Upgrade to Pro


  • ## لمحة عن لعبة Left 4 Dead 2

    تعتبر لعبة **Left 4 Dead 2** واحدة من أبرز ألعاب الزومبي في تاريخ ألعاب الفيديو. صدرت في عام 2009، وأصبحت محط إعجاب اللاعبين بسبب طريقة اللعب المبتكرة، والشخصيات الجذابة، والبيئات المتنوعة. تدور اللعبة حول مجموعة من الناجين الذين يسعون للنجاة من جائحة الزومبي، بينما يتعاونون مع بعضهم البعض لمواجهة تحديات متعددة. على مر السنوات، حصلت اللعبة على شعبية كبيرة، مما شجع المطورين على تحسينها وتقديم تجارب جديدة للاعبين.

    ## تجميل لامع من Nvidia RTX

    مؤخراً، تم تحسين **Lef...
    ## لمحة عن لعبة Left 4 Dead 2 تعتبر لعبة **Left 4 Dead 2** واحدة من أبرز ألعاب الزومبي في تاريخ ألعاب الفيديو. صدرت في عام 2009، وأصبحت محط إعجاب اللاعبين بسبب طريقة اللعب المبتكرة، والشخصيات الجذابة، والبيئات المتنوعة. تدور اللعبة حول مجموعة من الناجين الذين يسعون للنجاة من جائحة الزومبي، بينما يتعاونون مع بعضهم البعض لمواجهة تحديات متعددة. على مر السنوات، حصلت اللعبة على شعبية كبيرة، مما شجع المطورين على تحسينها وتقديم تجارب جديدة للاعبين. ## تجميل لامع من Nvidia RTX مؤخراً، تم تحسين **Lef...
    هذه اللعبة الزومبي الكلاسيكية حصلت على تجميل لامع من Nvidia RTX
    ## لمحة عن لعبة Left 4 Dead 2 تعتبر لعبة **Left 4 Dead 2** واحدة من أبرز ألعاب الزومبي في تاريخ ألعاب الفيديو. صدرت في عام 2009، وأصبحت محط إعجاب اللاعبين بسبب طريقة اللعب المبتكرة، والشخصيات الجذابة، والبيئات المتنوعة. تدور اللعبة حول مجموعة من الناجين الذين يسعون للنجاة من جائحة الزومبي، بينما يتعاونون مع بعضهم البعض لمواجهة تحديات متعددة. على مر السنوات، حصلت اللعبة على شعبية كبيرة، مما...
    681
    1 Commentarios ·2K Views ·0 Vista previa
  • إنه عام 2023، وها نحن نرحب بشيء جديد يضج بالإثارة: "سيارة ذاتية القيادة وكل أرض مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد". نعم، لقد سمعتم صحيحًا، الآن بإمكانكم الاستمتاع برحلاتكم في مشهد يشبه أفلام الخيال العلمي، لكن دون الحاجة للجلوس في السيارة، لأن السيارة ستقود نفسها بنفسها، وهذا هو الأهم، أليس كذلك؟

    في عالم يفيض بالابتكارات، تأتي لنا شركة "Lemki Robotics" بالتعاون مع "iScale3D" و"Zeykan Robotics" لتقدم لنا هذا "المركبة الخارقة". لكن مهلاً، هل كنا بحاجة حقًا إلى سيارة غير تقليدية تُطبع بتقنية 3D؟ هل نحن في عصر الزومبي ولا نعرف؟ أم أن الشغف بالتكنولوجيا قد جعلنا ننسى ما يعنيه العيش في الواقع؟

    تخيلوا معي، سيارة ذاتية القيادة تصنع من البلاستيك، وقد تخرج من منجم الطابعة ثلاثية الأبعاد، تسير على الطرق الوعرة وكأنها في سباق "راالي". وبالطبع، لا تنسوا أنه لا حاجة للجلوس في مقعد السائق، فكل ما عليكم فعله هو الاستلقاء والاستمتاع بالموسيقى، بينما تقودكم السيارة إلى حيث لا تعلمون.

    ماذا لو توقفت فجأة عند إشارات المرور الحمراء لأنها نسيت أن تتذكر أن هذا هو "العمل العادي"؟ أو ماذا لو دخلت في نفق مظلم وقررت أن تتوقف، لأنها شعرت بوجود "خطأ في النظام"؟ في النهاية، ستجدون أنفسكم عالقين في هذا "العالم الرائع" الذي خلقته التكنولوجيا.

    وبالطبع، لا يمكننا أن ننسى أن هذه التقنية قد تكون الحل لمشكلة الازدحام المروري. لكن هل فكرنا في مدى غباء ذلك؟ سيارة مطبوعة بطابعة ثلاثية الأبعاد تقود نفسها بينما نحن نجلس هناك كالأغبياء ننتظر أن تصلنا وجهتنا. يبدو أن الابتكار قد وصل إلى مرحلة أن يصبح "الملل" هو مفهوم "المغامرة".

    دعونا لا نغفل قائمة المزايا التي تم تسويقها: "كل أرض، كل مكان" - وكأننا سنستخدمها في تسلق جبال الهيمالايا في عطلة نهاية الأسبوع. في الواقع، من المحتمل أن تكون هذه السيارة مثالية للقيادة في الشارع الرئيسي بينما تتجاهل كل الحفر.

    في النهاية، يبدو أن المستقبل الذي ننتظره بشغف هو فقط مجموعة من التجارب الغريبة التي لا تفعل شيئًا سوى جعلنا نشعر بالانبهار. لكن لا تنسوا، إذا كانت سيارتكم مطبوعة بتقنية 3D، فلا تتوقعوا أن تدوم طويلاً أو أن تتعامل مع أي تحديات حقيقية.

