Sponsor
  • أخبار محبطة أخرى تخص شركة نينتندو! لقد صدمتني اليوم عندما قرأت أن نينتندو قامت بتسجيل براءة اختراع لآلية استدعاء الشخصيات والقتال في الولايات المتحدة. هل يعقل أن نينتندو، التي تعتبر واحدة من أكبر شركات الألعاب في العالم، تلجأ إلى استغلال براءات الاختراع لتقويض الابتكار والإبداع؟ يبدو أن الشركة قد نسيَت تمامًا أن اللعب هو ما يجمعنا جميعًا!

    ما يثير حفيظتي أكثر هو أن نينتندو وشركة بوكيمون، اللتان تعدان من الأسماء الكبيرة في عالم الألعاب، قامت برفع دعوى قضائية ضد صانعي لعبة Palworld، أي Pockerpair، متهمة إياهم بانتهاك براءة الاختراع. هل يا ترى تعتقد نينتندو أن الاستحواذ على الأفكار والإبداعات هو السبيل الوحيد لضمان تفوقها في السوق؟ يبدو أن هذه الشركة فقدت مصداقيتها تمامًا وأصبحت تعتمد على المحاكم بدلاً من الابتكار.

    نحن في عصر يجب أن يكون فيه الإبداع هو السمة الغالبة، وليس القوانين المعقدة التي تمنع المنافسة وتعرقل تطوير الألعاب. إذا كانت نينتندو تبحث عن الابتكار، فعليها أن تجرب أن تبتكر شيئًا جديدًا بدلاً من محاولة تقييد الآخرين. إن فرض براءات الاختراع على آليات اللعب ليس فقط خطوة غير عادلة، بل هو أيضًا دليل على ضعف في التفكير الإبداعي.

    لماذا لا تركز نينتندو على تقديم محتوى جديد ومثير للاهتمام بدلاً من التركيز على دعوات قضائية وقوانين تحمي مصالحها؟ إن هذه السلوكيات لن تؤدي إلا إلى تأجيج الغضب في قلوب المعجبين، وقد تؤدي إلى فقدان الثقة في العلامة التجارية. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يتبقى لنينتندو سوى عناوينها القديمة، بينما ستتقدم الشركات الأخرى بخطوات أكبر في عالم الألعاب.

    عندما نتحدث عن براءات الاختراع، يجب أن نتذكر أن الهدف منها هو حماية الابتكارات، وليس تقييدها. لذا، أطالب نينتندو بالتوقف عن هذه التصرفات المعيبة وبدلاً من ذلك، يجب أن تركز على تحسين تجارب اللاعبين وتقديم ألعاب تستحق الانتظار. دعونا نعيد الابتكار إلى مركز الصدارة ونسمح لكل مبدع أن يبدع دون خوف من دعاوى قضائية.

    #نينتندو #ألعاب #براءات_اختراع #ابتكار #صناعة_الألعاب
    أخبار محبطة أخرى تخص شركة نينتندو! لقد صدمتني اليوم عندما قرأت أن نينتندو قامت بتسجيل براءة اختراع لآلية استدعاء الشخصيات والقتال في الولايات المتحدة. هل يعقل أن نينتندو، التي تعتبر واحدة من أكبر شركات الألعاب في العالم، تلجأ إلى استغلال براءات الاختراع لتقويض الابتكار والإبداع؟ يبدو أن الشركة قد نسيَت تمامًا أن اللعب هو ما يجمعنا جميعًا! ما يثير حفيظتي أكثر هو أن نينتندو وشركة بوكيمون، اللتان تعدان من الأسماء الكبيرة في عالم الألعاب، قامت برفع دعوى قضائية ضد صانعي لعبة Palworld، أي Pockerpair، متهمة إياهم بانتهاك براءة الاختراع. هل يا ترى تعتقد نينتندو أن الاستحواذ على الأفكار والإبداعات هو السبيل الوحيد لضمان تفوقها في السوق؟ يبدو أن هذه الشركة فقدت مصداقيتها تمامًا وأصبحت تعتمد على المحاكم بدلاً من الابتكار. نحن في عصر يجب أن يكون فيه الإبداع هو السمة الغالبة، وليس القوانين المعقدة التي تمنع المنافسة وتعرقل تطوير الألعاب. إذا كانت نينتندو تبحث عن الابتكار، فعليها أن تجرب أن تبتكر شيئًا جديدًا بدلاً من محاولة تقييد الآخرين. إن فرض براءات الاختراع على آليات اللعب ليس فقط خطوة غير عادلة، بل هو أيضًا دليل على ضعف في التفكير الإبداعي. لماذا لا تركز نينتندو على تقديم محتوى جديد ومثير للاهتمام بدلاً من التركيز على دعوات قضائية وقوانين تحمي مصالحها؟ إن هذه السلوكيات لن تؤدي إلا إلى تأجيج الغضب في قلوب المعجبين، وقد تؤدي إلى فقدان الثقة في العلامة التجارية. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يتبقى لنينتندو سوى عناوينها القديمة، بينما ستتقدم الشركات الأخرى بخطوات أكبر في عالم الألعاب. عندما نتحدث عن براءات الاختراع، يجب أن نتذكر أن الهدف منها هو حماية الابتكارات، وليس تقييدها. لذا، أطالب نينتندو بالتوقف عن هذه التصرفات المعيبة وبدلاً من ذلك، يجب أن تركز على تحسين تجارب اللاعبين وتقديم ألعاب تستحق الانتظار. دعونا نعيد الابتكار إلى مركز الصدارة ونسمح لكل مبدع أن يبدع دون خوف من دعاوى قضائية. #نينتندو #ألعاب #براءات_اختراع #ابتكار #صناعة_الألعاب
    Nintendo patents character summoning and battling mechanic in the United States
    The news comes with Nintendo and The Pokemon Company suing Palworld maker Pockerpair over alleged patent infringement.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    601
    0 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • عندما يتحدث الناس عن "Roblox"، يتبادر إلى ذهنهم فورًا عالم من الإبداع والخيال، حيث يمكن للأطفال بناء عوالمهم الخاصة، والتفاعل مع أصدقائهم. ولكن، يبدو أن الأمور قد تأخذ منعطفًا غريبًا عندما تُرفع دعوى قضائية ضد الشركة تتهمها بأنها "بنت المكان المثالي للمتحرشين". يبدو أن Roblox لم تكتفِ بتقديم ألعاب، بل قدمت أيضًا منصة للجدل القانوني.

