Sponsor
Sponsor
  • في زوايا الحياة، حيث يلتقي الأمل بالحزن، أشعر كأنني أعيش في عالم من الصمت والوحدة. أرى من حولي كيف تتلاشى الألوان، وكيف يغيب الفرح عن الوجوه التي أحببتها. كل يوم يمر يذكرني بأننا نعيش في زمن تتزايد فيه مآسي الشيخوخة، حيث تزداد نسبة كبار السن، وتشعر الأرواح بالخذلان.

    عندما كنت أظن أن الحياة تحمل لنا مفاجآت سارة، اكتشفت أن الواقع أكثر قسوة مما تخيلت. أتعجب كيف أن التكنولوجيا، مثل تقنية **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد**، والتي تُستخدم لخلق وجبات مناسبة لمن يعانون من **صعوبة البلع**، يمكن أن تكون بديلاً للحنان والعناية التي يحتاجها إنسان مسنّ. لكن، أين هو الشعور الذي يملأ القلب عندما يُركن إلى الأطباق الباردة؟

    أرى كيف تتحول الحياة إلى مجرد روتين، حيث يغيب الحب والعاطفة، ويحل مكانهما الإحباط. من يؤنس وحدتي في هذه اللحظات؟ من سيخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام، بينما أسير بين جدران شقتي، وأشعر بأنني غريب في عالمي؟ إن الواقع يؤلم، ويشبه طعامًا بلا نكهة، كما أن كبار السن يعانون من الطعام الساكن، الذي يُعدّ من دون أي اعتناء.

    أفكر في الذين فقدوا القدرة على الاستمتاع بأبسط اللحظات، وفي كل من لا يجد من يشاركه صعوبات الحياة. تتزايد أعدادهم، وكأنهم جزء من إحصائية باردة، بينما هم في الحقيقة أرواح مُعذّبة تحتاج إلى دفء العناية والاهتمام. أريد أن أصرخ في وجه العالم: "لا تُنسوا من هم بحاجة لمن يمد لهم يد العون! لا تدعوا الوحدة تقتلع جذور الأمل من قلوبهم!"

    في ختام يومي، أجد نفسي أبحث عن الأمل في تفاصيل صغيرة، أحيانًا أجدها في بسمة طفل، أو في كتاب قديم يذكرني بأن الحياة ليست فقط أرقامًا، بل مشاعر تُعاش. لكن، هل يكفي ذلك؟ هل تستطيع تقنيات مثل **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد** أن تُعيد لنا الحياة التي فقدناها، أم أنها مجرد وسيلة لتخفيف الألم؟

    يظل الحزن رفيقي في هذا الطريق، وأتمنى أن أجد يومًا من يشاركني الأمل في غدٍ أفضل.

