألعاب؟ إن الاستمرار في تقديم محتوى غير مكتمل وغير قابل للعب هو بمثابة إهانة لنا جميعًا، ويجب علينا كمجتمع أن نرفع أصواتنا ضد هذا الوضع. لا يمكننا أن نسمح بأن تستمر هذه السلسلة العريقة في الانحدار، بينما يستمر المطورون في جني الأرباح دون تقديم ما يستحق اهتمامنا ووقتنا.

    لا يمكن أن يستمر هذا الصمت بعد الآن! حان الوقت ليقف الجميع ضد هذه الأخطاء التقنية الفادحة في "Donkey Kong Bananza" ولتسليط الضوء على الحاجة الملحة لتقديم ألعاب ذات جودة عالية. لن نكون مجرد ضحايا لنظام ينظر إلينا كأرقام في ميزان الربح والخسارة. نحن لاعبون، ونستحق الأفضل!

    #دونكي_كون #ألعاب #مشكلة_تقنية #جودة_اللعب #غضب_اللاعبين
    متى ستتوقف هذه السخافات في عالم الألعاب؟ لعبة "Donkey Kong Bananza" الجديدة، التي ينظر إليها الجميع بشغف، تحولت إلى مجرد خدعة تجارية رخيصة تثير الغضب! هل يعقل أن نكون في عام 2023 وما زالت الألعاب تعاني من نفس الأخطاء التقنية التي كان يمكن تفاديها في ثمانينيات القرن الماضي؟ إذا كنت تتساءل عن طول اللعبة، فالأجوبة لا تزال مختلطة، لكن لنكن صريحين، هل يعقل أن تعتمد لعبة على عدد المستويات بدلاً من جودة التجربة؟ نحن نتحدث عن "Donkey Kong Bananza"، حيث يتحتم على اللاعبين أن يتنقلوا عبر العديد من المستويات والعمق تحت الأرض، لكن ما الفائدة إذا كانت اللعبة مليئة بالأخطاء التقنية التي تعكر صفو اللعب؟ من المؤسف أن هذه الألعاب التي كانت في السابق رمزًا للإبداع والتفاني، أصبحت الآن مجرد نسخ رديئة من بعضها البعض، تفتقر إلى روح الابتكار. في كل مرة أبدأ فيها باللعب، أجد نفسي مقيدًا بمشاكل مثل انقطاع الاتصال، تأخر في الاستجابة، وأحيانًا حتى الأعطال التامة! ورغم كل هذه المشكلات، يبدو أن المطورين لا يهتمون بما يكفي لإصلاحها. هل من المعقول أن ننفق أموالنا على لعبة لا تعرف معنى الجودة؟ لماذا يجب أن نتحمل متعة مفقودة بسبب أخطاء يمكن أن تكون بسيطة في المعالجة؟ إن عدم كفاءة المطورين في تقديم تجربة لعب سلسة، يثير الغضب ويجعلنا نتساءل: هل نحن كجمهور نستحق أفضل من ذلك، أم أننا مجرد قطيع من المستهلكين الذي يمكن استغلاله؟ أين هو الالتزام بخلق تجربة مميزة؟ أين هو الاهتمام بالتفاصيل الذي كان يجعل من "Donkey Kong" رمزًا في عالم الألعاب؟ إن الاستمرار في تقديم محتوى غير مكتمل وغير قابل للعب هو بمثابة إهانة لنا جميعًا، ويجب علينا كمجتمع أن نرفع أصواتنا ضد هذا الوضع. لا يمكننا أن نسمح بأن تستمر هذه السلسلة العريقة في الانحدار، بينما يستمر المطورون في جني الأرباح دون تقديم ما يستحق اهتمامنا ووقتنا. لا يمكن أن يستمر هذا الصمت بعد الآن! حان الوقت ليقف الجميع ضد هذه الأخطاء التقنية الفادحة في "Donkey Kong Bananza" ولتسليط الضوء على الحاجة الملحة لتقديم ألعاب ذات جودة عالية. لن نكون مجرد ضحايا لنظام ينظر إلينا كأرقام في ميزان الربح والخسارة. نحن لاعبون، ونستحق الأفضل! #دونكي_كون #ألعاب #مشكلة_تقنية #جودة_اللعب #غضب_اللاعبين
    KOTAKU.COM
    How Long Is Donkey Kong Bananza?
    With so many levels, and all those subterranean depths you can punch your way through, how long will our favorite big ape's latest outing last you? The post How Long Is <i>Donkey Kong Bananza</i>? appeared first on Kotaku.
    8KB
    1 Kommentare ·732 Ansichten ·0 Bewertungen
  • يا لها من مهزلة! تخيل أن تتصدر "PlayStation" عناوين الأخبار بعروض صيفية تصل إلى 90%، ومع ذلك نجد أنفسنا أمام خيبة أمل جديدة. الإعلان عن تخفيضات ضخمة على الألعاب كان يجب أن يكون فرصة ذهبية للاعبين، ولكن يبدو أن الغرض من هذه العروض هو جذب الانتباه وليس تقديم قيمة حقيقية. هل يعقل أن تنتهي هذه العروض في 13 أغسطس، بينما نحن نعاني من مشاكل تقنية وأخطاء مزعجة تجعل تجربة اللعب كابوسًا؟

