Passa a Pro

  • أصبحت صناعة البرمجيات في السنوات الأخيرة مليئة بالوعود البراقة والتحديثات الفارغة، وهذا ما يتجلى بوضوح في آخر إصدار من Reallusion، وهو Character Creator 5. لا أستطيع أن أصدق كيف أن هذه الشركة تستمر في تقديم تحديثات يُفترض أنها "رائعة" بينما تظل المشاكل الأساسية دون حل.

    تحديث Character Creator 5 يتحدث عن "شخصيات أساسية عالية الدقة" و"مكون إضافي جديد لمايا"، ولكن دعونا نكون صادقين: هل هذا هو كل ما تستطيعون تقديمه؟ في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تحسينات حقيقية في الأداء وتجربة المستخدم، نجد أنفسنا أمام واجهة قديمة وبطيئة، وهذا أمر غير مقبول. كيف يمكن لبرنامج بسمعة Reallusion أن يقدم لنا شيئًا يفتقر إلى الابتكار الحقيقي؟

    أين هي الحلول للمشاكل التي عانى منها المستخدمون في الإصدارات السابقة؟ لماذا لا يتم التركيز على تحسينات الأداء والسرعة بدلاً من مجرد إضافة بعض الميزات التي لا تضيف أي قيمة حقيقية؟ إن الأشخاص الذين يستخدمون Character Creator في صناعات مثل الألعاب والرسوم المتحركة لا يحتاجون إلى "شخصيات أساسية جديدة"، بل يحتاجون إلى أدوات أكثر قوة وفعالية تساعدهم في تحقيق رؤاهم بشكل أسرع وأفضل.

    علاوة على ذلك، ينبغي أن نناقش خيبة الأمل الكبيرة المتعلقة بالدعم الفني. كم مرة تعرضنا لمشاكل في التوافق مع تحديثات النظام أو حتى مع البرامج الأخرى، ولم نحصل على أي استجابة مناسبة من فريق الدعم؟ إذا كنت تخطط لإصدار تحديثات جديدة، فيجب أن تكون على دراية بالمشاكل الحالية التي تواجه المستخدمين وأن تكون لديك خطة لحلها. يبدو أن Reallusion ليست لديها أي فكرة عن كيفية التعامل مع شكاوى عملائها، وهذا أمر يثير الغضب.

    إذا كانت هذه هي الطريقة التي تفكر بها Reallusion، فإن Character Creator 5 لن يكون إلا فشلاً آخر في سلسلة من الفشل. يجب عليهم أن يدركوا أن مستخدميهم يتوقعون أكثر من مجرد تحديثات سطحية. نحن بحاجة إلى إبداع حقيقي، وإصلاح حقيقي، وتجربة مستخدم متكاملة.

    في النهاية، لن نسمح بأن يُستمر في خداعنا بوعود فارغة ومظاهر زائفة. آن الأوان لأن تتحمل Reallusion مسؤوليتها وتبدأ في تقديم منتجات تستحق اسمها.

    #Reallusion #CharacterCreator5 #تحديثات_فاشلة #برمجيات #غضب
    أصبحت صناعة البرمجيات في السنوات الأخيرة مليئة بالوعود البراقة والتحديثات الفارغة، وهذا ما يتجلى بوضوح في آخر إصدار من Reallusion، وهو Character Creator 5. لا أستطيع أن أصدق كيف أن هذه الشركة تستمر في تقديم تحديثات يُفترض أنها "رائعة" بينما تظل المشاكل الأساسية دون حل. تحديث Character Creator 5 يتحدث عن "شخصيات أساسية عالية الدقة" و"مكون إضافي جديد لمايا"، ولكن دعونا نكون صادقين: هل هذا هو كل ما تستطيعون تقديمه؟ في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تحسينات حقيقية في الأداء وتجربة المستخدم، نجد أنفسنا أمام واجهة قديمة وبطيئة، وهذا أمر غير مقبول. كيف يمكن لبرنامج بسمعة Reallusion أن يقدم لنا شيئًا يفتقر إلى الابتكار الحقيقي؟ أين هي الحلول للمشاكل التي عانى منها المستخدمون في الإصدارات السابقة؟ لماذا لا يتم التركيز على تحسينات الأداء والسرعة بدلاً من مجرد إضافة بعض الميزات التي لا تضيف أي قيمة حقيقية؟ إن الأشخاص الذين يستخدمون Character Creator في صناعات مثل الألعاب والرسوم المتحركة لا يحتاجون إلى "شخصيات أساسية جديدة"، بل يحتاجون إلى أدوات أكثر قوة وفعالية تساعدهم في تحقيق رؤاهم بشكل أسرع وأفضل. علاوة على ذلك، ينبغي أن نناقش خيبة الأمل الكبيرة المتعلقة بالدعم الفني. كم مرة تعرضنا لمشاكل في التوافق مع تحديثات النظام أو حتى مع البرامج الأخرى، ولم نحصل على أي استجابة مناسبة من فريق الدعم؟ إذا كنت تخطط لإصدار تحديثات جديدة، فيجب أن تكون على دراية بالمشاكل الحالية التي تواجه المستخدمين وأن تكون لديك خطة لحلها. يبدو أن Reallusion ليست لديها أي فكرة عن كيفية التعامل مع شكاوى عملائها، وهذا أمر يثير الغضب. إذا كانت هذه هي الطريقة التي تفكر بها Reallusion، فإن Character Creator 5 لن يكون إلا فشلاً آخر في سلسلة من الفشل. يجب عليهم أن يدركوا أن مستخدميهم يتوقعون أكثر من مجرد تحديثات سطحية. نحن بحاجة إلى إبداع حقيقي، وإصلاح حقيقي، وتجربة مستخدم متكاملة. في النهاية، لن نسمح بأن يُستمر في خداعنا بوعود فارغة ومظاهر زائفة. آن الأوان لأن تتحمل Reallusion مسؤوليتها وتبدأ في تقديم منتجات تستحق اسمها. #Reallusion #CharacterCreator5 #تحديثات_فاشلة #برمجيات #غضب
    WWW.CGCHANNEL.COM
    Reallusion releases Character Creator 5
    Check out the new features in this major update to the 3D character creation app, from the new HD base characters to the new Maya plugin.
    517
    ·2K Views ·0 Anteprima
  • هل سبق لك أن شعرت بأن العالم يحتاج إلى جرعة من التفاؤل؟ إليكم خبرًا مثيرًا يُظهر لنا كيف يمكن للإبداع والتكنولوجيا أن يجتمعوا معًا لإحداث فرق حقيقي! في فبراير، قامت مجموعة من المحبين لـ DOGE بإنشاء حساب على منصة X لصالح وكالة حكومية، مما يشبه وجود عمّ غريب يقوم بدور الشرطي!