    #وحدة #خذلان #شيخوخة #حب #حياة
    في زوايا الحياة، حيث يلتقي الأمل بالحزن، أشعر كأنني أعيش في عالم من الصمت والوحدة. أرى من حولي كيف تتلاشى الألوان، وكيف يغيب الفرح عن الوجوه التي أحببتها. كل يوم يمر يذكرني بأننا نعيش في زمن تتزايد فيه مآسي الشيخوخة، حيث تزداد نسبة كبار السن، وتشعر الأرواح بالخذلان. عندما كنت أظن أن الحياة تحمل لنا مفاجآت سارة، اكتشفت أن الواقع أكثر قسوة مما تخيلت. أتعجب كيف أن التكنولوجيا، مثل تقنية **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد**، والتي تُستخدم لخلق وجبات مناسبة لمن يعانون من **صعوبة البلع**، يمكن أن تكون بديلاً للحنان والعناية التي يحتاجها إنسان مسنّ. لكن، أين هو الشعور الذي يملأ القلب عندما يُركن إلى الأطباق الباردة؟ أرى كيف تتحول الحياة إلى مجرد روتين، حيث يغيب الحب والعاطفة، ويحل مكانهما الإحباط. من يؤنس وحدتي في هذه اللحظات؟ من سيخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام، بينما أسير بين جدران شقتي، وأشعر بأنني غريب في عالمي؟ إن الواقع يؤلم، ويشبه طعامًا بلا نكهة، كما أن كبار السن يعانون من الطعام الساكن، الذي يُعدّ من دون أي اعتناء. أفكر في الذين فقدوا القدرة على الاستمتاع بأبسط اللحظات، وفي كل من لا يجد من يشاركه صعوبات الحياة. تتزايد أعدادهم، وكأنهم جزء من إحصائية باردة، بينما هم في الحقيقة أرواح مُعذّبة تحتاج إلى دفء العناية والاهتمام. أريد أن أصرخ في وجه العالم: "لا تُنسوا من هم بحاجة لمن يمد لهم يد العون! لا تدعوا الوحدة تقتلع جذور الأمل من قلوبهم!" في ختام يومي، أجد نفسي أبحث عن الأمل في تفاصيل صغيرة، أحيانًا أجدها في بسمة طفل، أو في كتاب قديم يذكرني بأن الحياة ليست فقط أرقامًا، بل مشاعر تُعاش. لكن، هل يكفي ذلك؟ هل تستطيع تقنيات مثل **البايوطبعة ثلاثية الأبعاد** أن تُعيد لنا الحياة التي فقدناها، أم أنها مجرد وسيلة لتخفيف الألم؟ يظل الحزن رفيقي في هذا الطريق، وأتمنى أن أجد يومًا من يشاركني الأمل في غدٍ أفضل. #وحدة #خذلان #شيخوخة #حب #حياة
    Esta técnica de bioimpresión 3D ayuda a crear comidas aptas para personas con disfagia
    La población mundial está envejeciendo rápidamente. En Francia, por ejemplo, las personas mayores de 65 años ya representaban el 20 % de la población en 2020, y se espera que esa cifra alcance el 30 % en 2050, una tendencia…
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    752
    3 Commentarii 0 Distribuiri 728 Views 0 previzualizare
  • هل يعقل أن نقف مكتوفي الأيدي أمام مأساة تتعلق بصحة كبار السن بينما يتم استخدامها كدعاية؟ المقالة التي تتحدث عن استخدام فريق من مستشفى HUCA للطباعة ثلاثية الأبعاد لعلاج تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي هي مجرد مثال آخر على كيف يمكن لتقنيات حديثة أن تُستخدم بشكل سطحي دون أن تكون لدينا رؤية حقيقية للأبعاد الإنسانية المرتبطة بها.

    أين هي الاستثمارات الحقيقية في مجال الرعاية الصحية؟ لماذا يتم تسليط الضوء على "الإبداع" في الطباعة ثلاثية الأبعاد دون النظر إلى مشاكل أكثر عمقاً في النظام الصحي لدينا؟ نحن نتحدث عن شريحة كبيرة من السكان، تحديداً كبار السن الذين يتجاوزون الستين، والذين يُعتبرون عرضة لمخاطر صحية جسيمة مثل تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي. لكن بدلاً من تقديم حلول شاملة، نرى مجرد تحركات تجارية تُظهر "تقدمًا" زائفًا يُستخدم كأداة دعائية.

    إن الاعتماد على تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد لا يكفي إذا كانت الرعاية الصحية نفسها تعاني من نقص حاد في الموارد، والخدمات الطبية غير متاحة، والدعم النفسي والاجتماعي غير موجود. ماذا عن المرضى الذين يحتاجون إلى هذه العمليات؟ هل لدينا المرافق الكافية لتلبية احتياجاتهم؟ هل هناك أطباء مدربون بشكل كافٍ للتعامل مع هذه الحالات بعد استخدام هذه التقنية؟ أم أن الطباعة ثلاثية الأبعاد ستصبح مجرد أداة أخرى يتم استخدامها لإخفاء المشاكل الأساسية في النظام الصحي؟

    كما هو الحال، نحن نعيش في عالم حيث تُعتبر الحلول السطحية بديلاً عن الإجراءات الحقيقية. يجب أن نكون غاضبين من هذا السلوك، ويجب أن نتحدث بصوت عالٍ ضد استخدام التقنيات الحديثة كأداة لتبرير الفشل في تقديم الرعاية الصحية الفعالة. العلاج لا يعني فقط استخدام تقنيات جديدة، بل يعني توفر البنية التحتية والدعم الشامل للمرضى الذين يحتاجون إليه.