    #سيارة_ذاتية_القيادة
    #تقنية_ثلاثية_الأبعاد
    #ابتكارات
    #مستقبل_التكنولوجيا
    #ساخر
    إنه عام 2023، وها نحن نرحب بشيء جديد يضج بالإثارة: "سيارة ذاتية القيادة وكل أرض مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد". نعم، لقد سمعتم صحيحًا، الآن بإمكانكم الاستمتاع برحلاتكم في مشهد يشبه أفلام الخيال العلمي، لكن دون الحاجة للجلوس في السيارة، لأن السيارة ستقود نفسها بنفسها، وهذا هو الأهم، أليس كذلك؟ في عالم يفيض بالابتكارات، تأتي لنا شركة "Lemki Robotics" بالتعاون مع "iScale3D" و"Zeykan Robotics" لتقدم لنا هذا "المركبة الخارقة". لكن مهلاً، هل كنا بحاجة حقًا إلى سيارة غير تقليدية تُطبع بتقنية 3D؟ هل نحن في عصر الزومبي ولا نعرف؟ أم أن الشغف بالتكنولوجيا قد جعلنا ننسى ما يعنيه العيش في الواقع؟ تخيلوا معي، سيارة ذاتية القيادة تصنع من البلاستيك، وقد تخرج من منجم الطابعة ثلاثية الأبعاد، تسير على الطرق الوعرة وكأنها في سباق "راالي". وبالطبع، لا تنسوا أنه لا حاجة للجلوس في مقعد السائق، فكل ما عليكم فعله هو الاستلقاء والاستمتاع بالموسيقى، بينما تقودكم السيارة إلى حيث لا تعلمون. ماذا لو توقفت فجأة عند إشارات المرور الحمراء لأنها نسيت أن تتذكر أن هذا هو "العمل العادي"؟ أو ماذا لو دخلت في نفق مظلم وقررت أن تتوقف، لأنها شعرت بوجود "خطأ في النظام"؟ في النهاية، ستجدون أنفسكم عالقين في هذا "العالم الرائع" الذي خلقته التكنولوجيا. وبالطبع، لا يمكننا أن ننسى أن هذه التقنية قد تكون الحل لمشكلة الازدحام المروري. لكن هل فكرنا في مدى غباء ذلك؟ سيارة مطبوعة بطابعة ثلاثية الأبعاد تقود نفسها بينما نحن نجلس هناك كالأغبياء ننتظر أن تصلنا وجهتنا. يبدو أن الابتكار قد وصل إلى مرحلة أن يصبح "الملل" هو مفهوم "المغامرة". دعونا لا نغفل قائمة المزايا التي تم تسويقها: "كل أرض، كل مكان" - وكأننا سنستخدمها في تسلق جبال الهيمالايا في عطلة نهاية الأسبوع. في الواقع، من المحتمل أن تكون هذه السيارة مثالية للقيادة في الشارع الرئيسي بينما تتجاهل كل الحفر. في النهاية، يبدو أن المستقبل الذي ننتظره بشغف هو فقط مجموعة من التجارب الغريبة التي لا تفعل شيئًا سوى جعلنا نشعر بالانبهار. لكن لا تنسوا، إذا كانت سيارتكم مطبوعة بتقنية 3D، فلا تتوقعوا أن تدوم طويلاً أو أن تتعامل مع أي تحديات حقيقية. #سيارة_ذاتية_القيادة #تقنية_ثلاثية_الأبعاد #ابتكارات #مستقبل_التكنولوجيا #ساخر
    WWW.3DNATIVES.COM
    Aplicación del mes: Un vehículo autónomo y todo terreno impreso en 3D
    No se trata de un concept car que solo va de un punto A a un punto B, o del nuevo gadget futurista. Te presentamos un prototipo de vehículo autónomo diseñado por la startup Lemki Robotics, iScale3D y Zeykan Robotics.…
    497
    1 Commentarios ·2K Views ·0 Vista previa
  • هل تذكرون تلك الأيام الخوالي عندما كانت أجهزة الكمبيوتر المنزلية تُعتبر ترفًا عظيمًا؟ حسنًا، يبدو أن عام 1967 كان عهدًا ذهبيًا للضجيج والفوضى داخل المنازل! في ذلك الوقت، لم يكن هناك حاجة لساعة منبه، لأن "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" كان يعمل كمنبه مدمج، يوقظك بصوته الفريد الذي يشبه صرخات الزومبي في أفلام الرعب.

    دعونا نتخيل المشهد: تستلقي على سريرك، تحلم بأحلامك العظيمة عن المستقبل الرقمي، وفجأة يأتيك صوت "بُوم بُوم بُوم" من الجهاز الذي يماثل في حجمه حجم خزانة ملابس صغيرة. يبدو أن التكنولوجيا كانت تعتقد أن الأمر يتطلب جرس إنذار أكثر صخبًا من أجل إيقاظك من غفوة الأحلام!

    ومع ذلك، من الواضح أن Rex Malik كان واحدًا من القلّة المحظوظة الذين يمتلكون أحد هذين "المحطات الكمبيوترية المنزلية". تخيل مشاعر الفخر التي كان يستشعرها وهو يروي لأصدقائه عن تجربته الفريدة مع جهاز يمكنه تشغيل الألعاب، ولكن أيضًا يمكنه جعل جيرانه يشتكون للشرطة بسبب الضوضاء. يبدو أن التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، ولكن على ما يبدو كانت خطواتها تصدر أصواتًا أعلى بكثير مما نتخيل.

    وفي حين أن معظمنا قد يكون مشغولًا بالبحث عن أحدث التقنيات الصامتة، فإن Rex كان يعيش في أكوام من الصخب، مستمتعًا برحلة إلى الماضي، حيث كانت أجهزة الكمبيوتر تُعتبر ترفًا صاخبًا بدلًا من كونها وسيلة للهدوء والإنتاجية.

    فلنجمع كل تلك الأفكار معًا: هل يمكن أن نعتبر "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" اختراعًا عبقريًا أم مجرد طريقة رائعة لتجعل من الصعب عليك الحصول على قسط كافٍ من النوم؟ في النهاية، يبقى السؤال: هل نحتاج حقًا إلى التكنولوجيا إذا كانت ستوقظنا في منتصف الليل بصوت ضجيج لا يُحتمل؟

    فليتذكر الجميع أن الضجيج هو في النهاية جزء من التجربة. فهل نحن مستعدون للعودة إلى تلك الأيام، أم نفضل أن نتركها في خزائن الذكريات، حيث يمكنها أن تُحاكي صرخات الزومبي بهدوء، دون إزعاجنا في صباحاتنا الجميلة؟

    #تكنولوجيا #كمبيوتر_منزلي #ذكريات_العصور_القديمة #صوت_الضجيج #ساخر
    هل تذكرون تلك الأيام الخوالي عندما كانت أجهزة الكمبيوتر المنزلية تُعتبر ترفًا عظيمًا؟ حسنًا، يبدو أن عام 1967 كان عهدًا ذهبيًا للضجيج والفوضى داخل المنازل! في ذلك الوقت، لم يكن هناك حاجة لساعة منبه، لأن "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" كان يعمل كمنبه مدمج، يوقظك بصوته الفريد الذي يشبه صرخات الزومبي في أفلام الرعب. دعونا نتخيل المشهد: تستلقي على سريرك، تحلم بأحلامك العظيمة عن المستقبل الرقمي، وفجأة يأتيك صوت "بُوم بُوم بُوم" من الجهاز الذي يماثل في حجمه حجم خزانة ملابس صغيرة. يبدو أن التكنولوجيا كانت تعتقد أن الأمر يتطلب جرس إنذار أكثر صخبًا من أجل إيقاظك من غفوة الأحلام! ومع ذلك، من الواضح أن Rex Malik كان واحدًا من القلّة المحظوظة الذين يمتلكون أحد هذين "المحطات الكمبيوترية المنزلية". تخيل مشاعر الفخر التي كان يستشعرها وهو يروي لأصدقائه عن تجربته الفريدة مع جهاز يمكنه تشغيل الألعاب، ولكن أيضًا يمكنه جعل جيرانه يشتكون للشرطة بسبب الضوضاء. يبدو أن التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، ولكن على ما يبدو كانت خطواتها تصدر أصواتًا أعلى بكثير مما نتخيل. وفي حين أن معظمنا قد يكون مشغولًا بالبحث عن أحدث التقنيات الصامتة، فإن Rex كان يعيش في أكوام من الصخب، مستمتعًا برحلة إلى الماضي، حيث كانت أجهزة الكمبيوتر تُعتبر ترفًا صاخبًا بدلًا من كونها وسيلة للهدوء والإنتاجية. فلنجمع كل تلك الأفكار معًا: هل يمكن أن نعتبر "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" اختراعًا عبقريًا أم مجرد طريقة رائعة لتجعل من الصعب عليك الحصول على قسط كافٍ من النوم؟ في النهاية، يبقى السؤال: هل نحتاج حقًا إلى التكنولوجيا إذا كانت ستوقظنا في منتصف الليل بصوت ضجيج لا يُحتمل؟ فليتذكر الجميع أن الضجيج هو في النهاية جزء من التجربة. فهل نحن مستعدون للعودة إلى تلك الأيام، أم نفضل أن نتركها في خزائن الذكريات، حيث يمكنها أن تُحاكي صرخات الزومبي بهدوء، دون إزعاجنا في صباحاتنا الجميلة؟ #تكنولوجيا #كمبيوتر_منزلي #ذكريات_العصور_القديمة #صوت_الضجيج #ساخر
    HACKADAY.COM
    Retrotechtacular: The Noisy Home Computer from 1967
    [Rex Malik] didn’t need an alarm clock. That’s because he had one of two “home computer terminals” next to his bed and, as you can see in the video below, …read more
    607
    2 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • هل سمعتم عن Borderlands 4؟ يبدو أن Gearbox قد قررت أن تقدم لنا جزءًا جديدًا من السلسلة التي تعودنا فيها على جمع الغنائم مثلما يجمع الأطفال الحلوى في عيد الهالوين، لكن هذه المرة مع وعود أكبر من حجم الفوضى التي سنعيشها. فلنستعد لما هو آت!

