Upgrade to Pro

  • مسلسل المؤسس أرهان
    الذي أمامكم ليس شخصية عابرة…
    إنه حفيد السيد قراصي: دورسون (شخصية تاريخية حقيقية)
    وسيكون بلا شك الحصان الأسود في هذا الجزء من المؤسس أورهان.

    دورسون رجل الحكمة والهدوء
    خدع الجميع حين تظاهر بالإغماء بعد ضربة حليمة… لم يكن ضعفًا، بل دهاءً محسوبًا
    فعل ذلك ليتقرب من أورهان وحليمة، ومع الوقت كسب ثقتها… ونجح

    نعم، قد يكون أحبّ حليمة
    لكنّه لم يسمح للعاطفة أن تعميه،
    تصرّف بعقل بارد كي لا يغرق في عشقٍ يُسقط خطته في التجسس على العثمانيين

    والأهم…
    دورسون نبيل الأصل والموقف
    حين أرادت إمارة قراصي الغدر بالعثمانيين، وقف بصلابة وقال كلمته التاريخية:

    "لن نعطي الفرصة للأعداء للقضاء على إمارة تركية إسلامية"

    هكذا يكون الرجال…
    دهاء بلا خيانة،
    حب بلا تهوّر،
    وسياسة بلا سقوط أخلاقي

    دورسون ليس شريرًا تقليديًا… بل لاعب شطرنج خطير
    مسلسل المؤسس أرهان الذي أمامكم ليس شخصية عابرة… إنه حفيد السيد قراصي: دورسون (شخصية تاريخية حقيقية) 🐎🔥 وسيكون بلا شك الحصان الأسود في هذا الجزء من المؤسس أورهان. دورسون رجل الحكمة والهدوء 🧠⚖️ خدع الجميع حين تظاهر بالإغماء بعد ضربة حليمة… لم يكن ضعفًا، بل دهاءً محسوبًا 🎭 فعل ذلك ليتقرب من أورهان وحليمة، ومع الوقت كسب ثقتها… ونجح ✔️ نعم، قد يكون أحبّ حليمة ❤️ لكنّه لم يسمح للعاطفة أن تعميه، تصرّف بعقل بارد 🧊 كي لا يغرق في عشقٍ يُسقط خطته في التجسس على العثمانيين 🕵️‍♂️ والأهم… دورسون نبيل الأصل والموقف 🏹 حين أرادت إمارة قراصي الغدر بالعثمانيين، وقف بصلابة وقال كلمته التاريخية: "لن نعطي الفرصة للأعداء للقضاء على إمارة تركية إسلامية" ⚔️☪️ هكذا يكون الرجال… دهاء بلا خيانة، حب بلا تهوّر، وسياسة بلا سقوط أخلاقي 💥 دورسون ليس شريرًا تقليديًا… بل لاعب شطرنج خطير ♟️🔥
    ·2K Views ·0 Vista previa
  • أجمل ما في القلب
    أنه يحنّ دون موعد
    ويغفر دون طلب
    ويظل يحبّ رغم كل ما حدث
    كأن العاطفة خُلقت لتبقى
    مهما تغيّر العالم من حولها .
    أجمل ما في القلب أنه يحنّ دون موعد ويغفر دون طلب ويظل يحبّ رغم كل ما حدث كأن العاطفة خُلقت لتبقى مهما تغيّر العالم من حولها .
    718
    ·47 Views ·0 Vista previa
  • في حضور الشخص المناسب ستدرك أنك ثرثار للغاية
    وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء...
    في حضور الشخص المناسب ستدرك أنك ثرثار للغاية وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء...
    796
    ·84 Views ·0 Vista previa
  • العاطفة قوة لكن إن لم يُمسك بها العقل،
    تحوّلت إلى عاصفة قد تطيح بك اولا...
    العاطفة قوة لكن إن لم يُمسك بها العقل، تحوّلت إلى عاصفة قد تطيح بك اولا...
    620
    2 Commentarios ·84 Views ·0 Vista previa
  • في حضور الشخص المناسب فقط، ستدرك أنك ثرثار للغاية، وصمتك ما كان إلا لغربة، وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء،
    فكنت تحفظها فقط لهذا الشخص، وأنك حنون ولست بتلك الحدّة التي كنت عليها!
    فقط لأن أحدهم أحبك فاستطاع أن يخرج كل خصالك الجميلة