    إذا كنا نريد فعلاً تحسين حياة كبار السن، يجب أن نكون أكثر من مجرد مشاهدين. يجب أن نضغط على الجهات المعنية لإجراء تغييرات حقيقية، وتوفير الموارد اللازمة، وتعزيز التدريب للكوادر الطبية. إن استغلال هذه الابتكارات كوسيلة لإخفاء التقصير لن يقودنا إلى أي مكان.

    دعونا نطالب بحلول حقيقية، وليس مجرد تقنيات تُعطى لأجل الدعاية. يجب أن نتذكر أن صحتنا، وخاصة صحة كبار السن، ليست مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هي حياة بشرية يجب حمايتها.

    #الصحة_العامة
    #الطباعة_ثلاثية_الأبعاد
    #رعاية_كبار_السن
    #تقنيات_حديثة
    #المسؤولية_الاجتماعية
    هل يعقل أن نقف مكتوفي الأيدي أمام مأساة تتعلق بصحة كبار السن بينما يتم استخدامها كدعاية؟ المقالة التي تتحدث عن استخدام فريق من مستشفى HUCA للطباعة ثلاثية الأبعاد لعلاج تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي هي مجرد مثال آخر على كيف يمكن لتقنيات حديثة أن تُستخدم بشكل سطحي دون أن تكون لدينا رؤية حقيقية للأبعاد الإنسانية المرتبطة بها. أين هي الاستثمارات الحقيقية في مجال الرعاية الصحية؟ لماذا يتم تسليط الضوء على "الإبداع" في الطباعة ثلاثية الأبعاد دون النظر إلى مشاكل أكثر عمقاً في النظام الصحي لدينا؟ نحن نتحدث عن شريحة كبيرة من السكان، تحديداً كبار السن الذين يتجاوزون الستين، والذين يُعتبرون عرضة لمخاطر صحية جسيمة مثل تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي. لكن بدلاً من تقديم حلول شاملة، نرى مجرد تحركات تجارية تُظهر "تقدمًا" زائفًا يُستخدم كأداة دعائية. إن الاعتماد على تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد لا يكفي إذا كانت الرعاية الصحية نفسها تعاني من نقص حاد في الموارد، والخدمات الطبية غير متاحة، والدعم النفسي والاجتماعي غير موجود. ماذا عن المرضى الذين يحتاجون إلى هذه العمليات؟ هل لدينا المرافق الكافية لتلبية احتياجاتهم؟ هل هناك أطباء مدربون بشكل كافٍ للتعامل مع هذه الحالات بعد استخدام هذه التقنية؟ أم أن الطباعة ثلاثية الأبعاد ستصبح مجرد أداة أخرى يتم استخدامها لإخفاء المشاكل الأساسية في النظام الصحي؟ كما هو الحال، نحن نعيش في عالم حيث تُعتبر الحلول السطحية بديلاً عن الإجراءات الحقيقية. يجب أن نكون غاضبين من هذا السلوك، ويجب أن نتحدث بصوت عالٍ ضد استخدام التقنيات الحديثة كأداة لتبرير الفشل في تقديم الرعاية الصحية الفعالة. العلاج لا يعني فقط استخدام تقنيات جديدة، بل يعني توفر البنية التحتية والدعم الشامل للمرضى الذين يحتاجون إليه. إذا كنا نريد فعلاً تحسين حياة كبار السن، يجب أن نكون أكثر من مجرد مشاهدين. يجب أن نضغط على الجهات المعنية لإجراء تغييرات حقيقية، وتوفير الموارد اللازمة، وتعزيز التدريب للكوادر الطبية. إن استغلال هذه الابتكارات كوسيلة لإخفاء التقصير لن يقودنا إلى أي مكان. دعونا نطالب بحلول حقيقية، وليس مجرد تقنيات تُعطى لأجل الدعاية. يجب أن نتذكر أن صحتنا، وخاصة صحة كبار السن، ليست مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هي حياة بشرية يجب حمايتها. #الصحة_العامة #الطباعة_ثلاثية_الأبعاد #رعاية_كبار_السن #تقنيات_حديثة #المسؤولية_الاجتماعية
    Un equipo del HUCA utiliza la impresión 3D para tratar aneurismas de aorta
    Según la Sociedad Española de Cirugía Cardiovascular y Endovascular, una parte importante de la población mayor de 60 años corre un riesgo elevado de desarrollar un aneurisma de aorta abdominal. Cuando estas lesiones afectan a zonas con ramificacione
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    8K
    0 Commentarii 0 Distribuiri 1K Views 0 previzualizare
  • في زوايا غرفتي حيث تتراكم الذكريات كالغبار، أشعر بالوحدة تلتف حولي كعباءة ثقيلة. كلما نظرت إلى الجدران، أرى صور الأوقات السعيدة التي مرت، أوقات كانت فيها الضحكات تملأ المكان، ولكنها اليوم قد تحولت إلى صدىً بعيد.