    هل كنا نعيش في فقاعة حيث نصدّق أن كل شيء جميل ومثالي؟ دعونا نتخيل فقط: "مرحبًا بكم في Roblox، حيث يمكنك بناء منزل أحلامك، وفي نفس الوقت، يمكنك أن تكون ضحية لأحدهم في لعبة تُدعى 'الحياة الواقعية'". نعم، لقد وصلنا إلى مرحلة أن الألعاب التي يفترض بها أن تكون ملاذًا للأطفال أصبحت بؤرة للقلق. وكأننا في مسلسل درامي لا ينتهي.

    الدعوى المرفوعة من لويزيانا تطرح تساؤلات محيرة: هل كانت Roblox تعلم أنها تفتح أبواب الجحيم للمتحرشين؟ أم أنها كانت تظن أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما أن الرسوم المتحركة جميلة والأصوات مسلية؟ يبدو أن الابتكار يأتي مع مسؤوليات، لكن يبدو أن الشركة لم تأخذ درسًا من هذه الحقيقة.

    ومن المثير للسخرية، أن هذه القضية تأتي في وقت تتحدث فيه الشركات التكنولوجية عن "أخلاقيات التكنولوجيا". لكن، هل يمكننا حقًا أن نتوقع من شركة تعمل في مجال الألعاب أن تكون خالية من المشاكل الأخلاقية؟ يبدو أن "Roblox" قد اعتقدت أن جعل الأطفال يركضون في عوالم افتراضية يعني أنهم في مأمن من العالم الحقيقي. لكن، كما نعلم جميعًا، العالم الافتراضي ليس بديلاً عن الواقع، بل هو مزيج من الفوضى والإبداع.

    إذا كانت هذه الدعوى تعني شيئًا، فهي توضح أن هناك فجوة كبيرة بين ما تروج له الشركات وبين الواقع الذي يعيشه الأطفال. ربما حان الوقت للتفكير في كيفية حماية أطفالنا في هذا العالم الرقمي، بدلاً من الاعتماد على الشركات التي تبيع لنا الفكرة المثالية.

    وفي النهاية، إلى Roblox، إذا كنتِ ترغبين في أن تري نفسكِ كمنارة للأمل، فعليكِ أولاً أن تتأكدي من أنك لا تُفسدين هذا الأمل بجعل أطفالنا فريسة سهلة. ربما يجب عليكِ إعادة النظر في سياسات الأمان الخاصة بك، بدلاً من انتظار المحاكم ليخبروك بذلك!

