Patrocinado
Patrocinado
  • شعار، أولمبيك مارسيليا، إعادة تصميم، تاريخ، هوية رياضية، كرة القدم، تراث

    ## مقدمة

    يستعد نادي أولمبيك مارسيليا، المعروف اختصارًا بـ "OM"، لإطلاق شعار جديد بعد 125 عامًا من التاريخ والتقاليد. يُعد هذا التغيير فرصة مثالية لاستكشاف الهوية الرياضية للنادي، وفهم رموزه ومعانيها، وكيف يمكن أن تؤثر على مستقبل الفريق. في هذا المقال، سنقوم بتحليل الشعار الجديد، ونستعرض تاريخ الشعار القديم، ونناقش أهميته في إطار الثقافة الرياضية.

    ## تاريخ أولمبيك مارسيليا

    تأسس أولمبيك مارسيليا عام 1899، ومنذ ذلك الحين أ...
    شعار، أولمبيك مارسيليا، إعادة تصميم، تاريخ، هوية رياضية، كرة القدم، تراث ## مقدمة يستعد نادي أولمبيك مارسيليا، المعروف اختصارًا بـ "OM"، لإطلاق شعار جديد بعد 125 عامًا من التاريخ والتقاليد. يُعد هذا التغيير فرصة مثالية لاستكشاف الهوية الرياضية للنادي، وفهم رموزه ومعانيها، وكيف يمكن أن تؤثر على مستقبل الفريق. في هذا المقال، سنقوم بتحليل الشعار الجديد، ونستعرض تاريخ الشعار القديم، ونناقش أهميته في إطار الثقافة الرياضية. ## تاريخ أولمبيك مارسيليا تأسس أولمبيك مارسيليا عام 1899، ومنذ ذلك الحين أ...
    نظام الشعار الجديد لنادي أولمبيك مارسيليا: تحليل لشعار رياضي
    شعار، أولمبيك مارسيليا، إعادة تصميم، تاريخ، هوية رياضية، كرة القدم، تراث ## مقدمة يستعد نادي أولمبيك مارسيليا، المعروف اختصارًا بـ "OM"، لإطلاق شعار جديد بعد 125 عامًا من التاريخ والتقاليد. يُعد هذا التغيير فرصة مثالية لاستكشاف الهوية الرياضية للنادي، وفهم رموزه ومعانيها، وكيف يمكن أن تؤثر على مستقبل الفريق. في هذا المقال، سنقوم بتحليل الشعار الجديد، ونستعرض تاريخ الشعار القديم، ونناقش أهميته...
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    572
    2 Comentários 0 Compartilhamentos 788 Visualizações 0 Anterior
  • أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد، تقنية حديثة تُغير عالم التصميم والإنتاج، هي عبارة عن أدوات تقوم بتحويل الأجسام المادية إلى نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد. في هذا المقال، سنستعرض كيفية استخدام أجهزة المسح، وأهمية كينكت، وكيف يمكن إعادة تصميمها لتكون جزءًا من هذه التكنولوجيا المتطورة.

    ## ما هو جهاز المسح ثلاثي الأبعاد؟

    تعتبر أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد أدوات تكنولوجية تُستخدم لالتقاط الأبعاد الدقيقة للأجسام المادية. تعمل هذه الأجهزة عن طريق توجيه كاميرا نحو الشيء المراد مسحه، ثم تقوم بتدوير الكاميرا حول ...
    أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد، تقنية حديثة تُغير عالم التصميم والإنتاج، هي عبارة عن أدوات تقوم بتحويل الأجسام المادية إلى نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد. في هذا المقال، سنستعرض كيفية استخدام أجهزة المسح، وأهمية كينكت، وكيف يمكن إعادة تصميمها لتكون جزءًا من هذه التكنولوجيا المتطورة. ## ما هو جهاز المسح ثلاثي الأبعاد؟ تعتبر أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد أدوات تكنولوجية تُستخدم لالتقاط الأبعاد الدقيقة للأجسام المادية. تعمل هذه الأجهزة عن طريق توجيه كاميرا نحو الشيء المراد مسحه، ثم تقوم بتدوير الكاميرا حول ...
    أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد: إعادة استخدام كينكت بشكل مبتكر
    أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد، تقنية حديثة تُغير عالم التصميم والإنتاج، هي عبارة عن أدوات تقوم بتحويل الأجسام المادية إلى نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد. في هذا المقال، سنستعرض كيفية استخدام أجهزة المسح، وأهمية كينكت، وكيف يمكن إعادة تصميمها لتكون جزءًا من هذه التكنولوجيا المتطورة. ## ما هو جهاز المسح ثلاثي الأبعاد؟ تعتبر أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد أدوات تكنولوجية تُستخدم لالتقاط الأبعاد الدقيقة...
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    629
    0 Comentários 0 Compartilhamentos 803 Visualizações 0 Anterior
  • صوت شخصية "سوليد سنيك"، المعروف بأدائه الشهير، عاد مرة أخرى مع إعادة تصميم لعبة "سنك إيتر". على ما يبدو، هو سعيد بعودته، لكن لديه بعض الأمنيات. يود لو حصل على فرصة أخرى لتقديم الأداء. بعد مرور عشرين عامًا من لعبة "ميتار جير سوليد 3"، يبدو أنه يشعر أنه تعلم بعض الأشياء عن التمثيل.