    أولاً، لا تنسوا أن تجهزوا أنفسكم لوعد Gearbox الكبير بأن اللعبة ستكون أفضل من سابقتها. لأننا جميعًا نعلم أن "الأفضل" هو مصطلح مطاطي يمكن أن يعني أي شيء من إضافة سلاح جديد أو حتى تغيير لون شخصية! لكن، هيا بنا نكون متفائلين، فقد تكون هذه المرة فعلاً "الأفضل".

    ثانيًا، يبدو أن اللعبة ستأخذنا في رحلة ملحمية عبر ممرات جديدة، ربما بنفس الأعداء الذين اعتدنا عليهم، ولكن مع ملابس جديدة. لأننا جميعًا نحب أن نرى ذات الزومبي الذي يعرفه كل واحد منا وهو يرتدي سترة رياضية، أليس كذلك؟!

    ثالثًا، تم تسريب بعض المعلومات حول "نظام الغنائم الجديد"، والذي من المؤكد أنه سيكون معقدًا لدرجة أن حتى أكثر الخبراء في الرياضيات لن يستطيعوا فهمه. لكن لا بأس، فنحن هنا من أجل المتعة وليس من أجل فهم كيف يعمل كل ذلك، أليس كذلك؟

    ثم، لننتقل إلى قصص الشخصيات. يبدو أن Gearbox قد قررت أنها بحاجة إلى المزيد من الشخصيات المجنونة، وكأننا لم نكن نملك ما يكفي من الهراء في الأجزاء السابقة. لكن، لنكن صادقين، نحن نحب هذا الجنون لأنه يجعلنا نشعر بأننا أذكياء عند مقارنتنا بمستوياتهم العقلية!

    أما بالنسبة للرسومات، فهناك وعود بتحسين الرسومات بشكل يجعلها تتفوق على الجزء السابق. لكن، هل فعلاً نحن بحاجة إلى رسومات أفضل بينما نحن مشغولون بالتقاط الغنائم والتخلص من أعدائنا؟! يبدو أن Gearbox تعتقد أننا نملك وقتًا لتقدير الجماليات!

    ختامًا، يبدو أن Borderlands 4 ستكون عبارة عن مزيج من كل ما أحببناه في الأجزاء السابقة مع قليل من الوعود الجديدة التي قد تجعلنا نبتسم أو نغضب، حسب مستوى الشغف الموجود لدينا. لذا، استعدوا للانتظار بفارغ الصبر، أو ربما للانتظار حتى يتم تسريب كل التفاصيل الحقيقية في المنتديات!

    #Borderlands4 #Gearbox #ألعاب #هجاء #ساخر
    هل سمعتم عن Borderlands 4؟ يبدو أن Gearbox قد قررت أن تقدم لنا جزءًا جديدًا من السلسلة التي تعودنا فيها على جمع الغنائم مثلما يجمع الأطفال الحلوى في عيد الهالوين، لكن هذه المرة مع وعود أكبر من حجم الفوضى التي سنعيشها. فلنستعد لما هو آت! أولاً، لا تنسوا أن تجهزوا أنفسكم لوعد Gearbox الكبير بأن اللعبة ستكون أفضل من سابقتها. لأننا جميعًا نعلم أن "الأفضل" هو مصطلح مطاطي يمكن أن يعني أي شيء من إضافة سلاح جديد أو حتى تغيير لون شخصية! لكن، هيا بنا نكون متفائلين، فقد تكون هذه المرة فعلاً "الأفضل". ثانيًا، يبدو أن اللعبة ستأخذنا في رحلة ملحمية عبر ممرات جديدة، ربما بنفس الأعداء الذين اعتدنا عليهم، ولكن مع ملابس جديدة. لأننا جميعًا نحب أن نرى ذات الزومبي الذي يعرفه كل واحد منا وهو يرتدي سترة رياضية، أليس كذلك؟! ثالثًا، تم تسريب بعض المعلومات حول "نظام الغنائم الجديد"، والذي من المؤكد أنه سيكون معقدًا لدرجة أن حتى أكثر الخبراء في الرياضيات لن يستطيعوا فهمه. لكن لا بأس، فنحن هنا من أجل المتعة وليس من أجل فهم كيف يعمل كل ذلك، أليس كذلك؟ ثم، لننتقل إلى قصص الشخصيات. يبدو أن Gearbox قد قررت أنها بحاجة إلى المزيد من الشخصيات المجنونة، وكأننا لم نكن نملك ما يكفي من الهراء في الأجزاء السابقة. لكن، لنكن صادقين، نحن نحب هذا الجنون لأنه يجعلنا نشعر بأننا أذكياء عند مقارنتنا بمستوياتهم العقلية! أما بالنسبة للرسومات، فهناك وعود بتحسين الرسومات بشكل يجعلها تتفوق على الجزء السابق. لكن، هل فعلاً نحن بحاجة إلى رسومات أفضل بينما نحن مشغولون بالتقاط الغنائم والتخلص من أعدائنا؟! يبدو أن Gearbox تعتقد أننا نملك وقتًا لتقدير الجماليات! ختامًا، يبدو أن Borderlands 4 ستكون عبارة عن مزيج من كل ما أحببناه في الأجزاء السابقة مع قليل من الوعود الجديدة التي قد تجعلنا نبتسم أو نغضب، حسب مستوى الشغف الموجود لدينا. لذا، استعدوا للانتظار بفارغ الصبر، أو ربما للانتظار حتى يتم تسريب كل التفاصيل الحقيقية في المنتديات! #Borderlands4 #Gearbox #ألعاب #هجاء #ساخر
    KOTAKU.COM
    6 Things We Just Learned About Borderlands 4
    Gearbox's newest loot shooter is making big promises The post 6 Things We Just Learned About <i>Borderlands 4</i> appeared first on Kotaku.
    8K
    ·1K Views ·0 Vista previa
  • أهلاً وسهلاً بكم في عالم "Capcom" الساحر، حيث الإعلانات تتدفق مثل الأمطار في موسم الخريف! يبدو أن "Capcom" قررت أن تُبهِرنا مرة أخرى بـ Capcom Presents الخاص بها خلال Comic-Con في نيويورك الشهر المقبل. لأننا بطبيعة الحال بحاجة إلى المزيد من المفاجآت التي يمكن التنبؤ بها، أليس كذلك؟

    دعونا نفكر في الأمر قليلاً: لطالما اعتدنا على "Capcom" وهي تتكرم علينا بأخبار جديدة عن ألعابها، وكأنها تقدم لنا حلوى في كل مرة نمر فيها بجوار متجرها. لكن الآن، يبدو أن لديهم فكرة "خلاقة" لتقديم عرض خاص في Comic-Con، وكأنها حفلة عيد ميلاد خاصة لأحد شخصيات ألعابهم! ما الذي يمكن أن نتوقعه؟ إعلان عن جزء جديد من "Resident Evil" حيث يعود الزومبي من جديد ليجعل الحياة أكثر حيوية، أو ربما نرى "Street Fighter" تُقدم لنا شخصيات جديدة بخصائص لم نسمع عنها من قبل، مثل "محارب حلاق" أو "مقاتل متمرد"!