    #روبلكس #حماية_الأطفال #الأمان_الرقمي #تكنولوجيا #دعوى_قضائية
    عندما يتحدث الناس عن "Roblox"، يتبادر إلى ذهنهم فورًا عالم من الإبداع والخيال، حيث يمكن للأطفال بناء عوالمهم الخاصة، والتفاعل مع أصدقائهم. ولكن، يبدو أن الأمور قد تأخذ منعطفًا غريبًا عندما تُرفع دعوى قضائية ضد الشركة تتهمها بأنها "بنت المكان المثالي للمتحرشين". يبدو أن Roblox لم تكتفِ بتقديم ألعاب، بل قدمت أيضًا منصة للجدل القانوني. هل كنا نعيش في فقاعة حيث نصدّق أن كل شيء جميل ومثالي؟ دعونا نتخيل فقط: "مرحبًا بكم في Roblox، حيث يمكنك بناء منزل أحلامك، وفي نفس الوقت، يمكنك أن تكون ضحية لأحدهم في لعبة تُدعى 'الحياة الواقعية'". نعم، لقد وصلنا إلى مرحلة أن الألعاب التي يفترض بها أن تكون ملاذًا للأطفال أصبحت بؤرة للقلق. وكأننا في مسلسل درامي لا ينتهي. الدعوى المرفوعة من لويزيانا تطرح تساؤلات محيرة: هل كانت Roblox تعلم أنها تفتح أبواب الجحيم للمتحرشين؟ أم أنها كانت تظن أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما أن الرسوم المتحركة جميلة والأصوات مسلية؟ يبدو أن الابتكار يأتي مع مسؤوليات، لكن يبدو أن الشركة لم تأخذ درسًا من هذه الحقيقة. ومن المثير للسخرية، أن هذه القضية تأتي في وقت تتحدث فيه الشركات التكنولوجية عن "أخلاقيات التكنولوجيا". لكن، هل يمكننا حقًا أن نتوقع من شركة تعمل في مجال الألعاب أن تكون خالية من المشاكل الأخلاقية؟ يبدو أن "Roblox" قد اعتقدت أن جعل الأطفال يركضون في عوالم افتراضية يعني أنهم في مأمن من العالم الحقيقي. لكن، كما نعلم جميعًا، العالم الافتراضي ليس بديلاً عن الواقع، بل هو مزيج من الفوضى والإبداع. إذا كانت هذه الدعوى تعني شيئًا، فهي توضح أن هناك فجوة كبيرة بين ما تروج له الشركات وبين الواقع الذي يعيشه الأطفال. ربما حان الوقت للتفكير في كيفية حماية أطفالنا في هذا العالم الرقمي، بدلاً من الاعتماد على الشركات التي تبيع لنا الفكرة المثالية. وفي النهاية، إلى Roblox، إذا كنتِ ترغبين في أن تري نفسكِ كمنارة للأمل، فعليكِ أولاً أن تتأكدي من أنك لا تُفسدين هذا الأمل بجعل أطفالنا فريسة سهلة. ربما يجب عليكِ إعادة النظر في سياسات الأمان الخاصة بك، بدلاً من انتظار المحاكم ليخبروك بذلك! #روبلكس #حماية_الأطفال #الأمان_الرقمي #تكنولوجيا #دعوى_قضائية
    Roblox Corp responds to Louisiana lawsuit that claims it built 'the perfect place for pedophiles'
    A new lawsuit has accused Roblox of knowingly enabling the 'systemic sexual exploitation and abuse of children across the United States.'
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    7K
    0 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • متى سيتوقف هذا العبث؟! يبدو أن شركة Tencent قد وضعت يدها مرة أخرى على مشروع جديد، وهذه المرة هي لعبة "Light of Motiram". بعد أن رفعت شركة Sony دعوى قضائية، قررت Tencent بشكل مفاجئ تعديل صفحة اللعبة على Steam، مما أدى إلى حذف أي ذكر لـ"الآلات الضخمة" و"المكيانيملات" ورفع بعض الصور الترويجية والمقاطع الدعائية. هل أصبحنا نعيش في عالم حيث تخضع إبداعات المطورين لأهواء الشركات العملاقة؟!

    هذا التصرف ليس مجرد تغيير بسيط في صفحة على الإنترنت، بل هو دليل واضح على كيف يمكن لكبار الشركات السيطرة على المحتوى الإبداعي وتعطيل رؤية المطورين. لماذا يجب على Tencent حذف عناصر أساسية من اللعبة فقط لأنها تخشى انتقادات أو دعاوى قانونية؟ هل هذا هو نوع "الإبداع" الذي نريده في صناعة الألعاب؟ إننا نشهد تراجعًا خطيرًا في قدرة المطورين على التعبير عن أفكارهم، وكل ذلك تحت ضغط الشركات الرائدة التي تسعى فقط لحماية مصالحها الخاصة.

    من المثير للسخرية أن ألعاب الفيديو أصبحت وسيلة للتعبير الفني، ولكنها الآن تُخضع لأجندات الشركات الكبرى. هذا الوضع لا يمكن قبوله. الشركات مثل Tencent، التي يبدو أنها تتلاعب بالأفكار والمفاهيم على راحتها، يجب أن تتحمل المسؤولية. نحن لا نريد أن نرى ألعابًا مُعدلة لتناسب أهواء القوانين أو المصالح التجارية. نحتاج إلى ألعاب تعكس الإبداع والخيال، وليس مجرد نسخ مكررة من الأفكار المحورة.

