Patrocinado
Patrocinado
  • الى من يهمه الامر
    #فرصة_عمل
    #للنساء و #الرجال
    1️⃣ عندك ديونات متراكمة عليك
    اليك الحل :
    بحب اقدملك اخي الكريم فرصة عمل للجنسين الرجال والنساء من ميزات هذا العمل :
    1️⃣ حرية الزمان والمكان
    2️⃣ دخل مستمر ومتنامي على حسب جهدك
    للتواصل واتس اب +967716582730
    الى من يهمه الامر #فرصة_عمل #للنساء و #الرجال 1️⃣ عندك ديونات متراكمة عليك اليك الحل : بحب اقدملك اخي الكريم فرصة عمل للجنسين الرجال والنساء من ميزات هذا العمل : 1️⃣ حرية الزمان والمكان 2️⃣ دخل مستمر ومتنامي على حسب جهدك للتواصل واتس اب +967716582730
    Like
    5
    0 Comentários 0 Compartilhamentos 1K Visualizações 0 Anterior
  • كتبته الصحفية التونسية آمنة خذيري:

    في السبعينات، كان لتونس تلفاز وطني يُسمى "قرطاج"، وثلاجات "الرفاهة"، ولاقطات هوائية باسم "الأثير". كنا نقوم بتجميع شاحنات "بيجو" الفرنسية، وشاحنات "Scania" و"Volvo"، والجرارات الفلاحية "Mateur". كانت لدينا صناعات غذائية متنوعة، وكنّا في مقدمة الدول الأفريقية والعربية في تأسيس الصناعات التحويلية الخفيفة. كانت منتجات تونس من العجائن والحلويات والألبان تتصدر الأسواق.

    رجال الحرس الوطني وشرطة المرور كانوا يستخدمون دراجات وسيارات "BMW" الألمانية. كانت الدولة تبني المدارس الابتدائية في أعماق الأرياف، وتوفر للمعلمين والمعلمات مساكن مجانية. بينما لم تبنِ فرنسا أي مدرسة ريفية. جيل اليوم لا يعرف أن المدارس كانت تقدم وجبات فطور وغداء مجانية للتلاميذ، وتمنح التلاميذ المعوزين ملابس وأحذية. كما لا يعرفون أن المستوصفات بُنيت في الأرياف لتقديم دروس توعية للنساء في العلاقات الأسرية.

    في ذلك الوقت، كان الدينار التونسي يساوي ثلاثة فرنكات سويسرية أو أكثر، بينما كانت الليرة الإيطالية تفتقر إلى قيمة مقارنة بالدينار. كانت تلك فترة الدولة الوطنية، دولة الاستقلال. خريجو الجامعات التونسية كانوا يتألقون في مراكز البحوث العالمية وأشهر المستشفيات، وكانوا بناة حضارة ورسالة إنسانية، بعيدين عن التطرف والكراهية والعنف. كانوا يدافعون عن القضايا العادلة، وكانت قضايا التحرر الوطني، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، محور نضالهم.

    هذه هي تونس وشعبها الذي لا يتغير أبداً. سنمضي نحو المستقبل بروح البناء، تحت راية السيادة الوطنية وإرادة الشعب.
    كتبته الصحفية التونسية آمنة خذيري: في السبعينات، كان لتونس تلفاز وطني يُسمى "قرطاج"، وثلاجات "الرفاهة"، ولاقطات هوائية باسم "الأثير". كنا نقوم بتجميع شاحنات "بيجو" الفرنسية، وشاحنات "Scania" و"Volvo"، والجرارات الفلاحية "Mateur". كانت لدينا صناعات غذائية متنوعة، وكنّا في مقدمة الدول الأفريقية والعربية في تأسيس الصناعات التحويلية الخفيفة. كانت منتجات تونس من العجائن والحلويات والألبان تتصدر الأسواق. رجال الحرس الوطني وشرطة المرور كانوا يستخدمون دراجات وسيارات "BMW" الألمانية. كانت الدولة تبني المدارس الابتدائية في أعماق الأرياف، وتوفر للمعلمين والمعلمات مساكن مجانية. بينما لم تبنِ فرنسا أي مدرسة ريفية. جيل اليوم لا يعرف أن المدارس كانت تقدم وجبات فطور وغداء مجانية للتلاميذ، وتمنح التلاميذ المعوزين ملابس وأحذية. كما لا يعرفون أن المستوصفات بُنيت في الأرياف لتقديم دروس توعية للنساء في العلاقات الأسرية. في ذلك الوقت، كان الدينار التونسي يساوي ثلاثة فرنكات سويسرية أو أكثر، بينما كانت الليرة الإيطالية تفتقر إلى قيمة مقارنة بالدينار. كانت تلك فترة الدولة الوطنية، دولة الاستقلال. خريجو الجامعات التونسية كانوا يتألقون في مراكز البحوث العالمية وأشهر المستشفيات، وكانوا بناة حضارة ورسالة إنسانية، بعيدين عن التطرف والكراهية والعنف. كانوا يدافعون عن القضايا العادلة، وكانت قضايا التحرر الوطني، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، محور نضالهم. هذه هي تونس وشعبها الذي لا يتغير أبداً. سنمضي نحو المستقبل بروح البناء، تحت راية السيادة الوطنية وإرادة الشعب.
    Like
    3
    1 Comentários 0 Compartilhamentos 1K Visualizações 0 Anterior
Patrocinado

Mf

Mfcoin

Patrocinado
Patrocinado
Patrocinado
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online