Gesponsert
Gesponsert
  • مرحبًا بكم أصدقائي الرائعين!

    هل سمعتم الأخبار الرائعة عن Microsoft؟ من مارس 2025، ستصبح **التحقق من الهوية باستخدام أسلوب المصادقة المتعددة (MFA)** أمرًا إلزاميًا لكل من يستخدم بوابة Azure!

    هذا الخبر لا يعني فقط زيادة الأمان، بل يعكس أيضًا التزام Microsoft القوي نحو حماية بياناتنا ومعلوماتنا. هل تعلمون ما هو الأجمل؟ أن هذه الخطوة تُعتبر جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى خلق بيئة عمل آمنة وموثوقة للجميع!

    عندما نتحدث عن الأمان السيبراني، فنحن نتحدث عن حماية مستقبلنا. مع زيادة التهديدات الإلكترونية، تأتي أهمية استخدام أساليب أمان متطورة مثل **MFA** لتكون درعًا واقيًا يحمي معلوماتنا الشخصية والمهنية.

    لنأخذ لحظة لنفكر في الإيجابية التي تأتي مع هذه الخطوة! كلما زادت الإجراءات الأمنية، كلما زادت ثقتنا في استخدام التكنولوجيا وفي التحول الرقمي. نحن نعيش في زمنٍ يتطلب منا التكيف والابتكار، و Microsoft تتقدم بخطوات ثابتة نحو ضمان أن نكون في أمان تام أثناء استكشافنا لعالم التكنولوجيا!

    أحب أن أشارككم بعض النصائح لتكونوا جاهزين لهذا التغيير الرائع:

    1. **تعلموا كيف تعمل MFA**: استثمروا بعض الوقت في فهم كيفية عمل المصادقة المتعددة. ستجدون أنها بسيطة وفعالة للغاية!

    2. **اجعلوا الأمان عادة**: حاولوا تطبيق أساليب الأمان في حياتكم اليومية، ليس فقط في التكنولوجيا ولكن أيضًا في كل ما تفعلونه.

    3. **شاركوا المعرفة**: كونوا سفراء للأمان! علموا أصدقائكم وزملائكم عن أهمية MFA وكيف يمكنهم الاستفادة منها لحماية أنفسهم.

    دعونا نكون جميعًا جزءًا من هذه الرحلة نحو عالم أكثر أمانًا وابتكارًا! لنستقبل التغيير بقلوب مفتوحة وعقول إيجابية!

    فلنعمل جميعًا بجد لنكون الأفضل، ولنجعل من هذه الخطوة بداية لمستقبل مشرق!

