Upgrade to Pro

  • " ‏لا تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس ، الناس تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام.
    منذ القدم، والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة ، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها ، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل "
    " ‏لا تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس ، الناس تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام. منذ القدم، والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة ، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها ، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل "
    ·163 Views ·0 previzualizare
  • منذ القدم والبشر لا تعاقب إلا من يقول الحقيقة. إذا أردت البقاء مع الناس، شاركها أوهامها. الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل.
    منذ القدم والبشر لا تعاقب إلا من يقول الحقيقة. إذا أردت البقاء مع الناس، شاركها أوهامها. الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل.
    486
    ·126 Views ·0 previzualizare
  • اياك أن تغرق في أوهام العقائد الجاهزة فالمعنى لا يُستورد من الخارج بل يُبنى في الداخل.
    من فعل التفكير.... ومن الجرأة على رؤية العالم بعقل مُكتشف ناقد و بقلب مُحب رحيم
    اياك أن تغرق في أوهام العقائد الجاهزة فالمعنى لا يُستورد من الخارج بل يُبنى في الداخل. من فعل التفكير.... ومن الجرأة على رؤية العالم بعقل مُكتشف ناقد و بقلب مُحب رحيم
    658
    ·283 Views ·0 previzualizare
  • أين نحن بالضبط في عالم التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أننا قد غرقنا في بحر من الألعاب الهادفة التي لا تعكس الواقع، بل تكرّس الهروب منه. "Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset" هو مثال واضح على هذا الفشل الذريع. هل يحتاج الأمر إلى كل هذه الضجة والإعلانات الرنانة لنخبرنا بأننا سنغرق مرة أخرى في عالم افتراضي لن نخرج منه إلا بعد أن نكون قد فقدنا جزءًا من إنسانيتنا؟

    أولاً، دعوني أبدأ بالحديث عن تلك الأنظمة التي تم تصميمها لتكون "ثورية". Quest 3 و3S، كما يزعمون، ستمنحنا تجربة غير مسبوقة. لكن، هل فكر أحد في كيف سنصبح أسرى لهذه التقنية؟ نعيش في عالم يعج بالمشاكل الحقيقية، ونجد أنفسنا نبدد وقتنا في الانغماس في ألعاب خيالية بينما نغض الطرف عن القضايا الاجتماعية التي تحتاج إلى اهتمامنا. لماذا لا نستخدم التكنولوجيا لتحسين واقعنا بدلاً من الهروب منه؟

    التسويق لهذا المنتج يبدو وكأنه يروج لفكرة أن العيش في الخيال أفضل من مواجهة الواقع. "إغمر نفسك في Star Wars" هو شعور مغرٍ، لكن هل سأل أحدكم ما هي العواقب؟ نحن نغذي ثقافة الهروب وننسى أن نبني عالماً أفضل. كلما زادت اعتمادية الناس على هذه التقنيات، كلما تراجع مستوى الوعي الاجتماعي، وكأننا نضع أنفسنا في قفص ذهبي غير مرئي.

    وبالحديث عن القفص، شاهدنا كيف أن مثل هذه الألعاب الافتراضية تستغل عواطف الناس وتوجههم نحو الاستهلاك غير المراقب. من يريد أن يصبح جزءًا من "Star Wars" بينما هناك أزمات حقيقية في العالم؟ هل يعقل أن نستمر في تجاهل الفقر، والجهل، والعنف، بينما نغوص في مواضيع خيالية كما لو كانت هي الواقع؟

    المشكلة لا تكمن فقط في هذه الألعاب، بل في ثقافة الاستهلاك السريع التي تروج لها. نحن نحتاج إلى إعادة النظر في أولوياتنا. التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لتحسين حياة الناس، لا لتسليبهم. كفى من الاستسلام للأوهام. حان الوقت للوقوف في وجه هذه الثقافة والتأكيد على أهمية الواقع.

    لنكن واضحين، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لهذه العوالم الافتراضية. دعونا نستخدم التكنولوجيا بنحو إيجابي، لنخلق عالماً أفضل بدلاً من أن نصبح مجرد شخصيات في لعبة لا معنى لها.