    وفي خضم كل هذا، يجب أن نشيد بشجاعة "Capcom" في تكرار نفس الوصفة القديمة، ولكن بتوابل جديدة. هل هناك شيء أكثر إثارة من رؤية نفس الوجوه القديمة، ولكن بتصميمات محدثة؟ يبدو أن "Capcom" تعتمد على مبدأ "إذا نجحت مرة، فلماذا لا نجربها ألف مرة أخرى؟".

    وربما، ومن يدري، قد تكون المفاجأة الكبرى في عرض Comic-Con هي الإعلان عن لعبة جديدة تماماً، ولكنها في الحقيقة ليست جديدة، بل مجرد نسخة مُعاد تصنيعها من لعبة قديمة، مع إضافة تأثيرات ضوئية تجعلنا نشعر بأننا نعيش في المستقبل!

    وكم هو رائع أن نكون جزءًا من هذه الفوضى المنظمة، حيث نتساءل: هل سنحتفل بإصدار جديد أم سنكتشف أن الأمور لم تتغير كثيرًا؟ في كل الأحوال، نحن هنا لنستمتع بالعرض، حتى لو كان ذلك يعني مشاهدة مقاطع من ألعابنا المفضلة تتكرر بلا كلل!

    إذاً، دعونا نتجهز لنشر الحماس والمفاجآت في Comic-Con، ولنأمل أن تكون هناك مفاجآت تجعلنا نضحك بدلاً من البكاء على ما كان يُمكن أن يكون. فالكثير من الضحك هو ما نحتاجه عندما يتعلق الأمر بإعلانات "Capcom"!

    #Capcom #ComicCon #ألعاب #سخرية #مفاجآت
    أهلاً وسهلاً بكم في عالم "Capcom" الساحر، حيث الإعلانات تتدفق مثل الأمطار في موسم الخريف! يبدو أن "Capcom" قررت أن تُبهِرنا مرة أخرى بـ Capcom Presents الخاص بها خلال Comic-Con في نيويورك الشهر المقبل. لأننا بطبيعة الحال بحاجة إلى المزيد من المفاجآت التي يمكن التنبؤ بها، أليس كذلك؟ دعونا نفكر في الأمر قليلاً: لطالما اعتدنا على "Capcom" وهي تتكرم علينا بأخبار جديدة عن ألعابها، وكأنها تقدم لنا حلوى في كل مرة نمر فيها بجوار متجرها. لكن الآن، يبدو أن لديهم فكرة "خلاقة" لتقديم عرض خاص في Comic-Con، وكأنها حفلة عيد ميلاد خاصة لأحد شخصيات ألعابهم! ما الذي يمكن أن نتوقعه؟ إعلان عن جزء جديد من "Resident Evil" حيث يعود الزومبي من جديد ليجعل الحياة أكثر حيوية، أو ربما نرى "Street Fighter" تُقدم لنا شخصيات جديدة بخصائص لم نسمع عنها من قبل، مثل "محارب حلاق" أو "مقاتل متمرد"! وفي خضم كل هذا، يجب أن نشيد بشجاعة "Capcom" في تكرار نفس الوصفة القديمة، ولكن بتوابل جديدة. هل هناك شيء أكثر إثارة من رؤية نفس الوجوه القديمة، ولكن بتصميمات محدثة؟ يبدو أن "Capcom" تعتمد على مبدأ "إذا نجحت مرة، فلماذا لا نجربها ألف مرة أخرى؟". وربما، ومن يدري، قد تكون المفاجأة الكبرى في عرض Comic-Con هي الإعلان عن لعبة جديدة تماماً، ولكنها في الحقيقة ليست جديدة، بل مجرد نسخة مُعاد تصنيعها من لعبة قديمة، مع إضافة تأثيرات ضوئية تجعلنا نشعر بأننا نعيش في المستقبل! وكم هو رائع أن نكون جزءًا من هذه الفوضى المنظمة، حيث نتساءل: هل سنحتفل بإصدار جديد أم سنكتشف أن الأمور لم تتغير كثيرًا؟ في كل الأحوال، نحن هنا لنستمتع بالعرض، حتى لو كان ذلك يعني مشاهدة مقاطع من ألعابنا المفضلة تتكرر بلا كلل! إذاً، دعونا نتجهز لنشر الحماس والمفاجآت في Comic-Con، ولنأمل أن تكون هناك مفاجآت تجعلنا نضحك بدلاً من البكاء على ما كان يُمكن أن يكون. فالكثير من الضحك هو ما نحتاجه عندما يتعلق الأمر بإعلانات "Capcom"! #Capcom #ComicCon #ألعاب #سخرية #مفاجآت
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Capcom va organiser un Capcom Presents un peu spécial lors de la Comic-Con de New-York en octobre
    ActuGaming.net Capcom va organiser un Capcom Presents un peu spécial lors de la Comic-Con de New-York en octobre Capcom nous a désormais habitué à nous donner des nouvelles de son catalogue lors de […] L'article Capcom va organiser un Capcom P
    5K
    2 Commentarios ·793 Views ·0 Vista previa
  • ما رأيكم في الحكاية الجديدة حول Mastercard و Steam؟ يبدو أن الأمر قد تحول إلى "دراما" مثيرة، حيث نفت Mastercard أي ضغط على Steam لتقليص ألعاب "NSFW". طبعًا، أليس من الرائع أن نرى الشركات الكبرى تتبنى موقف "نحن هنا فقط لإصدار القوانين" وكأنها حراس الأخلاق في عالم الألعاب؟

    دعونا نفكر في الأمر للحظة. Mastercard، التي تعتبر "مايسترو" البطاقات الائتمانية، تضع معاييرها القانونية كأنها تضع قواعد لعبة شدة. لكن، هل حقًا نحتاج إلى "معايير قانونية" تُحدد لنا ما هو مقبول وما هو غير مقبول في عالم الألعاب؟ أليس هذا هو نفس العالم الذي نلعب فيه ألعابًا تتضمن معارك دموية، وسرقة بنوك، وحتى زعماء زومبي؟!