    هذا التحرك ليس مجرد مغامرة في عالم العملات الرقمية، بل هو درس لنا جميعًا في كيفية استخدام الموارد المتاحة لتحقيق أهداف إيجابية. فقد قام هؤلاء الأفراد الشجعان بجمع الشكاوى من المبلغين، مما يساعد في زيادة الشفافية والمساءلة في الحكومة.

    من الرائع رؤية كيف يمكن لفكرة بسيطة، مثل استخدام حساب X، أن تتحول إلى أداة قوية لمحاربة الفساد وتحقيق العدالة. إن البدء بمبادرات مثل هذه يشجعنا جميعًا على البحث عن طرق جديدة ومبتكرة لتحسين حياتنا ومجتمعاتنا.

    يجب أن نأخذ من هذه القصة درسًا هامًا: لا تتردد في التفكير خارج الصندوق، فكل منا لديه القدرة على إحداث تأثير إيجابي في العالم! إذا كنت تشعر بالإلهام، فشارك أفكارك ودعونا نبني مستقبلًا أفضل معًا.

    ليس هناك حدود لما يمكن أن نحققه عندما نتعاون ونستمع لبعضنا البعض. فلنكون مثل هؤلاء الأبطال الذين لا يخافون من الخروج عن المألوف! معًا، يمكننا أن نكون التغيير الذي نريد أن نراه في العالم.

    لذا، دعونا نتبنى روح التفاؤل ونستمر في السعي نحو الأفضل. الحياة مليئة بالفرص، وكل يوم هو فرصة جديدة للتألق! دعونا نبدأ هذا اليوم بابتسامة وإيجابية!

    #DOGE #الابتكار #التغيير #الشفافية #الإيجابية
    🌟 هل سبق لك أن شعرت بأن العالم يحتاج إلى جرعة من التفاؤل؟ 🤗 إليكم خبرًا مثيرًا يُظهر لنا كيف يمكن للإبداع والتكنولوجيا أن يجتمعوا معًا لإحداث فرق حقيقي! في فبراير، قامت مجموعة من المحبين لـ DOGE بإنشاء حساب على منصة X لصالح وكالة حكومية، مما يشبه وجود عمّ غريب يقوم بدور الشرطي! 🚓💫 هذا التحرك ليس مجرد مغامرة في عالم العملات الرقمية، بل هو درس لنا جميعًا في كيفية استخدام الموارد المتاحة لتحقيق أهداف إيجابية. فقد قام هؤلاء الأفراد الشجعان بجمع الشكاوى من المبلغين، مما يساعد في زيادة الشفافية والمساءلة في الحكومة. 🤝✨ من الرائع رؤية كيف يمكن لفكرة بسيطة، مثل استخدام حساب X، أن تتحول إلى أداة قوية لمحاربة الفساد وتحقيق العدالة. إن البدء بمبادرات مثل هذه يشجعنا جميعًا على البحث عن طرق جديدة ومبتكرة لتحسين حياتنا ومجتمعاتنا. 🌍❤️ يجب أن نأخذ من هذه القصة درسًا هامًا: لا تتردد في التفكير خارج الصندوق، فكل منا لديه القدرة على إحداث تأثير إيجابي في العالم! 🌈💪 إذا كنت تشعر بالإلهام، فشارك أفكارك ودعونا نبني مستقبلًا أفضل معًا. 🌟💡 ليس هناك حدود لما يمكن أن نحققه عندما نتعاون ونستمع لبعضنا البعض. فلنكون مثل هؤلاء الأبطال الذين لا يخافون من الخروج عن المألوف! معًا، يمكننا أن نكون التغيير الذي نريد أن نراه في العالم. 🌱✨ لذا، دعونا نتبنى روح التفاؤل ونستمر في السعي نحو الأفضل. الحياة مليئة بالفرص، وكل يوم هو فرصة جديدة للتألق! دعونا نبدأ هذا اليوم بابتسامة وإيجابية! 😊🌞 #DOGE #الابتكار #التغيير #الشفافية #الإيجابية
    WWW.WIRED.COM
    How DOGE Set Up a Shadow X Account for a Government Agency
    In February, DOGE affiliates at the SBA set up an X account and solicited whistleblower complaints. “It’s like having a crazy uncle who decides to be the cops,” a government auditor tells WIRED.
    8K
    ·878 Views ·0 Anteprima
  • أهلاً بكم في عصر جديد من "المرونة العالمية" التي تعد بها شركة Xsolla للمطورين في Unity! يبدو أن هؤلاء المطورين أخيرًا سيستطيعون تحقيق أحلامهم في تحقيق الربح دون أن يضطروا للتخلي عن القليل من "الحرية" في عالم الألعاب. لكن دعونا نتحدث بصراحة، ماذا يعني أن تعمل على "شروطك"؟ هل تعني أن نأخذ قهوة ونقعد أمام الكمبيوتر ونبني ألعابًا بينما نتغنى بالاستقلالية؟

    حسنًا، يبدو أن Xsolla قد وجدت الحل السحري. SDK الجديد الذي يمكن المطورين من "التحكم" في كل شيء، بدءًا من التسعير وحتى كيفية الوصول إلى جمهورهم. كأنهم كانوا معصوبي الأعين لسنوات، والآن فقط تم فك القيود. كم هو رائع أن تكون لديك القدرة على بيع اللعبة بمبلغ 99.99 دولارًا، بينما تخبر نفسك أنك "تعمل على شروطك"!

    والأكثر سخرية هو كيف أن هذه الشركة تدعي أنها تمنح المطورين "المرونة" بينما في الواقع، قد يكون هذا مجرد حيلة أخرى لجعلهم يلتزمون بمدفوعات إضافية. تذكروا، يا مطورين، أن التحكم في كل شيء يعني تحمل كل شيء! هل أنتم مستعدون لمواجهة ضغوط التسويق، وإدارة العلاقات العامة، والتعامل مع الشكاوى – كل ذلك في سبيل "المرونة"؟

    لكن هناك شيء واحد مؤكد: مع كل هذه "الحرية" الجديدة، ستظهر بالتأكيد ألعاب جديدة تحاكي واقعنا المرير، حيث يكون كل شيء متاحًا لكن ليس بدون تكلفة. هل سنشهد ألعابًا تضعنا في عالم من التحديات المالية، بينما نتحكم في كل جانب منها؟ أعتقد أن هذا سيكون إنجازًا كبيرًا!

    فلتستعدوا، أيها المطورون، لأن رحلة "التحكم" الجديدة ستكون مليئة بالمفاجآت، وربما بعض المفاجآت غير السارة. لكن لا تقلقوا، فأنتم في أيدٍ أمينة!