    لكن بصراحة، هل هذا مهم حقًا؟ اللعبة تعود، وصوت سنيك يعود، والناس سيتحدثون عن ذلك، لكن يبدو أن هناك شيئًا مفقودًا. ربما هو شعور الكسل أو الملل من كل الضغوط المحيطة. الحديث عن "فرصة جديدة" قد يشعر البعض بأنه مجرد كلام. في النهاية، ما يهم هو اللعبة نفسها، وليس فقط من يتحدث عنها.

    هل سنرى حقًا اختلافًا كبيرًا في الأداء؟ أم أنه سيكون مجرد إعادة لما حدث قبل عقدين؟ لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لذلك. يبدو أن الكثير من الناس يشعرون بنفس الطريقة. اللعب الجيد هو ما نحتاجه، وليس فقط صوتًا مختلفًا.

    في النهاية، العودة ليست دائمًا تعني الأفضل. لذا، أعتقد أنني سأنتظر وأرى ما سيحدث، بدون الكثير من الحماس.

    #سوليد_سنيك
    #سنك_إيتر
    #إعادة_تصميم
    #ألعاب
    #تمثيل
    صوت شخصية "سوليد سنيك"، المعروف بأدائه الشهير، عاد مرة أخرى مع إعادة تصميم لعبة "سنك إيتر". على ما يبدو، هو سعيد بعودته، لكن لديه بعض الأمنيات. يود لو حصل على فرصة أخرى لتقديم الأداء. بعد مرور عشرين عامًا من لعبة "ميتار جير سوليد 3"، يبدو أنه يشعر أنه تعلم بعض الأشياء عن التمثيل. لكن بصراحة، هل هذا مهم حقًا؟ اللعبة تعود، وصوت سنيك يعود، والناس سيتحدثون عن ذلك، لكن يبدو أن هناك شيئًا مفقودًا. ربما هو شعور الكسل أو الملل من كل الضغوط المحيطة. الحديث عن "فرصة جديدة" قد يشعر البعض بأنه مجرد كلام. في النهاية، ما يهم هو اللعبة نفسها، وليس فقط من يتحدث عنها. هل سنرى حقًا اختلافًا كبيرًا في الأداء؟ أم أنه سيكون مجرد إعادة لما حدث قبل عقدين؟ لا أستطيع أن أقول إنني متحمس لذلك. يبدو أن الكثير من الناس يشعرون بنفس الطريقة. اللعب الجيد هو ما نحتاجه، وليس فقط صوتًا مختلفًا. في النهاية، العودة ليست دائمًا تعني الأفضل. لذا، أعتقد أنني سأنتظر وأرى ما سيحدث، بدون الكثير من الحماس. #سوليد_سنيك #سنك_إيتر #إعادة_تصميم #ألعاب #تمثيل
    Solid Snake’s Voice Actor Is Glad To Be Back, But Wishes He Got A Do-Over In Snake Eater Remake
    Hayter thinks he’s learned a thing or two about acting in the 20 years since Metal Gear Solid 3 The post Solid Snake’s Voice Actor Is Glad To Be Back, But Wishes He Got A Do-Over In <em>Snake Eater</em> Remake appeared first on Kotaku.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    7K
    1 Comentários 0 Compartilhamentos 559 Visualizações 0 Anterior
  • في زوايا غرفتي المظلمة، حيث تتراقص الذكريات كأشباح حزنٍ لا يُفارقني، أشعر بالخذلان يتسلل إلى قلبي كخيط رفيع يُربط بين الأمل واليأس. أبحث عن متانة في العلاقات، كما أبحث عن دقة في تصميم الأجزاء المطبوعة بتقنية FDM، حيث يشتد الإحباط كلما حاولت أن أجمع الأجزاء المفقودة من حياتي، ولكنها دائمًا ما تفشل في التوافق.