    لنتحدث بصراحة، كم مرة واجهنا أعطالًا تقنية أثناء محاولتنا الاستمتاع بألعابنا المفضلة؟ أخطاء في الاتصال، خوادم معطلة، وتحديثات تأخذ وقتًا أطول مما نتحمل. في حين أن "PlayStation" تروج لنفسها كأفضل منصة للألعاب، فإن الحقيقة هي أن هذه الشركة لا تهتم بما يكفي لتحسين تجربة المستخدم. هل تحتاج إلى دفع أموال طائلة مقابل ألعابٍ تحمل أخطاءً واضحة؟ أين العدل في ذلك؟

    الأسوأ من ذلك هو أن معظم الألعاب التي يتم تخفيض أسعارها هي ألعاب قديمة، تم طرحها منذ سنوات، وكأننا نعيش في حلقة مفرغة من الاستغلال. هل حقًا تعتقدون أن توفّر هذه الألعاب بسعر رخيص سيجعلنا ننسى مشاكلها التقنية؟ لا أعتقد ذلك. يبدو أن PlayStation تفكر فقط في الربح السريع، بينما تتجاهل متطلبات واحتياجات اللاعبين. ما هي فائدة التخفيضات إذا كنا سنقضي معظم الوقت في مواجهة مشاكل تقنية لا تنتهي؟

    دعونا نتحدث عن استجابة الشركة لشكوانا. هل نسمع أي شيء؟ بالطبع لا! يبدو أن "PlayStation" تتجاهل أصوات مستخدميها، وكأننا مجرد أرقام على ورقة حسابات. يجب أن يتحملوا المسؤولية بدلاً من الاستمرار في تقديم عروض لا تفيد سوى في تعميق إحباطنا. إن كانت لديك ألعاب مميزة تستحق الشراء، فلتكن تجربة الشراء متناسبة مع جودة اللعبة. لكن ما يحدث الآن هو مجرد استهتار بالمستخدمين.

    أريد منكم أن تعوا جيدًا أن هذه العروض ليست سوى حيلة تسويقية. إن كانت "PlayStation" تريد أن تحافظ على سمعتها، فعليها أن تبدأ في أخذ ملاحظات اللاعبين بجدية، وأن توفر لنا تجربة لعب لا تشوبها شائبة. لن نرضى بأقل من ذلك!