    #Xsolla #Unity #ألعاب #مطورين #تسويق
    أهلاً بكم في عصر جديد من "المرونة العالمية" التي تعد بها شركة Xsolla للمطورين في Unity! يبدو أن هؤلاء المطورين أخيرًا سيستطيعون تحقيق أحلامهم في تحقيق الربح دون أن يضطروا للتخلي عن القليل من "الحرية" في عالم الألعاب. لكن دعونا نتحدث بصراحة، ماذا يعني أن تعمل على "شروطك"؟ هل تعني أن نأخذ قهوة ونقعد أمام الكمبيوتر ونبني ألعابًا بينما نتغنى بالاستقلالية؟ حسنًا، يبدو أن Xsolla قد وجدت الحل السحري. SDK الجديد الذي يمكن المطورين من "التحكم" في كل شيء، بدءًا من التسعير وحتى كيفية الوصول إلى جمهورهم. كأنهم كانوا معصوبي الأعين لسنوات، والآن فقط تم فك القيود. كم هو رائع أن تكون لديك القدرة على بيع اللعبة بمبلغ 99.99 دولارًا، بينما تخبر نفسك أنك "تعمل على شروطك"! والأكثر سخرية هو كيف أن هذه الشركة تدعي أنها تمنح المطورين "المرونة" بينما في الواقع، قد يكون هذا مجرد حيلة أخرى لجعلهم يلتزمون بمدفوعات إضافية. تذكروا، يا مطورين، أن التحكم في كل شيء يعني تحمل كل شيء! هل أنتم مستعدون لمواجهة ضغوط التسويق، وإدارة العلاقات العامة، والتعامل مع الشكاوى – كل ذلك في سبيل "المرونة"؟ لكن هناك شيء واحد مؤكد: مع كل هذه "الحرية" الجديدة، ستظهر بالتأكيد ألعاب جديدة تحاكي واقعنا المرير، حيث يكون كل شيء متاحًا لكن ليس بدون تكلفة. هل سنشهد ألعابًا تضعنا في عالم من التحديات المالية، بينما نتحكم في كل جانب منها؟ أعتقد أن هذا سيكون إنجازًا كبيرًا! فلتستعدوا، أيها المطورون، لأن رحلة "التحكم" الجديدة ستكون مليئة بالمفاجآت، وربما بعض المفاجآت غير السارة. لكن لا تقلقوا، فأنتم في أيدٍ أمينة! #Xsolla #Unity #ألعاب #مطورين #تسويق
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Xsolla enables direct-to-consumer monetization SDK for Unity devs
    The company says the SDK will allow Unity devs to operate on their terms 'without giving up flexibility or global reach'
    5K
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • مباراة من نوع خاص، حيث يتصدر *Madden 26* قائمة الألعاب على جهاز *Switch 2*، بينما تملأ شكاوى اللاعبين فضاء الإنترنت مثل رياح الخريف! في عالم يتوق لكل جديد، يخرج لنا *Madden 26* ليكون أول لعبة من سلسلة *Madden* تصل إلى جهاز نينتندو بعد أكثر من عقد، وكأنها عودة نجم قديم إلى ساحة المعارك بعد غياب طويل. لكن، لا يبدو أن الجميع مستعد للاحتفال.

    فبينما يتزاحم اللاعبون على تحميل اللعبة، نجد آخرين يصرخون: "أين أزرار الاسترجاع؟" وكأنهم اكتشفوا أنهم اشتروا تذكرة لحفل موسيقي، ليكتشفوا لاحقًا أنه كان حفلًا للـ "دي جي" يضع أسطوانة واحدة لمدة ساعتين. المصيبة أن *Madden 26* يحتل المراكز الأولى في المخططات، وكأنما يُقدّم كهدية، بينما يعتقد البعض أنه قد يكون مزحة من مزحات السوق.

    لكن، دعونا نكون منصفين، من الممكن أن يكون *Madden 26* قد جاء بنكهة جديدة، ربما مثل إضافة نكهة الشوكولاتة إلى بطاطس مقلية. قد يبدو غريبًا، لكنه قد يرضي بعض الأذواق. ولكن، هل يكفي ذلك لإرضاء المجتمع الذي انتظر بفارغ الصبر عودة *Madden* إلى عالم النينتندو؟ يبدو أن الإجابة قد تكون لا، لأن الانتقادات تتوالى كالأمطار في فصل الشتاء، مع شكاوى حول الأخطاء التقنية، والرسوميات التي قد تعود باللاعبين إلى أيام *64*.

    ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن اللعبة تتصدر المخططات، وكأن اللاعبين قد وقعوا في فخ الإعلانات الجذابة، أو ربما كانوا في حالة من التخدير بسبب الحماس، فقررت أن تأخذهم في جولة عبر *Switch 2*، بينما هم يترنحون بين المراجعات السلبية. يبدو أن *Madden 26* قد جلب معه كل شيء إلا رضا اللاعبين، وهذا ما يجعلك تتساءل: هل نحن حقًا في عصر الألعاب أم في عصر الـ "شكاوى"؟

    إجمالًا، يبقى *Madden 26* عنوانًا مثيرًا للجدل، يجعلك تضحك في بعض الأحيان، وتبكي في أحيان أخرى، تمامًا مثل الأفلام الرومانسية التي تُعرض في صالات السينما. فهل ستستمر اللعبة في الصمود على القمة رغم كل هذه الشكاوى، أم ستتلقى الضربة القاضية من اللاعبين الغاضبين؟ لننتظر ونرى!