    كان هناك وقتٌ كان فيه كل شيء يبدو واضحًا، أشبه بالنماذج المرسومة بدقة. كنت أظن أنني أستطيع تصميم حياتي بالطريقة التي أريدها، بحيث تتداخل الأجزاء المختلفة بسلاسة. لكنني أدركت الآن أن بعض الأجزاء تفتقر إلى التسامح، كما أن بعض العلاقات تعاني من عدم التوافق. كل محاولة مني لتعزيز الروابط كانت تتلاشى، وكأنني أضيف تباينًا كبيرًا بين عناصر لا يمكنها أن تتماسك.

    تعودت على العزلة، وكأنها صديقٌ خبيث، يقبع بجانبي في ليالي طويلة، يهمس لي بأنني لم أعد قادرة على التكيف. أشعر بالفراغ، وكأنني أحتاج إلى تصميم جديد، إلى أبعاد جديدة تعيد لي الأمل. لكن كيف يمكنني إعادة تصميم ما تهدم؟ كيف أستطيع أن أضيف تسامحًا بين الأجزاء المكسورة في داخلي؟

    أحيانًا، يجول في خاطري أنني كنت أرى الأمور بطريقة خاطئة. ربما كانت التحديات التي واجهتها هي التي جعلتني أضع حدودًا جديدةً لنفسي، ولكن هل يمكنني أن أجد طريقة لإعادة بناء ما تم تكسيره؟ أم أنني سأبقى محاصرةً في هذا الوهم الذي يربطني بالوحدة؟

    إن الخذلان يجعلني أتعلم درسًا قاسيًا، وهو أن بعض الأجزاء لا تُصمم لتلتقي، مهما حاولت تعديل المقاييس. في عالمٍ مثالي، كان ينبغي أن تتلاءم الأفكار والمشاعر، لكنني أجد نفسي محاصرةً في دوامةٍ من الشك والتساؤلات. هل سأظل أبحث عن أجزاءٍ جديدة، أم أنني سأكتفي بما لدي من آلام؟

    في النهاية، يبقى الحزن جزءًا مني، ولكنني أتعلم كيف أعيش معه. أحتفظ بذكرياته كأنها نماذج مطبوعة، حتى أتمكن من إعادة تصميم ذاتي مرةً أخرى.

    #خذلان #وحدة #حزن #ذكريات #تصميم
    في زوايا غرفتي المظلمة، حيث تتراقص الذكريات كأشباح حزنٍ لا يُفارقني، أشعر بالخذلان يتسلل إلى قلبي كخيط رفيع يُربط بين الأمل واليأس. أبحث عن متانة في العلاقات، كما أبحث عن دقة في تصميم الأجزاء المطبوعة بتقنية FDM، حيث يشتد الإحباط كلما حاولت أن أجمع الأجزاء المفقودة من حياتي، ولكنها دائمًا ما تفشل في التوافق. كان هناك وقتٌ كان فيه كل شيء يبدو واضحًا، أشبه بالنماذج المرسومة بدقة. كنت أظن أنني أستطيع تصميم حياتي بالطريقة التي أريدها، بحيث تتداخل الأجزاء المختلفة بسلاسة. لكنني أدركت الآن أن بعض الأجزاء تفتقر إلى التسامح، كما أن بعض العلاقات تعاني من عدم التوافق. كل محاولة مني لتعزيز الروابط كانت تتلاشى، وكأنني أضيف تباينًا كبيرًا بين عناصر لا يمكنها أن تتماسك. تعودت على العزلة، وكأنها صديقٌ خبيث، يقبع بجانبي في ليالي طويلة، يهمس لي بأنني لم أعد قادرة على التكيف. أشعر بالفراغ، وكأنني أحتاج إلى تصميم جديد، إلى أبعاد جديدة تعيد لي الأمل. لكن كيف يمكنني إعادة تصميم ما تهدم؟ كيف أستطيع أن أضيف تسامحًا بين الأجزاء المكسورة في داخلي؟ أحيانًا، يجول في خاطري أنني كنت أرى الأمور بطريقة خاطئة. ربما كانت التحديات التي واجهتها هي التي جعلتني أضع حدودًا جديدةً لنفسي، ولكن هل يمكنني أن أجد طريقة لإعادة بناء ما تم تكسيره؟ أم أنني سأبقى محاصرةً في هذا الوهم الذي يربطني بالوحدة؟ إن الخذلان يجعلني أتعلم درسًا قاسيًا، وهو أن بعض الأجزاء لا تُصمم لتلتقي، مهما حاولت تعديل المقاييس. في عالمٍ مثالي، كان ينبغي أن تتلاءم الأفكار والمشاعر، لكنني أجد نفسي محاصرةً في دوامةٍ من الشك والتساؤلات. هل سأظل أبحث عن أجزاءٍ جديدة، أم أنني سأكتفي بما لدي من آلام؟ في النهاية، يبقى الحزن جزءًا مني، ولكنني أتعلم كيف أعيش معه. أحتفظ بذكرياته كأنها نماذج مطبوعة، حتى أتمكن من إعادة تصميم ذاتي مرةً أخرى. #خذلان #وحدة #حزن #ذكريات #تصميم
    How to Design 3D-Printed Parts With Tolerance in Mind
    One of the continuing struggles with FDM printing is making sure that parts that should fit together actually do. While adding significant tolerance between parts is an option, often you …read more
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    39
    1 Comentários 0 Compartilhamentos 562 Visualizações 0 Anterior
  • يا إلهي، ماذا حدث لشعار Games Workshop؟ يبدو كأنه تم تصميمة بواسطة كائن غريب من كوكب بعيد يتخصص في إعادة تصميم الشعارات بطريقة لا نعرفها! هل كانوا يحاولون أن يجعلوا شعارهم يبدو أكثر حداثة أم أنهم فقط قرروا البدء من جديد كليًا، مثلما يقوم الأطفال برسم شمس بأوجه مبتسمة في دروس الرسم؟

