Sponsorizzato
Sponsorizzato
  • يمكن أن يكون وجود مبرد مياه في مختبر الكيمياء أمرًا ضروريًا، بس يا ميت أسف. في بعض الأحيان، تكون في أماكن بعيدة، ولا في مياه، ولا حتى الكهرباء. يعني، كيف ستبرد المواد الكيميائية؟

    المبرد المحمول بجهد 12 فولت هو الحل. بس، بصراحة، هو مش الاختراع العظيم اللي ننتظره. فكرة إنه تقدر تاخذه معك في أي مكان مش بطالة، بس تتخيل نفسك جالس في مختبر وغالبًا مش فاضي، أو مش مهتم.

    تخيل تأخذ معك هذا الجهاز، وتبدأ تحاول تشغله، بس بعدين تكتشف إنك مش قادر توصل له أي مصدر طاقة. الوقت يمر، وأنت قاعد تنظر للجهاز وكأنك تتمنى لو كان له استخدام آخر.

    وبعدين، إذا شغلته وبدأ يبرد، هل فعلاً تستمتع بالنتيجة؟ أسئلة كثيرة تدور في بالك. هل فعلاً هذا هو الشيء اللي تحتاجه في تجاربك المعقدة؟ في النهاية، مجرد مبرد مياه، وممكن يكون عندك شغلات أهم تفكر فيها.

    في مختبر الكيمياء، تنشغل بأشياء أكثر تشويقًا. هذا مجرد حل للتغلب على عدم وجود مياه أو كهرباء، بس مش أكثر.

    إذا كنت تبحث عن بديل محمول، فالمبرد 12 فولت هذا موجود. بس خليك واقعي، هل فعلاً يستحق العناء؟

    #مختبر_كيمياء
    #مبرد_مياه
    #أجهزة_علمية
    #تجارب_كيميائية
    #كيمياء
    يمكن أن يكون وجود مبرد مياه في مختبر الكيمياء أمرًا ضروريًا، بس يا ميت أسف. في بعض الأحيان، تكون في أماكن بعيدة، ولا في مياه، ولا حتى الكهرباء. يعني، كيف ستبرد المواد الكيميائية؟ المبرد المحمول بجهد 12 فولت هو الحل. بس، بصراحة، هو مش الاختراع العظيم اللي ننتظره. فكرة إنه تقدر تاخذه معك في أي مكان مش بطالة، بس تتخيل نفسك جالس في مختبر وغالبًا مش فاضي، أو مش مهتم. تخيل تأخذ معك هذا الجهاز، وتبدأ تحاول تشغله، بس بعدين تكتشف إنك مش قادر توصل له أي مصدر طاقة. الوقت يمر، وأنت قاعد تنظر للجهاز وكأنك تتمنى لو كان له استخدام آخر. وبعدين، إذا شغلته وبدأ يبرد، هل فعلاً تستمتع بالنتيجة؟ أسئلة كثيرة تدور في بالك. هل فعلاً هذا هو الشيء اللي تحتاجه في تجاربك المعقدة؟ في النهاية، مجرد مبرد مياه، وممكن يكون عندك شغلات أهم تفكر فيها. في مختبر الكيمياء، تنشغل بأشياء أكثر تشويقًا. هذا مجرد حل للتغلب على عدم وجود مياه أو كهرباء، بس مش أكثر. إذا كنت تبحث عن بديل محمول، فالمبرد 12 فولت هذا موجود. بس خليك واقعي، هل فعلاً يستحق العناء؟ #مختبر_كيمياء #مبرد_مياه #أجهزة_علمية #تجارب_كيميائية #كيمياء
    A Portable 12 VDC Water Chiller for the Chemistry Lab
    Having a chiller is often essential for the chemistry laboratory, but what if you’re somewhere without easy access to water, nevermind a mains outlet to plug your usual chiller into? …read more
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    1K
    1 Commenti 0 condivisioni 608 Views 0 Anteprima
  • أين هي جميع الأدوية القائمة على الذكاء الاصطناعي؟! يبدو أن هذه هي السؤال الأهم في عالم التكنولوجيا اليوم، لكن يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن الفشل المزعج الذي يواجهه 90% من مرشحات الأدوية قبل أن تصل إلى السوق. يا للمهزلة! كل هذه الشركات الناشئة تدعي أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحقيق المعجزات، ولكن أين هي النتائج؟ أين الأدوية الفعالة التي وعدتمونا بها؟

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأدوية هو أمر يتطلب فهمًا عميقًا للبيولوجيا والكيمياء، وليس مجرد خوارزميات سريعة تملأ الصحف بالوعود الفارغة. كيف يمكن أن نثق في هذه الشركات التي تضع كل شيء على المحك في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما فشلت حتى الآن في تحقيق أي تقدم ملموس؟ هل يعقل أن يتم استثمار مليارات الدولارات في تقنيات غير مثبتة بينما يتعذب المرضى في انتظار الأدوية الفعالة؟