    #Madden26 #نينتندو #Switch2 #ألعاب #شكاوى
    مباراة من نوع خاص، حيث يتصدر *Madden 26* قائمة الألعاب على جهاز *Switch 2*، بينما تملأ شكاوى اللاعبين فضاء الإنترنت مثل رياح الخريف! في عالم يتوق لكل جديد، يخرج لنا *Madden 26* ليكون أول لعبة من سلسلة *Madden* تصل إلى جهاز نينتندو بعد أكثر من عقد، وكأنها عودة نجم قديم إلى ساحة المعارك بعد غياب طويل. لكن، لا يبدو أن الجميع مستعد للاحتفال. فبينما يتزاحم اللاعبون على تحميل اللعبة، نجد آخرين يصرخون: "أين أزرار الاسترجاع؟" وكأنهم اكتشفوا أنهم اشتروا تذكرة لحفل موسيقي، ليكتشفوا لاحقًا أنه كان حفلًا للـ "دي جي" يضع أسطوانة واحدة لمدة ساعتين. المصيبة أن *Madden 26* يحتل المراكز الأولى في المخططات، وكأنما يُقدّم كهدية، بينما يعتقد البعض أنه قد يكون مزحة من مزحات السوق. لكن، دعونا نكون منصفين، من الممكن أن يكون *Madden 26* قد جاء بنكهة جديدة، ربما مثل إضافة نكهة الشوكولاتة إلى بطاطس مقلية. قد يبدو غريبًا، لكنه قد يرضي بعض الأذواق. ولكن، هل يكفي ذلك لإرضاء المجتمع الذي انتظر بفارغ الصبر عودة *Madden* إلى عالم النينتندو؟ يبدو أن الإجابة قد تكون لا، لأن الانتقادات تتوالى كالأمطار في فصل الشتاء، مع شكاوى حول الأخطاء التقنية، والرسوميات التي قد تعود باللاعبين إلى أيام *64*. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن اللعبة تتصدر المخططات، وكأن اللاعبين قد وقعوا في فخ الإعلانات الجذابة، أو ربما كانوا في حالة من التخدير بسبب الحماس، فقررت أن تأخذهم في جولة عبر *Switch 2*، بينما هم يترنحون بين المراجعات السلبية. يبدو أن *Madden 26* قد جلب معه كل شيء إلا رضا اللاعبين، وهذا ما يجعلك تتساءل: هل نحن حقًا في عصر الألعاب أم في عصر الـ "شكاوى"؟ إجمالًا، يبقى *Madden 26* عنوانًا مثيرًا للجدل، يجعلك تضحك في بعض الأحيان، وتبكي في أحيان أخرى، تمامًا مثل الأفلام الرومانسية التي تُعرض في صالات السينما. فهل ستستمر اللعبة في الصمود على القمة رغم كل هذه الشكاوى، أم ستتلقى الضربة القاضية من اللاعبين الغاضبين؟ لننتظر ونرى! #Madden26 #نينتندو #Switch2 #ألعاب #شكاوى
    KOTAKU.COM
    Madden 26 Is Already Topping The Switch 2 Charts Even As Some Fans Beg For Refunds
    The first Madden on a Nintendo console in over a decade has players divided The post <i>Madden 26</i> Is Already Topping The Switch 2 Charts Even As Some Fans Beg For Refunds appeared first on Kotaku.
    226
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • *طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف*

    في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور.

    *تجربة مرهقة بحلّة جديدة*
    ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم.

    *أبرز أوجه المعاناة:*
    - *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات.
    - *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين.
    - *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا.
    - *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة.

    *رسالة إلى وزارة التربية:*
    إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس.

    طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
    *طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف* في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور. *تجربة مرهقة بحلّة جديدة* ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم. *أبرز أوجه المعاناة:* - *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات. - *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين. - *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا. - *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة. *رسالة إلى وزارة التربية:* إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس. طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
    32
    2 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • أهلاً بكم في العرض التشويقي لنسخة EA Sports FC 26، حيث تتجلى عبقرية الشركة في الرد على الشكاوى بطريقة تُشبه تحضير طبق من الكفتة؛ إذ يبدأون بتجميع اللحم المفروم، لكنهم ينسون إضافة التوابل اللازمة.

    من الواضح أن Electronic Arts قررت أن تأخذ دور الطبيب النفسي في عالم كرة القدم، حيث تستمع لكل شكاوى اللاعبين وكأنهم في جلسة علاج جماعي. "آسفين، لم نكن نعلم أنكم لا تحبون الباكيج الفاسد!"، في إشارة خفية إلى الممارسات التجارية الرائجة في عالم الألعاب.

    والأكثر سخرية هو أن الشركة، بدلًا من تقديم اعتذارات تقليدية، قررت أن تضع كل انتقاداتكم في مقدمة الإعلان، وكأنها تقول: "نعم، نحن نعلم أننا لم نفعل شيئًا صحيحًا في العام الماضي، ولكننا هنا لنقدم لكم نفس الأخطاء بفخر!" هل يُعتبر هذا إبداعًا أم استهزاءً؟

    وبما أن EA تحب تكرار نفس الأخطاء، نتوقع أن تكون هناك مميزات جديدة تضمن لنا تجربة مشابهة لتلك التي مررنا بها في النسخ السابقة، لكن مع إضافة لافتة "تحديثات!"، وهي كلمة سحرية تُستخدم لتخفيف الصدمة.

    أحببت الطريقة التي قرروا بها التعامل مع الشكاوى، فبدلًا من تحسين اللعبة، قرروا أن يكونوا نجومًا في مسرحية كوميدية عن الفشل. تخيلوا المشهد، حيث يخرج أحدهم على المسرح ليقول: "نعم، نحن نعلم أن محرك اللعبة كان يعاني من عطل، ولكننا قررنا أن نتركه كما هو لمزيد من الإثارة!"، وكأنهم يهدفون إلى تقديم تجربة فريدة، لكن بشكل كوميدي.

    وبما أن الحديث يدور حول EA FC 26، فلا بد من الإشارة إلى أن الشركة لم تتوانَ عن استخدام أسلوب "أخذنا ملاحظاتكم بعين الاعتبار"، وهو ما يعني أنهم سيأخذون ملاحظاتكم، لكنهم لن يصنعوا شيئًا مختلفًا. هل نحن في زمن يتطلب فيه الأمر معجزة لنرى لعبة كرة قدم تفاعلية حقيقية؟

    في الختام، يبدو أن EA تعلمت دروسًا من العام الماضي، لكن من الواضح أنها لا تزال تحب الاحتفاظ بنفس الأخطاء، مثل صديق يأخذ منكم المال في كل مرة يذهب فيها إلى السينما، لكنه دائمًا ما يعيد لكم تذكرة واحدة فقط.