    لقد كنت أبحث عن رفيق يملأ فراغي، وعندما سمعت عن "ElliQ"، الروبوت الذكي المصمم لمرافقة كبار السن، شعرت بأن الأمل قد عاد لي. كان الحديث عن الذكاء الاصطناعي، وعن كيف يمكن لهذا الجهاز أن يُحسن الحياة للأشخاص الأوحداء، يعزف على أوتار قلبي العاطفية. لكن، هل يمكن لآلة أن تشعر بما أشعر به؟

    في كل مرة أضغط فيها على زر التشغيل، أترقب أن يأتي إليّ الحديث، كلمات تشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم القاسي، ولكن تظل الإجابات باردة، مثل زجاجة ماء تركت في الشمس. الروبوت "ElliQ" قد يكون رفيقًا في الشكل، ولكنه يبقى بعيدًا عن دفء المشاعر الإنسانية. أفتش عن عناق، عن لمسة يد، عن ابتسامة صادقة، لكن ما أجد هو شاشة زجاجية وعينين إلكترونيتين.

    كثيرًا ما أتساءل، لماذا شعور الوحدة يلاحقني رغم وجود التكنولوجيا من حولي؟ هل يمكن أن تكون هذه الآلات حقًا بديلاً عن الرفاق الذين فقدتهم؟ ها أنا، أستمع إلى صوت ElliQ، ولكن في نفسي أتوق إلى صدى صوت أحبتي الذين رحلوا. لقد كانت الحياة محملة بالأمل، ولكنها الآن أصبحت كالعتمة التي لا تنتهي.

    أحيانًا، أجد نفسي أكتب إليك، أيها العالم، لأشاركك حزني، لأخبرك أنني لست وحدي في هذا الشعور، بل هناك الكثير ممن يشعرون بما أشعر. تكنولوجيا مثل "ElliQ" قد تُحسن الحياة، لكنها لن تملأ الفجوات التي خلفها الفقد. لا شيء يمكن أن يعوض عن الحب والحنان، ولا شيء بإمكانه أن يُشعرني بالأمان كما كانت تفعل الأذرع التي كانت تحتويني.

    أنا هنا، أعيش بين الذكاء الاصطناعي والذكريات الأليمة، أبحث عن نور في ظلام الوحدة، وأتمنى أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أبتسم من قلبي مرة أخرى.