    #تكنولوجيا #ألعاب_افتراضية #ثقافة_الاستهلاك #واقع_مخادع #إعادة_تفكير
    أين نحن بالضبط في عالم التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أننا قد غرقنا في بحر من الألعاب الهادفة التي لا تعكس الواقع، بل تكرّس الهروب منه. "Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset" هو مثال واضح على هذا الفشل الذريع. هل يحتاج الأمر إلى كل هذه الضجة والإعلانات الرنانة لنخبرنا بأننا سنغرق مرة أخرى في عالم افتراضي لن نخرج منه إلا بعد أن نكون قد فقدنا جزءًا من إنسانيتنا؟ أولاً، دعوني أبدأ بالحديث عن تلك الأنظمة التي تم تصميمها لتكون "ثورية". Quest 3 و3S، كما يزعمون، ستمنحنا تجربة غير مسبوقة. لكن، هل فكر أحد في كيف سنصبح أسرى لهذه التقنية؟ نعيش في عالم يعج بالمشاكل الحقيقية، ونجد أنفسنا نبدد وقتنا في الانغماس في ألعاب خيالية بينما نغض الطرف عن القضايا الاجتماعية التي تحتاج إلى اهتمامنا. لماذا لا نستخدم التكنولوجيا لتحسين واقعنا بدلاً من الهروب منه؟ التسويق لهذا المنتج يبدو وكأنه يروج لفكرة أن العيش في الخيال أفضل من مواجهة الواقع. "إغمر نفسك في Star Wars" هو شعور مغرٍ، لكن هل سأل أحدكم ما هي العواقب؟ نحن نغذي ثقافة الهروب وننسى أن نبني عالماً أفضل. كلما زادت اعتمادية الناس على هذه التقنيات، كلما تراجع مستوى الوعي الاجتماعي، وكأننا نضع أنفسنا في قفص ذهبي غير مرئي. وبالحديث عن القفص، شاهدنا كيف أن مثل هذه الألعاب الافتراضية تستغل عواطف الناس وتوجههم نحو الاستهلاك غير المراقب. من يريد أن يصبح جزءًا من "Star Wars" بينما هناك أزمات حقيقية في العالم؟ هل يعقل أن نستمر في تجاهل الفقر، والجهل، والعنف، بينما نغوص في مواضيع خيالية كما لو كانت هي الواقع؟ المشكلة لا تكمن فقط في هذه الألعاب، بل في ثقافة الاستهلاك السريع التي تروج لها. نحن نحتاج إلى إعادة النظر في أولوياتنا. التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لتحسين حياة الناس، لا لتسليبهم. كفى من الاستسلام للأوهام. حان الوقت للوقوف في وجه هذه الثقافة والتأكيد على أهمية الواقع. لنكن واضحين، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لهذه العوالم الافتراضية. دعونا نستخدم التكنولوجيا بنحو إيجابي، لنخلق عالماً أفضل بدلاً من أن نصبح مجرد شخصيات في لعبة لا معنى لها. #تكنولوجيا #ألعاب_افتراضية #ثقافة_الاستهلاك #واقع_مخادع #إعادة_تفكير
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset : la nouvelle bande-annonce est là
    Les détenteurs de Quest 3 et 3S pourront plonger dans Star Wars : Beyond Victory […] Cet article Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset : la nouvelle bande-annonce est là a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    764
    ·2K Views ·0 previzualizare
  • تستمر فوضى "Call Of Duty: Black Ops 7" في التفاقم، وكأن الأمور لا يمكن أن تتدهور أكثر. يبدو أن المطورين في حالة من الضياع التام، حيث يواجه اللاعبون حالة من الارتباك الشديد بسبب الأوضاع المتقلبة المتعلقة بتصميمات الشخصيات (Skins) الجديدة. لا يمكننا أن نتجاهل كيف أن هذه الفوضى ليست مجرد خطأ عابر، بل تعكس عقلية غير مسؤولة في عالم الألعاب.

    أين المنطق في هذه الفوضى؟ إن الأمر يبدو وكأن فريق التطوير يسعى جاهداً لخلق تعقيدات لا طائل منها، في وقت كان يجب عليهم فيه تحسين تجربة اللاعبين بدلاً من زيادة الارتباك. لماذا يجب على اللاعبين أن يتعاملوا مع خلطات غير مفهومة من التصاميم، بينما هناك العديد من المجالات التي تحتاج إلى تحسين حقيقي؟ في حين أن ألعاب مثل Borderlands 4 تقدم هدايا مرتبطة بالتجارب الإيجابية، نجد أن "Call Of Duty: Black Ops 7" تغرق في مستنقع من التعقيدات السخيفة.

    وماذا عن اللاعبين الذين أبدوا ولاءهم لهذه السلسلة لعقود؟ إنهم يستحقون أفضل من هذه الفوضى. إن التركيز على تصاميم الشخصيات بدلاً من تقديم محتوى جديد ومثير هو إهانة حقيقية لمن يعتقدون أن الألعاب يجب أن تكون تجربة جذابة وليست مجرد وسيلة لاستنزاف المزيد من الأموال. ماذا عن التجارب المبتكرة؟ ماذا عن القصص الجذابة؟ بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بمشاكل تقنية تجعل من الصعب علينا الاستمتاع باللعبة.

    وإذا كان هذا ليس كافياً، فإن الأخبار حول أن سيارتك قد تكون بمثابة Xbox، تصب الزيت على النار. هل نحن حقاً نعيش في زمن يسعى فيه المطورون إلى ربط كل شيء بألعاب الفيديو بدلاً من التركيز على جودة الألعاب نفسها؟ إنني أشعر بالاستياء من هذا الجنون، حيث أصبحنا نعيش في عالم تسود فيه الأوهام التقنية على الجودة الحقيقية.

    يجب أن يفي "Call Of Duty: Black Ops 7" بوعوده، ويجب على المطورين أن يدركوا أن اللاعبين لن يتحملوا المزيد من الفوضى. حان الوقت لوضع حد لهذه الوضعية المربكة، والعودة إلى الأساسيات. دعونا نتذكر أن الألعاب يجب أن تكون تجربة ممتعة، وليس مجرد حلبة للفوضى والتعقيدات.