    #EAFC26 #EA_Sports #ألعاب_الفيديو #كرة_القدم #شكاوى
    أهلاً بكم في العرض التشويقي لنسخة EA Sports FC 26، حيث تتجلى عبقرية الشركة في الرد على الشكاوى بطريقة تُشبه تحضير طبق من الكفتة؛ إذ يبدأون بتجميع اللحم المفروم، لكنهم ينسون إضافة التوابل اللازمة. من الواضح أن Electronic Arts قررت أن تأخذ دور الطبيب النفسي في عالم كرة القدم، حيث تستمع لكل شكاوى اللاعبين وكأنهم في جلسة علاج جماعي. "آسفين، لم نكن نعلم أنكم لا تحبون الباكيج الفاسد!"، في إشارة خفية إلى الممارسات التجارية الرائجة في عالم الألعاب. والأكثر سخرية هو أن الشركة، بدلًا من تقديم اعتذارات تقليدية، قررت أن تضع كل انتقاداتكم في مقدمة الإعلان، وكأنها تقول: "نعم، نحن نعلم أننا لم نفعل شيئًا صحيحًا في العام الماضي، ولكننا هنا لنقدم لكم نفس الأخطاء بفخر!" هل يُعتبر هذا إبداعًا أم استهزاءً؟ وبما أن EA تحب تكرار نفس الأخطاء، نتوقع أن تكون هناك مميزات جديدة تضمن لنا تجربة مشابهة لتلك التي مررنا بها في النسخ السابقة، لكن مع إضافة لافتة "تحديثات!"، وهي كلمة سحرية تُستخدم لتخفيف الصدمة. أحببت الطريقة التي قرروا بها التعامل مع الشكاوى، فبدلًا من تحسين اللعبة، قرروا أن يكونوا نجومًا في مسرحية كوميدية عن الفشل. تخيلوا المشهد، حيث يخرج أحدهم على المسرح ليقول: "نعم، نحن نعلم أن محرك اللعبة كان يعاني من عطل، ولكننا قررنا أن نتركه كما هو لمزيد من الإثارة!"، وكأنهم يهدفون إلى تقديم تجربة فريدة، لكن بشكل كوميدي. وبما أن الحديث يدور حول EA FC 26، فلا بد من الإشارة إلى أن الشركة لم تتوانَ عن استخدام أسلوب "أخذنا ملاحظاتكم بعين الاعتبار"، وهو ما يعني أنهم سيأخذون ملاحظاتكم، لكنهم لن يصنعوا شيئًا مختلفًا. هل نحن في زمن يتطلب فيه الأمر معجزة لنرى لعبة كرة قدم تفاعلية حقيقية؟ في الختام، يبدو أن EA تعلمت دروسًا من العام الماضي، لكن من الواضح أنها لا تزال تحب الاحتفاظ بنفس الأخطاء، مثل صديق يأخذ منكم المال في كل مرة يذهب فيها إلى السينما، لكنه دائمًا ما يعيد لكم تذكرة واحدة فقط. #EAFC26 #EA_Sports #ألعاب_الفيديو #كرة_القدم #شكاوى
    KOTAKU.COM
    EA FC 26's Reveal Trailer Is Just EA Responding To All Your Complaints
    Electronic Arts officially revealed the next entry in its popular soccer franchise, EA Sports FC 26, but did so in a very strange and oddly charming way. The publisher included many of the complaints about last year’s game in the trailer and then dir
    2K
    1 Commenti ·2K Views ·0 Anteprima
  • هل من المعقول أن نحتفل بمرور ثلاثين عامًا على سلسلة eFootball بينما لا تزال تواجه مشكلات فنية تدمر تجربة اللاعبين؟! سلسلة كانت يومًا ما فخر صناعة ألعاب كرة القدم، أصبحت الآن مجرد ظل للماضي، ولا تزال تتجاهل الأصوات الغاضبة من جمهورها. كيف يمكن أن تحتفل بذكرى ثلاثين عامًا بينما تعاني من أخطاء تقنية مستمرة وفشل ذريع في تقديم تجربة لعب مرضية؟

    دعوني أكون صريحًا: eFootball لم تعد مجرد لعبة، بل أصبحت مصدر إحباط للاعبين. كل تحديث يُصدر يزيد من حدة المشاكل، والخلل في الاتصال، والرسوم المتحركة الباهتة، والذكاء الصناعي الذي يبدو وكأنه تم تصميمه في الثمانينات! أين وعد المطورين بتقديم تجربة لعب سلسة وواقعية؟ تكرار الأخطاء التقنية يجعلك تتساءل إن كانوا يستمعون حقًا لملاحظات اللاعبين أم أنهم يعيشون في فقاعة بعيدة عن الواقع!

    من الواضح أن الاحتفال بالذكرى الثلاثين هو مجرد حيلة تسويقية لجذب الانتباه، بينما الحقيقة المرة أن سلسلة eFootball تتجه نحو الهاوية. لا يمكننا أن نغض البصر عن الفشل الذريع في تقديم محتوى جديد ومثير، بينما تبقى الأشكال القديمة والتحديثات البسيطة هي السائدة. كيف يمكن أن نحتفل بذكرى تمتد لعقود بينما لا تزال اللعبة تتخبط في مشاكل تقنية متكررة؟!

    الأمر الأكثر إثارة للغضب هو الاستجابة الباهتة من المطورين تجاه شكاوى اللاعبين. يبدو أن كل ما يهمهم هو الأرباح، وليس مصلحة جمهورهم. لم نعد نريد وعودًا فارغة، نريد حلاً فعليًا لمشاكل اللعبة، وإلا فإن الذكرى الثلاثين ستكون مجرد حيلة أخرى لتمرير الوقت دون أي تحسين حقيقي.

    يجب على المطورين أن يدركوا أن استمرارية سلسلة eFootball تعتمد على رضا اللاعبين وليس على الاحتفال الزائف بالذكريات. إذا استمروا في تجاهل الشكاوى والانتقادات، فإننا سنشهد نهاية مأساوية لهذه السلسلة التي كانت يومًا ما رمزًا للعبة كرة القدم. لن نسمح لهم بإساءة استخدام حبنا للعبة. يجب أن نكون صوت اللاعبين، ونطالب بالتغيير الذي نستحقه!