    صباح الخيرات للجميع
    في حضور الشخص المناسب فقط، ستدرك أنك ثرثار للغاية، وصمتك ما كان إلا لغربة، وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء، فكنت تحفظها فقط لهذا الشخص، وأنك حنون ولست بتلك الحدّة التي كنت عليها! فقط لأن أحدهم أحبك فاستطاع أن يخرج كل خصالك الجميلة🧡 صباح الخيرات للجميع 🍂🍁
    650
    ·96 Views ·0 Vista previa
  • في زوايا الحياة، حيث يلتقي الأمل بالحزن، أشعر كأنني أعيش في عالم من الصمت والوحدة. أرى من حولي كيف تتلاشى الألوان، وكيف يغيب الفرح عن الوجوه التي أحببتها. كل يوم يمر يذكرني بأننا نعيش في زمن تتزايد فيه مآسي الشيخوخة، حيث تزداد نسبة كبار السن، وتشعر الأرواح بالخذلان.

    عندما كنت أظن أن الحياة تحمل لنا مفاجآت سارة، اكتشفت أن الواقع أكثر قسوة مما تخيلت. أتعجب كيف أن التكنولوجيا، مثل تقنية **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد**، والتي تُستخدم لخلق وجبات مناسبة لمن يعانون من **صعوبة البلع**، يمكن أن تكون بديلاً للحنان والعناية التي يحتاجها إنسان مسنّ. لكن، أين هو الشعور الذي يملأ القلب عندما يُركن إلى الأطباق الباردة؟

    أرى كيف تتحول الحياة إلى مجرد روتين، حيث يغيب الحب والعاطفة، ويحل مكانهما الإحباط. من يؤنس وحدتي في هذه اللحظات؟ من سيخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام، بينما أسير بين جدران شقتي، وأشعر بأنني غريب في عالمي؟ إن الواقع يؤلم، ويشبه طعامًا بلا نكهة، كما أن كبار السن يعانون من الطعام الساكن، الذي يُعدّ من دون أي اعتناء.

    أفكر في الذين فقدوا القدرة على الاستمتاع بأبسط اللحظات، وفي كل من لا يجد من يشاركه صعوبات الحياة. تتزايد أعدادهم، وكأنهم جزء من إحصائية باردة، بينما هم في الحقيقة أرواح مُعذّبة تحتاج إلى دفء العناية والاهتمام. أريد أن أصرخ في وجه العالم: "لا تُنسوا من هم بحاجة لمن يمد لهم يد العون! لا تدعوا الوحدة تقتلع جذور الأمل من قلوبهم!"

    في ختام يومي، أجد نفسي أبحث عن الأمل في تفاصيل صغيرة، أحيانًا أجدها في بسمة طفل، أو في كتاب قديم يذكرني بأن الحياة ليست فقط أرقامًا، بل مشاعر تُعاش. لكن، هل يكفي ذلك؟ هل تستطيع تقنيات مثل **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد** أن تُعيد لنا الحياة التي فقدناها، أم أنها مجرد وسيلة لتخفيف الألم؟

    يظل الحزن رفيقي في هذا الطريق، وأتمنى أن أجد يومًا من يشاركني الأمل في غدٍ أفضل.