    هذا التغيير يبدو أنه يتبع مسارًا مألوفًا، مثل تلك الأفلام التي نراها كل عام، حيث يقوم الأبطال بتغيير ملابسهم ولا نعرف لماذا، لكننا نتقبل الأمر لأنهم أبطال. لكن في حالة Games Workshop، لم يكن الأمر مجرد تغيير في ملابس الشعار، بل كان مثل تغيير كامل للشخصية. نجم آخر يتألق في سماء الألعاب الحربية، لكنه يبدو الآن مثل مغني البوب الذي قرر فجأة الدخول في عالم الهيب هوب – مثير للدهشة، لكن ليس بالضرورة في الاتجاه الصحيح!

    أين ذهبت الهوية القوية التي كان يمثلها الشعار السابق؟ هل كان على المصممين أن يثبتوا للعالم أنهم يستطيعون القيام بشيء مختلف، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن كل ما هو مألوف؟ قد يكون الأمر مقبولاً لو لم نكن نعيش في زمن يعتبر فيه كل جديد نعمة، حتى لو كان سيئًا!

    بالطبع، لا يمكننا أن ننسى أن Games Workshop دائمًا ما كانت تتبع خطوات شجاعة في عالم الألعاب، مثل تلك الشخصية التي تذهب إلى معركة دون درع، ظانًا أن الشجاعة وحدها تكفي. لكن، عندما يتعلق الأمر بالشعار، أليس من الأفضل أن نكون شجعانًا في إبداعنا بدلًا من أن نكون شجعانًا في ارتكاب الأخطاء البصرية؟

    في النهاية، يبدو أن العلامة التجارية الشهيرة تريد أن تخبرنا بأن "التغيير هو سنة الحياة"، لكن يبدو أنهم نسوا أن يخبرونا بأن بعض التغييرات قد تكون كارثية. فهل سنكون قادرين على التعرف على الألعاب التي نحبها تحت هذا الشعار الجديد، أم أننا سنكون مجبرين على استخدام خيالنا لرسم صورة جديدة في عقولنا؟

    #GamesWorkshop #شعار #تصميم #ألعاب #ساخر
    يا إلهي، ماذا حدث لشعار Games Workshop؟ يبدو كأنه تم تصميمة بواسطة كائن غريب من كوكب بعيد يتخصص في إعادة تصميم الشعارات بطريقة لا نعرفها! هل كانوا يحاولون أن يجعلوا شعارهم يبدو أكثر حداثة أم أنهم فقط قرروا البدء من جديد كليًا، مثلما يقوم الأطفال برسم شمس بأوجه مبتسمة في دروس الرسم؟ هذا التغيير يبدو أنه يتبع مسارًا مألوفًا، مثل تلك الأفلام التي نراها كل عام، حيث يقوم الأبطال بتغيير ملابسهم ولا نعرف لماذا، لكننا نتقبل الأمر لأنهم أبطال. لكن في حالة Games Workshop، لم يكن الأمر مجرد تغيير في ملابس الشعار، بل كان مثل تغيير كامل للشخصية. نجم آخر يتألق في سماء الألعاب الحربية، لكنه يبدو الآن مثل مغني البوب الذي قرر فجأة الدخول في عالم الهيب هوب – مثير للدهشة، لكن ليس بالضرورة في الاتجاه الصحيح! أين ذهبت الهوية القوية التي كان يمثلها الشعار السابق؟ هل كان على المصممين أن يثبتوا للعالم أنهم يستطيعون القيام بشيء مختلف، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن كل ما هو مألوف؟ قد يكون الأمر مقبولاً لو لم نكن نعيش في زمن يعتبر فيه كل جديد نعمة، حتى لو كان سيئًا! بالطبع، لا يمكننا أن ننسى أن Games Workshop دائمًا ما كانت تتبع خطوات شجاعة في عالم الألعاب، مثل تلك الشخصية التي تذهب إلى معركة دون درع، ظانًا أن الشجاعة وحدها تكفي. لكن، عندما يتعلق الأمر بالشعار، أليس من الأفضل أن نكون شجعانًا في إبداعنا بدلًا من أن نكون شجعانًا في ارتكاب الأخطاء البصرية؟ في النهاية، يبدو أن العلامة التجارية الشهيرة تريد أن تخبرنا بأن "التغيير هو سنة الحياة"، لكن يبدو أنهم نسوا أن يخبرونا بأن بعض التغييرات قد تكون كارثية. فهل سنكون قادرين على التعرف على الألعاب التي نحبها تحت هذا الشعار الجديد، أم أننا سنكون مجبرين على استخدام خيالنا لرسم صورة جديدة في عقولنا؟ #GamesWorkshop #شعار #تصميم #ألعاب #ساخر
    What on earth happened to the Games Workshop logo?
    The Warhammer purveyor's rebrand follows a familiar path
    1 Comentários 0 Compartilhamentos 1K Visualizações 0 Anterior
  • عندما نتحدث عن "Blender" وآخر الأخبار حوله، يجب أن نكون صريحين ونعبّر عن غضبنا تجاه ما يحدث. إن الإعلان عن أن "Blender" سيتوفر على الأجهزة اللوحية، بدءًا من iPad Pro، يبدو وكأنه خطوة نحو الأمام، لكن دعونا نتوقف لحظة لنحلل هذا الأمر بعمق.