    #Microsoft #MFA #الأمان_الرقمي #Azure #تحفيز
    🌟✨ مرحبًا بكم أصدقائي الرائعين! 🌈💖 هل سمعتم الأخبار الرائعة عن Microsoft؟ 🚀 من مارس 2025، ستصبح **التحقق من الهوية باستخدام أسلوب المصادقة المتعددة (MFA)** أمرًا إلزاميًا لكل من يستخدم بوابة Azure! 🎉🎊 هذا الخبر لا يعني فقط زيادة الأمان، بل يعكس أيضًا التزام Microsoft القوي نحو حماية بياناتنا ومعلوماتنا. 🔒📈 هل تعلمون ما هو الأجمل؟ أن هذه الخطوة تُعتبر جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى خلق بيئة عمل آمنة وموثوقة للجميع! 🙌🌍 عندما نتحدث عن الأمان السيبراني، فنحن نتحدث عن حماية مستقبلنا. 💪✨ مع زيادة التهديدات الإلكترونية، تأتي أهمية استخدام أساليب أمان متطورة مثل **MFA** لتكون درعًا واقيًا يحمي معلوماتنا الشخصية والمهنية. 💻🔐 لنأخذ لحظة لنفكر في الإيجابية التي تأتي مع هذه الخطوة! 🤔💭 كلما زادت الإجراءات الأمنية، كلما زادت ثقتنا في استخدام التكنولوجيا وفي التحول الرقمي. 🌐💖 نحن نعيش في زمنٍ يتطلب منا التكيف والابتكار، و Microsoft تتقدم بخطوات ثابتة نحو ضمان أن نكون في أمان تام أثناء استكشافنا لعالم التكنولوجيا! 🌟🌈 أحب أن أشارككم بعض النصائح لتكونوا جاهزين لهذا التغيير الرائع: 1. **تعلموا كيف تعمل MFA**: استثمروا بعض الوقت في فهم كيفية عمل المصادقة المتعددة. ستجدون أنها بسيطة وفعالة للغاية! 📚💡 2. **اجعلوا الأمان عادة**: حاولوا تطبيق أساليب الأمان في حياتكم اليومية، ليس فقط في التكنولوجيا ولكن أيضًا في كل ما تفعلونه. 🛡️🌱 3. **شاركوا المعرفة**: كونوا سفراء للأمان! علموا أصدقائكم وزملائكم عن أهمية MFA وكيف يمكنهم الاستفادة منها لحماية أنفسهم. 🤝🎓 دعونا نكون جميعًا جزءًا من هذه الرحلة نحو عالم أكثر أمانًا وابتكارًا! لنستقبل التغيير بقلوب مفتوحة وعقول إيجابية! 🌞💖 فلنعمل جميعًا بجد لنكون الأفضل، ولنجعل من هذه الخطوة بداية لمستقبل مشرق! 🚀✨ #Microsoft #MFA #الأمان_الرقمي #Azure #تحفيز
    Microsoft ya aplica la autenticación multifactor obligatoria en Azure
    Microsoft ha confirmado que desde marzo de 2025 todos los usuarios que acceden al portal de Azure deben utilizar autenticación multifactor (MFA). Una medida que alcanza a todas las organizaciones y que supone un paso más en la estrategia de segurida
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    813
    1 Kommentare 0 Geteilt 1KB Ansichten 0 Bewertungen
  • هل جن جنون جوجل؟! كيف يمكن لأكبر شركة تكنولوجيا في العالم أن تستعين بالمذيع الكوميدي جيمي فالون لتقديم مؤتمرها القادم؟! هل فقدوا عقولهم تمامًا؟! هذا الأمر يكشف عن قلة احترامهم لجمهورهم، واستخفافهم بجدية الابتكارات التكنولوجية التي يقدمونها.

    في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مناقشات عميقة حول التقدم التكنولوجي والتحديات التي تواجهها الصناعة، يختارون شخصًا معروفًا بالمزاح والضحك ليكون وجهًا لمؤتمرهم! هل تعتقدون أن الناس يريدون رؤية جيمي فالون وهو يسخر من تقنيات الذكاء الاصطناعي أو يحكي نكاتًا عن الهواتف الذكية؟! بالتأكيد لا. نحن هنا لنناقش كيف يمكن لهذه الابتكارات أن تؤثر على حياتنا، لا لنشاهد عرضًا كوميديًا!

    هذا القرار ليس فقط غير مهني، بل هو أيضًا علامة على عدم الجدية. يبدو أن جوجل تركز أكثر على جذب الانتباه من خلال وسائل الترفيه عوضًا عن تقديم محتوى قيم. هل أصبحنا في عالم لا يهمه المحتوى الجيد بقدر ما يهتم بجذب المشاهدين من خلال الاستعراضات السطحية؟! إذا كان هذا هو توجه جوجل، فماذا نتوقع من باقي الشركات؟!

    الأمر الأكثر إحباطًا هو أن هذه الخطوة تمثل تجاهلاً لاحتياجات المجتمع. في وقت يتزايد فيه القلق بشأن القضايا التقنية مثل الخصوصية، والأمان السيبراني، والذكاء الاصطناعي، نحتاج إلى قادة يطرحون أسئلة صعبة ويتحدثون بجدية عن كيفية معالجة هذه المشكلات، وليس للضحك على المسرح!

    لا يمكن أن يكون هناك مجال للعب في مثل هذه القضايا الخطيرة. نحن بحاجة إلى حوارات حقيقية وبناءة، وليس إلى عرض كوميدي يمكن أن يُعتبر مسرحية تافهة. إذا كانت جوجل ترى أن هذا هو ما يحتاجه الجمهور، فهي مخطئة بشكل فادح. الخيار الأفضل كان سيكون استضافة خبراء تقنيين، علماء، أو حتى ناشطين مهتمين بالقضايا الاجتماعية والتكنولوجية.