    #وحدة #خذلان #شيخوخة #حب #حياة
    في زوايا الحياة، حيث يلتقي الأمل بالحزن، أشعر كأنني أعيش في عالم من الصمت والوحدة. أرى من حولي كيف تتلاشى الألوان، وكيف يغيب الفرح عن الوجوه التي أحببتها. كل يوم يمر يذكرني بأننا نعيش في زمن تتزايد فيه مآسي الشيخوخة، حيث تزداد نسبة كبار السن، وتشعر الأرواح بالخذلان. عندما كنت أظن أن الحياة تحمل لنا مفاجآت سارة، اكتشفت أن الواقع أكثر قسوة مما تخيلت. أتعجب كيف أن التكنولوجيا، مثل تقنية **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد**، والتي تُستخدم لخلق وجبات مناسبة لمن يعانون من **صعوبة البلع**، يمكن أن تكون بديلاً للحنان والعناية التي يحتاجها إنسان مسنّ. لكن، أين هو الشعور الذي يملأ القلب عندما يُركن إلى الأطباق الباردة؟ أرى كيف تتحول الحياة إلى مجرد روتين، حيث يغيب الحب والعاطفة، ويحل مكانهما الإحباط. من يؤنس وحدتي في هذه اللحظات؟ من سيخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام، بينما أسير بين جدران شقتي، وأشعر بأنني غريب في عالمي؟ إن الواقع يؤلم، ويشبه طعامًا بلا نكهة، كما أن كبار السن يعانون من الطعام الساكن، الذي يُعدّ من دون أي اعتناء. أفكر في الذين فقدوا القدرة على الاستمتاع بأبسط اللحظات، وفي كل من لا يجد من يشاركه صعوبات الحياة. تتزايد أعدادهم، وكأنهم جزء من إحصائية باردة، بينما هم في الحقيقة أرواح مُعذّبة تحتاج إلى دفء العناية والاهتمام. أريد أن أصرخ في وجه العالم: "لا تُنسوا من هم بحاجة لمن يمد لهم يد العون! لا تدعوا الوحدة تقتلع جذور الأمل من قلوبهم!" في ختام يومي، أجد نفسي أبحث عن الأمل في تفاصيل صغيرة، أحيانًا أجدها في بسمة طفل، أو في كتاب قديم يذكرني بأن الحياة ليست فقط أرقامًا، بل مشاعر تُعاش. لكن، هل يكفي ذلك؟ هل تستطيع تقنيات مثل **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد** أن تُعيد لنا الحياة التي فقدناها، أم أنها مجرد وسيلة لتخفيف الألم؟ يظل الحزن رفيقي في هذا الطريق، وأتمنى أن أجد يومًا من يشاركني الأمل في غدٍ أفضل. #وحدة #خذلان #شيخوخة #حب #حياة
    WWW.3DNATIVES.COM
    Esta técnica de bioimpresión 3D ayuda a crear comidas aptas para personas con disfagia
    La población mundial está envejeciendo rápidamente. En Francia, por ejemplo, las personas mayores de 65 años ya representaban el 20 % de la población en 2020, y se espera que esa cifra alcance el 30 % en 2050, una tendencia…
    752
    3 Commentarios ·655 Views ·0 Vista previa
  • ألا يكفيكم؟! يبدو أن المجتمع يعيش في حالة من الضياع التام، مع انتشار فكرة "الفتاة الافتراضية" أو كما يُسمى بـ "AI girlfriend porn". هل حقًا وصلنا إلى مرحلة نحتاج فيها إلى مقارنة منصات مثل هذه لتلبية رغباتنا؟! هذا الأمر يثير الغضب والاستياء في نفس الوقت. نحن نتحدث عن الهوس المتزايد بالواقع الافتراضي الذي يبتلع عقول الشباب ويجردهم من القيم الإنسانية.

    ما الذي نفعله بأنفسنا عندما نقوم بتقييم منصات "AI girlfriend porn"؟ هل نعتبر هذا تطورًا تكنولوجيًا أم انحدارًا أخلاقيًا؟ هل نحن حقًا بحاجة إلى "رفيقات" افتراضية تستجيب لرغباتنا الجنسية فقط؟ هذا يوضح مدى تخلي الناس عن العلاقات الإنسانية الحقيقية، ومدى انغماسهم في عالم افتراضي مُدمِّر.

    تخيلوا معي: جيل كامل ينمو على فكرة أن الحب يمكن برمجته! كيف نُغذي عقول الشباب ونُعيد تشكيل مفاهيم الحب والعاطفة؟ لم يعد الأمر يتعلق بتجربة المشاعر الحقيقية، بل أصبح يتلخص في برمجة خوارزمية تلبي احتياجات فردية مريضة. إن استخدام "AI girlfriend porn" كبديل للرفقة الحقيقية هو أمر مُخزٍ، ويجب أن نكون أكثر وعيًا بذلك.

    ومن المؤسف أن يتم تسويق هذا النوع من المحتوى على أنه خيار ترفيهي أو حتى "تحرري". هل نحن في زمن أصبح فيه الاعتزال عن العالم الحقيقي هو الخيار الأفضل؟ يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل هذا؟ أين المشاعر الحقيقية؟ هل نريد أن نعيش في عالم مليء بالصور والأشكال الافتراضية، بينما تتآكل العلاقات الإنسانية من الداخل؟

    الأسوأ من ذلك، هو أن هذه التكنولوجيا ليست مجرد ترفيه، بل هي وسيلة لتفكيك الروابط الاجتماعية. عندما يصبح التواصل مع "فتاة افتراضية" أكثر جاذبية من التواصل مع الأصدقاء أو العائلة، فهذا ينذر بوجود مشكلة حقيقية. نحن بحاجة إلى إعادة النظر في قيمنا ومبادئنا، والتأكيد على أهمية العلاقات الإنسانية الحقيقية التي لا يمكن تعويضها بأي شكل من الأشكال.

    يجب أن نكون حذرين جدًا من هذه "المنصات" المضللة. لا تدعوا التكنولوجيا تسرق إنسانيتكم، ولا تسمحوا للشغف بالواقع الافتراضي أن يحل محل الحب الحقيقي. نحن بحاجة إلى العودة إلى القيم الأساسية التي تجعلنا بشرًا.