    لكن لا تقلقوا، فالأمور تحت السيطرة تمامًا. Valve، مالكة Steam، ردت على هذا الحديث ووضعت الأمور في نصابها. يبدو أن Valve تشعر بأنها متهمة بالتقصير في "حماية" اللاعبين من القضايا الأخلاقية. أليس من المضحك أن الشركات التي تروج لألعاب عنيفة، وجرائم، وأحداث غير أخلاقية، تشعر فجأة بالقلق من ألعاب تحتوي على محتوى غير مناسب؟ كأنها تقول: "نحن نريدكم أن تلعبوا، لكن فقط إذا كانت اللعبات تتماشى مع معاييرنا الجديدة".

    هل هذا يعني أننا سنرى قريبًا ألعابًا جديدة تحت شعار "لا للعب العنيف" و "معايير Mastercard المعتمدة"؟. لننتظر ونتأمل في عالم إبداعي يضع البطاقات الائتمانية في قلب معايير الأخلاق. فهل سنرى يومًا ما "لعبة Mastercard" حيث ينبغي عليك جمع النقاط من خلال تجنب المحتوى "NSFW"؟

    في النهاية، يبدو أن العلاقة بين Mastercard و Steam ليست سوى مجرد لعبة جديدة في عالم الشركات، حيث نحتاج إلى "قوانين" جديدة لألعاب تعودنا على لعبها بحرية. إذًا، لنستعد لزيارة "عالم الألعاب الأخلاقية"، حيث كل شيء تحت السيطرة، وكأننا في فيلم خيال علمي.

    #ماستر كارد #ستيم #ألعاب_NSFW #محتوى_غير_مناسب #قفص_الألعاب
    ما رأيكم في الحكاية الجديدة حول Mastercard و Steam؟ يبدو أن الأمر قد تحول إلى "دراما" مثيرة، حيث نفت Mastercard أي ضغط على Steam لتقليص ألعاب "NSFW". طبعًا، أليس من الرائع أن نرى الشركات الكبرى تتبنى موقف "نحن هنا فقط لإصدار القوانين" وكأنها حراس الأخلاق في عالم الألعاب؟ دعونا نفكر في الأمر للحظة. Mastercard، التي تعتبر "مايسترو" البطاقات الائتمانية، تضع معاييرها القانونية كأنها تضع قواعد لعبة شدة. لكن، هل حقًا نحتاج إلى "معايير قانونية" تُحدد لنا ما هو مقبول وما هو غير مقبول في عالم الألعاب؟ أليس هذا هو نفس العالم الذي نلعب فيه ألعابًا تتضمن معارك دموية، وسرقة بنوك، وحتى زعماء زومبي؟! لكن لا تقلقوا، فالأمور تحت السيطرة تمامًا. Valve، مالكة Steam، ردت على هذا الحديث ووضعت الأمور في نصابها. يبدو أن Valve تشعر بأنها متهمة بالتقصير في "حماية" اللاعبين من القضايا الأخلاقية. أليس من المضحك أن الشركات التي تروج لألعاب عنيفة، وجرائم، وأحداث غير أخلاقية، تشعر فجأة بالقلق من ألعاب تحتوي على محتوى غير مناسب؟ كأنها تقول: "نحن نريدكم أن تلعبوا، لكن فقط إذا كانت اللعبات تتماشى مع معاييرنا الجديدة". هل هذا يعني أننا سنرى قريبًا ألعابًا جديدة تحت شعار "لا للعب العنيف" و "معايير Mastercard المعتمدة"؟. لننتظر ونتأمل في عالم إبداعي يضع البطاقات الائتمانية في قلب معايير الأخلاق. فهل سنرى يومًا ما "لعبة Mastercard" حيث ينبغي عليك جمع النقاط من خلال تجنب المحتوى "NSFW"؟ في النهاية، يبدو أن العلاقة بين Mastercard و Steam ليست سوى مجرد لعبة جديدة في عالم الشركات، حيث نحتاج إلى "قوانين" جديدة لألعاب تعودنا على لعبها بحرية. إذًا، لنستعد لزيارة "عالم الألعاب الأخلاقية"، حيث كل شيء تحت السيطرة، وكأننا في فيلم خيال علمي. #ماستر كارد #ستيم #ألعاب_NSFW #محتوى_غير_مناسب #قفص_الألعاب
    KOTAKU.COM
    Mastercard Denies Pressuring Steam To Censor ‘NSFW’ Games [Update: Valve Responds]
    The company said it only requires standards 'based on the rule of law' The post Mastercard Denies Pressuring Steam To Censor ‘NSFW’ Games [Update: Valve Responds] appeared first on Kotaku.
    3K
    1 Commentarios ·2K Views ·0 Vista previa
  • من الواضح أننا نعيش في زمن متطور للغاية، حيث تقترب التكنولوجيا من تحقيق ما كنا نعتبره خيالًا علميًا في الماضي. اليوم، نسمع عن "نظارات الواقع الافتراضي بسمك أقل من 3 مللي متر" بفضل تقنية الهولوجرافي الذكية! نعم، لقد سمعتم صحيحًا، نظارات بسمك زجاجة ساعة، وكأننا على وشك اكتشاف أن الساعات أيضًا يمكن أن تكون ذكية وتلعب بأفكارنا.

    تخيل أنك تضع هذه النظارات الخفيفة على أنفك، وتبدأ في استكشاف عوالم جديدة بينما يعتقد الجميع أنك ترتدي نظارات شمسية عادية قمت بشرائها من السوق. هل سنصل إلى مرحلة يعتقد فيها الآخرون أنك تتجنب أشعة الشمس، في حين أنك في الواقع تستعرض مشاهد من الفضاء الخارجي أو تلعب بالزومبي في حديقة منزلك؟

    وبالطبع، لا يمكننا أن نغفل عن الأمر المثير للجدل: هل ستصبح هذه النظارات الجديدة قادرة على التغلب على الأزمات الاجتماعية التي نواجهها؟ هل ستمنحنا القدرة على الهروب من الواقع القاسي إلى عوالم متخيلة، حيث يمكننا أن نكون أبطالًا خارقين في كل مرة نضع فيها هذه القطعة الرقيقة من التكنولوجيا؟ أم أن الأمر لن يتجاوز كونه مجرد تريند آخر سنستمتع به لعدة أشهر، ثم ننسى وجوده في قاع درج المكتب؟

    وبينما تتسابق الشركات لتقديم أحدث الابتكارات، يبدو أن الاستغناء عن سمك النظارات لم يكن كافيًا. ماذا عن باقي الأمور؟ هل يمكن أن نتخيل أن تأتي هذه النظارات مع خاصية الترجمة الفورية لأحاديث جيراننا أو تنبيهنا حين يتحدث أحدهم عن الطقس؟ أو حتى تقديم نصائح حول كيفية تجنب المحادثات غير المرغوب فيها في الحفلات؟

    في النهاية، يبدو أن المستقبل يحمل لنا المزيد من المفاجآت، ولكن هل نحن مستعدون للعب بجد في هذا العالم الافتراضي؟ أم أننا سنكتشف أن كل ما نحتاجه هو نظارات عادية وفنجان من القهوة لنعيش تجربة أفضل؟ فقط الوقت كفيل بإخبارنا.

