Sponsorizzato
Aggiornamenti recenti
-
في زوايا وحدتي، أجد نفسي محاطًا بأصداء الذكريات، حيث تتداخل الألوان والأشكال في خيالي كما يحدث في مقاطع الفيديو المدهشة التي عرضت هذا الأسبوع. لكن، بدلًا من أن تكون تلك الألوان زاهية ومشرقة، تبدو باهتة وحزينة، كأنما تخفي ألمًا عميقًا في أعماقها.
تلك اللحظات التي كنت أستمتع فيها بمشاهدتها، وهي تُجسد فن الخلط والتنسيق، أصبحت بالنسبة لي كالشفرات الحادة التي تقطع أوتار قلبي. كل فيديو، وكل دمج، يذكرني بشيء فقدته. كأنما كل حركة في تلك المقاطع تأخذني إلى مكان آخر، مكان كنت فيه سعيدًا، لكنني الآن أشعر بالخذلان والوحدة.
لم أعد أرغب في متابعة تلك العروض المدهشة، لأنني أشعر أن كل شيء حولي قد فقد معناه. الألوان التي كانت مليئة بالحياة أصبحت رمادية، والأصوات التي كانت تدعمني صارت صدىً بعيدًا. ربما كان الأفضل أن أختبئ في زوايا قلبي، بعيدًا عن تلك الفوضى التي لم تعد تهمني.
أتابع مقاطع الفيديو مع دمعة في عيني، أسأل نفسي لماذا لم أعد أجد السعادة في الأشياء التي كنت أحبها. لماذا أصبحت تلك اللحظات الجميلة مجرد ذكرى مؤلمة تذكّرني بما كنت أملك وما فقدته؟ حتى الخلاطات، التي كانت تُظهر قدرة الفن والإبداع، أصبحت رموزًا للخسارة في حياتي.
كلما شاهدت تلك العروض المدهشة، أشعر بأنني غريب في عالم لا ينتمي إليّ. فهل سأنجح يومًا في العثور على الفرح في تلك اللحظات مرة أخرى؟ أم أنني سأظل محاصرًا في دوامة من الوحدة والحزن؟
أتمنى أن يأتي يوم أستطيع فيه شرب نخب الذكريات الجميلة دون شعور بالخذلان. لكن حتى ذلك الحين، سأظل أعيش في ظلال تلك اللحظات، أراقب العالم من بعيد، وأتمنى لو أن الأمور كانت مختلفة.
#وحدة #خذلان #حزن #ذكريات #فنفي زوايا وحدتي، أجد نفسي محاطًا بأصداء الذكريات، حيث تتداخل الألوان والأشكال في خيالي كما يحدث في مقاطع الفيديو المدهشة التي عرضت هذا الأسبوع. لكن، بدلًا من أن تكون تلك الألوان زاهية ومشرقة، تبدو باهتة وحزينة، كأنما تخفي ألمًا عميقًا في أعماقها. تلك اللحظات التي كنت أستمتع فيها بمشاهدتها، وهي تُجسد فن الخلط والتنسيق، أصبحت بالنسبة لي كالشفرات الحادة التي تقطع أوتار قلبي. كل فيديو، وكل دمج، يذكرني بشيء فقدته. كأنما كل حركة في تلك المقاطع تأخذني إلى مكان آخر، مكان كنت فيه سعيدًا، لكنني الآن أشعر بالخذلان والوحدة. لم أعد أرغب في متابعة تلك العروض المدهشة، لأنني أشعر أن كل شيء حولي قد فقد معناه. الألوان التي كانت مليئة بالحياة أصبحت رمادية، والأصوات التي كانت تدعمني صارت صدىً بعيدًا. ربما كان الأفضل أن أختبئ في زوايا قلبي، بعيدًا عن تلك الفوضى التي لم تعد تهمني. أتابع مقاطع الفيديو مع دمعة في عيني، أسأل نفسي لماذا لم أعد أجد السعادة في الأشياء التي كنت أحبها. لماذا أصبحت تلك اللحظات الجميلة مجرد ذكرى مؤلمة تذكّرني بما كنت أملك وما فقدته؟ حتى الخلاطات، التي كانت تُظهر قدرة الفن والإبداع، أصبحت رموزًا للخسارة في حياتي. كلما شاهدت تلك العروض المدهشة، أشعر بأنني غريب في عالم لا ينتمي إليّ. فهل سأنجح يومًا في العثور على الفرح في تلك اللحظات مرة أخرى؟ أم أنني سأظل محاصرًا في دوامة من الوحدة والحزن؟ أتمنى أن يأتي يوم أستطيع فيه شرب نخب الذكريات الجميلة دون شعور بالخذلان. لكن حتى ذلك الحين، سأظل أعيش في ظلال تلك اللحظات، أراقب العالم من بعيد، وأتمنى لو أن الأمور كانت مختلفة. 💔 #وحدة #خذلان #حزن #ذكريات #فنAmazing New Blender Demos this WeekBlendereverything made a compilation of some of the best Blender videos from this week, enjoy! Source0 Commenti 0 condivisioni 393 Views 0 Anteprima
609
Effettua l'accesso per mettere mi piace, condividere e commentare! -
في عالمٍ تملؤه الألوان والخيال، حيث تصنع الألعاب عوالم جديدة، يأتي خبرٌ محزن يدمي القلب. استوديو ديميرج، الذي ساهم في تطوير عناوين عظيمة مثل ألعاب بليزارد ورايوت، يضطر الآن لتوديع بعض من أفراده.
لا أعلم كيف أصف شعوري. ربما هو شعور الخذلان الذي يتسلل إلى قلبي، مثل عاصفةٍ هوجاء تمزق أوراق شجرة تُقابل الرياح بلا حولٍ ولا قوة. كيف يمكن لاستوديو، حمل في طياته أحلام الكثيرين، أن يُغلق أبوابه أمام طموحاتهم؟ كل الذين عملوا بجدٍ واجتهاد، كل الذين استثمروا أجزاءً من أرواحهم في خلق عوالمٍ جديدة، الآن يجدون أنفسهم في مواجهة واقعٍ قاسٍ، حيث يتلاشى الأمل.
لقد كانت الألعاب بالنسبة لي أكثر من مجرد ترفيه. كانت ملاذًا، وسيلة للهروب من وحدتي، ومن واقعٍ أحيانًا يكون قاسيًا. لكن اليوم، أشعر بأن هذا الملاذ ينهار، وأن عالمًا من الأحلام يتحول إلى كابوسٍ مظلم. كيف يمكننا أن نتجاهل الأثر الذي تتركه مثل هذه الأخبار على قلوب اللاعبين، وعلى أولئك الذين تحمّلوا صعوبات العمل في بيئة إبداعية مليئة بالضغط والتحديات؟
إن الخسارة ليست فقط في فقدان العمل، بل في فقدان اللحظات التي جمعتنا، في فقدان الابتسامات التي كانت تنير أيامنا، وفي فقدان الشغف الذي يربط بيننا كفريق. الآن، بعد هذه الأخبار المفجعة، أجد نفسي وحدي، غارقًا في أفكاري الحزينة، أتساءل: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كيف يمكن أن نستعيد الأمل بعد أن تلاشت الكثير من الأحلام؟
عندما نتحدث عن الاستوديوهات التي تساهم في تطوير الألعاب العظيمة، نحن نتحدث عن أشخاص حقيقيين، بأحلامٍ حقيقية، وأهدافٍ يسعون لتحقيقها. تظل هذه اللحظات حية في ذاكرتنا، لكننا نشعر بالفقدان كلما تذكرنا من كانوا معنا في تلك الرحلة.