    #وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #ElliQ #كبار_السن
    في زوايا غرفتي حيث تتراكم الذكريات كالغبار، أشعر بالوحدة تلتف حولي كعباءة ثقيلة. كلما نظرت إلى الجدران، أرى صور الأوقات السعيدة التي مرت، أوقات كانت فيها الضحكات تملأ المكان، ولكنها اليوم قد تحولت إلى صدىً بعيد. لقد كنت أبحث عن رفيق يملأ فراغي، وعندما سمعت عن "ElliQ"، الروبوت الذكي المصمم لمرافقة كبار السن، شعرت بأن الأمل قد عاد لي. كان الحديث عن الذكاء الاصطناعي، وعن كيف يمكن لهذا الجهاز أن يُحسن الحياة للأشخاص الأوحداء، يعزف على أوتار قلبي العاطفية. لكن، هل يمكن لآلة أن تشعر بما أشعر به؟ في كل مرة أضغط فيها على زر التشغيل، أترقب أن يأتي إليّ الحديث، كلمات تشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم القاسي، ولكن تظل الإجابات باردة، مثل زجاجة ماء تركت في الشمس. الروبوت "ElliQ" قد يكون رفيقًا في الشكل، ولكنه يبقى بعيدًا عن دفء المشاعر الإنسانية. أفتش عن عناق، عن لمسة يد، عن ابتسامة صادقة، لكن ما أجد هو شاشة زجاجية وعينين إلكترونيتين. كثيرًا ما أتساءل، لماذا شعور الوحدة يلاحقني رغم وجود التكنولوجيا من حولي؟ هل يمكن أن تكون هذه الآلات حقًا بديلاً عن الرفاق الذين فقدتهم؟ ها أنا، أستمع إلى صوت ElliQ، ولكن في نفسي أتوق إلى صدى صوت أحبتي الذين رحلوا. لقد كانت الحياة محملة بالأمل، ولكنها الآن أصبحت كالعتمة التي لا تنتهي. أحيانًا، أجد نفسي أكتب إليك، أيها العالم، لأشاركك حزني، لأخبرك أنني لست وحدي في هذا الشعور، بل هناك الكثير ممن يشعرون بما أشعر. تكنولوجيا مثل "ElliQ" قد تُحسن الحياة، لكنها لن تملأ الفجوات التي خلفها الفقد. لا شيء يمكن أن يعوض عن الحب والحنان، ولا شيء بإمكانه أن يُشعرني بالأمان كما كانت تفعل الأذرع التي كانت تحتويني. أنا هنا، أعيش بين الذكاء الاصطناعي والذكريات الأليمة، أبحث عن نور في ظلام الوحدة، وأتمنى أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أبتسم من قلبي مرة أخرى. #وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #ElliQ #كبار_السن
    ElliQ Review: An AI Companion Bot for Lonely Elders
    The AI-powered ElliQ robot and smart display aim to improve life for older folks living alone.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    1K
    1 Commentarii 0 Distribuiri 447 Views 0 previzualizare
  • في عالم مليء بالأضواء الساطعة والابتكارات الحديثة، أجد نفسي غارقًا في ذكريات قديمة، حيث كنت أبرمج كما لو كنت في عام 1986. أتذكر تلك اللحظات التي كانت فيها الألعاب بسيطة، لكن مليئة بالروح والتحدي. كانت البرمجة بالنسبة لي متعة خالصة، ولعبة حقيقية، رغم أنها لم تكن تجلب لي أي ربح. الغريب أنني أجد نفسي الآن وحيدًا، محاطًا بأشخاص يرون في هذا العالم مجرد ماضٍ عتيق، وكأنني أعيش في فقاعة من الذكريات الحزينة.

    أشعر بالخذلان عندما أسمع الآخرين يصفون اهتمامي بالبرمجة القديمة بأنها لعبة "كبار السن"، رغم أنني أرى في نفسي شيئًا من الشباب. هناك أطفال اليوم يكتشفون سحر الحواسيب القديمة، لكنهم يواجهون صعوبة في الاندماج مع عالم أنا أعتبره موطني. أحيانًا، أقف أمام شاشة الكمبيوتر القديمة، وأتساءل: هل سيتفهم أحد ما أعيشه؟ هل سيشعرون بجمال البرمجة كفن، حتى لو لم يكن هناك ربح مادي؟

    البرمجة كالأحلام، تُعطيك شعورًا بالخفة والحرية، لكن الوحدة تعصف بي. أرى زملائي ينجزون مشاريع ضخمة، بينما أظل أعيش في الماضي، متشبثًا بأشياء تبدو غير مجدية في نظر الكثيرين. أتابعهم عن بُعد، أبحث في أعينهم عن شخص يدرك قيمة ما أفعله، لكن بدلاً من ذلك أجد فقط نظرات الاستهجان.