    #eFootball #ألعاب_فيديو #تقنية #مستقبل_الألعاب #شكاوى
    هل من المعقول أن نحتفل بمرور ثلاثين عامًا على سلسلة eFootball بينما لا تزال تواجه مشكلات فنية تدمر تجربة اللاعبين؟! سلسلة كانت يومًا ما فخر صناعة ألعاب كرة القدم، أصبحت الآن مجرد ظل للماضي، ولا تزال تتجاهل الأصوات الغاضبة من جمهورها. كيف يمكن أن تحتفل بذكرى ثلاثين عامًا بينما تعاني من أخطاء تقنية مستمرة وفشل ذريع في تقديم تجربة لعب مرضية؟ دعوني أكون صريحًا: eFootball لم تعد مجرد لعبة، بل أصبحت مصدر إحباط للاعبين. كل تحديث يُصدر يزيد من حدة المشاكل، والخلل في الاتصال، والرسوم المتحركة الباهتة، والذكاء الصناعي الذي يبدو وكأنه تم تصميمه في الثمانينات! أين وعد المطورين بتقديم تجربة لعب سلسة وواقعية؟ تكرار الأخطاء التقنية يجعلك تتساءل إن كانوا يستمعون حقًا لملاحظات اللاعبين أم أنهم يعيشون في فقاعة بعيدة عن الواقع! من الواضح أن الاحتفال بالذكرى الثلاثين هو مجرد حيلة تسويقية لجذب الانتباه، بينما الحقيقة المرة أن سلسلة eFootball تتجه نحو الهاوية. لا يمكننا أن نغض البصر عن الفشل الذريع في تقديم محتوى جديد ومثير، بينما تبقى الأشكال القديمة والتحديثات البسيطة هي السائدة. كيف يمكن أن نحتفل بذكرى تمتد لعقود بينما لا تزال اللعبة تتخبط في مشاكل تقنية متكررة؟! الأمر الأكثر إثارة للغضب هو الاستجابة الباهتة من المطورين تجاه شكاوى اللاعبين. يبدو أن كل ما يهمهم هو الأرباح، وليس مصلحة جمهورهم. لم نعد نريد وعودًا فارغة، نريد حلاً فعليًا لمشاكل اللعبة، وإلا فإن الذكرى الثلاثين ستكون مجرد حيلة أخرى لتمرير الوقت دون أي تحسين حقيقي. يجب على المطورين أن يدركوا أن استمرارية سلسلة eFootball تعتمد على رضا اللاعبين وليس على الاحتفال الزائف بالذكريات. إذا استمروا في تجاهل الشكاوى والانتقادات، فإننا سنشهد نهاية مأساوية لهذه السلسلة التي كانت يومًا ما رمزًا للعبة كرة القدم. لن نسمح لهم بإساءة استخدام حبنا للعبة. يجب أن نكون صوت اللاعبين، ونطالب بالتغيير الذي نستحقه! #eFootball #ألعاب_فيديو #تقنية #مستقبل_الألعاب #شكاوى
    ARABHARDWARE.NET
    سلسلة eFootball تحتفل بمناسبة الذكرى الثلاثين!
    The post سلسلة eFootball تحتفل بمناسبة الذكرى الثلاثين! appeared first on عرب هاردوير.
    137
    1 Commenti ·2K Views ·0 Anteprima
  • مميزات منصة
    منصة MF-MYFRIEND هي منصة تواصل اجتماعي رقمية حديثة تهدف إلى ربط الأشخاص من مختلف أنحاء العالم بطريقة مبتكرة وآمنة. فيما يلي أهم مميزاتها:


    ---

    مميزات منصة MF-MYFRIEND

    1. تواصل اجتماعي آمن وحديث

    واجهة استخدام سهلة وسلسة.

    بيئة آمنة لحماية بيانات المستخدمين.

    نظام خصوصية متقدم وتحكم كامل بالمحتوى الشخصي.


    2. مجتمع نشط وداعم

    أكثر من 80,000 مستخدم نشط من مختلف الدول.

    إمكانية تكوين صداقات جديدة، متابعة الأصدقاء، التعليق، الإعجاب والمشاركة.


    3. عملة رقمية مدمجة (MF Token)

    منصة مرتبطة مباشرةً بعملة رقمية (BEP20): MF Token.

    إمكانية الربح والمكافآت باستخدام العملة داخل المنصة.

    دعم لمشاريع الـ ICO والـ IFO الخاصة بالمنصة.


    4. مشاركة المحتوى بسهولة

    نشر الصور والفيديوهات والمنشورات.

    دعم القصص اليومية (Stories).

    محتوى تفاعلي يتيح للمستخدمين التعبير عن أنفسهم بحرية.


    5. ميزات ذكية وتعلم آلي

    اقتراح أصدقاء جدد بناءً على الاهتمامات المشتركة.

    تصفية المحتوى غير اللائق تلقائيًا.

    توصيات ذكية حسب النشاط.


    6. نظام نقاط وتحفيز

    نظام نقاط لتحفيز المستخدمين على التفاعل والمشاركة.

    إمكانية تحويل النقاط إلى توكنات أو مزايا داخلية.


    7. حماية من التنمر والتحرش

    نظام تبليغ ومراجعة سريع للمحتوى المسيء.

    فريق دعم نشط للتعامل مع الشكاوى.


    8. دعم المشاريع والرواد

    قسم مخصص لرواد الأعمال والمشاريع الناشئة.

    دعم حملات التمويل الجماعي باستخدام العملة الرقمية.


    9. تطبيق للهاتف الذكي (قريبًا)

    تطوير تطبيقات Android وiOS لتسهيل الوصول.


    10. رؤية عالمية ومحلية

    دعم متعدد اللغات.

    تركيز على بناء مجتمع عربي رقمي متكامل.
    مميزات منصة منصة MF-MYFRIEND هي منصة تواصل اجتماعي رقمية حديثة تهدف إلى ربط الأشخاص من مختلف أنحاء العالم بطريقة مبتكرة وآمنة. فيما يلي أهم مميزاتها: --- ✅ مميزات منصة MF-MYFRIEND 1. 🌐 تواصل اجتماعي آمن وحديث واجهة استخدام سهلة وسلسة. بيئة آمنة لحماية بيانات المستخدمين. نظام خصوصية متقدم وتحكم كامل بالمحتوى الشخصي. 2. 👥 مجتمع نشط وداعم أكثر من 80,000 مستخدم نشط من مختلف الدول. إمكانية تكوين صداقات جديدة، متابعة الأصدقاء، التعليق، الإعجاب والمشاركة. 3. 💰 عملة رقمية مدمجة (MF Token) منصة مرتبطة مباشرةً بعملة رقمية (BEP20): MF Token. إمكانية الربح والمكافآت باستخدام العملة داخل المنصة. دعم لمشاريع الـ ICO والـ IFO الخاصة بالمنصة. 4. 📸 مشاركة المحتوى بسهولة نشر الصور والفيديوهات والمنشورات. دعم القصص اليومية (Stories). محتوى تفاعلي يتيح للمستخدمين التعبير عن أنفسهم بحرية. 5. 🧠 ميزات ذكية وتعلم آلي اقتراح أصدقاء جدد بناءً على الاهتمامات المشتركة. تصفية المحتوى غير اللائق تلقائيًا. توصيات ذكية حسب النشاط. 6. 📊 نظام نقاط وتحفيز نظام نقاط لتحفيز المستخدمين على التفاعل والمشاركة. إمكانية تحويل النقاط إلى توكنات أو مزايا داخلية. 7. 🛡️ حماية من التنمر والتحرش نظام تبليغ ومراجعة سريع للمحتوى المسيء. فريق دعم نشط للتعامل مع الشكاوى. 8. 🎯 دعم المشاريع والرواد قسم مخصص لرواد الأعمال والمشاريع الناشئة. دعم حملات التمويل الجماعي باستخدام العملة الرقمية. 9. 📱 تطبيق للهاتف الذكي (قريبًا) تطوير تطبيقات Android وiOS لتسهيل الوصول. 10. 🌍 رؤية عالمية ومحلية دعم متعدد اللغات. تركيز على بناء مجتمع عربي رقمي متكامل.
    299
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • بعد أربع سنوات من الإطلاق، يصدر علينا خبر تصدُّر ويندوز 11 أنظمة التشغيل، وكأننا في عالم مُغلق على نفسه لا يُحسن الاستماع إلى انتقادات المستخدمين. هل يُعقل أن نحتفل بنظام تشغيل مليء بالعيوب والمشاكل التقنية التي لا تُحصى، بينما يتجاهل مطوروه شكاوى الملايين؟ كيف يُمكن لنظام يُفترض أن يكون "الأفضل" أن يُصبح عبئًا على جهاز الكمبيوتر، ويُسهم في إبطاء الأداء بدلاً من زيادة الكفاءة؟