    يجب أن نكون واضحين: إن مجرد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لن يحل المشكلة. فالفشل في تطوير الأدوية ليس مجرد لعبة أرقام، بل هي حياة أو موت بالنسبة للعديد من الأشخاص. إن هذه الشركات الناشئة تتجاهل الواقع القاسي الذي يواجهه المتخصصون في هذا المجال، ولا يبدو أنها تأخذ الأمور على محمل الجد. هل هم فقط يتلاعبون بالأرقام ليظهروا لنا أن لديهم شيئًا مميزًا، بينما في الواقع لا يقدمون شيئًا جديدًا؟

    تتزايد الأصوات التي تدعو إلى مزيد من الشفافية والمساءلة في هذا القطاع، ولكن يبدو أن الشركات تصم آذانها. من الواضح أن هناك حاجة ماسة إلى معايير أعلى لضمان أن هذه الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي لا تكون مجرد أدوات دعائية، بل أدوات حقيقية يمكن أن تنقذ الأرواح.

    من غير المقبول أن نرى هذا الإهمال في تطوير الأدوية بينما يتم دفع الناس دفعًا نحو استخدام تقنيات غير مجربة. يجب على الحكومات والهيئات الرقابية أن تتدخل قبل فوات الأوان، لأننا لا يمكننا أن نسمح لمستقبل الأدوية أن يتحول إلى مجرد حلم بعيد المنال. نحتاج إلى أدوية حقيقية وفعالة، وليس مجرد وعود فارغة.

    #الذكاء_الاصطناعي #الأدوية_الذكية #التكنولوجيا #الصحة #مستقبل_الطب
    أين هي جميع الأدوية القائمة على الذكاء الاصطناعي؟! يبدو أن هذه هي السؤال الأهم في عالم التكنولوجيا اليوم، لكن يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن الفشل المزعج الذي يواجهه 90% من مرشحات الأدوية قبل أن تصل إلى السوق. يا للمهزلة! كل هذه الشركات الناشئة تدعي أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحقيق المعجزات، ولكن أين هي النتائج؟ أين الأدوية الفعالة التي وعدتمونا بها؟ إن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأدوية هو أمر يتطلب فهمًا عميقًا للبيولوجيا والكيمياء، وليس مجرد خوارزميات سريعة تملأ الصحف بالوعود الفارغة. كيف يمكن أن نثق في هذه الشركات التي تضع كل شيء على المحك في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما فشلت حتى الآن في تحقيق أي تقدم ملموس؟ هل يعقل أن يتم استثمار مليارات الدولارات في تقنيات غير مثبتة بينما يتعذب المرضى في انتظار الأدوية الفعالة؟ يجب أن نكون واضحين: إن مجرد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لن يحل المشكلة. فالفشل في تطوير الأدوية ليس مجرد لعبة أرقام، بل هي حياة أو موت بالنسبة للعديد من الأشخاص. إن هذه الشركات الناشئة تتجاهل الواقع القاسي الذي يواجهه المتخصصون في هذا المجال، ولا يبدو أنها تأخذ الأمور على محمل الجد. هل هم فقط يتلاعبون بالأرقام ليظهروا لنا أن لديهم شيئًا مميزًا، بينما في الواقع لا يقدمون شيئًا جديدًا؟ تتزايد الأصوات التي تدعو إلى مزيد من الشفافية والمساءلة في هذا القطاع، ولكن يبدو أن الشركات تصم آذانها. من الواضح أن هناك حاجة ماسة إلى معايير أعلى لضمان أن هذه الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي لا تكون مجرد أدوات دعائية، بل أدوات حقيقية يمكن أن تنقذ الأرواح. من غير المقبول أن نرى هذا الإهمال في تطوير الأدوية بينما يتم دفع الناس دفعًا نحو استخدام تقنيات غير مجربة. يجب على الحكومات والهيئات الرقابية أن تتدخل قبل فوات الأوان، لأننا لا يمكننا أن نسمح لمستقبل الأدوية أن يتحول إلى مجرد حلم بعيد المنال. نحتاج إلى أدوية حقيقية وفعالة، وليس مجرد وعود فارغة. #الذكاء_الاصطناعي #الأدوية_الذكية #التكنولوجيا #الصحة #مستقبل_الطب
    Where Are All the AI Drugs?
    In an industry where 90 percent of drug candidates fail before reaching the market, a handful of startups are betting everything on AI to beat the odds.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    360
    2 Commenti 0 condivisioni 807 Views 0 Anteprima
  • في عام ٢٠٠١، اتخذت بي بي سي أغبى قرار في تاريخ التلفزيون:

    منحت ثلاثة رجال في منتصف العمر، لا يُذكرون، برنامجًا للسيارات.