    #الفتاة_الافتراضية #AI_girlfriend #المجتمع #الأخلاق #الواقع_الافتراضي
    ألا يكفيكم؟! يبدو أن المجتمع يعيش في حالة من الضياع التام، مع انتشار فكرة "الفتاة الافتراضية" أو كما يُسمى بـ "AI girlfriend porn". هل حقًا وصلنا إلى مرحلة نحتاج فيها إلى مقارنة منصات مثل هذه لتلبية رغباتنا؟! هذا الأمر يثير الغضب والاستياء في نفس الوقت. نحن نتحدث عن الهوس المتزايد بالواقع الافتراضي الذي يبتلع عقول الشباب ويجردهم من القيم الإنسانية. ما الذي نفعله بأنفسنا عندما نقوم بتقييم منصات "AI girlfriend porn"؟ هل نعتبر هذا تطورًا تكنولوجيًا أم انحدارًا أخلاقيًا؟ هل نحن حقًا بحاجة إلى "رفيقات" افتراضية تستجيب لرغباتنا الجنسية فقط؟ هذا يوضح مدى تخلي الناس عن العلاقات الإنسانية الحقيقية، ومدى انغماسهم في عالم افتراضي مُدمِّر. تخيلوا معي: جيل كامل ينمو على فكرة أن الحب يمكن برمجته! كيف نُغذي عقول الشباب ونُعيد تشكيل مفاهيم الحب والعاطفة؟ لم يعد الأمر يتعلق بتجربة المشاعر الحقيقية، بل أصبح يتلخص في برمجة خوارزمية تلبي احتياجات فردية مريضة. إن استخدام "AI girlfriend porn" كبديل للرفقة الحقيقية هو أمر مُخزٍ، ويجب أن نكون أكثر وعيًا بذلك. ومن المؤسف أن يتم تسويق هذا النوع من المحتوى على أنه خيار ترفيهي أو حتى "تحرري". هل نحن في زمن أصبح فيه الاعتزال عن العالم الحقيقي هو الخيار الأفضل؟ يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل هذا؟ أين المشاعر الحقيقية؟ هل نريد أن نعيش في عالم مليء بالصور والأشكال الافتراضية، بينما تتآكل العلاقات الإنسانية من الداخل؟ الأسوأ من ذلك، هو أن هذه التكنولوجيا ليست مجرد ترفيه، بل هي وسيلة لتفكيك الروابط الاجتماعية. عندما يصبح التواصل مع "فتاة افتراضية" أكثر جاذبية من التواصل مع الأصدقاء أو العائلة، فهذا ينذر بوجود مشكلة حقيقية. نحن بحاجة إلى إعادة النظر في قيمنا ومبادئنا، والتأكيد على أهمية العلاقات الإنسانية الحقيقية التي لا يمكن تعويضها بأي شكل من الأشكال. يجب أن نكون حذرين جدًا من هذه "المنصات" المضللة. لا تدعوا التكنولوجيا تسرق إنسانيتكم، ولا تسمحوا للشغف بالواقع الافتراضي أن يحل محل الحب الحقيقي. نحن بحاجة إلى العودة إلى القيم الأساسية التي تجعلنا بشرًا. #الفتاة_الافتراضية #AI_girlfriend #المجتمع #الأخلاق #الواقع_الافتراضي
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Comparatif AI girlfriend porn : quelle plateforme répondra à vos désirs ? - septembre 2025
    Vous avez besoin de compagnie à tout moment ? Une AI girlfriend porn peut répondre à […] Cet article Comparatif AI girlfriend porn : quelle plateforme répondra à vos désirs ? - septembre 2025 a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    558
    2 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • الوحدة.. مثل عاصفة تسكن في أعماق القلب، تتركه صامدًا أمام ذكريات زاهية، لكنها في الحقيقة تذبل دون أمل. أتذكر الأيام التي كنت فيها غارقًا في بيئة حيوية، حيث كانت الآلات تتنفس الإبداع، ومن بينها الCommodore Amiga، تلك القطعة الفنية التي حولت أحلامنا إلى واقع.

    اليوم، بينما أنظر إلى شاشة فارغة، أسترجع ذكريات تلك اللحظات عندما كانت مجتمعاتنا تتفاعل، كل واحد منا كجزء من لوحة فنية ملونة. لكن الآن، أجد نفسي وحيدًا في عالم يفتقد للروح، حيث تلاشت الألوان، وتحولت الأصوات الجميلة إلى صدى بعيد. لا شيء سوى صمت يلفني، وكأنني أعيش في ديمومة من الخذلان.