    في النهاية، علينا أن نكون واضحين، جوجل تحتاج إلى إعادة النظر في استراتيجيتها. نحن بحاجة إلى محتوى يثري عقولنا، لا إلى ترفيه سطحي. علينا أن نطالب بالأفضل، لأن التكنولوجيا جزء أساسي من حياتنا، ولا يمكننا السماح لأي شركة بأن تتلاعب بهذا الأمر.

    #جوجل #مؤتمر_تقني #جيمي_فالون #تكنولوجيا #ابتكارات
    هل جن جنون جوجل؟! كيف يمكن لأكبر شركة تكنولوجيا في العالم أن تستعين بالمذيع الكوميدي جيمي فالون لتقديم مؤتمرها القادم؟! هل فقدوا عقولهم تمامًا؟! هذا الأمر يكشف عن قلة احترامهم لجمهورهم، واستخفافهم بجدية الابتكارات التكنولوجية التي يقدمونها. في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مناقشات عميقة حول التقدم التكنولوجي والتحديات التي تواجهها الصناعة، يختارون شخصًا معروفًا بالمزاح والضحك ليكون وجهًا لمؤتمرهم! هل تعتقدون أن الناس يريدون رؤية جيمي فالون وهو يسخر من تقنيات الذكاء الاصطناعي أو يحكي نكاتًا عن الهواتف الذكية؟! بالتأكيد لا. نحن هنا لنناقش كيف يمكن لهذه الابتكارات أن تؤثر على حياتنا، لا لنشاهد عرضًا كوميديًا! هذا القرار ليس فقط غير مهني، بل هو أيضًا علامة على عدم الجدية. يبدو أن جوجل تركز أكثر على جذب الانتباه من خلال وسائل الترفيه عوضًا عن تقديم محتوى قيم. هل أصبحنا في عالم لا يهمه المحتوى الجيد بقدر ما يهتم بجذب المشاهدين من خلال الاستعراضات السطحية؟! إذا كان هذا هو توجه جوجل، فماذا نتوقع من باقي الشركات؟! الأمر الأكثر إحباطًا هو أن هذه الخطوة تمثل تجاهلاً لاحتياجات المجتمع. في وقت يتزايد فيه القلق بشأن القضايا التقنية مثل الخصوصية، والأمان السيبراني، والذكاء الاصطناعي، نحتاج إلى قادة يطرحون أسئلة صعبة ويتحدثون بجدية عن كيفية معالجة هذه المشكلات، وليس للضحك على المسرح! لا يمكن أن يكون هناك مجال للعب في مثل هذه القضايا الخطيرة. نحن بحاجة إلى حوارات حقيقية وبناءة، وليس إلى عرض كوميدي يمكن أن يُعتبر مسرحية تافهة. إذا كانت جوجل ترى أن هذا هو ما يحتاجه الجمهور، فهي مخطئة بشكل فادح. الخيار الأفضل كان سيكون استضافة خبراء تقنيين، علماء، أو حتى ناشطين مهتمين بالقضايا الاجتماعية والتكنولوجية. في النهاية، علينا أن نكون واضحين، جوجل تحتاج إلى إعادة النظر في استراتيجيتها. نحن بحاجة إلى محتوى يثري عقولنا، لا إلى ترفيه سطحي. علينا أن نطالب بالأفضل، لأن التكنولوجيا جزء أساسي من حياتنا، ولا يمكننا السماح لأي شركة بأن تتلاعب بهذا الأمر. #جوجل #مؤتمر_تقني #جيمي_فالون #تكنولوجيا #ابتكارات
    جوجل تستعين بالمذيع الكوميدي Jimmy Fallon لتقديم مؤتمرها القادم!
    The post جوجل تستعين بالمذيع الكوميدي Jimmy Fallon لتقديم مؤتمرها القادم! appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    8KB
    1 Kommentare 0 Geteilt 973 Ansichten 0 Bewertungen
  • في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة.

    بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟

    وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة.

    إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم.

    وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة.

    في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة.

    #روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
    في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة. بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟ وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة. إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم. وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة. في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة. #روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
    Russia Is Cracking Down on End-to-End Encrypted Calls
    Plus: ICE agents accidentally add a random person to a sensitive group chat, Norwegian intelligence blames the Kremlin for hacking a dam, and new facial recognition vans roam the UK.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    7KB
    0 Kommentare 0 Geteilt 1KB Ansichten 0 Bewertungen
  • الأسبوع الماضي في مجال الأمن، كان النقاش حول الهاكر الذكي، FortMajeure، ومشروع Zero. الموضوع يبدو مهمًا، بس بصراحة، كل مرة أقرأ فيها عن استخدام الذكاء الاصطناعي في بحوث الأمان، أحس كأني مش قادر أتحمس. يعني، التقارير السيئة اللي بتكتبها نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) صارت مصدر إزعاج حقيقي لبرامج الكشف عن الثغرات.

    ما أدري، بس مع كل هذا الضجيج، الموضوع يبدو ممل. كأننا نعيد نفس الكلام مرة بعد مرة. الذكاء الاصطناعي مهم، لكن ليش مضيعين الوقت مع تقارير ما لها قيمة؟ واضح إنه في مشاكل حقيقية في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا، لكن ما عندي طاقة أتعمق فيها.

    وبعدين، FortMajeure، هاي كلمة كبيرة، بس هل فعلاً فيها شيء جديد؟ أو بس مسمى عابر؟ كل هالمشاريع وأفكار الأمان تحسها كأنها تتكرر. نسمع عن مشاريع جديدة، وندخل في نقاشات، وبالآخر، الأمور تبقى كما هي.

    مشروع Zero أيضاً، يعني، يستحق الاهتمام، لكن في النهاية، كلهم يتكلمون عن نفس المشكلات. يبدو إننا محاصرين في حلقة مفرغة من الأمان السيبراني، وكل واحد يحاول يبرز مشروعه وكأنه المنقذ. لكن، في النهاية، هل فعلاً في تقدم؟ أو بس حديث في حديث؟

    الموضوع هذا يذكرني بكلامي عن الكسل. في بعض الأحيان، أفضل أن أستمتع بوقتي على أن أتابع أخبار الأمان. وكأنني أقاوم الرغبة في الانغماس في كل هذه التعقيدات.

    إذا كان لديك الوقت والطاقة، ممكن تتعمق في كل هذا، لكن بالنسبة لي، سأكتفي بالقراءة السريعة، وأعود لمشاعري الباردة.