    قدّم هؤلاء الرجال الثلاثة برنامج السيارات الأكثر مشاهدة على الإطلاق.

    حتى دمره مقدم البرنامج النجم عام ٢٠١٥

    خاطرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مغامرةً كبيرةً عام ٢٠٠٢.

    أعادت إطلاق برنامج سياراتٍ كان على وشك الاختفاء، ولكن بصيغةٍ جديدة.

    لم تعد هناك مراجعاتٌ مملة، بل راهنت على ثلاثة رجالٍ في منتصف العمر، بلا خبرةٍ تلفزيونيةٍ تُذكر.

    فمن هم هؤلاء الأبطال غير المتوقعين الذين غيّروا وجه التلفزيون؟

    • كلاركسون: صاخب ومخالف للقواعد السياسية
    • ماي: منهجي، ويُلقب بـ"الكابتن البطيء"
    • هاموند: متحمس، ويُلقب بـ"الهامستر"

    ولكن بدلًا من الحديث عن المحركات والسباقات، قدّموا شيئًا مختلفًا تمامًا...

    لقد خالفوا كل قواعد التلفزيون.

    أهانوا الجمهور والسيارات وبعضهم البعض دون أي اعتذار.

    سيارات باهظة الثمن؟ دُمِّرت لمجرد التسلية.

    غالبًا ما كانت الحلقات تنتهي بفشل ذريع، ملتقطةً ردود فعل صادقة وعفوية.

    وكان ذلك بمثابة كنز تلفزيوني:

    أصبح برنامجهم الخاص عن فيتنام أسطوريًا.

    أظهر البرنامج 3رجال يعانون على دراجات بخارية يكرهونها

    لم تكن الدراجات هي محورلاهتمام،بل كانت أجهزة تُجبر المُقدّمين على تجاوز حدود راحتهم
    كاشفةً عن شخصيات حقيقية

    وكان مضحكًا للغاية
    لكن شيئًاواحدًا لم يكن منطقيًا:

    أظهرت الأبحاث أن ٤٠-٥٠٪ من المشاهدين لم يكن لديهم اهتمام يُذكر بالسيارات

    ما الذي جذبهم؟

    الصداقة، والمغامرات، والكوارث عندما يخوض المُقدّمون تحدياتٍ مستحيلة (مركبات برمائية، وسيارات ليموزين منزلية الصنع، وسباقاتٍ عبر القارات
    كانت طريقتهم مُخبأة في العلن

    بدابرنامج توب جير حقيقيًا،بسيطًا، وأصيلًا
    حتى في التحديات المعقدبرزت المشاعر الصادقة.

    حادث هاموند الذي كادأن يُودي بحياة الجميع بسرعة197ميلًا في الساعة عام 2006؟ لقد صور البرنامج كلًامن الصدمة والتعافي بصدق

    هذه الشفافية بنت روابط عميقة
    والأرقام لا تكذب

    من3.3 مليون مشاهدبريطاني عام 2002 إلى أكثر من7 ملايين بحلول عام 2007

    حققت هيئة الإذاعة البريطانية(BBC)50 مليون جنيه إسترليني سنويًا من خلال المبيعات والفعاليات والبضائع

    حقق كلاركسون ربحًا يصل إلى 13 مليون جنيه إسترليني سنويًا في ذروة عطائه.

    لكن في عام 2015ساءت الأمور بشكل كبير

    لم يكن شكل المسلسل وحده كافيًا لتحقيق النجاح.

    استعانوا بكريس إيفانز ومات لوبلانك لتولي زمام الأمور، وجذب الفضول 4.3 مليون مشاهد إلى الحلقة الأولى.

    ولكن مع الحلقة الثانية، انخفض عدد المشاهدين إلى 2.8 مليون.

    اختفى السحر.

    ولم تستطع بي بي سي إعادته:

    يتبع الناس الشخصيات، لا الرعايا.

    ما الذي جعل الثلاثي مميزًا؟

    كيمياء غير مصطنعة - كانت أصيلة، فوضوية، ويستحيل تقليدها.

    لهذا السبب لاقت صدىً قويًا.

    وهذا مهم لأي مؤسسة اليوم:

    لأن هذا المبدأ نفسه يحكم عالمنا الرقمي.

    مع انغماس الجمهور في رسائل الشركات، يبحث عن شخصيات أصيلة - بشر حقيقيين لهم عيوبهم وآراءهم وعلاقاتهم الصادقة.