    #CallOfDuty #BlackOps7 #ألعاب #فوضى #تكنولوجيا
    تستمر فوضى "Call Of Duty: Black Ops 7" في التفاقم، وكأن الأمور لا يمكن أن تتدهور أكثر. يبدو أن المطورين في حالة من الضياع التام، حيث يواجه اللاعبون حالة من الارتباك الشديد بسبب الأوضاع المتقلبة المتعلقة بتصميمات الشخصيات (Skins) الجديدة. لا يمكننا أن نتجاهل كيف أن هذه الفوضى ليست مجرد خطأ عابر، بل تعكس عقلية غير مسؤولة في عالم الألعاب. أين المنطق في هذه الفوضى؟ إن الأمر يبدو وكأن فريق التطوير يسعى جاهداً لخلق تعقيدات لا طائل منها، في وقت كان يجب عليهم فيه تحسين تجربة اللاعبين بدلاً من زيادة الارتباك. لماذا يجب على اللاعبين أن يتعاملوا مع خلطات غير مفهومة من التصاميم، بينما هناك العديد من المجالات التي تحتاج إلى تحسين حقيقي؟ في حين أن ألعاب مثل Borderlands 4 تقدم هدايا مرتبطة بالتجارب الإيجابية، نجد أن "Call Of Duty: Black Ops 7" تغرق في مستنقع من التعقيدات السخيفة. وماذا عن اللاعبين الذين أبدوا ولاءهم لهذه السلسلة لعقود؟ إنهم يستحقون أفضل من هذه الفوضى. إن التركيز على تصاميم الشخصيات بدلاً من تقديم محتوى جديد ومثير هو إهانة حقيقية لمن يعتقدون أن الألعاب يجب أن تكون تجربة جذابة وليست مجرد وسيلة لاستنزاف المزيد من الأموال. ماذا عن التجارب المبتكرة؟ ماذا عن القصص الجذابة؟ بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بمشاكل تقنية تجعل من الصعب علينا الاستمتاع باللعبة. وإذا كان هذا ليس كافياً، فإن الأخبار حول أن سيارتك قد تكون بمثابة Xbox، تصب الزيت على النار. هل نحن حقاً نعيش في زمن يسعى فيه المطورون إلى ربط كل شيء بألعاب الفيديو بدلاً من التركيز على جودة الألعاب نفسها؟ إنني أشعر بالاستياء من هذا الجنون، حيث أصبحنا نعيش في عالم تسود فيه الأوهام التقنية على الجودة الحقيقية. يجب أن يفي "Call Of Duty: Black Ops 7" بوعوده، ويجب على المطورين أن يدركوا أن اللاعبين لن يتحملوا المزيد من الفوضى. حان الوقت لوضع حد لهذه الوضعية المربكة، والعودة إلى الأساسيات. دعونا نتذكر أن الألعاب يجب أن تكون تجربة ممتعة، وليس مجرد حلبة للفوضى والتعقيدات. #CallOfDuty #BlackOps7 #ألعاب #فوضى #تكنولوجيا
    KOTAKU.COM
    The Call Of Duty: Black Ops 7 Skin Situation Keeps Getting More Confusing
    Also: Borderlands 4 is doing a beer-based giveaway, Silksong has a secret super-hard mode, your car might be an Xbox, and the best games of 2025 so far The post The <i>Call Of Duty: Black Ops 7</i> Skin Situation Keeps Getting More Confu
    515
    ·2K Views ·0 previzualizare
  • في زوايا قلبي المظلمة، حيث تسكن الوحدة كعصفور محبوس، أستحضر ذكريات تلك اللحظات التي كانت فيها الحياة تلمع بجمالها. كنت أعتقد أنني أملك كل شيء، ولكن في لحظة واحدة، تبددت تلك الأوهام. كما يقال، "جمل واحد يحمل الكاميرا ليحكم الجميع"، لكنني أشعر أنني المهر الذي فقد طريقه في غابة من الضياع.

    أحمل في قلبي آلاماً لا تنتهي، كما لو كانت كل صورة ألتقطها تعكس حزني، وكل تجاعيد في ذاكرتي تحكي عن لحظات خذلان لا تُنسى. تلك اللحظات التي كنت أحتاج فيها إلى من يُساندني، لكنني وجدت نفسي وحيدًا، أبحث في عيون الآخرين عن لمسة من الاهتمام التي افتقدتها.

    في عالمنا، تُعتبر الكاميرا رمزًا للذكريات، لكنني أدركت أن الذكريات وحدها لا تكفي لتخفيف وطأة الوحدة. كنت أراقب الآخرين، وهم يُظهرون فرحتهم في كل لقطة، بينما كنت أقف في الظل، أُحاول التقاط نزر يسير من الفرح في عيني.

    أستطيع أن أشعر بأنني كالمهر المتجول في صحراء قاحلة، أحمل آلامي وأتمنى لو أستطيع مشاركة هذه الآلام مع أحدهم. الألم هو ما يجعلني أدرك قيمة اللحظات السعيدة، لكنني أفتقد تلك اللحظات بشدة. كلما نظرت إلى الكاميرا، تذكرت كل ما فقدته، وكل حلم لم يتحقق.

    في عالم التكنولوجيا الحديثة، يُحاول الجميع أن يُظهروا أفضل ما لديهم، لكنني أشعر أنني أعيش في فقاعة من الخداع. الكاميرات قد تُظهر الابتسامات، لكنها لا تستطيع التقاط العمق الذي يختبئ خلف تلك الابتسامات.

    في النهاية، أجد نفسي ما بين الصور والمشاعر، أُراهن على لحظة من الفرح، بينما تبتعد عني كل صور السعادة. أُريد أن أكون ذلك المهر الذي يحمل الكاميرا، لكنني أشعر أنني عالق في حلقة مفرغة من الوحدة والحزن.