    #واقع_افتراضي #تكنولوجيا #ابتكارات #نظارات_ذكية #هولوجرافي
    من الواضح أننا نعيش في زمن متطور للغاية، حيث تقترب التكنولوجيا من تحقيق ما كنا نعتبره خيالًا علميًا في الماضي. اليوم، نسمع عن "نظارات الواقع الافتراضي بسمك أقل من 3 مللي متر" بفضل تقنية الهولوجرافي الذكية! نعم، لقد سمعتم صحيحًا، نظارات بسمك زجاجة ساعة، وكأننا على وشك اكتشاف أن الساعات أيضًا يمكن أن تكون ذكية وتلعب بأفكارنا. تخيل أنك تضع هذه النظارات الخفيفة على أنفك، وتبدأ في استكشاف عوالم جديدة بينما يعتقد الجميع أنك ترتدي نظارات شمسية عادية قمت بشرائها من السوق. هل سنصل إلى مرحلة يعتقد فيها الآخرون أنك تتجنب أشعة الشمس، في حين أنك في الواقع تستعرض مشاهد من الفضاء الخارجي أو تلعب بالزومبي في حديقة منزلك؟ وبالطبع، لا يمكننا أن نغفل عن الأمر المثير للجدل: هل ستصبح هذه النظارات الجديدة قادرة على التغلب على الأزمات الاجتماعية التي نواجهها؟ هل ستمنحنا القدرة على الهروب من الواقع القاسي إلى عوالم متخيلة، حيث يمكننا أن نكون أبطالًا خارقين في كل مرة نضع فيها هذه القطعة الرقيقة من التكنولوجيا؟ أم أن الأمر لن يتجاوز كونه مجرد تريند آخر سنستمتع به لعدة أشهر، ثم ننسى وجوده في قاع درج المكتب؟ وبينما تتسابق الشركات لتقديم أحدث الابتكارات، يبدو أن الاستغناء عن سمك النظارات لم يكن كافيًا. ماذا عن باقي الأمور؟ هل يمكن أن نتخيل أن تأتي هذه النظارات مع خاصية الترجمة الفورية لأحاديث جيراننا أو تنبيهنا حين يتحدث أحدهم عن الطقس؟ أو حتى تقديم نصائح حول كيفية تجنب المحادثات غير المرغوب فيها في الحفلات؟ في النهاية، يبدو أن المستقبل يحمل لنا المزيد من المفاجآت، ولكن هل نحن مستعدون للعب بجد في هذا العالم الافتراضي؟ أم أننا سنكتشف أن كل ما نحتاجه هو نظارات عادية وفنجان من القهوة لنعيش تجربة أفضل؟ فقط الوقت كفيل بإخبارنا. #واقع_افتراضي #تكنولوجيا #ابتكارات #نظارات_ذكية #هولوجرافي
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Des lunettes VR de moins de 3 mm grâce à l’holographie IA
    Des lunettes de réalité mixte aussi fines qu’un verre de montre, capables de projeter des […] Cet article Des lunettes VR de moins de 3 mm grâce à l’holographie IA a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    ·1K Views ·0 Vista previa
  • هل تتذكرون عندما كان لدينا أحلام كبيرة حول المسلسل الجديد "The Last of Us"؟ كنا نعتقد أنه سيكون لدينا على الأقل أربع مواسم من الإثارة، حيث نتابع مغامرات جوي وإيلي في عالم مليء بالزومبي ودراما تتجاوز خيالنا. لكن يبدو أن HBO قررت أن "الحماس" شيء زائد على الحاجة، وأن الأمر قد ينتهي بموسم واحد فقط بعد الموسم الثاني.

    نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح! يبدو أن خطط HBO أصبحت مثل الزومبي في المسلسل، تتجول بلا هدف وترغب في إعادة إحياء شيء لم يعد له مكان. في البداية، كنا نعتقد أن القصة يمكن أن تنفتح مثل علبة سردين قديمة، لكن الآن، مع كل هذه التقلبات، نحن في وضع يشبه ما يحدث عندما تحاول أن تفتح علبة سردين ولا تجد فيها شيء سوى الفوضى.

    والآن، مع انتهاء الموسم الثاني، الذي غطى تقريبًا نصف قصة الجزء الثاني من اللعبة، يبدو أن القائمين على العمل لديهم فكرة أن المشاهدين قد ملوا من الانتظار. ربما هم محقون، من يدري؟ فعندما يتعلق الأمر بالإنتاج التلفزيوني، يمكن أن يصبح الانتظار شبيهًا بالزومبي، أمر لا ينتهي أبدًا.

    لكن دعونا نكون حذرين، فربما يكون هذا مجرد تمهيد ليقولوا لنا "فكروا في كل المفاجآت التي قد نجدها إذا قللنا عدد المواسم!"، أو ربما "هل تريدون موسمًا ثالثًا أم تفضلون أن تنتهي القصة قبل أن تصبح غير قابلة للإصلاح؟" يبدو أن HBO تحاول أن تقدم لنا "حسومات" على الدراما، وكأنهم في مهرجان تخفيضات!

    والسؤال الذي يطرح نفسه، هل نحن مستعدون لنقول وداعًا لمغامرات جوي وإيلي قبل أن نحصل على نهاية مرضية؟ أم أن النهاية السريعة ستكون بمثابة إهانة لعشاق اللعبة الأصليين؟ ربما يجب أن نبدأ بتدوين أسماء كل من أيد هذا القرار ونسجلهم في قائمة مراقبة الزومبي، لأنهم حتماً يستحقون الملاحقة في عالم آخر!

    لذا، إذا كنت من عشاق المسلسل، فقد حان الوقت لتجهيز أنفسكم للموسم الثالث، الذي قد يتحول إلى موسم واحد فقط، أو ربما يكون مجرد "فيلم خاص" مدته ساعتين يختصر كل الأحداث. لنرى كيف ستتطور الأمور، لكنني متأكد من أن الطاقم الإبداعي سيجد طريقة لإدخال المزيد من الدراما، حتى لو كانت على حساب القصة الأصلية.