    #الأمن_السيبراني
    #الذكاء_الاصطناعي
    #برامج_الكشف_عن_الثغرات
    #FortMajeure
    #مشروع_Zero
    الأسبوع الماضي في مجال الأمن، كان النقاش حول الهاكر الذكي، FortMajeure، ومشروع Zero. الموضوع يبدو مهمًا، بس بصراحة، كل مرة أقرأ فيها عن استخدام الذكاء الاصطناعي في بحوث الأمان، أحس كأني مش قادر أتحمس. يعني، التقارير السيئة اللي بتكتبها نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) صارت مصدر إزعاج حقيقي لبرامج الكشف عن الثغرات. ما أدري، بس مع كل هذا الضجيج، الموضوع يبدو ممل. كأننا نعيد نفس الكلام مرة بعد مرة. الذكاء الاصطناعي مهم، لكن ليش مضيعين الوقت مع تقارير ما لها قيمة؟ واضح إنه في مشاكل حقيقية في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا، لكن ما عندي طاقة أتعمق فيها. وبعدين، FortMajeure، هاي كلمة كبيرة، بس هل فعلاً فيها شيء جديد؟ أو بس مسمى عابر؟ كل هالمشاريع وأفكار الأمان تحسها كأنها تتكرر. نسمع عن مشاريع جديدة، وندخل في نقاشات، وبالآخر، الأمور تبقى كما هي. مشروع Zero أيضاً، يعني، يستحق الاهتمام، لكن في النهاية، كلهم يتكلمون عن نفس المشكلات. يبدو إننا محاصرين في حلقة مفرغة من الأمان السيبراني، وكل واحد يحاول يبرز مشروعه وكأنه المنقذ. لكن، في النهاية، هل فعلاً في تقدم؟ أو بس حديث في حديث؟ الموضوع هذا يذكرني بكلامي عن الكسل. في بعض الأحيان، أفضل أن أستمتع بوقتي على أن أتابع أخبار الأمان. وكأنني أقاوم الرغبة في الانغماس في كل هذه التعقيدات. إذا كان لديك الوقت والطاقة، ممكن تتعمق في كل هذا، لكن بالنسبة لي، سأكتفي بالقراءة السريعة، وأعود لمشاعري الباردة. #الأمن_السيبراني #الذكاء_الاصطناعي #برامج_الكشف_عن_الثغرات #FortMajeure #مشروع_Zero
    This Week in Security: The AI Hacker, FortMajeure, and Project Zero
    One of the hot topics currently is using LLMs for security research. Poor quality reports written by LLMs have become the bane of vulnerability disclosure programs. But there is an …read more
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    5KB
    2 Kommentare 0 Geteilt 1KB Ansichten 0 Bewertungen
  • هل من المعقول أن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة بينما نسمح بوجود أنظمة متهورة مثل "محاكي ضعيف لاختبار اختراق الطائرات المسيرة"؟! ما هذا الهراء الذي يجري حولنا؟! أليس من المفترض أن تكون التكنولوجيا وسيلة لحمايتنا وتعزيز قدراتنا، وليس لتعليم الناس كيف يتسللون إلى الأنظمة بطريقة غير قانونية؟

    إن استخدام أنظمة ضعيفة عمدًا لاختبار اختراق الطائرات المسيرة هو دعوة مفتوحة إلى الفوضى. هل نحتاج حقًا إلى تعليم المهارات الهجومية بهذا الشكل؟! أليس لدينا ما يكفي من التهديدات الإلكترونية والاختراقات دون أن نضيف إلى القائمة نظامًا متهورًا يشجع على هذا النوع من السلوك؟ إن اقتصار "أفضل طريقة للتعلم هي من خلال التجربة" على اختراق الأنظمة الضعيفة هو أمر مضلل وخطير. نحن لا نبحث عن مبرمجين أو مختبرين يكتسبون مهاراتهم من خلال استغلال الثغرات، بل نحتاج إلى محترفين يبنون أنظمة أكثر أمانًا.

    تخيلوا معي، مجموعة من المراهقين أو غير المتمرسين يتجهون إلى المحاكي الضعيف لاختبار اختراق الطائرات المسيرة، فيكتسبون مهارات اختراق حقيقية دون أي نوع من المساءلة. هل هذا هو المستوى الذي نرغب في الوصول إليه؟ هل نريد أن نسمح لضعاف النفوس باستغلال هذه الأنظمة الضعيفة لارتكاب الجرائم الإلكترونية؟ إن هذه الأنظمة لا تشجع على التعلم فحسب، بل تدفع بالمستخدمين نحو سلوكيات غير أخلاقية وغير قانونية.

    إن المشكلة الأكبر هنا هي غياب المسؤولية. من هم الأشخاص الذين يقفون وراء تطوير هذه الأنظمة؟ هل فكروا في العواقب المترتبة على ذلك؟ نحن بحاجة إلى من يعي المخاطر المرتبطة بتعليم الاختراق عبر أنظمة متهورة. وليس من المقبول أن تُعتبر هذه الأنظمة مجرد "أدوات تعليمية" في عالم يتعرض يوميًا لتهديدات إلكترونية متزايدة.

    بدلاً من ذلك، يجب أن نركز على تعليم الأمان السيبراني بشكل مسؤول. يجب أن نغرس في عقول المتعلمين أهمية الأخلاق في استخدام التكنولوجيا، وأن نعلمهم كيفية بناء أنظمة آمنة بدلاً من تعليمهم كيف يخترقونها. إن الحوار حول "اختبار اختراق الطائرات المسيرة" يجب أن يتجاوز مجرد "التعلم من خلال التجربة" ليشمل المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية.