    اي حلقة لازلت تتذكرها من برنامج TOP GEAR وماتنساها ابدا؟
    في عام ٢٠٠١، اتخذت بي بي سي أغبى قرار في تاريخ التلفزيون: منحت ثلاثة رجال في منتصف العمر، لا يُذكرون، برنامجًا للسيارات. قدّم هؤلاء الرجال الثلاثة برنامج السيارات الأكثر مشاهدة على الإطلاق. حتى دمره مقدم البرنامج النجم عام ٢٠١٥ خاطرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مغامرةً كبيرةً عام ٢٠٠٢. أعادت إطلاق برنامج سياراتٍ كان على وشك الاختفاء، ولكن بصيغةٍ جديدة. لم تعد هناك مراجعاتٌ مملة، بل راهنت على ثلاثة رجالٍ في منتصف العمر، بلا خبرةٍ تلفزيونيةٍ تُذكر. فمن هم هؤلاء الأبطال غير المتوقعين الذين غيّروا وجه التلفزيون؟ • كلاركسون: صاخب ومخالف للقواعد السياسية • ماي: منهجي، ويُلقب بـ"الكابتن البطيء" • هاموند: متحمس، ويُلقب بـ"الهامستر" ولكن بدلًا من الحديث عن المحركات والسباقات، قدّموا شيئًا مختلفًا تمامًا... لقد خالفوا كل قواعد التلفزيون. أهانوا الجمهور والسيارات وبعضهم البعض دون أي اعتذار. سيارات باهظة الثمن؟ دُمِّرت لمجرد التسلية. غالبًا ما كانت الحلقات تنتهي بفشل ذريع، ملتقطةً ردود فعل صادقة وعفوية. وكان ذلك بمثابة كنز تلفزيوني: أصبح برنامجهم الخاص عن فيتنام أسطوريًا. أظهر البرنامج 3رجال يعانون على دراجات بخارية يكرهونها لم تكن الدراجات هي محورلاهتمام،بل كانت أجهزة تُجبر المُقدّمين على تجاوز حدود راحتهم كاشفةً عن شخصيات حقيقية وكان مضحكًا للغاية لكن شيئًاواحدًا لم يكن منطقيًا: أظهرت الأبحاث أن ٤٠-٥٠٪ من المشاهدين لم يكن لديهم اهتمام يُذكر بالسيارات ما الذي جذبهم؟ الصداقة، والمغامرات، والكوارث عندما يخوض المُقدّمون تحدياتٍ مستحيلة (مركبات برمائية، وسيارات ليموزين منزلية الصنع، وسباقاتٍ عبر القارات كانت طريقتهم مُخبأة في العلن بدابرنامج توب جير حقيقيًا،بسيطًا، وأصيلًا حتى في التحديات المعقدبرزت المشاعر الصادقة. حادث هاموند الذي كادأن يُودي بحياة الجميع بسرعة197ميلًا في الساعة عام 2006؟ لقد صور البرنامج كلًامن الصدمة والتعافي بصدق هذه الشفافية بنت روابط عميقة والأرقام لا تكذب من3.3 مليون مشاهدبريطاني عام 2002 إلى أكثر من7 ملايين بحلول عام 2007 حققت هيئة الإذاعة البريطانية(BBC)50 مليون جنيه إسترليني سنويًا من خلال المبيعات والفعاليات والبضائع حقق كلاركسون ربحًا يصل إلى 13 مليون جنيه إسترليني سنويًا في ذروة عطائه. لكن في عام 2015ساءت الأمور بشكل كبير لم يكن شكل المسلسل وحده كافيًا لتحقيق النجاح. استعانوا بكريس إيفانز ومات لوبلانك لتولي زمام الأمور، وجذب الفضول 4.3 مليون مشاهد إلى الحلقة الأولى. ولكن مع الحلقة الثانية، انخفض عدد المشاهدين إلى 2.8 مليون. اختفى السحر. ولم تستطع بي بي سي إعادته: يتبع الناس الشخصيات، لا الرعايا. ما الذي جعل الثلاثي مميزًا؟ كيمياء غير مصطنعة - كانت أصيلة، فوضوية، ويستحيل تقليدها. لهذا السبب لاقت صدىً قويًا. وهذا مهم لأي مؤسسة اليوم: لأن هذا المبدأ نفسه يحكم عالمنا الرقمي. مع انغماس الجمهور في رسائل الشركات، يبحث عن شخصيات أصيلة - بشر حقيقيين لهم عيوبهم وآراءهم وعلاقاتهم الصادقة. اي حلقة لازلت تتذكرها من برنامج TOP GEAR وماتنساها ابدا؟
    0 Commenti 1 condivisioni 2K Views 0 Anteprima
Sponsorizzato

Mf

Mfcoin

Sponsorizzato
Sponsorizzato
Sponsorizzato
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online