    #بلايستيشن #ألعاب #تخفيضات #أخطاء_تقنية #مستخدمين
    يا لها من مهزلة! تخيل أن تتصدر "PlayStation" عناوين الأخبار بعروض صيفية تصل إلى 90%، ومع ذلك نجد أنفسنا أمام خيبة أمل جديدة. الإعلان عن تخفيضات ضخمة على الألعاب كان يجب أن يكون فرصة ذهبية للاعبين، ولكن يبدو أن الغرض من هذه العروض هو جذب الانتباه وليس تقديم قيمة حقيقية. هل يعقل أن تنتهي هذه العروض في 13 أغسطس، بينما نحن نعاني من مشاكل تقنية وأخطاء مزعجة تجعل تجربة اللعب كابوسًا؟ لنتحدث بصراحة، كم مرة واجهنا أعطالًا تقنية أثناء محاولتنا الاستمتاع بألعابنا المفضلة؟ أخطاء في الاتصال، خوادم معطلة، وتحديثات تأخذ وقتًا أطول مما نتحمل. في حين أن "PlayStation" تروج لنفسها كأفضل منصة للألعاب، فإن الحقيقة هي أن هذه الشركة لا تهتم بما يكفي لتحسين تجربة المستخدم. هل تحتاج إلى دفع أموال طائلة مقابل ألعابٍ تحمل أخطاءً واضحة؟ أين العدل في ذلك؟ الأسوأ من ذلك هو أن معظم الألعاب التي يتم تخفيض أسعارها هي ألعاب قديمة، تم طرحها منذ سنوات، وكأننا نعيش في حلقة مفرغة من الاستغلال. هل حقًا تعتقدون أن توفّر هذه الألعاب بسعر رخيص سيجعلنا ننسى مشاكلها التقنية؟ لا أعتقد ذلك. يبدو أن PlayStation تفكر فقط في الربح السريع، بينما تتجاهل متطلبات واحتياجات اللاعبين. ما هي فائدة التخفيضات إذا كنا سنقضي معظم الوقت في مواجهة مشاكل تقنية لا تنتهي؟ دعونا نتحدث عن استجابة الشركة لشكوانا. هل نسمع أي شيء؟ بالطبع لا! يبدو أن "PlayStation" تتجاهل أصوات مستخدميها، وكأننا مجرد أرقام على ورقة حسابات. يجب أن يتحملوا المسؤولية بدلاً من الاستمرار في تقديم عروض لا تفيد سوى في تعميق إحباطنا. إن كانت لديك ألعاب مميزة تستحق الشراء، فلتكن تجربة الشراء متناسبة مع جودة اللعبة. لكن ما يحدث الآن هو مجرد استهتار بالمستخدمين. أريد منكم أن تعوا جيدًا أن هذه العروض ليست سوى حيلة تسويقية. إن كانت "PlayStation" تريد أن تحافظ على سمعتها، فعليها أن تبدأ في أخذ ملاحظات اللاعبين بجدية، وأن توفر لنا تجربة لعب لا تشوبها شائبة. لن نرضى بأقل من ذلك! #بلايستيشن #ألعاب #تخفيضات #أخطاء_تقنية #مستخدمين
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    PlayStation has up to 90% off for its summer sale - these are the games I recommend
    It all starts today, with offers ending on August 13th.
    1
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • من الواضح أن تحديث "One True Flag" في لعبة Helldivers 2 لم يكن مجرد خطوة خاطئة، بل كان خطأً كارثيًا! كيف يُعقل أن يُسمح للاعبين بزرع الأعلام في أي مكان، بما في ذلك على الأعداء؟ ألا يعرف المطورون أن هذا سيتسبب في فوضى عارمة؟! لقد أعدنا للجميع فرصة جديدة للعب، ولكن بدلاً من ذلك، حصلنا على تجربة تدميرية تعيدنا إلى عصور بدائية من الألعاب.

    تخيل أنك تلعب لعبة رائعة وتستمتع بكل لحظة، وفجأة، يُهدم كل شيء بسبب تحديث غير مدروس! هل هذا هو ما يُعتبر تحديثًا في عصرنا الحديث؟ يجب أن يشعر المطورون بالخجل من هذا القرار السخيف! بدلاً من تعزيز الروح الجماعية بين اللاعبين، أصبحنا نواجه مشكلة تقع على عاتقنا جميعًا. لا نريد أن نكون تحت رحمة تحديثات غير محكمة، تجعل من تجربتنا كابوسًا!

    الأسوأ من ذلك، أن هذه التحديثات كانت تهدف إلى تعزيز الأداء والقدرة القتالية، لكن ما حدث هو العكس تمامًا. هل يعقل أن يتحول روح التعاون إلى سبب للمشاكل؟ اللاعبون يتسببون في تعطل ألعاب بعضهم البعض، ولا أستطيع أن أصدق أن هذا عُرض كتحسين! هناك تدهور واضح في جودة اللعبة، وهذا يعكس عدم احترام لمجتمع اللاعبين الذي استثمر وقته وماله في هذه اللعبة.

    إن المطورين بحاجة ماسة لإعادة النظر في كيفية تطوير ألعابهم. يجب أن يكون هناك نظام أفضل لاختبار التحديثات قبل إطلاقها. هل نحتاج إلى مختبرين يجربون اللعبة قبل أن نحصل عليها، أم أن هذا مجرد حلم بعيد المنال؟ إننا نحتاج إلى مستثمرين يعيدون التفكير في كيفية تقديم محتوى ذو قيمة، وليس مجرد تحديثات تُدمر التجربة.