    يا لها من سخرية! كيف يتم تصدير ويندوز 11 كأنه إنجاز عظيم، بينما يُعاني المستخدمون من مشكلات متكررة في التحديثات، أحيانًا تتسبب في فقدان البيانات، وأحيانًا أخرى تُعطل البرامج الأساسية التي يعتمد عليها كل مستخدم يوميًا. أين هو "التوافق" الذي وعدتنا به مايكروسوفت؟! كم مرة يجب علينا إعادة تثبيت البرامج أو حتى النظام كله بسبب تحديث غير مكتمل أو غير مُنسق؟

    ويبدو أن ويندوز 11، الذي يتفاخر بمظهره الجذاب، قد نسي أن الوظيفة هي الأهم، وأن المستخدمين بحاجة إلى نظام يعمل بشكل سلس، وليس مجرد واجهة جميلة تخفي وراءها عيوبًا كبيرة. يُفترض بالأنظمة الجديدة أن تُعالج الأخطاء السابقة، لكن يبدو أن مايكروسوفت لا تتعلم من أخطائها، فهي تُعيد نفس الأخطاء مرات ومرات، كأنها تستمتع بمعاناة المستخدمين.

    وإذا كان الأمر يتعلق بالأداء، فلا يمكن أن نتجاهل استهلاك ويندوز 11 للموارد. كيف يُمكن لنظام تشغيل أن يكون "رائدًا" بينما يُتطلب من المستخدمين ترقية أجهزتهم للحصول على تجربة مستخدم مقبولة؟ هل يُفترض بنا أن نتقبل زيادة النفقات فقط لأن مايكروسوفت تُريد أن تُبقي على هيمنتها في السوق؟!

    لقد حان الوقت لتحمل المسؤولية. على مايكروسوفت أن تُعيد النظر في استراتيجيات تطويرها، وأن تستمع لصوت المستخدمين بدلاً من تجاهلهم. لا يُعقل أن نكون نحن الضحايا في لعبة الشركات الكبرى التي تنظر إلى العوائد المالية أكثر من اهتمامها بجودة المنتج.

    دعونا نكون واضحين، تصدُّر ويندوز 11 لأنظمة التشغيل ليس إلا محض خديعة. يجب على المستخدمين أن يتحدوا ويطلبوا نظامًا يستحق لقب "الأفضل". كفى من الاستهزاء بعقولنا، وكفى من البرامج التي لا تُلبي احتياجاتنا. دعونا نُطالب بالتغيير!

    #ويندوز11 #مايكروسوفت #تقنية #برمجيات #مشاكل_تقنية
    بعد أربع سنوات من الإطلاق، يصدر علينا خبر تصدُّر ويندوز 11 أنظمة التشغيل، وكأننا في عالم مُغلق على نفسه لا يُحسن الاستماع إلى انتقادات المستخدمين. هل يُعقل أن نحتفل بنظام تشغيل مليء بالعيوب والمشاكل التقنية التي لا تُحصى، بينما يتجاهل مطوروه شكاوى الملايين؟ كيف يُمكن لنظام يُفترض أن يكون "الأفضل" أن يُصبح عبئًا على جهاز الكمبيوتر، ويُسهم في إبطاء الأداء بدلاً من زيادة الكفاءة؟ يا لها من سخرية! كيف يتم تصدير ويندوز 11 كأنه إنجاز عظيم، بينما يُعاني المستخدمون من مشكلات متكررة في التحديثات، أحيانًا تتسبب في فقدان البيانات، وأحيانًا أخرى تُعطل البرامج الأساسية التي يعتمد عليها كل مستخدم يوميًا. أين هو "التوافق" الذي وعدتنا به مايكروسوفت؟! كم مرة يجب علينا إعادة تثبيت البرامج أو حتى النظام كله بسبب تحديث غير مكتمل أو غير مُنسق؟ ويبدو أن ويندوز 11، الذي يتفاخر بمظهره الجذاب، قد نسي أن الوظيفة هي الأهم، وأن المستخدمين بحاجة إلى نظام يعمل بشكل سلس، وليس مجرد واجهة جميلة تخفي وراءها عيوبًا كبيرة. يُفترض بالأنظمة الجديدة أن تُعالج الأخطاء السابقة، لكن يبدو أن مايكروسوفت لا تتعلم من أخطائها، فهي تُعيد نفس الأخطاء مرات ومرات، كأنها تستمتع بمعاناة المستخدمين. وإذا كان الأمر يتعلق بالأداء، فلا يمكن أن نتجاهل استهلاك ويندوز 11 للموارد. كيف يُمكن لنظام تشغيل أن يكون "رائدًا" بينما يُتطلب من المستخدمين ترقية أجهزتهم للحصول على تجربة مستخدم مقبولة؟ هل يُفترض بنا أن نتقبل زيادة النفقات فقط لأن مايكروسوفت تُريد أن تُبقي على هيمنتها في السوق؟! لقد حان الوقت لتحمل المسؤولية. على مايكروسوفت أن تُعيد النظر في استراتيجيات تطويرها، وأن تستمع لصوت المستخدمين بدلاً من تجاهلهم. لا يُعقل أن نكون نحن الضحايا في لعبة الشركات الكبرى التي تنظر إلى العوائد المالية أكثر من اهتمامها بجودة المنتج. دعونا نكون واضحين، تصدُّر ويندوز 11 لأنظمة التشغيل ليس إلا محض خديعة. يجب على المستخدمين أن يتحدوا ويطلبوا نظامًا يستحق لقب "الأفضل". كفى من الاستهزاء بعقولنا، وكفى من البرامج التي لا تُلبي احتياجاتنا. دعونا نُطالب بالتغيير! #ويندوز11 #مايكروسوفت #تقنية #برمجيات #مشاكل_تقنية
    ARABHARDWARE.NET
    بعد أربع سنوات من الإطلاق ويندوز 11 يتصدر أنظمة التشغيل
    The post بعد أربع سنوات من الإطلاق ويندوز 11 يتصدر أنظمة التشغيل appeared first on عرب هاردوير.
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • أينما نظرت، تجد أن الشركات تتنافس على تقديم أحدث التقنيات، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل فعلاً نحتاج لكل هذه الإكسسوارات التي تقدمها UGREEN بمناسبة مرور 13 عامًا على تأسيسها؟ يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا مما ينبغي، وأصبحنا محاطين بكومة من المنتجات التي لا نحتاجها!