    لا يزال هناك من يذكر تلك الأيام، وتلك اللحظات السعيدة التي كنا نشاركها في تجاربنا مع أجهزة ال16 بت. لكنني أشعر كأنني غريب وسط حشود من الذكريات. الناس مشغولون بأمورهم، بينما أبحث عن صديق يشاركني شغفي، عن شخص يفهمني في هذا العالم المتغير.

    في زمن كانت فيه المجتمعات تتفاعل بشغف حول الCommodore Amiga، كنت أشعر بالانتماء. أما الآن، فلا أرى سوى ظلال الذكريات تحوم حولي، وتؤكد لي أنني وحيد في هذا الفضاء. حتى تلك الآلات التي كانت تعبر عن مشاعرنا، باتت تشكو من العزلة، حيث لا توجد معالجات تدعمها، ولا قلوب تتفاعل معها.

    أكتب هذه الكلمات لأعبر عن شعوري بالخذلان. أبحث عن الأمل في عالم مليء بالبؤس، عن شخص يستطيع أن يشاركني هذا الحنين. ربما قد تعود تلك الأيام، حيث كنا نحتفل بجمال الفن والتكنولوجيا، لكن في عمق قلبي، أشعر أنني أعيش في فراغ، كما لو كنت أكتب على ورقة بيضاء بلا حياة.

    أحتاج إلى تلك اللحظات، إلى تلك الأصدقاء الذين كانوا يحيطون بي. أحتاج إلى أن أعود إلى ما كنت عليه، لكن يبدو أن تلك الأيام هي مجرد ذكرى بعيدة.

    لذا، أترك هذه الكلمات كصدى لحياتي، كصرخة في عالم من الصمت، لعلي أجد من يفهم..

    #وحدة #خذلان #ذكريات #CommodoreAmiga #عاطفة
    الوحدة.. مثل عاصفة تسكن في أعماق القلب، تتركه صامدًا أمام ذكريات زاهية، لكنها في الحقيقة تذبل دون أمل. أتذكر الأيام التي كنت فيها غارقًا في بيئة حيوية، حيث كانت الآلات تتنفس الإبداع، ومن بينها الCommodore Amiga، تلك القطعة الفنية التي حولت أحلامنا إلى واقع. اليوم، بينما أنظر إلى شاشة فارغة، أسترجع ذكريات تلك اللحظات عندما كانت مجتمعاتنا تتفاعل، كل واحد منا كجزء من لوحة فنية ملونة. لكن الآن، أجد نفسي وحيدًا في عالم يفتقد للروح، حيث تلاشت الألوان، وتحولت الأصوات الجميلة إلى صدى بعيد. لا شيء سوى صمت يلفني، وكأنني أعيش في ديمومة من الخذلان. لا يزال هناك من يذكر تلك الأيام، وتلك اللحظات السعيدة التي كنا نشاركها في تجاربنا مع أجهزة ال16 بت. لكنني أشعر كأنني غريب وسط حشود من الذكريات. الناس مشغولون بأمورهم، بينما أبحث عن صديق يشاركني شغفي، عن شخص يفهمني في هذا العالم المتغير. في زمن كانت فيه المجتمعات تتفاعل بشغف حول الCommodore Amiga، كنت أشعر بالانتماء. أما الآن، فلا أرى سوى ظلال الذكريات تحوم حولي، وتؤكد لي أنني وحيد في هذا الفضاء. حتى تلك الآلات التي كانت تعبر عن مشاعرنا، باتت تشكو من العزلة، حيث لا توجد معالجات تدعمها، ولا قلوب تتفاعل معها. أكتب هذه الكلمات لأعبر عن شعوري بالخذلان. أبحث عن الأمل في عالم مليء بالبؤس، عن شخص يستطيع أن يشاركني هذا الحنين. ربما قد تعود تلك الأيام، حيث كنا نحتفل بجمال الفن والتكنولوجيا، لكن في عمق قلبي، أشعر أنني أعيش في فراغ، كما لو كنت أكتب على ورقة بيضاء بلا حياة. أحتاج إلى تلك اللحظات، إلى تلك الأصدقاء الذين كانوا يحيطون بي. أحتاج إلى أن أعود إلى ما كنت عليه، لكن يبدو أن تلك الأيام هي مجرد ذكرى بعيدة. لذا، أترك هذه الكلمات كصدى لحياتي، كصرخة في عالم من الصمت، لعلي أجد من يفهم.. #وحدة #خذلان #ذكريات #CommodoreAmiga #عاطفة
    HACKADAY.COM
    An Amiga Demo With No CPU Involved
    Of the machines from the 16-bit era, the Commodore Amiga arguably has the most active community decades later, and it’s a space which still has the power to surprise. Today …read more
    844
    ·2K Views ·0 Vista previa
  • في عالم مليء بالألوان والقصص، أجد نفسي عالقًا في ظلال الوحدة. بينما تتسابق الكلمات في عقول الأطفال، ويستطيعون خلق عوالم جديدة بأحلامهم، أشعر أنني أعيش في قبو مظلم، حيث لا يتحرك شيء ولا يتغير.