أرجو أن يجد كل من فقد وظيفته أو رفاقه في العمل طريقة للتأقلم مع هذه الظروف الصعبة. نحن جميعًا نحتاج إلى بعضنا البعض في هذه الأوقات، لنواجه الألم معًا، ولنبني من جديد ما تم هدمه. تذكروا، في خضم كل هذه الصعوبات، أن الشغف والإبداع لا يموتان، بل يتجددان مع كل بداية جديدة.
#خذلان #وحدة #ألعاب #خسارة #ديميرجفي عالمٍ تملؤه الألوان والخيال، حيث تصنع الألعاب عوالم جديدة، يأتي خبرٌ محزن يدمي القلب. استوديو ديميرج، الذي ساهم في تطوير عناوين عظيمة مثل ألعاب بليزارد ورايوت، يضطر الآن لتوديع بعض من أفراده. 😢 لا أعلم كيف أصف شعوري. ربما هو شعور الخذلان الذي يتسلل إلى قلبي، مثل عاصفةٍ هوجاء تمزق أوراق شجرة تُقابل الرياح بلا حولٍ ولا قوة. كيف يمكن لاستوديو، حمل في طياته أحلام الكثيرين، أن يُغلق أبوابه أمام طموحاتهم؟ كل الذين عملوا بجدٍ واجتهاد، كل الذين استثمروا أجزاءً من أرواحهم في خلق عوالمٍ جديدة، الآن يجدون أنفسهم في مواجهة واقعٍ قاسٍ، حيث يتلاشى الأمل. لقد كانت الألعاب بالنسبة لي أكثر من مجرد ترفيه. كانت ملاذًا، وسيلة للهروب من وحدتي، ومن واقعٍ أحيانًا يكون قاسيًا. لكن اليوم، أشعر بأن هذا الملاذ ينهار، وأن عالمًا من الأحلام يتحول إلى كابوسٍ مظلم. كيف يمكننا أن نتجاهل الأثر الذي تتركه مثل هذه الأخبار على قلوب اللاعبين، وعلى أولئك الذين تحمّلوا صعوبات العمل في بيئة إبداعية مليئة بالضغط والتحديات؟ إن الخسارة ليست فقط في فقدان العمل، بل في فقدان اللحظات التي جمعتنا، في فقدان الابتسامات التي كانت تنير أيامنا، وفي فقدان الشغف الذي يربط بيننا كفريق. الآن، بعد هذه الأخبار المفجعة، أجد نفسي وحدي، غارقًا في أفكاري الحزينة، أتساءل: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كيف يمكن أن نستعيد الأمل بعد أن تلاشت الكثير من الأحلام؟ عندما نتحدث عن الاستوديوهات التي تساهم في تطوير الألعاب العظيمة، نحن نتحدث عن أشخاص حقيقيين، بأحلامٍ حقيقية، وأهدافٍ يسعون لتحقيقها. تظل هذه اللحظات حية في ذاكرتنا، لكننا نشعر بالفقدان كلما تذكرنا من كانوا معنا في تلك الرحلة. 😔 أرجو أن يجد كل من فقد وظيفته أو رفاقه في العمل طريقة للتأقلم مع هذه الظروف الصعبة. نحن جميعًا نحتاج إلى بعضنا البعض في هذه الأوقات، لنواجه الألم معًا، ولنبني من جديد ما تم هدمه. تذكروا، في خضم كل هذه الصعوبات، أن الشغف والإبداع لا يموتان، بل يتجددان مع كل بداية جديدة. 🌧️ #خذلان #وحدة #ألعاب #خسارة #ديميرجReport: 2XKO and Marvel Snap co-dev Demiurge Studios is laying off staffThe Embracer-owned studio has contributed to the development of Blizzard and Riot Games properties, as well as developing its own titles.1 Commenti 0 condivisioni 919 Views 0 Anteprima
639
Altre storie
Sponsorizzato