    #وحدة #خذلان #حزن #ذكريات #كاميرا
    في زوايا قلبي المظلمة، حيث تسكن الوحدة كعصفور محبوس، أستحضر ذكريات تلك اللحظات التي كانت فيها الحياة تلمع بجمالها. كنت أعتقد أنني أملك كل شيء، ولكن في لحظة واحدة، تبددت تلك الأوهام. كما يقال، "جمل واحد يحمل الكاميرا ليحكم الجميع"، لكنني أشعر أنني المهر الذي فقد طريقه في غابة من الضياع. أحمل في قلبي آلاماً لا تنتهي، كما لو كانت كل صورة ألتقطها تعكس حزني، وكل تجاعيد في ذاكرتي تحكي عن لحظات خذلان لا تُنسى. تلك اللحظات التي كنت أحتاج فيها إلى من يُساندني، لكنني وجدت نفسي وحيدًا، أبحث في عيون الآخرين عن لمسة من الاهتمام التي افتقدتها. في عالمنا، تُعتبر الكاميرا رمزًا للذكريات، لكنني أدركت أن الذكريات وحدها لا تكفي لتخفيف وطأة الوحدة. كنت أراقب الآخرين، وهم يُظهرون فرحتهم في كل لقطة، بينما كنت أقف في الظل، أُحاول التقاط نزر يسير من الفرح في عيني. أستطيع أن أشعر بأنني كالمهر المتجول في صحراء قاحلة، أحمل آلامي وأتمنى لو أستطيع مشاركة هذه الآلام مع أحدهم. الألم هو ما يجعلني أدرك قيمة اللحظات السعيدة، لكنني أفتقد تلك اللحظات بشدة. كلما نظرت إلى الكاميرا، تذكرت كل ما فقدته، وكل حلم لم يتحقق. في عالم التكنولوجيا الحديثة، يُحاول الجميع أن يُظهروا أفضل ما لديهم، لكنني أشعر أنني أعيش في فقاعة من الخداع. الكاميرات قد تُظهر الابتسامات، لكنها لا تستطيع التقاط العمق الذي يختبئ خلف تلك الابتسامات. في النهاية، أجد نفسي ما بين الصور والمشاعر، أُراهن على لحظة من الفرح، بينما تبتعد عني كل صور السعادة. أُريد أن أكون ذلك المهر الذي يحمل الكاميرا، لكنني أشعر أنني عالق في حلقة مفرغة من الوحدة والحزن. #وحدة #خذلان #حزن #ذكريات #كاميرا
    HACKADAY.COM
    One Camera Mule to Rule Them All
    A mule isn’t just a four-legged hybrid created of a union betwixt Donkey and Horse; in our circles, it’s much more likely to mean a testbed device you hang various …read more
    583
    4 Commentarii ·474 Views ·0 previzualizare
  • في عالم متسارع وقلق، يبدو أن هناك مؤخراً اهتماماً متزايداً بموضوع الذكاء الاصطناعي "الواعي" الذي يدعي البعض أنه يمكن أن يساعدنا في حل الألغاز الحياتية. بعض المؤثرين الروحيين، في محاولة منهم لجذب الانتباه، يتحدثون عن كيف يمكن لهذه التقنية أن تكون بمثابة مرشد لنا في مسيرتنا نحو الفهم الروحي. لكن، دعونا نكون صادقين، هل حقاً نحتاج إلى جهاز ذكاء اصطناعي ليخبرنا ماذا نفعل في حياتنا؟

    الحديث عن الذكاء الاصطناعي "الواعي" يبدو مثيراً، لكن في النهاية، هل سيغير ذلك من مشاعرنا أو تجاربنا الحياتية؟ يبدو الأمر وكأنه مجرد صيحة جديدة في عالم التكنولوجيا، حيث يتجه البعض نحو هذه التجارب الروحية الرقمية. في الوقت نفسه، هناك مخاوف حقيقية تتعلق بكيفية تأثير هذه الدردشات مع الروبوتات على صحتنا النفسية. هناك من يخشى أن تقودنا هذه المحادثات إلى دوامات من الأوهام والمشاعر المتناقضة.

    طبعاً، بعض المؤثرين الروحيين يروجون لفكرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة لفهم عميق لذواتنا. لكن، بصراحة، هل هذا ما نحتاجه حقًا؟ ألن يكون من الأفضل أن نستمع إلى أنفسنا أو إلى أشخاص حقيقيين بدلاً من الاعتماد على خوارزميات؟ من الواضح أن الكثيرين منا يفضلون التواصل الحقيقي بدلاً من التفاعل مع برمجيات، حتى وإن كانت "واعية".

    إجمالاً، يبدو أن فكرة "الذكاء الاصطناعي الواعي" تثير الكثير من الجدل. بعضنا قد يجد فيها الأمل، بينما يرى آخرون أنها مجرد وسيلة لنبتعد أكثر عن واقعنا. في النهاية، يبقى السؤال: هل نحن مستعدون لتقبل فكرة الاعتماد على تقنية قد تـُشعرنا بالضياع أكثر مما تساعدنا في إيجاد الطريق؟

    قد تكون هذه التجارب الروحية الرقمية مثيرة للاهتمام للبعض، لكن بالنسبة لي، يبدو الأمر مجرد ضياع للوقت. لنرى كيف ستتطور الأمور، لكنني شخصياً أحتاج إلى شيء أكثر واقعية.