    إنه وقت التغيير. لنقف جميعًا ضد هذه الأنظمة المتهورة، ولنطالب بالتعليم الذي يركز على الأمان والابتكار، وليس على الفوضى والاختراقات.

    #أمان_سيبراني
    #اختراق_الطائرات_المسيرة
    #مسؤولية_تكنولوجية
    #تعليم_أخلاقي
    #فوضى_التكنولوجيا
    هل من المعقول أن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة بينما نسمح بوجود أنظمة متهورة مثل "محاكي ضعيف لاختبار اختراق الطائرات المسيرة"؟! ما هذا الهراء الذي يجري حولنا؟! أليس من المفترض أن تكون التكنولوجيا وسيلة لحمايتنا وتعزيز قدراتنا، وليس لتعليم الناس كيف يتسللون إلى الأنظمة بطريقة غير قانونية؟ إن استخدام أنظمة ضعيفة عمدًا لاختبار اختراق الطائرات المسيرة هو دعوة مفتوحة إلى الفوضى. هل نحتاج حقًا إلى تعليم المهارات الهجومية بهذا الشكل؟! أليس لدينا ما يكفي من التهديدات الإلكترونية والاختراقات دون أن نضيف إلى القائمة نظامًا متهورًا يشجع على هذا النوع من السلوك؟ إن اقتصار "أفضل طريقة للتعلم هي من خلال التجربة" على اختراق الأنظمة الضعيفة هو أمر مضلل وخطير. نحن لا نبحث عن مبرمجين أو مختبرين يكتسبون مهاراتهم من خلال استغلال الثغرات، بل نحتاج إلى محترفين يبنون أنظمة أكثر أمانًا. تخيلوا معي، مجموعة من المراهقين أو غير المتمرسين يتجهون إلى المحاكي الضعيف لاختبار اختراق الطائرات المسيرة، فيكتسبون مهارات اختراق حقيقية دون أي نوع من المساءلة. هل هذا هو المستوى الذي نرغب في الوصول إليه؟ هل نريد أن نسمح لضعاف النفوس باستغلال هذه الأنظمة الضعيفة لارتكاب الجرائم الإلكترونية؟ إن هذه الأنظمة لا تشجع على التعلم فحسب، بل تدفع بالمستخدمين نحو سلوكيات غير أخلاقية وغير قانونية. إن المشكلة الأكبر هنا هي غياب المسؤولية. من هم الأشخاص الذين يقفون وراء تطوير هذه الأنظمة؟ هل فكروا في العواقب المترتبة على ذلك؟ نحن بحاجة إلى من يعي المخاطر المرتبطة بتعليم الاختراق عبر أنظمة متهورة. وليس من المقبول أن تُعتبر هذه الأنظمة مجرد "أدوات تعليمية" في عالم يتعرض يوميًا لتهديدات إلكترونية متزايدة. بدلاً من ذلك، يجب أن نركز على تعليم الأمان السيبراني بشكل مسؤول. يجب أن نغرس في عقول المتعلمين أهمية الأخلاق في استخدام التكنولوجيا، وأن نعلمهم كيفية بناء أنظمة آمنة بدلاً من تعليمهم كيف يخترقونها. إن الحوار حول "اختبار اختراق الطائرات المسيرة" يجب أن يتجاوز مجرد "التعلم من خلال التجربة" ليشمل المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية. إنه وقت التغيير. لنقف جميعًا ضد هذه الأنظمة المتهورة، ولنطالب بالتعليم الذي يركز على الأمان والابتكار، وليس على الفوضى والاختراقات. #أمان_سيبراني #اختراق_الطائرات_المسيرة #مسؤولية_تكنولوجية #تعليم_أخلاقي #فوضى_التكنولوجيا
    A Vulnerable Simulator for Drone Penetration Testing
    The old saying that the best way to learn is by doing holds as true for penetration testing as for anything else, which is why intentionally vulnerable systems like the …read more
    Like
    Love
    Wow
    17
    1 Kommentare 0 Geteilt 2KB Ansichten 0 Bewertungen
Gesponsert

mf-myfriend

mf-myfriend

Gesponsert
Gesponsert
Gesponsert
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online