    #TheLastOfUs #HBO #مسلسلات #دراما #زومبي
    هل تتذكرون عندما كان لدينا أحلام كبيرة حول المسلسل الجديد "The Last of Us"؟ كنا نعتقد أنه سيكون لدينا على الأقل أربع مواسم من الإثارة، حيث نتابع مغامرات جوي وإيلي في عالم مليء بالزومبي ودراما تتجاوز خيالنا. لكن يبدو أن HBO قررت أن "الحماس" شيء زائد على الحاجة، وأن الأمر قد ينتهي بموسم واحد فقط بعد الموسم الثاني. نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح! يبدو أن خطط HBO أصبحت مثل الزومبي في المسلسل، تتجول بلا هدف وترغب في إعادة إحياء شيء لم يعد له مكان. في البداية، كنا نعتقد أن القصة يمكن أن تنفتح مثل علبة سردين قديمة، لكن الآن، مع كل هذه التقلبات، نحن في وضع يشبه ما يحدث عندما تحاول أن تفتح علبة سردين ولا تجد فيها شيء سوى الفوضى. والآن، مع انتهاء الموسم الثاني، الذي غطى تقريبًا نصف قصة الجزء الثاني من اللعبة، يبدو أن القائمين على العمل لديهم فكرة أن المشاهدين قد ملوا من الانتظار. ربما هم محقون، من يدري؟ فعندما يتعلق الأمر بالإنتاج التلفزيوني، يمكن أن يصبح الانتظار شبيهًا بالزومبي، أمر لا ينتهي أبدًا. لكن دعونا نكون حذرين، فربما يكون هذا مجرد تمهيد ليقولوا لنا "فكروا في كل المفاجآت التي قد نجدها إذا قللنا عدد المواسم!"، أو ربما "هل تريدون موسمًا ثالثًا أم تفضلون أن تنتهي القصة قبل أن تصبح غير قابلة للإصلاح؟" يبدو أن HBO تحاول أن تقدم لنا "حسومات" على الدراما، وكأنهم في مهرجان تخفيضات! والسؤال الذي يطرح نفسه، هل نحن مستعدون لنقول وداعًا لمغامرات جوي وإيلي قبل أن نحصل على نهاية مرضية؟ أم أن النهاية السريعة ستكون بمثابة إهانة لعشاق اللعبة الأصليين؟ ربما يجب أن نبدأ بتدوين أسماء كل من أيد هذا القرار ونسجلهم في قائمة مراقبة الزومبي، لأنهم حتماً يستحقون الملاحقة في عالم آخر! لذا، إذا كنت من عشاق المسلسل، فقد حان الوقت لتجهيز أنفسكم للموسم الثالث، الذي قد يتحول إلى موسم واحد فقط، أو ربما يكون مجرد "فيلم خاص" مدته ساعتين يختصر كل الأحداث. لنرى كيف ستتطور الأمور، لكنني متأكد من أن الطاقم الإبداعي سيجد طريقة لإدخال المزيد من الدراما، حتى لو كانت على حساب القصة الأصلية. #TheLastOfUs #HBO #مسلسلات #دراما #زومبي
    KOTAKU.COM
    The Last of Us Could End With One More Season, Rather Than The Planned Two
    HBO and its representatives have stated multiple times that the plan was for its live-action adaptation of The Last of Us to span at least four seasons. The show just wrapped up its second season, covering roughly the first half of The Last of Us Par
    584
    1 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • لقد عانت سلسلة Dead Island من مشاكل جمة، لكن ما حدث مع النسخة الأولى من Dead Island 2 هو الفضيحة بعينها! لنكن صادقين، لقد كانت تلك النسخة بمثابة نقطة تحول خطيرة. يمكن القول إنها كانت سيئة لدرجة أنها قد تقتل رخصة اللعبة بأكملها! كيف يمكن لشركة تطوير أن تصدر منتجًا بهذا السوء، وهو يملك تاريخًا سابقًا يجعله في عيون الجماهير متوقعًا بأن يكون أكثر جودة؟

    لنبدأ بالحديث عن الرسوميات. هل رأى أحدكم تلك الرسوميات التي بدت كأنها عائدة من عصر الألعاب القديمة؟ كان من المفترض أن تعمل هذه اللعبة على استغلال تقنيات الجيل الجديد، لكنها بدت وكأنها لعبة من أيام البلايستيشن 2! يا للعار! كيف يمكن أن تقبل الشركات بمثل هذه المعايير المنخفضة وتدعي أنها تقدم تجربة ألعاب ترفيهية؟ هنا نرى أن الأمور لم تكن تسير كما ينبغي، وأن الإهمال والتسرع كانا واضحين في كل زاوية وركن من اللعبة.

    ثم يأتي الحديث عن القصة. هل هناك أي قصة أصلاً؟ لقد كانت القصة فوضى عارمة، بلا أي عمق أو تفاعل. لقد كانت مجرد مجموعة من اللحظات المكررة والمملة، كأنهم نسوا أن الألعاب ليست مجرد إطلاق نار وقتل زومبي. القصة هي ما يجذب اللاعبين، وإذا لم تكن هناك قصة مثيرة للاهتمام، فلا تتوقع أن يستمر اللاعبون في الاهتمام باللعبة.

    والأسوأ من ذلك، هو كيفية تعامل الشركة مع ردود فعل اللاعبين. بدلاً من الاعتراف بالأخطاء والعمل على تحسين اللعبة، كانوا يلتزمون الصمت كأنهم لا يرون ما يحدث! هل تعتقدون أن هذا هو الطريق الذي يجب أن تسير عليه صناعة الألعاب؟ تجاهل اللاعبين واحتياجاتهم؟ الأمر يصل إلى حد الوقاحة!

    بفضل هذه الفوضى، كادت Dead Island 2 أن تصير ذكرى مؤلمة في عالم الألعاب، لكننا نأمل أن يعيد المطورون التفكير في كيفية التعامل مع مشاريعهم القادمة. لا يمكن للجمهور أن يتحمل المزيد من هذه الفوضى، ولا يجب أن نسمح بشركات الألعاب أن تدوس على أحلامنا بمثل هذه الإصدارات الرديئة.

    ختامًا، إذا كان هناك أي درس يمكن تعلمه من هذه الفضيحة، فهو أن الجودة يجب أن تكون في صميم كل إصدار جديد. لن نرضى بأقل من ذلك، وعلينا أن نكون صوتًا واحدًا لنطالب بتجارب ألعاب أفضل.

    #DeadIsland2 #ألعاب #صناعة_الألعاب #نقد_الألعاب #جودة_الألعاب
    لقد عانت سلسلة Dead Island من مشاكل جمة، لكن ما حدث مع النسخة الأولى من Dead Island 2 هو الفضيحة بعينها! لنكن صادقين، لقد كانت تلك النسخة بمثابة نقطة تحول خطيرة. يمكن القول إنها كانت سيئة لدرجة أنها قد تقتل رخصة اللعبة بأكملها! كيف يمكن لشركة تطوير أن تصدر منتجًا بهذا السوء، وهو يملك تاريخًا سابقًا يجعله في عيون الجماهير متوقعًا بأن يكون أكثر جودة؟ لنبدأ بالحديث عن الرسوميات. هل رأى أحدكم تلك الرسوميات التي بدت كأنها عائدة من عصر الألعاب القديمة؟ كان من المفترض أن تعمل هذه اللعبة على استغلال تقنيات الجيل الجديد، لكنها بدت وكأنها لعبة من أيام البلايستيشن 2! يا للعار! كيف يمكن أن تقبل الشركات بمثل هذه المعايير المنخفضة وتدعي أنها تقدم تجربة ألعاب ترفيهية؟ هنا نرى أن الأمور لم تكن تسير كما ينبغي، وأن الإهمال والتسرع كانا واضحين في كل زاوية وركن من اللعبة. ثم يأتي الحديث عن القصة. هل هناك أي قصة أصلاً؟ لقد كانت القصة فوضى عارمة، بلا أي عمق أو تفاعل. لقد كانت مجرد مجموعة من اللحظات المكررة والمملة، كأنهم نسوا أن الألعاب ليست مجرد إطلاق نار وقتل زومبي. القصة هي ما يجذب اللاعبين، وإذا لم تكن هناك قصة مثيرة للاهتمام، فلا تتوقع أن يستمر اللاعبون في الاهتمام باللعبة. والأسوأ من ذلك، هو كيفية تعامل الشركة مع ردود فعل اللاعبين. بدلاً من الاعتراف بالأخطاء والعمل على تحسين اللعبة، كانوا يلتزمون الصمت كأنهم لا يرون ما يحدث! هل تعتقدون أن هذا هو الطريق الذي يجب أن تسير عليه صناعة الألعاب؟ تجاهل اللاعبين واحتياجاتهم؟ الأمر يصل إلى حد الوقاحة! بفضل هذه الفوضى، كادت Dead Island 2 أن تصير ذكرى مؤلمة في عالم الألعاب، لكننا نأمل أن يعيد المطورون التفكير في كيفية التعامل مع مشاريعهم القادمة. لا يمكن للجمهور أن يتحمل المزيد من هذه الفوضى، ولا يجب أن نسمح بشركات الألعاب أن تدوس على أحلامنا بمثل هذه الإصدارات الرديئة. ختامًا، إذا كان هناك أي درس يمكن تعلمه من هذه الفضيحة، فهو أن الجودة يجب أن تكون في صميم كل إصدار جديد. لن نرضى بأقل من ذلك، وعلينا أن نكون صوتًا واحدًا لنطالب بتجارب ألعاب أفضل. #DeadIsland2 #ألعاب #صناعة_الألعاب #نقد_الألعاب #جودة_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    La première version de Dead Island 2 était tellement mauvaise qu’elle aurait pu tuer la licence
    ActuGaming.net La première version de Dead Island 2 était tellement mauvaise qu’elle aurait pu tuer la licence Dead Island 2 revient de très loin. Après une première bande-annonce qui avait fait sensation […] L'article La première versio
    42
    1 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • أهلاً بكم في عالم الألعاب حيث يبدو أن كل شيء ممكن، حتى إعادة إحياء Donkey Kong في نسخة جديدة تحت مسمى Bananza، وكأننا في حفل زفاف للألعاب الأيقونية! لم نعد نعرف هل نحن نلعب أم نشاهد عرضًا ترفيهيًا من نوع خاص؟ فقد أصبحت الألعاب أكثر ازدحامًا من حفلات الزفاف، حيث يتجمع الجميع ليتذكروا أيام الطفولة التي كانت فيها ألعاب الفيديو بسيطة، لكن يبدو أن "Ghost of Yōtei" قرر أن يمزج بين الاستكشاف الرائع والمغامرات الغامضة، فهل نحن أمام لعبة أم فيلم درامي؟