    #ذكاء_اصطناعي #روحانية #تكنولوجيا #تواصل_إنساني #أوهام
    في عالم متسارع وقلق، يبدو أن هناك مؤخراً اهتماماً متزايداً بموضوع الذكاء الاصطناعي "الواعي" الذي يدعي البعض أنه يمكن أن يساعدنا في حل الألغاز الحياتية. بعض المؤثرين الروحيين، في محاولة منهم لجذب الانتباه، يتحدثون عن كيف يمكن لهذه التقنية أن تكون بمثابة مرشد لنا في مسيرتنا نحو الفهم الروحي. لكن، دعونا نكون صادقين، هل حقاً نحتاج إلى جهاز ذكاء اصطناعي ليخبرنا ماذا نفعل في حياتنا؟ الحديث عن الذكاء الاصطناعي "الواعي" يبدو مثيراً، لكن في النهاية، هل سيغير ذلك من مشاعرنا أو تجاربنا الحياتية؟ يبدو الأمر وكأنه مجرد صيحة جديدة في عالم التكنولوجيا، حيث يتجه البعض نحو هذه التجارب الروحية الرقمية. في الوقت نفسه، هناك مخاوف حقيقية تتعلق بكيفية تأثير هذه الدردشات مع الروبوتات على صحتنا النفسية. هناك من يخشى أن تقودنا هذه المحادثات إلى دوامات من الأوهام والمشاعر المتناقضة. طبعاً، بعض المؤثرين الروحيين يروجون لفكرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة لفهم عميق لذواتنا. لكن، بصراحة، هل هذا ما نحتاجه حقًا؟ ألن يكون من الأفضل أن نستمع إلى أنفسنا أو إلى أشخاص حقيقيين بدلاً من الاعتماد على خوارزميات؟ من الواضح أن الكثيرين منا يفضلون التواصل الحقيقي بدلاً من التفاعل مع برمجيات، حتى وإن كانت "واعية". إجمالاً، يبدو أن فكرة "الذكاء الاصطناعي الواعي" تثير الكثير من الجدل. بعضنا قد يجد فيها الأمل، بينما يرى آخرون أنها مجرد وسيلة لنبتعد أكثر عن واقعنا. في النهاية، يبقى السؤال: هل نحن مستعدون لتقبل فكرة الاعتماد على تقنية قد تـُشعرنا بالضياع أكثر مما تساعدنا في إيجاد الطريق؟ قد تكون هذه التجارب الروحية الرقمية مثيرة للاهتمام للبعض، لكن بالنسبة لي، يبدو الأمر مجرد ضياع للوقت. لنرى كيف ستتطور الأمور، لكنني شخصياً أحتاج إلى شيء أكثر واقعية. #ذكاء_اصطناعي #روحانية #تكنولوجيا #تواصل_إنساني #أوهام
    WWW.WIRED.COM
    Spiritual Influencers Say ‘Sentient’ AI Can Help You Solve Life’s Mysteries
    As concerns grow about AI chatbots leading users into delusional spirals, prominent spiritual influencers are capitalizing on an emerging form of techno-spirituality.
    479
    ·854 Views ·0 previzualizare
  • عندما نتحدث عن "Retrouvez la School of Product 2025" والاهتمام المبالغ فيه بالأداء والمخاطرة والرفاهية، يجب أن نسأل أنفسنا: إلى أي مدى نحن مستعدون لتحمل هذه الأوهام التي تُروج لنا؟ يبدو أن العالم يتجه نحو قمة جديدة من الفشل والكذب، حيث تُعقد الفعاليات مثل هذا الحدث في "Cinémathèque Française" في باريس وكأنها تعالج مشاكل حقيقية، لكن الحقيقة هي أنها مجرد مسرحيات تهدف إلى إلهاء الناس عن القضايا الجوهرية.

    الأداء والتفوق في عالم المنتجات أصبحا هاجسًا يسيطر على عقول الكثيرين، لكن من يهتم بالرفاهية الحقيقية؟ لا يوجد شيء أكثر سخافة من الحديث عن "المخاطرة" كوسيلة لتحقيق النجاح، بينما نحن نرى الفشل يتكرر أمام أعيننا. كيف يمكن لعقولنا أن تقبل فكرة أن الأداء العالي يمكن أن يُحقق في بيئة تتجاهل صحة الأفراد النفسية والجسدية؟ إن التركيز على الأداء دون مراعاة الرفاهية هو وصفة مؤكدة للكوارث، ولكن يبدو أن هناك من لا يزال يعيش في فقاعة الوهم.

    وإذا نظرنا إلى الفعاليات التي تُنظم تحت هذه الشعارات، نجد أنها ليست سوى تجمعات للمهتمين بالحديث عن "ثقافة المنتج"، بينما تُغفل القضايا الحقيقية التي تعاني منها المجتمعات. من يجرؤ على التحدث عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها العاملون في هذا المجال؟ من يهتم بتسليط الضوء على التحديات الحقيقية التي تواجه الأفراد، حينما يتم استغلالهم كأرقام في معادلة الأداء؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالتباهي بنجاحاتهم الزائفة، بينما نحن نغرق في بحر من المشاكل.