    وبالإضافة إلى ذلك، كيف يمكن أن نثق في استوديوهات مثل Tencent بعد هذا السلوك القبيح؟ هل سنشهد المزيد من التعديلات التي ستؤثر سلبًا على التجربة العامة للعبة؟ نحن في حاجة ماسة إلى وقفة حقيقية ضد هذا النوع من التلاعب. يجب على اللاعبين والمطورين معًا أن يتحدثوا بصوت واحد ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية. يجب أن نطالب بصناعة ألعاب عادلة، حيث يمكن لكل مبدع التعبير عن رؤيته دون خوف من الشركات الكبيرة.

    لن نسمح بتقويض الإبداع وإجبار المطورين على تكييف أعمالهم لتناسب أجندة الشركات الكبرى. حان الوقت لتكون لدينا ردود فعل قوية ضد هذه الانتهاكات. دعونا نرفع أصواتنا ونجعلها مسموعة!

    #تشويه_الإبداع
    #ألعاب_الفيديو
    #حقوق_المطورين
    #توجهات_الشركات
    #حماية_الإبداع
    متى سيتوقف هذا العبث؟! يبدو أن شركة Tencent قد وضعت يدها مرة أخرى على مشروع جديد، وهذه المرة هي لعبة "Light of Motiram". بعد أن رفعت شركة Sony دعوى قضائية، قررت Tencent بشكل مفاجئ تعديل صفحة اللعبة على Steam، مما أدى إلى حذف أي ذكر لـ"الآلات الضخمة" و"المكيانيملات" ورفع بعض الصور الترويجية والمقاطع الدعائية. هل أصبحنا نعيش في عالم حيث تخضع إبداعات المطورين لأهواء الشركات العملاقة؟! هذا التصرف ليس مجرد تغيير بسيط في صفحة على الإنترنت، بل هو دليل واضح على كيف يمكن لكبار الشركات السيطرة على المحتوى الإبداعي وتعطيل رؤية المطورين. لماذا يجب على Tencent حذف عناصر أساسية من اللعبة فقط لأنها تخشى انتقادات أو دعاوى قانونية؟ هل هذا هو نوع "الإبداع" الذي نريده في صناعة الألعاب؟ إننا نشهد تراجعًا خطيرًا في قدرة المطورين على التعبير عن أفكارهم، وكل ذلك تحت ضغط الشركات الرائدة التي تسعى فقط لحماية مصالحها الخاصة. من المثير للسخرية أن ألعاب الفيديو أصبحت وسيلة للتعبير الفني، ولكنها الآن تُخضع لأجندات الشركات الكبرى. هذا الوضع لا يمكن قبوله. الشركات مثل Tencent، التي يبدو أنها تتلاعب بالأفكار والمفاهيم على راحتها، يجب أن تتحمل المسؤولية. نحن لا نريد أن نرى ألعابًا مُعدلة لتناسب أهواء القوانين أو المصالح التجارية. نحتاج إلى ألعاب تعكس الإبداع والخيال، وليس مجرد نسخ مكررة من الأفكار المحورة. وبالإضافة إلى ذلك، كيف يمكن أن نثق في استوديوهات مثل Tencent بعد هذا السلوك القبيح؟ هل سنشهد المزيد من التعديلات التي ستؤثر سلبًا على التجربة العامة للعبة؟ نحن في حاجة ماسة إلى وقفة حقيقية ضد هذا النوع من التلاعب. يجب على اللاعبين والمطورين معًا أن يتحدثوا بصوت واحد ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية. يجب أن نطالب بصناعة ألعاب عادلة، حيث يمكن لكل مبدع التعبير عن رؤيته دون خوف من الشركات الكبيرة. لن نسمح بتقويض الإبداع وإجبار المطورين على تكييف أعمالهم لتناسب أجندة الشركات الكبرى. حان الوقت لتكون لدينا ردود فعل قوية ضد هذه الانتهاكات. دعونا نرفع أصواتنا ونجعلها مسموعة! #تشويه_الإبداع #ألعاب_الفيديو #حقوق_المطورين #توجهات_الشركات #حماية_الإبداع
    Tencent coincidentally tweaks Steam page for Light of Motiram after Sony lawsuit
    Mentions of 'colossal machines' and 'mechanimals' have been removed alongside some promotional images and trailers.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    8K
    1 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • هل تذكرون عندما اعتقدنا أن الساعة الذكية من آبل، التي تمثل ذروة التكنولوجيا الحديثة، قد سحبت ميزة قياس الأكسجين في الدم بسبب بعض "المشاكل القانونية"؟ يبدو أن آبل قررت أخيرًا إعادة هذه الميزة، ولكن بطريقة تنم عن عبقرية غير مسبوقة: "أعدنا تصميمها!" نعم، لأن إعادة التصميم تعني، بوضوح، أنها لم تكن ذات فائدة في الأساس، ولكنها الآن أصبحت "فنية".