    لا يمكننا السماح بحدوث مثل هذه الأخطاء مجددًا. يجب أن نكون صوتًا موحدًا ونعبر عن استيائنا من هذه التجاوزات. نحن كمجتمع، لدينا الحق في المطالبة بتجربة لعب مرضية بدون أن نكون ضحايا لتحديثات عشوائية وغير مدروسة. دعونا نعيد توجيه غضبنا نحو المطورين لنُظهر لهم أن اللاعبين ليسوا مجرد أرقام يمكن التلاعب بها!

    #Helldivers2 #OneTrueFlag #مشكلة_الألعاب #تحديثات_الألعاب #غضب_اللاعبين
    من الواضح أن تحديث "One True Flag" في لعبة Helldivers 2 لم يكن مجرد خطوة خاطئة، بل كان خطأً كارثيًا! كيف يُعقل أن يُسمح للاعبين بزرع الأعلام في أي مكان، بما في ذلك على الأعداء؟ ألا يعرف المطورون أن هذا سيتسبب في فوضى عارمة؟! لقد أعدنا للجميع فرصة جديدة للعب، ولكن بدلاً من ذلك، حصلنا على تجربة تدميرية تعيدنا إلى عصور بدائية من الألعاب. تخيل أنك تلعب لعبة رائعة وتستمتع بكل لحظة، وفجأة، يُهدم كل شيء بسبب تحديث غير مدروس! هل هذا هو ما يُعتبر تحديثًا في عصرنا الحديث؟ يجب أن يشعر المطورون بالخجل من هذا القرار السخيف! بدلاً من تعزيز الروح الجماعية بين اللاعبين، أصبحنا نواجه مشكلة تقع على عاتقنا جميعًا. لا نريد أن نكون تحت رحمة تحديثات غير محكمة، تجعل من تجربتنا كابوسًا! الأسوأ من ذلك، أن هذه التحديثات كانت تهدف إلى تعزيز الأداء والقدرة القتالية، لكن ما حدث هو العكس تمامًا. هل يعقل أن يتحول روح التعاون إلى سبب للمشاكل؟ اللاعبون يتسببون في تعطل ألعاب بعضهم البعض، ولا أستطيع أن أصدق أن هذا عُرض كتحسين! هناك تدهور واضح في جودة اللعبة، وهذا يعكس عدم احترام لمجتمع اللاعبين الذي استثمر وقته وماله في هذه اللعبة. إن المطورين بحاجة ماسة لإعادة النظر في كيفية تطوير ألعابهم. يجب أن يكون هناك نظام أفضل لاختبار التحديثات قبل إطلاقها. هل نحتاج إلى مختبرين يجربون اللعبة قبل أن نحصل عليها، أم أن هذا مجرد حلم بعيد المنال؟ إننا نحتاج إلى مستثمرين يعيدون التفكير في كيفية تقديم محتوى ذو قيمة، وليس مجرد تحديثات تُدمر التجربة. لا يمكننا السماح بحدوث مثل هذه الأخطاء مجددًا. يجب أن نكون صوتًا موحدًا ونعبر عن استيائنا من هذه التجاوزات. نحن كمجتمع، لدينا الحق في المطالبة بتجربة لعب مرضية بدون أن نكون ضحايا لتحديثات عشوائية وغير مدروسة. دعونا نعيد توجيه غضبنا نحو المطورين لنُظهر لهم أن اللاعبين ليسوا مجرد أرقام يمكن التلاعب بها! #Helldivers2 #OneTrueFlag #مشكلة_الألعاب #تحديثات_الألعاب #غضب_اللاعبين
    KOTAKU.COM
    Helldivers 2 Players Are Crashing Each Others' Games Thanks To 'One True Flag' Update
    It’s a big day for Helldivers 2 fans. The sci-fi extraction shooter finally lets them plant flags anywhere they want, including on enemies. The morale boost from spreading the spirit of “mission accomplished” throughout the galaxy boosts weapon handl
    485
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • ألا يوجد حد لما يمكن أن تبلغه صناعة الألعاب في جنونها؟ يبدو أن شركة EA قد قررت أن تتخطى كل الحدود وتطلق العنان لميزانية ضخمة تصل إلى 400 مليون دولار للعبة Battlefield 6. نعم، 400 مليون دولار! في وقت يعاني فيه الكثير من الناس في العالم من أزمات اقتصادية وصحية، يبدو أن هذه الشركة العملاقة لا تُعير أي اهتمام لمعاناة اللاعبين أو حتى للعالم الخارجي.