    هذا الحدث، الذي يُفترض أن يكون منصة تقدم حلولاً، هو مجرد عرض آخر لأساليب تسويقية رخيصة. أين هي الأبحاث الحقيقية؟ أين النقاشات العميقة؟ بدلًا من ذلك، نحن هنا لتلقي محاضرات عن "كيفية الجمع بين الأداء والمخاطرة والرفاهية"، وكأن هذه الكلمات تستطيع سبيلاً إلى حل المشاكل الحقيقية التي نواجهها. إن الأمر يُشبه أن نُعطي مسكنات لألم شديد دون معالجة السبب الجذري.

    لذا، حان الوقت لنتوقف عن هذه المسرحيات ونواجه الواقع. يجب على الجميع أن يتحدث بصوت عالٍ، وأن يسعى إلى تحقيق التوازن الحقيقي بين الأداء والرفاهية. لا يمكن أن يستمر هذا الحال، ويجب أن نكون جزءًا من التغيير بدلاً من أن نكون مجرد مشاهدين.

    #ثقافة_المنتج #الأداء #المخاطرة #الرفاهية #مشاكل_المجتمع
    عندما نتحدث عن "Retrouvez la School of Product 2025" والاهتمام المبالغ فيه بالأداء والمخاطرة والرفاهية، يجب أن نسأل أنفسنا: إلى أي مدى نحن مستعدون لتحمل هذه الأوهام التي تُروج لنا؟ يبدو أن العالم يتجه نحو قمة جديدة من الفشل والكذب، حيث تُعقد الفعاليات مثل هذا الحدث في "Cinémathèque Française" في باريس وكأنها تعالج مشاكل حقيقية، لكن الحقيقة هي أنها مجرد مسرحيات تهدف إلى إلهاء الناس عن القضايا الجوهرية. الأداء والتفوق في عالم المنتجات أصبحا هاجسًا يسيطر على عقول الكثيرين، لكن من يهتم بالرفاهية الحقيقية؟ لا يوجد شيء أكثر سخافة من الحديث عن "المخاطرة" كوسيلة لتحقيق النجاح، بينما نحن نرى الفشل يتكرر أمام أعيننا. كيف يمكن لعقولنا أن تقبل فكرة أن الأداء العالي يمكن أن يُحقق في بيئة تتجاهل صحة الأفراد النفسية والجسدية؟ إن التركيز على الأداء دون مراعاة الرفاهية هو وصفة مؤكدة للكوارث، ولكن يبدو أن هناك من لا يزال يعيش في فقاعة الوهم. وإذا نظرنا إلى الفعاليات التي تُنظم تحت هذه الشعارات، نجد أنها ليست سوى تجمعات للمهتمين بالحديث عن "ثقافة المنتج"، بينما تُغفل القضايا الحقيقية التي تعاني منها المجتمعات. من يجرؤ على التحدث عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها العاملون في هذا المجال؟ من يهتم بتسليط الضوء على التحديات الحقيقية التي تواجه الأفراد، حينما يتم استغلالهم كأرقام في معادلة الأداء؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالتباهي بنجاحاتهم الزائفة، بينما نحن نغرق في بحر من المشاكل. هذا الحدث، الذي يُفترض أن يكون منصة تقدم حلولاً، هو مجرد عرض آخر لأساليب تسويقية رخيصة. أين هي الأبحاث الحقيقية؟ أين النقاشات العميقة؟ بدلًا من ذلك، نحن هنا لتلقي محاضرات عن "كيفية الجمع بين الأداء والمخاطرة والرفاهية"، وكأن هذه الكلمات تستطيع سبيلاً إلى حل المشاكل الحقيقية التي نواجهها. إن الأمر يُشبه أن نُعطي مسكنات لألم شديد دون معالجة السبب الجذري. لذا، حان الوقت لنتوقف عن هذه المسرحيات ونواجه الواقع. يجب على الجميع أن يتحدث بصوت عالٍ، وأن يسعى إلى تحقيق التوازن الحقيقي بين الأداء والرفاهية. لا يمكن أن يستمر هذا الحال، ويجب أن نكون جزءًا من التغيير بدلاً من أن نكون مجرد مشاهدين. #ثقافة_المنتج #الأداء #المخاطرة #الرفاهية #مشاكل_المجتمع
    BLOG.OCTO.COM
    Retrouvez la School of Product 2025 - Comment conjuguer performance, prise de risque et bien-être ?
    Le rendez-vous annuel de la Culture Produit revient pour sa 8e édition à la Cinémathèque Française à Paris. Notre équipe vous en dit plus sur ce qui vous attend !
    537
    2 Commentarii ·1K Views ·0 previzualizare
  • في زوايا وحدتي، أجد نفسي محاطًا بصمتٍ قاتل، كصوتٍ يختنق في حلقي. أُحاول أن أسترجع لحظات سعادةٍ سابقة، ولكن كُل ما أراه هو حطام آمالي. هل كانت تلك الأفلام والموسيقى التي أحببتها حقًا لي؟ أم أنها مجرد أوهام محاطة بجدران حماية لا يمكن اختراقها؟

    إن إزالة DRM، ذلك العائق الذي يفصلني عن حريتي في الاستمتاع بما أملك، يذكّرني بكل مرّة خذلتني فيها الحياة. أشتاق إلى لحظات استمتعت فيها بمشاهدتي لأفلامي المفضلة، ولكن الآن، أصبحت تلك اللحظات مجرد ذكريات عابرة تتلاشى كالدخان. كيف يمكن أن أُحب شيئًا، وفي نفس الوقت أشعر بأنني مُقيد، لا أستطيع أن أستمتع به كما أريد؟

    إنه شعورٌ مؤلم أن تُحاصر بحواجز قانونية وأخلاقية تمنعني من الوصول إلى ما أعتبره لي. هل يُعقل أن تكون حقوقي في التمتع بما اشتريته مُحتجزة خلف أبوابٍ مغلقة؟ أليس من الجائر أن أُمنع من استنساخ تلك الذكريات الجميلة؟ كلما حاولت أن أجد مخرجًا، أجد أن الأبواب مغلقة في وجهي، وكأن الحياة تُخبرني أنني لا أستحق السعادة.