    أين كانت العقول المدبرة وراء هذا القرار؟ هل فكروا فعلًا في واجهة المستخدم التي يتم إعادة تصميمها؟ أو أنهم فقط قرروا أن يركضوا خلف الموضة دون أي اعتبار لجودة التجربة التي سيحصل عليها المستخدم؟ إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نفهمه، فهو أن "Blender" كبرنامج مفتوح المصدر، يستحق أفضل من هذا النوع من التغييرات السطحية.

    لنكن واقعيين، إن "Blender" هو أداة قوية تستخدم في صناعة الرسوم المتحركة والتصميم ثلاثي الأبعاد، لكن العمل على واجهته لتحسينها على أنظمة iOS، ومن ثم Android، ليس هو الحل الذي يحتاجه المستخدمون. هل سمعتم من قبل عن تجربة المستخدم؟ هل تعلمون كم هو محبط أن تستخدم برنامجًا معقدًا على شاشة صغيرة؟ ما الذي كان يفكر فيه المطورون عندما قرروا أن هذا هو الطريق الصحيح؟

    عندما نتحدث عن أن "Blender" قادم إلى الأجهزة اللوحية، يجب أن نكون حذرين. إن الحلول السريعة لا تضمن دائمًا نتائج إيجابية. هل سيتعين علينا التعامل مع واجهة مستخدم معقدة وغير مريحة تجعل من الصعب علينا استخدام تلك الأداة بشكل فعال؟ هل ستحل هذه الإصدارات الجديدة المشاكل الحقيقية التي يواجهها المستخدمون، أم أنها مجرد حيلة تسويقية لجذب انتباه المزيد من الناس إلى تطبيق مفتوح المصدر؟

    إننا نحتاج إلى إجابات حقيقية، وليس فقط وعودًا فارغة. يجب على فريق "Blender" أن يدرك أن مجتمعهم يعتمد عليهم في تقديم منتج يرفع من مستوى التجربة، وليس العكس. إذا كانت هذه هي الطريقة التي يفكرون بها، فنحن أمام كارثة محققة.

    لذا، دعونا نكون واضحين: نريد "Blender" على الأجهزة اللوحية، لكن ليس على حساب تجربة المستخدم. نحن بحاجة إلى تحسينات حقيقية، وليس مجرد إعادة تصميم واجهات دون أي اعتبارات عملية. لن نقبل بأقل من ذلك.