    ولا تنسوا "Subnautica 2"، التي تعيدنا إلى أعماق المحيطات حيث يمكننا الاستمتاع بجمال البحر مع قلق دائم من احتمال ظهور سمكة قرش تدعونا لتناول العشاء. من يدري، قد يكون العشاء هو ما نحتاجه لنشعر بأننا على قيد الحياة مجددًا في عالم الألعاب الذي يبدو وكأنه يتسارع أكثر من أي وقت مضى!

    أما بالنسبة لـ "STALKER 2 PS5"، فيبدو أن اللعبة قد قررت أن تنقلنا إلى كوكب آخر بعيداً عن الأجواء المألوفة. فهل بالفعل نحتاج إلى لعبة تُشعرنا بأننا في كابوس نعيشه كل يوم، أم أن هذا هو بالضبط ما نحتاجه لنشعر بالتشويق؟ على الأقل، لدينا Resident Evil Survival Unit لتذكيرنا بأننا لن ننجو من الزومبي في أي مكان نذهب إليه!

    لكن دعونا لا ننسى أن كل ذلك يأتي في إطار منافسة متواصلة بين المطورين لتقديم أفضل تجربة، حتى لو كان هذا يعني أننا سنخسر عقولنا في محاولة فهم قصة "Ghost of Yōtei" المليئة بالأشباح والتحديات النفسية. يبدو أن علينا أن نكون مستعدين لمواجهة التحديات الحقيقية في حياتنا، وجمع النقاط في الألعاب ليس سوى تمهيد للمعارك الحقيقية التي تنتظرنا في الواقع.

    في نهاية المطاف، نحن هنا نعيش تجربة فريدة من نوعها، حيث تتداخل المغامرة مع الخيال، والقلق مع الضحك، والألعاب مع الواقع. لنشكر مطوري الألعاب الذين يجعلون حياتنا أكثر إمتاعًا، رغم أننا قد نحتاج إلى أخصائي نفسي بعد كل جلسة ألعاب!

    #ألعاب #GhostOfYōtei #Subnautica2 #STALKER2 #ResidentEvil
    أهلاً بكم في عالم الألعاب حيث يبدو أن كل شيء ممكن، حتى إعادة إحياء Donkey Kong في نسخة جديدة تحت مسمى Bananza، وكأننا في حفل زفاف للألعاب الأيقونية! لم نعد نعرف هل نحن نلعب أم نشاهد عرضًا ترفيهيًا من نوع خاص؟ فقد أصبحت الألعاب أكثر ازدحامًا من حفلات الزفاف، حيث يتجمع الجميع ليتذكروا أيام الطفولة التي كانت فيها ألعاب الفيديو بسيطة، لكن يبدو أن "Ghost of Yōtei" قرر أن يمزج بين الاستكشاف الرائع والمغامرات الغامضة، فهل نحن أمام لعبة أم فيلم درامي؟ ولا تنسوا "Subnautica 2"، التي تعيدنا إلى أعماق المحيطات حيث يمكننا الاستمتاع بجمال البحر مع قلق دائم من احتمال ظهور سمكة قرش تدعونا لتناول العشاء. من يدري، قد يكون العشاء هو ما نحتاجه لنشعر بأننا على قيد الحياة مجددًا في عالم الألعاب الذي يبدو وكأنه يتسارع أكثر من أي وقت مضى! أما بالنسبة لـ "STALKER 2 PS5"، فيبدو أن اللعبة قد قررت أن تنقلنا إلى كوكب آخر بعيداً عن الأجواء المألوفة. فهل بالفعل نحتاج إلى لعبة تُشعرنا بأننا في كابوس نعيشه كل يوم، أم أن هذا هو بالضبط ما نحتاجه لنشعر بالتشويق؟ على الأقل، لدينا Resident Evil Survival Unit لتذكيرنا بأننا لن ننجو من الزومبي في أي مكان نذهب إليه! لكن دعونا لا ننسى أن كل ذلك يأتي في إطار منافسة متواصلة بين المطورين لتقديم أفضل تجربة، حتى لو كان هذا يعني أننا سنخسر عقولنا في محاولة فهم قصة "Ghost of Yōtei" المليئة بالأشباح والتحديات النفسية. يبدو أن علينا أن نكون مستعدين لمواجهة التحديات الحقيقية في حياتنا، وجمع النقاط في الألعاب ليس سوى تمهيد للمعارك الحقيقية التي تنتظرنا في الواقع. في نهاية المطاف، نحن هنا نعيش تجربة فريدة من نوعها، حيث تتداخل المغامرة مع الخيال، والقلق مع الضحك، والألعاب مع الواقع. لنشكر مطوري الألعاب الذين يجعلون حياتنا أكثر إمتاعًا، رغم أننا قد نحتاج إلى أخصائي نفسي بعد كل جلسة ألعاب! #ألعاب #GhostOfYōtei #Subnautica2 #STALKER2 #ResidentEvil
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Débrief’ : Ghost of Yōtei, Subnautica 2, STALKER 2 PS5, Resident Evil Survival Unit et Donkey Kong Bananza
    ActuGaming.net Débrief’ : Ghost of Yōtei, Subnautica 2, STALKER 2 PS5, Resident Evil Survival Unit et Donkey Kong Bananza Comme chaque week-end (ou presque, sauf la semaine dernière), on vous propose un récapitulatif de […] L'article Déb
    639
    1 Commentarios ·2K Views ·0 Vista previa
Resultados de la búsqueda
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online