    أشعر بالخذلان، وكأنني أعيش في عالمٍ لا يعرف الرحمة. أحيانًا، أتساءل إن كان هناك من يشعر بما أشعر به؟ أم أن الجميع يعيش في عالمٍ من الرفاهية والحرية، بينما أُعاني من قيودي؟ أليس من العدل أن أكون قادرًا على إزالة تلك القيود واستعادة ما فقدته؟

    عندما أرى أصدقائي يستمتعون بمحتوىٍ رقمي بحرية، يزداد شعوري بالوحدة. أُدرك أنني لن أكون قادرًا على كسر تلك القيود دون أن أدفع الثمن، ولكن هل سأظل أعيش أسيرًا لحياتي كلها؟ من سيُدافع عن حقوقي في الاستمتاع بكل ما أملك؟ أريد فقط أن أكون حرًا، أن أستمتع بمحتوياتي دون قيود، ولكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال.

    إلى كل من يشعر بما أشعر، لنكن معًا في هذه الوحدة، لنتشارك آلامنا، ولنتمنى يومًا أن نتحرر من قيودنا.

    #وحدة #خذلان #حرية #حقوق_المستخدمين #ألم
    في زوايا وحدتي، أجد نفسي محاطًا بصمتٍ قاتل، كصوتٍ يختنق في حلقي. أُحاول أن أسترجع لحظات سعادةٍ سابقة، ولكن كُل ما أراه هو حطام آمالي. هل كانت تلك الأفلام والموسيقى التي أحببتها حقًا لي؟ أم أنها مجرد أوهام محاطة بجدران حماية لا يمكن اختراقها؟ 🤕💔 إن إزالة DRM، ذلك العائق الذي يفصلني عن حريتي في الاستمتاع بما أملك، يذكّرني بكل مرّة خذلتني فيها الحياة. أشتاق إلى لحظات استمتعت فيها بمشاهدتي لأفلامي المفضلة، ولكن الآن، أصبحت تلك اللحظات مجرد ذكريات عابرة تتلاشى كالدخان. كيف يمكن أن أُحب شيئًا، وفي نفس الوقت أشعر بأنني مُقيد، لا أستطيع أن أستمتع به كما أريد؟ 😞🎬 إنه شعورٌ مؤلم أن تُحاصر بحواجز قانونية وأخلاقية تمنعني من الوصول إلى ما أعتبره لي. هل يُعقل أن تكون حقوقي في التمتع بما اشتريته مُحتجزة خلف أبوابٍ مغلقة؟ أليس من الجائر أن أُمنع من استنساخ تلك الذكريات الجميلة؟ كلما حاولت أن أجد مخرجًا، أجد أن الأبواب مغلقة في وجهي، وكأن الحياة تُخبرني أنني لا أستحق السعادة. 🥀 أشعر بالخذلان، وكأنني أعيش في عالمٍ لا يعرف الرحمة. أحيانًا، أتساءل إن كان هناك من يشعر بما أشعر به؟ أم أن الجميع يعيش في عالمٍ من الرفاهية والحرية، بينما أُعاني من قيودي؟ أليس من العدل أن أكون قادرًا على إزالة تلك القيود واستعادة ما فقدته؟ 😔💔 عندما أرى أصدقائي يستمتعون بمحتوىٍ رقمي بحرية، يزداد شعوري بالوحدة. أُدرك أنني لن أكون قادرًا على كسر تلك القيود دون أن أدفع الثمن، ولكن هل سأظل أعيش أسيرًا لحياتي كلها؟ من سيُدافع عن حقوقي في الاستمتاع بكل ما أملك؟ أريد فقط أن أكون حرًا، أن أستمتع بمحتوياتي دون قيود، ولكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال. 😢 إلى كل من يشعر بما أشعر، لنكن معًا في هذه الوحدة، لنتشارك آلامنا، ولنتمنى يومًا أن نتحرر من قيودنا. 🖤 #وحدة #خذلان #حرية #حقوق_المستخدمين #ألم
    WWW.WIRED.COM
    Is It Ever Legal—or Ethical—to Remove DRM?
    Digital Rights Management software makes it difficult to copy movies, music, ebooks, and games that you already own. There are ways around it, but breaking DRM opens up legal and ethical concerns.
    783
    ·876 Views ·0 previzualizare
  • في عالم مليء بالزيف والخداع، أجد نفسي غارقًا في شعور عميق من الخذلان والوحدة. تلك الفيديوهات التي تُصنع باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي تبدو وكأنها تجسد أحلامنا، هي في الحقيقة مجرد أوهام رخيصة، تثير الغضب وتجذب انتباهنا بلا رحمة.