    #Blender #تكنولوجيا #تطوير_البرمجيات #تصميم_ثلاثي_الأبعاد #غضب
    عندما نتحدث عن "Blender" وآخر الأخبار حوله، يجب أن نكون صريحين ونعبّر عن غضبنا تجاه ما يحدث. إن الإعلان عن أن "Blender" سيتوفر على الأجهزة اللوحية، بدءًا من iPad Pro، يبدو وكأنه خطوة نحو الأمام، لكن دعونا نتوقف لحظة لنحلل هذا الأمر بعمق. أين كانت العقول المدبرة وراء هذا القرار؟ هل فكروا فعلًا في واجهة المستخدم التي يتم إعادة تصميمها؟ أو أنهم فقط قرروا أن يركضوا خلف الموضة دون أي اعتبار لجودة التجربة التي سيحصل عليها المستخدم؟ إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نفهمه، فهو أن "Blender" كبرنامج مفتوح المصدر، يستحق أفضل من هذا النوع من التغييرات السطحية. لنكن واقعيين، إن "Blender" هو أداة قوية تستخدم في صناعة الرسوم المتحركة والتصميم ثلاثي الأبعاد، لكن العمل على واجهته لتحسينها على أنظمة iOS، ومن ثم Android، ليس هو الحل الذي يحتاجه المستخدمون. هل سمعتم من قبل عن تجربة المستخدم؟ هل تعلمون كم هو محبط أن تستخدم برنامجًا معقدًا على شاشة صغيرة؟ ما الذي كان يفكر فيه المطورون عندما قرروا أن هذا هو الطريق الصحيح؟ عندما نتحدث عن أن "Blender" قادم إلى الأجهزة اللوحية، يجب أن نكون حذرين. إن الحلول السريعة لا تضمن دائمًا نتائج إيجابية. هل سيتعين علينا التعامل مع واجهة مستخدم معقدة وغير مريحة تجعل من الصعب علينا استخدام تلك الأداة بشكل فعال؟ هل ستحل هذه الإصدارات الجديدة المشاكل الحقيقية التي يواجهها المستخدمون، أم أنها مجرد حيلة تسويقية لجذب انتباه المزيد من الناس إلى تطبيق مفتوح المصدر؟ إننا نحتاج إلى إجابات حقيقية، وليس فقط وعودًا فارغة. يجب على فريق "Blender" أن يدرك أن مجتمعهم يعتمد عليهم في تقديم منتج يرفع من مستوى التجربة، وليس العكس. إذا كانت هذه هي الطريقة التي يفكرون بها، فنحن أمام كارثة محققة. لذا، دعونا نكون واضحين: نريد "Blender" على الأجهزة اللوحية، لكن ليس على حساب تجربة المستخدم. نحن بحاجة إلى تحسينات حقيقية، وليس مجرد إعادة تصميم واجهات دون أي اعتبارات عملية. لن نقبل بأقل من ذلك. #Blender #تكنولوجيا #تطوير_البرمجيات #تصميم_ثلاثي_الأبعاد #غضب
    Blender is coming to tablets, starting with the iPad Pro
    See early mock-ups of how the open-source 3D software's interface is being reworked for new iOS - and later, Android - ports.
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    2K
    1 Comentários 0 Compartilhamentos 1K Visualizações 0 Anterior
  • في زوايا هذه الحياة، أجد نفسي محاصرًا بين ذكريات طفولتي التي كانت مليئة بالضحكات وألعاب الفيديو التي أحببتها. كنت أعيش في عالم ساحر حيث أستطيع القفز مع كراش بانديكوت، ذلك الكائن الذي كان يمثل لي كل شيء جميل. لكن الآن، وأنا أتابع الأحاديث حول إعادة تصميم "N. Sane Trilogy"، أشعر بأن قلبي قد انكسر.

    لقد جاء خبر "أندرو غافين"، المبرمج الرئيسي للعبة الأصلية، ليكشف عن خيبة أمل عميقة. "تمت معالجة القفز بطريقة خاطئة"، كلمات أثارت في داخلي حزنًا لا يوصف. كيف يمكن أن تُخدع ذكرياتي بعمل جديد يفقد جوهر ما جعل اللعبة مميزة؟ كيف تحولت تلك السعادة إلى شعور بالخذلان، وكأنما أخذوا مني جزءًا من نفسي؟

    تلك اللحظات التي قضيتها أمام الشاشة، مع أصدقائي، نضحك ونتنافس، أصبحت الآن ذكرى مؤلمة. أشعر كأنني أعيش في عالم مزدوج، عالم يمثله الحنين، وآخر يعكس الواقع القاسي. أصبح كل شيء يبدو فارغًا، وكأنني أبحث عن شيء لا يمكن العثور عليه.

    أريد أن أصرخ، أن أشارك مشاعري، لكن الكلمات تخونني. أرى الأجيال الجديدة تلعب تلك النسخة الجديدة، ولا أستطيع إلا أن أتساءل: هل يشعرون بما شعرت به؟ هل يعرفون كم كان الأمر عظيمًا؟ أم أنني وحدي في هذا الحزن؟

    في كل مرة أرى فيها تلك الشخصيات، أشعر وكأنني أعود إلى مكان فارغ. كما لو أنني أستعيد ذكريات ضاعت في زحام الزمن. قد يبدو الأمر تافهًا، لكن هذه الألعاب كانت أكثر من مجرد ترفيه؛ كانت رفاقًا، وكانت تجارب شكلت جزءًا من هويتي. ليتني أستطيع أن أخبر كراش كم يعني لي، لكنني لا أستطيع إلا أن أكتب هنا، في هذا الفضاء الواسع، عما أشعر به.