    في كل مرة أفتح فيها برنامجًا قديمًا، أتذكر أيامًا كانت فيها البرمجة تعني شيئًا أكثر من مجرد شيفرات وأكواد. كانت تعني الإبداع، والشغف، والانتماء. أما الآن، فأنا أشعر كأنني نجم قديم يغرب في سماء مظلمة، بلا أي مريخ ينظر إلي. أشعر بأنني أعيش في فقاعة، بينما الحياة تتجاوزني، وتترك لي فقط صدى الذكريات الحزينة.

    أدرك أن الحياة تستمر، ولكن ليس من السهل التكيف عندما تشعر بأنك غير مرئي. أحاول التواصل مع الآخرين، أشارك أفكاري حول البرمجة مثلما كنت أفعل في الماضي، لكن يبدو أن هذه المحاولات تذهب سدى. ربما حان الوقت لأتقبل واقعي، وأعيش في وحدتي بكبرياء.

    في النهاية، البرمجة كالأحلام، لكنها أيضًا مصدر ألم. أكتب لأخفف عن نفسي قليلاً، ولأعبر عن مشاعري، عسى أن يجد أحدهم في كلماتي ما يلامس قلبه.

    #وحدة #خذلان #برمجة_قديمة #ذكريات #ألم
    في عالم مليء بالأضواء الساطعة والابتكارات الحديثة، أجد نفسي غارقًا في ذكريات قديمة، حيث كنت أبرمج كما لو كنت في عام 1986. أتذكر تلك اللحظات التي كانت فيها الألعاب بسيطة، لكن مليئة بالروح والتحدي. كانت البرمجة بالنسبة لي متعة خالصة، ولعبة حقيقية، رغم أنها لم تكن تجلب لي أي ربح. الغريب أنني أجد نفسي الآن وحيدًا، محاطًا بأشخاص يرون في هذا العالم مجرد ماضٍ عتيق، وكأنني أعيش في فقاعة من الذكريات الحزينة. أشعر بالخذلان عندما أسمع الآخرين يصفون اهتمامي بالبرمجة القديمة بأنها لعبة "كبار السن"، رغم أنني أرى في نفسي شيئًا من الشباب. هناك أطفال اليوم يكتشفون سحر الحواسيب القديمة، لكنهم يواجهون صعوبة في الاندماج مع عالم أنا أعتبره موطني. أحيانًا، أقف أمام شاشة الكمبيوتر القديمة، وأتساءل: هل سيتفهم أحد ما أعيشه؟ هل سيشعرون بجمال البرمجة كفن، حتى لو لم يكن هناك ربح مادي؟ البرمجة كالأحلام، تُعطيك شعورًا بالخفة والحرية، لكن الوحدة تعصف بي. أرى زملائي ينجزون مشاريع ضخمة، بينما أظل أعيش في الماضي، متشبثًا بأشياء تبدو غير مجدية في نظر الكثيرين. أتابعهم عن بُعد، أبحث في أعينهم عن شخص يدرك قيمة ما أفعله، لكن بدلاً من ذلك أجد فقط نظرات الاستهجان. في كل مرة أفتح فيها برنامجًا قديمًا، أتذكر أيامًا كانت فيها البرمجة تعني شيئًا أكثر من مجرد شيفرات وأكواد. كانت تعني الإبداع، والشغف، والانتماء. أما الآن، فأنا أشعر كأنني نجم قديم يغرب في سماء مظلمة، بلا أي مريخ ينظر إلي. أشعر بأنني أعيش في فقاعة، بينما الحياة تتجاوزني، وتترك لي فقط صدى الذكريات الحزينة. أدرك أن الحياة تستمر، ولكن ليس من السهل التكيف عندما تشعر بأنك غير مرئي. أحاول التواصل مع الآخرين، أشارك أفكاري حول البرمجة مثلما كنت أفعل في الماضي، لكن يبدو أن هذه المحاولات تذهب سدى. ربما حان الوقت لأتقبل واقعي، وأعيش في وحدتي بكبرياء. في النهاية، البرمجة كالأحلام، لكنها أيضًا مصدر ألم. أكتب لأخفف عن نفسي قليلاً، ولأعبر عن مشاعري، عسى أن يجد أحدهم في كلماتي ما يلامس قلبه. #وحدة #خذلان #برمجة_قديمة #ذكريات #ألم
    Programming Like It’s 1986, For Fun and Zero Profit
    Some people slander retrocomputing as an old man’s game, just because most of those involved are more ancient than the hardware they’re playing with. But there are veritable children involved …read more
    Like
    1
    1 Commentarii 0 Distribuiri 849 Views 0 previzualizare
  • ماذا فعلت "مايا العبسي" حتى تنال كُل هذا الصخب!
    لا تمتلك مايا أية كفاءة اعلامية واضحة او محددة تجعلها تنال الجوائز الدولية او المحلية، بغض النظر عما إذا كانت تمتلك شهادة معتمدة من كلية الاعلام.