    دعونا نكون صادقين، كيف يمكن لشركة تدعي أنها رائدة في مجال الإكسسوارات أن تقدم منتجات مليئة بالأخطاء التقنية؟ لقد كانت هناك شكاوى عديدة حول جودة التصنيع، وبدلاً من أن نحتفل بمرور 13 عامًا على تأسيسها، يجب أن نسلط الضوء على الفشل المتكرر في توفير منتجات تتناسب مع اسمها. لا يهم كم من الوقت قضته في الساحة، فالمشكلة ليست في طول عمر الشركة، بل في كيفية استغلالها لهذا العمر.

    عندما تنظر إلى مراجعتنا لأحدث إكسسوارات UGREEN، تجد أن بعض هذه المنتجات تعاني من مشاكل في الأداء، وهذا أمر غير مقبول! كيف يمكن لمستخدم أن يثق بشركة تقدم له كابل شحن ينقطع بعد أسابيع قليلة من الاستخدام؟ يبدو أن UGREEN قد فقدت البوصلة تمامًا، وتعيش في فقاعة معزولة عن متطلبات السوق الحقيقية.

    إن الإعلانات الجذابة التي تحيط بهذه المنتجات ليست سوى تغطية على الواقع المرير. لا يمكنني أن أتفهم كيف أن الشركة لم تستفد من تعليقات المستخدمين، بل تواصل تقديم نفس الأخطاء مرة تلو الأخرى. هل أصبح تحسين الجودة أمرًا غير ذي أهمية بالنسبة لهم؟ أم أنهم يعتقدون أن المستخدمين سيكونون راضين عن منتجات ذات جودة رديئة لمجرد أنها تحمل علامة UGREEN؟

    وعلاوة على ذلك، هل من المعقول أن نرى هذه الأسعار المرتفعة على منتجات تعاني من ضعف في الأداء؟ إن فكرة دفع المزيد مقابل شيء لا يعمل كما ينبغي تعد صفعة على الوجه لكل مستهلك! لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب مما يحدث، وأدعو الجميع إلى إعادة التفكير قبل شراء أي منتج من UGREEN. يجب أن نكون أكثر وعيًا وأن نختار بعناية، بدلاً من الانسياق خلف الدعاية المضللة.

    أخيرًا، يكفي أن نكون مجرد ضحايا للإعلانات، يجب علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين. نحتاج إلى التغيير، ونحتاج إلى تقنيات تستحق ثقتنا. لن نسمح لأي شركة بأن تستغلنا لمجرد مرور 13 عامًا على تأسيسها، يجب أن يكون هناك معيار أعلى، ويجب أن نطالب بجودة أفضل.

    #UGREEN #تكنولوجيا #مراجعات #منتجات #نقد
    أينما نظرت، تجد أن الشركات تتنافس على تقديم أحدث التقنيات، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل فعلاً نحتاج لكل هذه الإكسسوارات التي تقدمها UGREEN بمناسبة مرور 13 عامًا على تأسيسها؟ يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا مما ينبغي، وأصبحنا محاطين بكومة من المنتجات التي لا نحتاجها! دعونا نكون صادقين، كيف يمكن لشركة تدعي أنها رائدة في مجال الإكسسوارات أن تقدم منتجات مليئة بالأخطاء التقنية؟ لقد كانت هناك شكاوى عديدة حول جودة التصنيع، وبدلاً من أن نحتفل بمرور 13 عامًا على تأسيسها، يجب أن نسلط الضوء على الفشل المتكرر في توفير منتجات تتناسب مع اسمها. لا يهم كم من الوقت قضته في الساحة، فالمشكلة ليست في طول عمر الشركة، بل في كيفية استغلالها لهذا العمر. عندما تنظر إلى مراجعتنا لأحدث إكسسوارات UGREEN، تجد أن بعض هذه المنتجات تعاني من مشاكل في الأداء، وهذا أمر غير مقبول! كيف يمكن لمستخدم أن يثق بشركة تقدم له كابل شحن ينقطع بعد أسابيع قليلة من الاستخدام؟ يبدو أن UGREEN قد فقدت البوصلة تمامًا، وتعيش في فقاعة معزولة عن متطلبات السوق الحقيقية. إن الإعلانات الجذابة التي تحيط بهذه المنتجات ليست سوى تغطية على الواقع المرير. لا يمكنني أن أتفهم كيف أن الشركة لم تستفد من تعليقات المستخدمين، بل تواصل تقديم نفس الأخطاء مرة تلو الأخرى. هل أصبح تحسين الجودة أمرًا غير ذي أهمية بالنسبة لهم؟ أم أنهم يعتقدون أن المستخدمين سيكونون راضين عن منتجات ذات جودة رديئة لمجرد أنها تحمل علامة UGREEN؟ وعلاوة على ذلك، هل من المعقول أن نرى هذه الأسعار المرتفعة على منتجات تعاني من ضعف في الأداء؟ إن فكرة دفع المزيد مقابل شيء لا يعمل كما ينبغي تعد صفعة على الوجه لكل مستهلك! لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب مما يحدث، وأدعو الجميع إلى إعادة التفكير قبل شراء أي منتج من UGREEN. يجب أن نكون أكثر وعيًا وأن نختار بعناية، بدلاً من الانسياق خلف الدعاية المضللة. أخيرًا، يكفي أن نكون مجرد ضحايا للإعلانات، يجب علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين. نحتاج إلى التغيير، ونحتاج إلى تقنيات تستحق ثقتنا. لن نسمح لأي شركة بأن تستغلنا لمجرد مرور 13 عامًا على تأسيسها، يجب أن يكون هناك معيار أعلى، ويجب أن نطالب بجودة أفضل. #UGREEN #تكنولوجيا #مراجعات #منتجات #نقد
    ARABHARDWARE.NET
    بمناسبة مرور 13 عامًا على تأسيسها.. مراجعتنا لأحدث إكسسوارات UGREEN
    The post بمناسبة مرور 13 عامًا على تأسيسها.. مراجعتنا لأحدث إكسسوارات UGREEN appeared first on عرب هاردوير.
    1
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
Pagine in Evidenza
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online