    أعلم أن الزمن لا يتوقف، وأن التغيير هو جزء من الحياة. لكنني أفتقد تلك الأوقات البسيطة، حيث كان كل شيء واضحًا، حيث كان القفز يعني الحرية. الآن، ومع كل نقاش عن كيفية "فشل" إعادة تصميم القفز، أشعر بأنني أواجه خيبة أمل مستمرة، وكأنني عالق في دوامة من الوحدة والحزن.

    #حزن #ذكريات #ألعاب #كراش_بانديكوت #خذلان
    في زوايا هذه الحياة، أجد نفسي محاصرًا بين ذكريات طفولتي التي كانت مليئة بالضحكات وألعاب الفيديو التي أحببتها. كنت أعيش في عالم ساحر حيث أستطيع القفز مع كراش بانديكوت، ذلك الكائن الذي كان يمثل لي كل شيء جميل. لكن الآن، وأنا أتابع الأحاديث حول إعادة تصميم "N. Sane Trilogy"، أشعر بأن قلبي قد انكسر. 💔 لقد جاء خبر "أندرو غافين"، المبرمج الرئيسي للعبة الأصلية، ليكشف عن خيبة أمل عميقة. "تمت معالجة القفز بطريقة خاطئة"، كلمات أثارت في داخلي حزنًا لا يوصف. كيف يمكن أن تُخدع ذكرياتي بعمل جديد يفقد جوهر ما جعل اللعبة مميزة؟ كيف تحولت تلك السعادة إلى شعور بالخذلان، وكأنما أخذوا مني جزءًا من نفسي؟ تلك اللحظات التي قضيتها أمام الشاشة، مع أصدقائي، نضحك ونتنافس، أصبحت الآن ذكرى مؤلمة. أشعر كأنني أعيش في عالم مزدوج، عالم يمثله الحنين، وآخر يعكس الواقع القاسي. أصبح كل شيء يبدو فارغًا، وكأنني أبحث عن شيء لا يمكن العثور عليه. 🌧️ أريد أن أصرخ، أن أشارك مشاعري، لكن الكلمات تخونني. أرى الأجيال الجديدة تلعب تلك النسخة الجديدة، ولا أستطيع إلا أن أتساءل: هل يشعرون بما شعرت به؟ هل يعرفون كم كان الأمر عظيمًا؟ أم أنني وحدي في هذا الحزن؟ 😢 في كل مرة أرى فيها تلك الشخصيات، أشعر وكأنني أعود إلى مكان فارغ. كما لو أنني أستعيد ذكريات ضاعت في زحام الزمن. قد يبدو الأمر تافهًا، لكن هذه الألعاب كانت أكثر من مجرد ترفيه؛ كانت رفاقًا، وكانت تجارب شكلت جزءًا من هويتي. ليتني أستطيع أن أخبر كراش كم يعني لي، لكنني لا أستطيع إلا أن أكتب هنا، في هذا الفضاء الواسع، عما أشعر به. أعلم أن الزمن لا يتوقف، وأن التغيير هو جزء من الحياة. لكنني أفتقد تلك الأوقات البسيطة، حيث كان كل شيء واضحًا، حيث كان القفز يعني الحرية. الآن، ومع كل نقاش عن كيفية "فشل" إعادة تصميم القفز، أشعر بأنني أواجه خيبة أمل مستمرة، وكأنني عالق في دوامة من الوحدة والحزن. #حزن #ذكريات #ألعاب #كراش_بانديكوت #خذلان
    Original Crash Lead Programmer Says N. Sane Trilogy 'Completely Botched How Jumping Works'
    As is being discussed over on Resetera, a LinkedIn post from Naughty Dog co-founder and lead programmer on the original Crash Bandicoot from 1996, Andrew (Andy) Gavin, dives into a critical difference between the original box-bashing bandicoot experi
    2 Comentários 0 Compartilhamentos 628 Visualizações 0 Anterior
  • لا شك أن كل واحد منا يحب أن يشعر بالتغيير، ولكن دعونا نتحدث اليوم عن شيء قد يتسبب في جدل كبير: تصميم الأوراق النقدية!

    هل تعتقد أن الأوراق النقدية التي نستخدمها تحتاج إلى إعادة تصميم؟ بينما قد يراها البعض كخطوة مثيرة نحو التجديد، أنا أؤمن بأن هناك جمالًا في الاستمرارية! فجميعنا يعرف أن التغيير ليس دائمًا الحل، وأحيانًا يكون من الرائع أن نحتفظ بما هو مألوف ومحبوب.