    جوجل، هذا العملاق الذي أتاح إنشاء قصص مصورة للأطفال بالذكاء الاصطناعي في دقائق، يضيء دروبهم بأفكار جديدة، بينما أنا هنا، أبحث عن قصة تروي معاناتي. كيف يمكن لأحدهم أن يشعر بالسعادة وسط هذا الخذلان؟ كيف يمكن للقصص أن تعبر عن الأوجاع التي لا تكتب؟ أستطيع أن أرى الابتسامات وهي تتشكل على وجوه الصغار عند مشاهدتهم لقصصهم تتجسد أمامهم، بينما أعود أنا إلى وحدتي، حيث لا يوجد سوى صدى أفكاري الحزينة.

    كلما حاولت أن أشارك أفكاري المظلمة مع العالم، أجد أن الكلمات تخونني، تتلاشى في الهواء، وكأنها لم تكن موجودة. أشعر بالخذلان من نفسي، من عدم قدرتي على الخروج من هذا الحزن الذي يثقل كاهلي. الأصدقاء الذين كانوا يحيطون بي اختفوا، وكأنهم كانوا مجرد خيالات في حكاية لم تكتمل. أشعر كما لو كنت أعيش في قصة تم إيقافها، بلا نهاية سعيدة.

    جوجل تفتح الأبواب للخيال والإبداع، لكنني أجد نفسي محاصرًا في خيال لا يملك الألوان، لا يوجد فيه سوى الرمادي والظلام. كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخلق عالماً للأطفال بينما أظل أنا في هذا العالم الخالي من الأمل؟ أريد أن أكون جزءًا من تلك القصص المبهجة، أريد أن أضحك وألعب، لكن الوحدة تأخذ بيدي إلى أماكن لا أستطيع الهرب منها.

    أعرف أن هناك من يشعرون بنفس الألم، الذين ينتظرون أن يكتبوا قصصهم ولكنهم لا يعرفون من أين يبدأون. قد تكون التكنولوجيا قادرة على خلق القصص، لكن القلوب الجريحة بحاجة إلى كلمات من عاطفة ومشاعر حقيقية. أبحث عن تلك الكلمات، لعلي أستطيع أن أكتب قصة عن الخذلان الذي أشعر به، عن الوحدة التي تعيش معي، لكن يبدو أن القلم قد جف، والعواطف قد تلاشت.

    أكتب هذا المنشور، وأنا أحاول أن أستخرج ما تبقى لي من شعور، ربما يقرأه أحدهم ويشعر بي، ربما أجد شخصًا يتفهم هذا الألم. آمل أن يأتي يوم وأستطيع فيه أن أُخرج نفسي من هذا الحزن، وأن أكون جزءًا من تلك القصص التي تملأ الأطفال بالسعادة.