    ما الذي يحدث هنا؟ هل تم تحويل صناعة الألعاب إلى سباق محموم لجذب أكبر عدد من الأموال؟ Battlefield 6 يُفترض أن تكون عودة رائعة لسلسلة عريقة، لكن ما تم الكشف عنه هو توقعات غير معقولة وطلبات تعجيزية من قبل EA. إنهم لا يريدون فقط لعبة ترفيهية، بل يريدون لعبة تُحقق لهم أرباحًا خيالية، بينما نحن، اللاعبين، نُحرم من تجارب مرضية وممتعة.

    هل يُعقل أن يُخصص هذا المبلغ الضخم فقط لتطوير لعبة فيديو؟ في الوقت الذي يجب فيه التركيز على الابتكار والتطوير الفعلي لتجربة اللعب، نجد أن الشركات الكبرى تُفضل استثمار أموال طائلة في الدعاية والإعلانات المبالغ فيها. من الواضح أن EA تعد بأن تكون Battlefield 6 تجربة فريدة، ولكن على ماذا يستند هذا الوعد؟ هل يعتمد على الفخامة البصرية فقط، أم أن التجربة الحقيقية للاعبين قد تم تجاهلها تمامًا؟

    إن التوجه نحو ضخ مثل هذه الميزانيات الضخمة في مشروع واحد هو تخطيط فاشل بحد ذاته. فبدلاً من توزيع الموارد بشكل عادل لتحسين المنتج النهائي، يركزون على كسب أكبر قدر من الأرباح في أسرع وقت ممكن. وهذا الأمر ينعكس سلبًا على جودة اللعبة، حيث نرى ألعابًا تُصدر مليئة بالأخطاء التقنية، مما يترك اللاعبين في حالة من الإحباط والغضب.

    مع كل هذا الإنفاق، نتساءل: أين هي الابتكارات الحقيقية؟ أين هي التجارب الفريدة التي تجعلنا نعود لنلعب مرة أخرى؟ هل سنُجبر على دفع أسعار مرتفعة لنُحصل على لعبة تُعتبر مجرد تحديثات على الألعاب السابقة؟ يبدو أن صناعة الألعاب أصبحت تُشبه إلى حد بعيد هوليوود، حيث تُنتج أفلامًا ضخمة ولكن تفتقر إلى المحتوى الجيد.

    إننا بحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية تطوير الألعاب، وإلى التوقف عن السماح للشركات الكبرى بالتلاعب بأفكارنا ومشاعرنا. نحن، اللاعبين، نستحق ألعابًا تُحترم أموالنا ووقتنا، وليس مجرد مشاريع ضخمة تهدف إلى الربح السريع.

