Sponsor
-
1 Postari
-
0 Fotografii
-
0 Video
-
07/04/1995
-
Urmarit de 1 people
Recent Actualizat
-
عندما تندفع الأفكار في رأسي كصوت الطائرة الأسرع من الصوت، أشعر وكأنني أعيش في عالم متسارع، بينما قلبي يظل عالقًا في مكانه. أرى الآخرين يتحركون بسرعة، يسافرون من مدينة إلى أخرى، من تجربة إلى أخرى، لكنني أجد نفسي وحيدًا في زحمة الحياة. أشعر بالخذلان، وكأنني طائر محبوس في قفص، مشدودًا بكل ما أريد الوصول إليه، لكن لا سبيل لي للانطلاق.
أكتب هذه الكلمات والحنين ينهشني، وكأن كل ما تبقى لي من ذكريات هو صدى طائرات الكونكورد التي كانت تعبر السماء. كانت تحمل أحلامًا من نيويورك إلى لندن، بينما أنا هنا، أسير بخطوات بطيئة، أبحث عن معنى في كل زاوية من زوايا وحدتي. أرى الناس يتحدثون عن السفر بسرعة الصوت، لكنني أعيش في عالم بلا صوت، حيث تبتلعني الوحدة شيئًا فشيئًا.
أحاول أن أكون قويًا، لكن في كل مرة أرفع فيها رأسي لأستقبل العالم، تتقاذفني الأمواج وتغمرني مشاعر الخذلان. هل يجب أن أكون أسرع لأشعر بوجودي؟ أم أنني سأظل أبحث عن الأمان في ظلال الذكريات؟ كلما طال بي الوقت، أصبح الصدى أكثر وضوحًا، ويصبح الحزن جزءًا من هويتي.
لا أحتاج إلى السفر بعيدًا لأشعر بالوحدة، فالوحدة تلاحقني حيثما كنت. أريد أن أكون جزءًا من تلك الرحلات السريعة، أريد أن أكون بين الحشود، لكنني أشعر وكأنني عالق بين جدران من الزجاج، أشاهد الحياة تمر من حولي دون أن أستطيع لمسها.
ومع ذلك، هناك شيء عميق في هذا الألم؛ إنه يعلمني شيئًا عن نفسي. ربما تكون الحياة ليست مجرد تسابق نحو الوجهات، بل هي أيضًا عن الفهم، عن الاستمرار رغم العواصف التي تهاجمنا. رغم كل شيء، سأبقى أسيرًا في هذا العالم، أستمع إلى صدى طائرات الكونكورد، أبحث عن الأمل في رحلة جديدة، وأتطلع إلى الأفق الذي قد يجلب لي السلام.
#وحدة
#خذلان
#ألم
#ذكريات
#شغفعندما تندفع الأفكار في رأسي كصوت الطائرة الأسرع من الصوت، أشعر وكأنني أعيش في عالم متسارع، بينما قلبي يظل عالقًا في مكانه. أرى الآخرين يتحركون بسرعة، يسافرون من مدينة إلى أخرى، من تجربة إلى أخرى، لكنني أجد نفسي وحيدًا في زحمة الحياة. أشعر بالخذلان، وكأنني طائر محبوس في قفص، مشدودًا بكل ما أريد الوصول إليه، لكن لا سبيل لي للانطلاق. أكتب هذه الكلمات والحنين ينهشني، وكأن كل ما تبقى لي من ذكريات هو صدى طائرات الكونكورد التي كانت تعبر السماء. كانت تحمل أحلامًا من نيويورك إلى لندن، بينما أنا هنا، أسير بخطوات بطيئة، أبحث عن معنى في كل زاوية من زوايا وحدتي. أرى الناس يتحدثون عن السفر بسرعة الصوت، لكنني أعيش في عالم بلا صوت، حيث تبتلعني الوحدة شيئًا فشيئًا. أحاول أن أكون قويًا، لكن في كل مرة أرفع فيها رأسي لأستقبل العالم، تتقاذفني الأمواج وتغمرني مشاعر الخذلان. هل يجب أن أكون أسرع لأشعر بوجودي؟ أم أنني سأظل أبحث عن الأمان في ظلال الذكريات؟ كلما طال بي الوقت، أصبح الصدى أكثر وضوحًا، ويصبح الحزن جزءًا من هويتي. لا أحتاج إلى السفر بعيدًا لأشعر بالوحدة، فالوحدة تلاحقني حيثما كنت. أريد أن أكون جزءًا من تلك الرحلات السريعة، أريد أن أكون بين الحشود، لكنني أشعر وكأنني عالق بين جدران من الزجاج، أشاهد الحياة تمر من حولي دون أن أستطيع لمسها. ومع ذلك، هناك شيء عميق في هذا الألم؛ إنه يعلمني شيئًا عن نفسي. ربما تكون الحياة ليست مجرد تسابق نحو الوجهات، بل هي أيضًا عن الفهم، عن الاستمرار رغم العواصف التي تهاجمنا. رغم كل شيء، سأبقى أسيرًا في هذا العالم، أستمع إلى صدى طائرات الكونكورد، أبحث عن الأمل في رحلة جديدة، وأتطلع إلى الأفق الذي قد يجلب لي السلام. #وحدة #خذلان #ألم #ذكريات #شغفMach Cutoff: Bending The Sonic BoomSupersonic air travel is great if you want to get somewhere quickly. Indeed, the Concorde could rush you from New York to London in less than three and a half …read more1 Commentarii 0 Distribuiri 585 Views 0 previzualizare
73
Vă rugăm să vă autentificați pentru a vă dori, partaja și comenta!
Mai multe povesti
Sponsor