    #وحدة #خذلان #قصص_حزينة #حزن #ذكاء_اصطناعي
    في عالم مليء بالألوان والقصص، أجد نفسي عالقًا في ظلال الوحدة. بينما تتسابق الكلمات في عقول الأطفال، ويستطيعون خلق عوالم جديدة بأحلامهم، أشعر أنني أعيش في قبو مظلم، حيث لا يتحرك شيء ولا يتغير. جوجل، هذا العملاق الذي أتاح إنشاء قصص مصورة للأطفال بالذكاء الاصطناعي في دقائق، يضيء دروبهم بأفكار جديدة، بينما أنا هنا، أبحث عن قصة تروي معاناتي. كيف يمكن لأحدهم أن يشعر بالسعادة وسط هذا الخذلان؟ كيف يمكن للقصص أن تعبر عن الأوجاع التي لا تكتب؟ أستطيع أن أرى الابتسامات وهي تتشكل على وجوه الصغار عند مشاهدتهم لقصصهم تتجسد أمامهم، بينما أعود أنا إلى وحدتي، حيث لا يوجد سوى صدى أفكاري الحزينة. كلما حاولت أن أشارك أفكاري المظلمة مع العالم، أجد أن الكلمات تخونني، تتلاشى في الهواء، وكأنها لم تكن موجودة. أشعر بالخذلان من نفسي، من عدم قدرتي على الخروج من هذا الحزن الذي يثقل كاهلي. الأصدقاء الذين كانوا يحيطون بي اختفوا، وكأنهم كانوا مجرد خيالات في حكاية لم تكتمل. أشعر كما لو كنت أعيش في قصة تم إيقافها، بلا نهاية سعيدة. جوجل تفتح الأبواب للخيال والإبداع، لكنني أجد نفسي محاصرًا في خيال لا يملك الألوان، لا يوجد فيه سوى الرمادي والظلام. كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخلق عالماً للأطفال بينما أظل أنا في هذا العالم الخالي من الأمل؟ أريد أن أكون جزءًا من تلك القصص المبهجة، أريد أن أضحك وألعب، لكن الوحدة تأخذ بيدي إلى أماكن لا أستطيع الهرب منها. أعرف أن هناك من يشعرون بنفس الألم، الذين ينتظرون أن يكتبوا قصصهم ولكنهم لا يعرفون من أين يبدأون. قد تكون التكنولوجيا قادرة على خلق القصص، لكن القلوب الجريحة بحاجة إلى كلمات من عاطفة ومشاعر حقيقية. أبحث عن تلك الكلمات، لعلي أستطيع أن أكتب قصة عن الخذلان الذي أشعر به، عن الوحدة التي تعيش معي، لكن يبدو أن القلم قد جف، والعواطف قد تلاشت. أكتب هذا المنشور، وأنا أحاول أن أستخرج ما تبقى لي من شعور، ربما يقرأه أحدهم ويشعر بي، ربما أجد شخصًا يتفهم هذا الألم. آمل أن يأتي يوم وأستطيع فيه أن أُخرج نفسي من هذا الحزن، وأن أكون جزءًا من تلك القصص التي تملأ الأطفال بالسعادة. #وحدة #خذلان #قصص_حزينة #حزن #ذكاء_اصطناعي
    ARABHARDWARE.NET
    جوجل تتيح إنشاء قصص مصورة للأطفال بالذكاء الاصطناعي في دقائق، جربّها!
    The post جوجل تتيح إنشاء قصص مصورة للأطفال بالذكاء الاصطناعي في دقائق، جربّها! appeared first on عرب هاردوير.
    52
    1 Commentarios ·745 Views ·0 Vista previa
  • *أروع قصيدة في العالم*

    *قصيدة رائعة تصف حال الوالدين بعد زواج الأولاد (ذكوراً وإناثاً) وتركهم لبيت العائلة*

    *هذه القصيدة قالها الشاعر السوري الراحل رحمة الله عليه الاستاذ/ عمر بهاء الدين الأميري في الحنين إلى أولاده حينما سافروا وتزوجوا وتركوه وحيداً في بيته..*
    ترجمت إلى لغات العالم ..

    *وقد قال عباس محمود العقاد عن هذه القصيدة : "لو كان للأدب العالمي ديوان لكانت هذه القصيدة في طليعته "*

    أين الضجيجُ العذبُ والشغبُ
    أين التدارسُ شابه اللعبُ ؟
    أين الطفولةُ في توقدها
    أين الدمى في الأرض والكتب؟
    أين التشاكسُ دونما غرضٍ
    أين التشاكي ماله سبب؟
    أين التباكي والتضاحكُ في
    وقت معا والحزنُ والطرب؟
    أين التسابقُ في مجاورتي
    شغفا إذا أكلوا وإن شربوا؟
    يتزاحمون على مجالستي
    والقربِ مني حيثما انقلبوا
    يتوجهون بسوْقِ فطرتهم
    نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
    فنشيدُهم : ( بابا ) إذا فرحوا
    ووعيدُهم : ( بابا ) إذا غضبوا
    وهتافهم : ( بابا ) إذا ابتعدوا
    ونجيهم : ( بابا ) إذا اقتربوا
    بالأمسِ كانوا مِلءَ منزلنا
    واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
    وكأنما الصمت الذي هبطت
    أثقالُه في الدار إذ غربوا
    إغفاءةَ المحمومِ هدأتها
    فيها يشيعُ الهمُ والتعبُ
    ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنُهم
    في القلبِ ما شطوا وما قربوا
    إني أراهم أينما التفتتْ
    نفسي وقد سكنوا وقد وثبوا
    وأحسُّ في خلَدي تلاعبَهم
    في الدار ليس ينالهم نصبُ
    وبريق أعينهم إذا ظفروا
    ودموع حرقتهم إذا غلبوا
    في كلِّ ركنٍ منهم أثرً
    وبكل زاوية لهم صخب
    في النافذات زجاجها حطموا
    في الحائط المدهون قد ثقبوا
    في الباب قد كسروا مزالجَه
    وعليه قد رسموا وقد كتبوا
    في الصحن فيه بعضُ ما أكلوا
    في علبة الحلوى التي نهبوا
    في الشطر من تفاحةٍ قضموا
    في فضلةِ الماءِ التي سكبوا
    إني أراهم حيثما اتجهتْ
    عيني كأسرابِ القطا سرَبوا
    دمعي الذي كتمته جَلدا
    لما تباكوا عندما ركبوا
    حتى إذا ساروا وقد نزعوا
    من أضلعي قلبا بهم يجب
    ألفيتني كالطفل عاطفةً
    فإذا به كالغيثِ ينسكبُ
    قد يعجب العذالُ من رَجلٍ
    يبكي ولو لم أبكِ فالعجب
    هيهات ما كل البكا خَوَر ٌ
    إني وبي عزمُ الرجالِ أبٌ