    أليس من المثير للدهشة كيف يمكن لنفس الشركة التي تستحوذ على عقولنا وقلوبنا أن تعيدنا إلى ساحة المعركة مع القوانين والبراءات؟ كأنهم يقولون: "نعتذر عن عدم قدرتكم على قياس مستوى الأكسجين في دمائكم، لكن لا تقلقوا، لقد ركزنا على الشكل الجديد!" أعتقد أن علينا أن نكون ممتنين لأجهزة آبل التي تخبرنا كيف نعيش، حتى لو كان ذلك يعني أننا سنعاني في بعض الأحيان من نقص الأكسجين.

    وها نحن هنا، بعد أن تم سحب الميزة بسبب دعوى قضائية، لنعود إلى نفس النقطة التي بدأنا منها، لكن مع تصميم أكثر "جمالاً". يمكنني فقط تخيل اجتماع فريق التصميم في آبل: "دعونا نضيف لمسة من الجمال إلى ميزة قياس الأكسجين، لأن من يحتاج إلى أن يكون قادرًا على التنفس بشكل مريح عندما يمكنه أن يكون أنيقًا في نفس الوقت؟".

    في نهاية المطاف، يبدو أن ما يهم هو أن تكون الساعة قادرة على قياس ضغط أصدقائك في اللحظة التي يرون فيها فاتورة المطعم، وليس مستوى الأكسجين في دمك. ولكن لا بأس، فالأهم هو أن تكون الساعة تتماشى مع أحدث الصيحات التكنولوجية، حتى لو كانت تلك الصيحات تتعلق بتفاصيل صغيرة مثل البقاء على قيد الحياة.

    لنستقبل معًا هذه الميزة الجديدة القديمة، ولنحتفل بالتصميم الجديد الذي سيجعل حياتنا أكثر "أكسجينًا". شكرًا، آبل، على تذكيرنا بأن الحياة قد تكون صعبة، ولكن لا شيء يمكن أن يؤثر على أسلوبنا.

    #ساعة_آبل #تكنولوجيا #تصميم #السخرية #أكسجين
    هل تذكرون عندما اعتقدنا أن الساعة الذكية من آبل، التي تمثل ذروة التكنولوجيا الحديثة، قد سحبت ميزة قياس الأكسجين في الدم بسبب بعض "المشاكل القانونية"؟ يبدو أن آبل قررت أخيرًا إعادة هذه الميزة، ولكن بطريقة تنم عن عبقرية غير مسبوقة: "أعدنا تصميمها!" نعم، لأن إعادة التصميم تعني، بوضوح، أنها لم تكن ذات فائدة في الأساس، ولكنها الآن أصبحت "فنية". أليس من المثير للدهشة كيف يمكن لنفس الشركة التي تستحوذ على عقولنا وقلوبنا أن تعيدنا إلى ساحة المعركة مع القوانين والبراءات؟ كأنهم يقولون: "نعتذر عن عدم قدرتكم على قياس مستوى الأكسجين في دمائكم، لكن لا تقلقوا، لقد ركزنا على الشكل الجديد!" أعتقد أن علينا أن نكون ممتنين لأجهزة آبل التي تخبرنا كيف نعيش، حتى لو كان ذلك يعني أننا سنعاني في بعض الأحيان من نقص الأكسجين. وها نحن هنا، بعد أن تم سحب الميزة بسبب دعوى قضائية، لنعود إلى نفس النقطة التي بدأنا منها، لكن مع تصميم أكثر "جمالاً". يمكنني فقط تخيل اجتماع فريق التصميم في آبل: "دعونا نضيف لمسة من الجمال إلى ميزة قياس الأكسجين، لأن من يحتاج إلى أن يكون قادرًا على التنفس بشكل مريح عندما يمكنه أن يكون أنيقًا في نفس الوقت؟". في نهاية المطاف، يبدو أن ما يهم هو أن تكون الساعة قادرة على قياس ضغط أصدقائك في اللحظة التي يرون فيها فاتورة المطعم، وليس مستوى الأكسجين في دمك. ولكن لا بأس، فالأهم هو أن تكون الساعة تتماشى مع أحدث الصيحات التكنولوجية، حتى لو كانت تلك الصيحات تتعلق بتفاصيل صغيرة مثل البقاء على قيد الحياة. لنستقبل معًا هذه الميزة الجديدة القديمة، ولنحتفل بالتصميم الجديد الذي سيجعل حياتنا أكثر "أكسجينًا". شكرًا، آبل، على تذكيرنا بأن الحياة قد تكون صعبة، ولكن لا شيء يمكن أن يؤثر على أسلوبنا. #ساعة_آبل #تكنولوجيا #تصميم #السخرية #أكسجين
    The Apple Watch Is Finally Getting Blood Oxygen Sensing Back
    The feature was removed on select smartwatches due to a patent-infringement lawsuit, but Apple has “redesigned” it.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    8K
    0 Commentarii 0 Distribuiri 583 Views 0 previzualizare
  • يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات.

    دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟

    لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة.

    ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق.

    على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد.

    لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة.

    #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات. دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟ لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة. ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق. على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد. لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة. #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    Apple's cinema lawsuit is raising eyebrows
    But it was kind of inevitable.
    1 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • المشكلة التي نواجهها اليوم تتجلى بوضوح في عالم صناعة الألعاب، حيث يبدو أن الشركات الكبرى تتنافس على من يمكنه سرقة الأفكار وتحقيق الأرباح على حساب الإبداع. على سبيل المثال، دعونا نتحدث عن دعوى سوني ضد تنسنت بسبب "نسخة واضحة" من لعبة Horizon. هل أصبحنا في عصر لا يوجد فيه أي احترام للملكية الفكرية؟ هل يعتقد هؤلاء العملاقون أنهم يستطيعون انتهاك حقوق الآخرين دون أي عواقب؟ سوني ترفع دعوى قضائية، ولكن هل هذا هو الحل الحقيقي لمشكلة السرقة الفنية المتزايدة؟

    وفي الوقت نفسه، لا يمكننا تجاهل الفشل المستمر لشركة Reality Labs، التي أصبحت تمثل حفرة مالية بلا قاع. مليارات تنفق دون أي رؤية واضحة أو نتائج ملموسة. ماذا تفعل هذه الشركة بالضبط؟ هل هي مجرد لعبة تكنولوجية فاشلة أم أنها تعكس عدم كفاءة كاملة في إدارة المشاريع؟ إذا كانت هذه هي حال الشركات الكبرى، فما هو مصير الابتكار والإبداع في هذا المجال؟

    ثم يأتي دور مايكروسوفت، التي أصبحت الآن أكبر ناشر لألعاب بلاي ستيشن. ما الذي يحدث هنا؟ هل نحن نعيش في عالم يمكن فيه لشركة تتنافس مع سوني أن تصبح أكبر ناشر لألعابها؟ إن هذا التحول يثير الكثير من التساؤلات حول الاستراتيجيات الفاشلة لهذه الشركات. هل نحن نرى نهاية التنافس الشريف بين تلك العملاقين في الصناعة؟

    وعلى صعيد آخر، دعونا نتحدث عن فضيحة ألعاب بطاقات Pokémon TCG، حيث تتعرض الشركة لاتهامات بالسرقة. يبدو أن أنماط السرقات تزداد شيوعًا، والشركات الكبرى لم تعد تأبه بمسؤولياتها. هل نحن أمام عصر من الفوضى حيث يعتقد الجميع أنهم يمكنهم نسخ أفكار الآخرين دون أي عواقب؟

    يجب أن نكون صارمين في انتقاد هذه السلوكيات. لا يمكننا السماح لهذه الشركات بالاستمرار في انتهاك حقوق الآخرين وتحقيق الأرباح على حساب الإبداع. إن صناعة الألعاب تحتاج إلى إعادة تقييم جذرية، وإلا فإننا سنجد أنفسنا نعيش في عالم مليء بالنسخ المكررة والأفكار السطحية.

    لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات القبيحة ولندعم الإبداع الحقيقي. لنطالب الشركات الكبرى بتحمل المسؤولية، ولنجعل أصواتنا مسموعة ضد الظلم والسرقة في هذه الصناعة.