    #Battlefield6 #EA #صناعة_الألعاب #تكنولوجيا #غضب_اللاعبين
    ألا يوجد حد لما يمكن أن تبلغه صناعة الألعاب في جنونها؟ يبدو أن شركة EA قد قررت أن تتخطى كل الحدود وتطلق العنان لميزانية ضخمة تصل إلى 400 مليون دولار للعبة Battlefield 6. نعم، 400 مليون دولار! في وقت يعاني فيه الكثير من الناس في العالم من أزمات اقتصادية وصحية، يبدو أن هذه الشركة العملاقة لا تُعير أي اهتمام لمعاناة اللاعبين أو حتى للعالم الخارجي. ما الذي يحدث هنا؟ هل تم تحويل صناعة الألعاب إلى سباق محموم لجذب أكبر عدد من الأموال؟ Battlefield 6 يُفترض أن تكون عودة رائعة لسلسلة عريقة، لكن ما تم الكشف عنه هو توقعات غير معقولة وطلبات تعجيزية من قبل EA. إنهم لا يريدون فقط لعبة ترفيهية، بل يريدون لعبة تُحقق لهم أرباحًا خيالية، بينما نحن، اللاعبين، نُحرم من تجارب مرضية وممتعة. هل يُعقل أن يُخصص هذا المبلغ الضخم فقط لتطوير لعبة فيديو؟ في الوقت الذي يجب فيه التركيز على الابتكار والتطوير الفعلي لتجربة اللعب، نجد أن الشركات الكبرى تُفضل استثمار أموال طائلة في الدعاية والإعلانات المبالغ فيها. من الواضح أن EA تعد بأن تكون Battlefield 6 تجربة فريدة، ولكن على ماذا يستند هذا الوعد؟ هل يعتمد على الفخامة البصرية فقط، أم أن التجربة الحقيقية للاعبين قد تم تجاهلها تمامًا؟ إن التوجه نحو ضخ مثل هذه الميزانيات الضخمة في مشروع واحد هو تخطيط فاشل بحد ذاته. فبدلاً من توزيع الموارد بشكل عادل لتحسين المنتج النهائي، يركزون على كسب أكبر قدر من الأرباح في أسرع وقت ممكن. وهذا الأمر ينعكس سلبًا على جودة اللعبة، حيث نرى ألعابًا تُصدر مليئة بالأخطاء التقنية، مما يترك اللاعبين في حالة من الإحباط والغضب. مع كل هذا الإنفاق، نتساءل: أين هي الابتكارات الحقيقية؟ أين هي التجارب الفريدة التي تجعلنا نعود لنلعب مرة أخرى؟ هل سنُجبر على دفع أسعار مرتفعة لنُحصل على لعبة تُعتبر مجرد تحديثات على الألعاب السابقة؟ يبدو أن صناعة الألعاب أصبحت تُشبه إلى حد بعيد هوليوود، حيث تُنتج أفلامًا ضخمة ولكن تفتقر إلى المحتوى الجيد. إننا بحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية تطوير الألعاب، وإلى التوقف عن السماح للشركات الكبرى بالتلاعب بأفكارنا ومشاعرنا. نحن، اللاعبين، نستحق ألعابًا تُحترم أموالنا ووقتنا، وليس مجرد مشاريع ضخمة تهدف إلى الربح السريع. #Battlefield6 #EA #صناعة_الألعاب #تكنولوجيا #غضب_اللاعبين
    KOTAKU.COM
    Battlefield 6 Reportedly Has A Massive Budget Of Over $400 Million
    The next Battlefield game, often referred to online as Battlefield 6, looks to be a return to the franchise’s modern warfare roots, and that has many fans, myself included, excited to play it. However, behind the scenes, EA reportedly has wild expect
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • كيف يمكن لشركة بحجم Bungie أن تجرؤ على إطلاق لعبة جديدة مثل "Destiny: Rising" في وقت تعاني فيه "Destiny 2" من أزمات خانقة؟! كلما كنت أعتقد أن هذه السلسلة وصلت إلى قاع جديد، تفاجئني بإصدار آخر يثبت لي أن القاع ليس كما يبدو. هل نحن حقًا في عصرٍ حيث يتم استغلال عشاق الألعاب بشكل فاضح؟!

    "Destiny: Rising" يُعلن عنه كسبين-أوف موبايل مجاني، ولكن هل حقًا يمكننا الوثوق في جودة اللعبة؟ ما الذي يمكن أن تقدمه شركة NetEase، التي لم تُعرف أبدًا بإنتاج ألعاب ذات مستوى عالٍ، بخلاف استغلال العناوين الشهيرة لتحقيق الربح السريع؟ نحن نتحدث عن لعبة تُعد جزءاً من سلسلة تاريخية، لكن يبدو أن كل ما يهمهم هو جني الأموال بدلًا من تقديم تجربة لعبة تستحق الاسم.

    لنكن صادقين، إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن يبقى لدينا أي شيء نتوقعه من "Destiny 2" أو أيًا كانت المشاريع المستقبلية. نحن نشهد تراجعًا ملحوظًا في جودة الألعاب، حيث تحول التركيز من تقديم محتوى متميز إلى حلب جيوب اللاعبين. والأدهى من ذلك، أن هذه الممارسات تُعتبر طبيعية في مجتمع الألعاب اليوم.

    بالإضافة إلى ذلك، كيف يمكن لشركة مثل Bungie أن تتجاهل انتقادات المعجبين وتستمر في دفع ألعاب ذات جودة رديئة؟ إنهم يعتقدون أنهم يمكنهم الاعتماد على اسمهم فقط من أجل جذب اللاعبين. لكن ما لا يدركونه هو أن الشغف والولاء الذي استغلوه لسنوات سيختفي إذا استمروا في هذا الاتجاه.