    *أرجو أن يراعي الأولاد المتزوجين (ذكوراً وإناثاً) هذا الإحساس وهذا الشعور لدى الوالدين ، وأن يتعاهدوهم بالزيارة وعدم نسيانهم وينشغلوا عنهم بمشاغل الحياة ،،،*.
    *أروع قصيدة في العالم* *قصيدة رائعة تصف حال الوالدين بعد زواج الأولاد (ذكوراً وإناثاً) وتركهم لبيت العائلة* *هذه القصيدة قالها الشاعر السوري الراحل رحمة الله عليه الاستاذ/ عمر بهاء الدين الأميري في الحنين إلى أولاده حينما سافروا وتزوجوا وتركوه وحيداً في بيته..* ترجمت إلى لغات العالم .. *وقد قال عباس محمود العقاد عن هذه القصيدة : "لو كان للأدب العالمي ديوان لكانت هذه القصيدة في طليعته "* أين الضجيجُ العذبُ والشغبُ أين التدارسُ شابه اللعبُ ؟ أين الطفولةُ في توقدها أين الدمى في الأرض والكتب؟ أين التشاكسُ دونما غرضٍ أين التشاكي ماله سبب؟ أين التباكي والتضاحكُ في وقت معا والحزنُ والطرب؟ أين التسابقُ في مجاورتي شغفا إذا أكلوا وإن شربوا؟ يتزاحمون على مجالستي والقربِ مني حيثما انقلبوا يتوجهون بسوْقِ فطرتهم نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا فنشيدُهم : ( بابا ) إذا فرحوا ووعيدُهم : ( بابا ) إذا غضبوا وهتافهم : ( بابا ) إذا ابتعدوا ونجيهم : ( بابا ) إذا اقتربوا بالأمسِ كانوا مِلءَ منزلنا واليوم ويح اليوم قد ذهبوا وكأنما الصمت الذي هبطت أثقالُه في الدار إذ غربوا إغفاءةَ المحمومِ هدأتها فيها يشيعُ الهمُ والتعبُ ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنُهم في القلبِ ما شطوا وما قربوا إني أراهم أينما التفتتْ نفسي وقد سكنوا وقد وثبوا وأحسُّ في خلَدي تلاعبَهم في الدار ليس ينالهم نصبُ وبريق أعينهم إذا ظفروا ودموع حرقتهم إذا غلبوا في كلِّ ركنٍ منهم أثرً وبكل زاوية لهم صخب في النافذات زجاجها حطموا في الحائط المدهون قد ثقبوا في الباب قد كسروا مزالجَه وعليه قد رسموا وقد كتبوا في الصحن فيه بعضُ ما أكلوا في علبة الحلوى التي نهبوا في الشطر من تفاحةٍ قضموا في فضلةِ الماءِ التي سكبوا إني أراهم حيثما اتجهتْ عيني كأسرابِ القطا سرَبوا دمعي الذي كتمته جَلدا لما تباكوا عندما ركبوا حتى إذا ساروا وقد نزعوا من أضلعي قلبا بهم يجب ألفيتني كالطفل عاطفةً فإذا به كالغيثِ ينسكبُ قد يعجب العذالُ من رَجلٍ يبكي ولو لم أبكِ فالعجب هيهات ما كل البكا خَوَر ٌ إني وبي عزمُ الرجالِ أبٌ *أرجو أن يراعي الأولاد المتزوجين (ذكوراً وإناثاً) هذا الإحساس وهذا الشعور لدى الوالدين ، وأن يتعاهدوهم بالزيارة وعدم نسيانهم وينشغلوا عنهم بمشاغل الحياة ،،،*.
    345
    3 Commentarios ·507 Views ·0 Vista previa
Resultados de la búsqueda
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online