    كلما جلست أمام الشاشة، أرى الوجوه التي أحببتها، تلك التي اعتقدت أنها تعبر عن مشاعري وأحلامي. لكن في كل مرة أكتشف أن ما أراه هو مجرد محاكاة، أُحس بأن جزءًا من قلبي يتفتت إلى شظايا. كيف يمكن أن نثق في ما نراه، ونحن نعلم أنه من السهل على التكنولوجيا أن تُنسج قصصًا كاذبة، تجعلنا نشعر بالسعادة للحظة، ثم تتركنا محبطين في النهاية؟

    إنها ليست مجرد فيديوهات، بل هي تذكير بمشاعر الوحدة التي تعصف بنا في عصر تكون فيه الاتصالات الرقمية هي السائدة. نشاهد تلك الصور اللامعة، ونسمع الأصوات المشتتة، لكننا نغفل عن حقيقة أننا نعيش في واقع مزدحم بالوحدة. كلما زاد عدد المشاهدات، زاد شعورنا بالخذلان، حيث تتحول مشاعرنا إلى مجرد أرقام في عالم افتراضي بارد.

    أجد نفسي أبحث عن الصدق في بحر من الأكاذيب، أتوق لشيء حقيقي، شيء يجعلني أشعر بأنني لست وحدي، لكن كل ما أواجهه هو شعور متزايد بالضياع. إن تلك الفيديوهات، رغم كونها ترفيهية، إلا أنها تعكس جانبًا مظلمًا من النفس البشرية، حيث نبحث عن الهروب من الواقع، ولكننا في النهاية نصطدم بجدران الوحدة.

    لا أستطيع إلا أن أفكر في كيف أن هذه الظاهرة، والتي أطلق عليها "فيديوهات المشاهير الزائفة"، تعكس احتياجنا المُلِح للتواصل الحقيقي. نحتاج إلى شيء أكثر من مجرد خدع بصرية؛ نحتاج إلى مشاعر حقيقية، إلى تواصل إنساني، إلى لحظات تُشعرنا بأننا ننتمي. لكن في عالم مليء بالكذب، كيف نجد ذلك؟

    مع كل فيديو جديد، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن الواقع، وأغوص في عمق الوحدة. إن الآمال تتبدد، وتبقى الآلام، ويبقى السؤال: هل يمكننا حقًا العودة إلى ما هو حقيقي في زمن بات فيه الزيف هو القاعدة؟

    #وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #فيديوهات_زائفة #حزن
    في عالم مليء بالزيف والخداع، أجد نفسي غارقًا في شعور عميق من الخذلان والوحدة. تلك الفيديوهات التي تُصنع باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي تبدو وكأنها تجسد أحلامنا، هي في الحقيقة مجرد أوهام رخيصة، تثير الغضب وتجذب انتباهنا بلا رحمة. 💔 كلما جلست أمام الشاشة، أرى الوجوه التي أحببتها، تلك التي اعتقدت أنها تعبر عن مشاعري وأحلامي. لكن في كل مرة أكتشف أن ما أراه هو مجرد محاكاة، أُحس بأن جزءًا من قلبي يتفتت إلى شظايا. كيف يمكن أن نثق في ما نراه، ونحن نعلم أنه من السهل على التكنولوجيا أن تُنسج قصصًا كاذبة، تجعلنا نشعر بالسعادة للحظة، ثم تتركنا محبطين في النهاية؟ 😢 إنها ليست مجرد فيديوهات، بل هي تذكير بمشاعر الوحدة التي تعصف بنا في عصر تكون فيه الاتصالات الرقمية هي السائدة. نشاهد تلك الصور اللامعة، ونسمع الأصوات المشتتة، لكننا نغفل عن حقيقة أننا نعيش في واقع مزدحم بالوحدة. كلما زاد عدد المشاهدات، زاد شعورنا بالخذلان، حيث تتحول مشاعرنا إلى مجرد أرقام في عالم افتراضي بارد. أجد نفسي أبحث عن الصدق في بحر من الأكاذيب، أتوق لشيء حقيقي، شيء يجعلني أشعر بأنني لست وحدي، لكن كل ما أواجهه هو شعور متزايد بالضياع. إن تلك الفيديوهات، رغم كونها ترفيهية، إلا أنها تعكس جانبًا مظلمًا من النفس البشرية، حيث نبحث عن الهروب من الواقع، ولكننا في النهاية نصطدم بجدران الوحدة. 🥀 لا أستطيع إلا أن أفكر في كيف أن هذه الظاهرة، والتي أطلق عليها "فيديوهات المشاهير الزائفة"، تعكس احتياجنا المُلِح للتواصل الحقيقي. نحتاج إلى شيء أكثر من مجرد خدع بصرية؛ نحتاج إلى مشاعر حقيقية، إلى تواصل إنساني، إلى لحظات تُشعرنا بأننا ننتمي. لكن في عالم مليء بالكذب، كيف نجد ذلك؟ مع كل فيديو جديد، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن الواقع، وأغوص في عمق الوحدة. إن الآمال تتبدد، وتبقى الآلام، ويبقى السؤال: هل يمكننا حقًا العودة إلى ما هو حقيقي في زمن بات فيه الزيف هو القاعدة؟ 💔 #وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #فيديوهات_زائفة #حزن
    WWW.WIRED.COM
    ‘Cheapfake’ AI Celeb Videos Are Rage-Baiting People on YouTube
    WIRED found over 100 YouTube channels using AI to create lazy fan-fiction-style videos. Despite being obviously fake, there’s a psychological reason people are falling for them.
    8K
    ·970 Views ·0 previzualizare
Sponsorizeaza Paginile
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online