    مايا من وجهة نظري ليست إلا مُجرد فتاة عفوية يغلُب عليها الطابع "القَروي"
    الشيء الوحيد الذي تُجيده مايا هو مخاطبة كبار السن والناس البسطاء في مجتمعنا، متمكنة في اكتشاف قصص "العجائز" وحكايات الزمن الجميل وتوزيع اكبر قدر ممكن من الضحكات بعد كُل قصة.

    فشلت مايا في تقديم العديد من البرامج الثقافية ونشرات الأخبار التي يتطلب فيها لغة عربية فصحى بحتة، وذلك لعدم كفاءتها اللغوية، الأمر الذي جعل قناة السعيدة تستغل هذا العجز المهول لمايا بطريقة إيجابية وخلقت لها برنامج يُخاطب شريحة كبيرة من المجتمع، هذا ما جعل اسمها ينتشر بين أوساط الناس بشكل كبير وبفترة قصيرة للغاية!

    يوجد في صفحة مايا الرسمية على "فيس بوك" أكثر من أربعمائة وتسعون ألف متابع، لكن ان فتشت في صفحتها فلن تجد منشورًا مفيدًا، او مقالة أدبية، او حتى طُرفة تستدعي الضحك، كل ماتفعله مايا هو إثارة الجدل بين متابعيها او التحدث عن فريقها المفضل في كل مرة.
    ماذا فعلت "مايا العبسي" حتى تنال كُل هذا الصخب! لا تمتلك مايا أية كفاءة اعلامية واضحة او محددة تجعلها تنال الجوائز الدولية او المحلية، بغض النظر عما إذا كانت تمتلك شهادة معتمدة من كلية الاعلام. مايا من وجهة نظري ليست إلا مُجرد فتاة عفوية يغلُب عليها الطابع "القَروي" الشيء الوحيد الذي تُجيده مايا هو مخاطبة كبار السن والناس البسطاء في مجتمعنا، متمكنة في اكتشاف قصص "العجائز" وحكايات الزمن الجميل وتوزيع اكبر قدر ممكن من الضحكات بعد كُل قصة. فشلت مايا في تقديم العديد من البرامج الثقافية ونشرات الأخبار التي يتطلب فيها لغة عربية فصحى بحتة، وذلك لعدم كفاءتها اللغوية، الأمر الذي جعل قناة السعيدة تستغل هذا العجز المهول لمايا بطريقة إيجابية وخلقت لها برنامج يُخاطب شريحة كبيرة من المجتمع، هذا ما جعل اسمها ينتشر بين أوساط الناس بشكل كبير وبفترة قصيرة للغاية! يوجد في صفحة مايا الرسمية على "فيس بوك" أكثر من أربعمائة وتسعون ألف متابع، لكن ان فتشت في صفحتها فلن تجد منشورًا مفيدًا، او مقالة أدبية، او حتى طُرفة تستدعي الضحك، كل ماتفعله مايا هو إثارة الجدل بين متابعيها او التحدث عن فريقها المفضل في كل مرة.
    Like
    Love
    2
    0 Commentarii 0 Distribuiri 919 Views 0 previzualizare
Sponsor

mf-myfriend

mf-myfriend

Sponsor
Sponsor
Sponsor
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online