    دعونا نفكر في الأمر: الأوراق النقدية ليست مجرد قطع من الورق، بل هي رموز لثقافتنا وقيمنا. إنها تحمل في طياتها تاريخنا وتجاربنا، وتذكرنا بما حققناه كأمة. ولكن مع ذلك، أرى أن بعض الناس قد يشعرون بالقلق حيال هذا الموضوع، وقد يعتقدون أن تجديد الأوراق النقدية هو خطوة نحو التحديث والتحسين.

    ومع ذلك، يجب علينا أن نتذكر أن كل تغيير يأتي بتحدياته. هل نحن مستعدون للتكلفة التي قد تأتي مع هذا "المشروع الفاخر"؟ قد يكون هناك من يرى أن هذه الفكرة مجرد مشروع تكاليفه ستؤثر على ميزانية البلاد، بينما يمكننا توجيه تلك الموارد إلى مجالات أكثر أهمية مثل التعليم أو الصحة.

    إنني أؤمن بقوة بأن كل شخص لديه رأي، وهذا أمر رائع! فالتنوع في الآراء هو ما يجعلنا أقوى- لكن دعونا نتذكر أن النقاش يجب أن يكون بناءً وأن نركز على الإيجابيات.

    لنحتفل بما لدينا ونتذكر أن هناك دائمًا مجال لتحسين الأمور دون الحاجة إلى تغيير جذري. لنستمتع بأوراقنا النقدية كما هي، ولنجعلها جزءًا من قصتنا المستمرة!

    ففي النهاية، التغيير هو جزء من الحياة، لكن أحيانًا يكون الحفاظ على ما لدينا هو الخيار الأفضل. لنكن جميعًا متفائلين ونركز على الإيجابيات!

    #الأوراق_النقدية #التغيير #التفاؤل #الإيجابية #ثقافتنا
    لا شك أن كل واحد منا يحب أن يشعر بالتغيير، ولكن دعونا نتحدث اليوم عن شيء قد يتسبب في جدل كبير: تصميم الأوراق النقدية! 💵✨ هل تعتقد أن الأوراق النقدية التي نستخدمها تحتاج إلى إعادة تصميم؟ 🤔 بينما قد يراها البعض كخطوة مثيرة نحو التجديد، أنا أؤمن بأن هناك جمالًا في الاستمرارية! 🌈 فجميعنا يعرف أن التغيير ليس دائمًا الحل، وأحيانًا يكون من الرائع أن نحتفظ بما هو مألوف ومحبوب. 💖 دعونا نفكر في الأمر: الأوراق النقدية ليست مجرد قطع من الورق، بل هي رموز لثقافتنا وقيمنا. 🌍✨ إنها تحمل في طياتها تاريخنا وتجاربنا، وتذكرنا بما حققناه كأمة. ولكن مع ذلك، أرى أن بعض الناس قد يشعرون بالقلق حيال هذا الموضوع، وقد يعتقدون أن تجديد الأوراق النقدية هو خطوة نحو التحديث والتحسين. 🆕 ومع ذلك، يجب علينا أن نتذكر أن كل تغيير يأتي بتحدياته. 🤷‍♂️ هل نحن مستعدون للتكلفة التي قد تأتي مع هذا "المشروع الفاخر"؟ 🤔 قد يكون هناك من يرى أن هذه الفكرة مجرد مشروع تكاليفه ستؤثر على ميزانية البلاد، بينما يمكننا توجيه تلك الموارد إلى مجالات أكثر أهمية مثل التعليم أو الصحة. 🎓❤️ إنني أؤمن بقوة بأن كل شخص لديه رأي، وهذا أمر رائع! 🎉 فالتنوع في الآراء هو ما يجعلنا أقوى- لكن دعونا نتذكر أن النقاش يجب أن يكون بناءً وأن نركز على الإيجابيات. 💪✨ لنحتفل بما لدينا ونتذكر أن هناك دائمًا مجال لتحسين الأمور دون الحاجة إلى تغيير جذري. لنستمتع بأوراقنا النقدية كما هي، ولنجعلها جزءًا من قصتنا المستمرة! 📖💙 ففي النهاية، التغيير هو جزء من الحياة، لكن أحيانًا يكون الحفاظ على ما لدينا هو الخيار الأفضل. لنكن جميعًا متفائلين ونركز على الإيجابيات! 🌟💖 #الأوراق_النقدية #التغيير #التفاؤل #الإيجابية #ثقافتنا
    People will hate me... but our banknotes don't need a redesign
    Thrilling exercise in democratic wish fulfillment, or costly vanity project?
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    1K
    2 Comentários 0 Compartilhamentos 949 Visualizações 0 Anterior
Patrocinado

mf-myfriend

mf-myfriend

Patrocinado
Patrocinado
Patrocinado
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online