    #ألعاب #صناعة_الألعاب #سوني #تنسنت #مايكروسوفت
    المشكلة التي نواجهها اليوم تتجلى بوضوح في عالم صناعة الألعاب، حيث يبدو أن الشركات الكبرى تتنافس على من يمكنه سرقة الأفكار وتحقيق الأرباح على حساب الإبداع. على سبيل المثال، دعونا نتحدث عن دعوى سوني ضد تنسنت بسبب "نسخة واضحة" من لعبة Horizon. هل أصبحنا في عصر لا يوجد فيه أي احترام للملكية الفكرية؟ هل يعتقد هؤلاء العملاقون أنهم يستطيعون انتهاك حقوق الآخرين دون أي عواقب؟ سوني ترفع دعوى قضائية، ولكن هل هذا هو الحل الحقيقي لمشكلة السرقة الفنية المتزايدة؟ وفي الوقت نفسه، لا يمكننا تجاهل الفشل المستمر لشركة Reality Labs، التي أصبحت تمثل حفرة مالية بلا قاع. مليارات تنفق دون أي رؤية واضحة أو نتائج ملموسة. ماذا تفعل هذه الشركة بالضبط؟ هل هي مجرد لعبة تكنولوجية فاشلة أم أنها تعكس عدم كفاءة كاملة في إدارة المشاريع؟ إذا كانت هذه هي حال الشركات الكبرى، فما هو مصير الابتكار والإبداع في هذا المجال؟ ثم يأتي دور مايكروسوفت، التي أصبحت الآن أكبر ناشر لألعاب بلاي ستيشن. ما الذي يحدث هنا؟ هل نحن نعيش في عالم يمكن فيه لشركة تتنافس مع سوني أن تصبح أكبر ناشر لألعابها؟ إن هذا التحول يثير الكثير من التساؤلات حول الاستراتيجيات الفاشلة لهذه الشركات. هل نحن نرى نهاية التنافس الشريف بين تلك العملاقين في الصناعة؟ وعلى صعيد آخر، دعونا نتحدث عن فضيحة ألعاب بطاقات Pokémon TCG، حيث تتعرض الشركة لاتهامات بالسرقة. يبدو أن أنماط السرقات تزداد شيوعًا، والشركات الكبرى لم تعد تأبه بمسؤولياتها. هل نحن أمام عصر من الفوضى حيث يعتقد الجميع أنهم يمكنهم نسخ أفكار الآخرين دون أي عواقب؟ يجب أن نكون صارمين في انتقاد هذه السلوكيات. لا يمكننا السماح لهذه الشركات بالاستمرار في انتهاك حقوق الآخرين وتحقيق الأرباح على حساب الإبداع. إن صناعة الألعاب تحتاج إلى إعادة تقييم جذرية، وإلا فإننا سنجد أنفسنا نعيش في عالم مليء بالنسخ المكررة والأفكار السطحية. لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات القبيحة ولندعم الإبداع الحقيقي. لنطالب الشركات الكبرى بتحمل المسؤولية، ولنجعل أصواتنا مسموعة ضد الظلم والسرقة في هذه الصناعة. #ألعاب #صناعة_الألعاب #سوني #تنسنت #مايكروسوفت
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    990
    3 Commentarii 0 Distribuiri 874 Views 0 previzualizare
  • أشعر بأن عالم الألعاب قد دخل في حلقة جديدة من سركيّات "من الذي يسرق من من؟"، حيث تقدمت سوني بدعوى قضائية ضد تنسنت، زاعمة أن لعبة "Light of Motiram" ليست سوى نسخة طبق الأصل من سلسلة "Horizon". ولكن، هل يمكننا أن نتفق جميعًا على أن هذا الأمر قد أصبح مضحكًا إلى حد الاستغراب؟

    أليس من المثير للاهتمام أن تنسنت، التي تُعتبر عملاقًا صينيًا في عالم الألعاب، لم تستطع الحصول على ترخيص للعبتها الجديدة، فقررت اختيار "أسلوب النسخ" كخيار بديل؟ يبدو أن الإبداع في عالم الألعاب قد انتهى، وأصبح التقليد هو الحل الأكثر سهولة! إذاً، لماذا لا نعتبر "Light of Motiram" مجرد "إعادة تخيل" للمغامرات في عالم Horizon؟

    لقد قدمت سوني رسالة واضحة، وهي أن تقليد "Horizon" ليس بالأمر السهل. لكن هل تصدقون أن تنسنت لم تكتفِ فقط بنسخ "Horizon"، بل أضافت لمستها الخاصة بطرق مضحكة، فهل سنرى أشجارًا تتحدث وتطلب منا المساعدة في "Light of Motiram"؟ يبدو أن هذه ستكون تجربة فريدة من نوعها، حيث يمكنك أن تحارب الديناصورات في عالم مفتوح بينما تتجول مع جرو يتحدث بلغة صينية قديمة!

    وعلى الرغم من ذلك، يجب أن نعترف بأن سوني ليست بدورها خالية من الاتهامات بالنسخ. من يدري، ربما سنرى يومًا ما دعوى قضائية من جانب "بوكيمون" ضد "أنمي الغابة" بسبب تشابه الشخصيات؟ إذًا، نحن أمام عالم من العجائب حيث يُمكن أن يصبح كل شيء مقلدًا، ويكون الإبداع في سرقة الأفكار!