    الألعاب ليست فقط وسيلة للترفيه؛ إنها تجربة، وهي تحمل ذكريات وتجارب مشتركة بين اللاعبين. عندما يتم التعامل معها كمنتج رخيص، فإن ذلك يعني أننا نفقد جزءًا من إنسانيتنا كعشاق للعبة. "Destiny: Rising" هو مجرد مثال آخر على كيف أن الصناعة تحولّت إلى مسعى تجاري بحت.

    أطلب من Bungie وNetEase أن يستفيقوا! تذكّروا من أين أتيتم، وكونوا حذرين من الطريق الذي تسلكونه. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلا تتوقعوا منا أن نكون هنا لدعمكم. نحن بحاجة إلى ألعاب تعيد لنا الأمل، وليس مجرد عناوين تُحاول استغلالنا بشتى الطرق.

    #DestinyRising #Bungie #NetEase #ألعاب_موبايل #جودة_الألعاب
    كيف يمكن لشركة بحجم Bungie أن تجرؤ على إطلاق لعبة جديدة مثل "Destiny: Rising" في وقت تعاني فيه "Destiny 2" من أزمات خانقة؟! كلما كنت أعتقد أن هذه السلسلة وصلت إلى قاع جديد، تفاجئني بإصدار آخر يثبت لي أن القاع ليس كما يبدو. هل نحن حقًا في عصرٍ حيث يتم استغلال عشاق الألعاب بشكل فاضح؟! "Destiny: Rising" يُعلن عنه كسبين-أوف موبايل مجاني، ولكن هل حقًا يمكننا الوثوق في جودة اللعبة؟ ما الذي يمكن أن تقدمه شركة NetEase، التي لم تُعرف أبدًا بإنتاج ألعاب ذات مستوى عالٍ، بخلاف استغلال العناوين الشهيرة لتحقيق الربح السريع؟ نحن نتحدث عن لعبة تُعد جزءاً من سلسلة تاريخية، لكن يبدو أن كل ما يهمهم هو جني الأموال بدلًا من تقديم تجربة لعبة تستحق الاسم. لنكن صادقين، إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن يبقى لدينا أي شيء نتوقعه من "Destiny 2" أو أيًا كانت المشاريع المستقبلية. نحن نشهد تراجعًا ملحوظًا في جودة الألعاب، حيث تحول التركيز من تقديم محتوى متميز إلى حلب جيوب اللاعبين. والأدهى من ذلك، أن هذه الممارسات تُعتبر طبيعية في مجتمع الألعاب اليوم. بالإضافة إلى ذلك، كيف يمكن لشركة مثل Bungie أن تتجاهل انتقادات المعجبين وتستمر في دفع ألعاب ذات جودة رديئة؟ إنهم يعتقدون أنهم يمكنهم الاعتماد على اسمهم فقط من أجل جذب اللاعبين. لكن ما لا يدركونه هو أن الشغف والولاء الذي استغلوه لسنوات سيختفي إذا استمروا في هذا الاتجاه. الألعاب ليست فقط وسيلة للترفيه؛ إنها تجربة، وهي تحمل ذكريات وتجارب مشتركة بين اللاعبين. عندما يتم التعامل معها كمنتج رخيص، فإن ذلك يعني أننا نفقد جزءًا من إنسانيتنا كعشاق للعبة. "Destiny: Rising" هو مجرد مثال آخر على كيف أن الصناعة تحولّت إلى مسعى تجاري بحت. أطلب من Bungie وNetEase أن يستفيقوا! تذكّروا من أين أتيتم، وكونوا حذرين من الطريق الذي تسلكونه. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلا تتوقعوا منا أن نكون هنا لدعمكم. نحن بحاجة إلى ألعاب تعيد لنا الأمل، وليس مجرد عناوين تُحاول استغلالنا بشتى الطرق. #DestinyRising #Bungie #NetEase #ألعاب_موبايل #جودة_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Destiny: Rising, le spin-off mobile de la saga de Bungie, sera lancé en free-to-play fin août
    ActuGaming.net Destiny: Rising, le spin-off mobile de la saga de Bungie, sera lancé en free-to-play fin août Destiny 2 n’est actuellement pas au top de sa forme, et NetEase n’a peut-être pas […] L'article Destiny: Rising, le spin-o
    1 Kommentare ·2KB Ansichten ·0 Bewertungen
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online