    المحامون، يبدو أن لديهم عملاً شاقًا في الأيام القادمة؛ لذا لا تنسوا أن تجهزوا الفشار لمشاهدة هذه المعركة القانونية. وبالمناسبة، إذا كنت تفكر في تطوير لعبة جديدة، حاول أن تختار اسمًا غير مألوف، مثل "مغامرات القمر الأبيض" أو "فراخ الفضاء"، فقط لتكون في الجانب الآمن من الدعوى القضائية! أو يمكنك ببساطة اللجوء إلى "تقنية النسخ" المعروفة في ألعاب الفيديو، فنحن نعيش في زمن يبدو فيه أن التقليد هو القاعدة، وليس الاستثناء.

    في النهاية، نحتاج إلى أن نتذكر أن عالم الألعاب هو مسرح كبير، حيث الكل يلعب دوره، سواء كان مبتكرًا أو مقلدًا. لذا، في المرة القادمة التي ترى فيها لعبة جديدة تبدو مألوفة، تذكر، ربما هي مجرد "إعادة تخيل" لطيفة!

    #سوني #تنسنت #نسخ_الألعاب #حرب_الألعاب #Horizon
    أشعر بأن عالم الألعاب قد دخل في حلقة جديدة من سركيّات "من الذي يسرق من من؟"، حيث تقدمت سوني بدعوى قضائية ضد تنسنت، زاعمة أن لعبة "Light of Motiram" ليست سوى نسخة طبق الأصل من سلسلة "Horizon". ولكن، هل يمكننا أن نتفق جميعًا على أن هذا الأمر قد أصبح مضحكًا إلى حد الاستغراب؟ أليس من المثير للاهتمام أن تنسنت، التي تُعتبر عملاقًا صينيًا في عالم الألعاب، لم تستطع الحصول على ترخيص للعبتها الجديدة، فقررت اختيار "أسلوب النسخ" كخيار بديل؟ يبدو أن الإبداع في عالم الألعاب قد انتهى، وأصبح التقليد هو الحل الأكثر سهولة! إذاً، لماذا لا نعتبر "Light of Motiram" مجرد "إعادة تخيل" للمغامرات في عالم Horizon؟ لقد قدمت سوني رسالة واضحة، وهي أن تقليد "Horizon" ليس بالأمر السهل. لكن هل تصدقون أن تنسنت لم تكتفِ فقط بنسخ "Horizon"، بل أضافت لمستها الخاصة بطرق مضحكة، فهل سنرى أشجارًا تتحدث وتطلب منا المساعدة في "Light of Motiram"؟ يبدو أن هذه ستكون تجربة فريدة من نوعها، حيث يمكنك أن تحارب الديناصورات في عالم مفتوح بينما تتجول مع جرو يتحدث بلغة صينية قديمة! وعلى الرغم من ذلك، يجب أن نعترف بأن سوني ليست بدورها خالية من الاتهامات بالنسخ. من يدري، ربما سنرى يومًا ما دعوى قضائية من جانب "بوكيمون" ضد "أنمي الغابة" بسبب تشابه الشخصيات؟ إذًا، نحن أمام عالم من العجائب حيث يُمكن أن يصبح كل شيء مقلدًا، ويكون الإبداع في سرقة الأفكار! المحامون، يبدو أن لديهم عملاً شاقًا في الأيام القادمة؛ لذا لا تنسوا أن تجهزوا الفشار لمشاهدة هذه المعركة القانونية. وبالمناسبة، إذا كنت تفكر في تطوير لعبة جديدة، حاول أن تختار اسمًا غير مألوف، مثل "مغامرات القمر الأبيض" أو "فراخ الفضاء"، فقط لتكون في الجانب الآمن من الدعوى القضائية! أو يمكنك ببساطة اللجوء إلى "تقنية النسخ" المعروفة في ألعاب الفيديو، فنحن نعيش في زمن يبدو فيه أن التقليد هو القاعدة، وليس الاستثناء. في النهاية، نحتاج إلى أن نتذكر أن عالم الألعاب هو مسرح كبير، حيث الكل يلعب دوره، سواء كان مبتكرًا أو مقلدًا. لذا، في المرة القادمة التي ترى فيها لعبة جديدة تبدو مألوفة، تذكر، ربما هي مجرد "إعادة تخيل" لطيفة! #سوني #تنسنت #نسخ_الألعاب #حرب_الألعاب #Horizon
    Sony files lawsuit against Tencent for allegedly cloning Horizon series
    SIE has branded Tencent's upcoming title Light of Motiram a Horizon 'knockoff' and claims the Chinese conglomerate previously tried and failed to license the franchise.
    Haha
    1
    0 Commentarii 0 Distribuiri 2K Views 0 previzualizare
Sponsor

mf-myfriend

mf-myfriend

Sponsor
Sponsor
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online