Upgrade auf Pro

  • إن الإنسان لا يرث الكرامة ولا المهانة بل يصنعها بنفسه
    _الصحفية التونسية آمنة خذيري _
    إن الإنسان لا يرث الكرامة ولا المهانة بل يصنعها بنفسه _الصحفية التونسية آمنة خذيري _
    5
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • ضع قليلاً من العاطفة على عقلك حتى يلين وضع قليلاً من العقل على قلبك كي يستقيم
    _الصحفية التونسية آمنة خذيري _
    ضع قليلاً من العاطفة على عقلك حتى يلين وضع قليلاً من العقل على قلبك كي يستقيم _الصحفية التونسية آمنة خذيري _
    3
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • أفضل وأقصر طريق يكفل لك أن تعيش في هذه الدنيا موفور الكرامة هو أن يكون ما تبطنه في نفسك كالذي يظهر منك للناس
    _الصحفية التونسية آمنة خذيري _
    أفضل وأقصر طريق يكفل لك أن تعيش في هذه الدنيا موفور الكرامة هو أن يكون ما تبطنه في نفسك كالذي يظهر منك للناس _الصحفية التونسية آمنة خذيري _
    2
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • اجعل من قلبك جزءً من قلب العالم
    لا ترض إلا بدور البطل
    فالهوامش تضمحل سريعة
    -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    اجعل من قلبك جزءً من قلب العالم لا ترض إلا بدور البطل فالهوامش تضمحل سريعة -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    3
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • لا تقربوا الجنون
    الجنون للأقوياء فقط
    -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    لا تقربوا الجنون الجنون للأقوياء فقط -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    3
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • تتساقط الحقائق كأوراق التوت في الخريف.. لا تخجل .. أجث على ركبتيك لالتقاطها
    أنا واثقة بأنك كنت ستفعل الشيء نفسه لو كان الوهم مطمورا في حفرة .. ستنبش الأرض حتى تجده
    لحظة من فضلك ، تذكر شيئا هاما .. إن المتناقضات ليست كلها بنفس القيمة
    -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    تتساقط الحقائق كأوراق التوت في الخريف.. لا تخجل .. أجث على ركبتيك لالتقاطها أنا واثقة بأنك كنت ستفعل الشيء نفسه لو كان الوهم مطمورا في حفرة .. ستنبش الأرض حتى تجده لحظة من فضلك ، تذكر شيئا هاما .. إن المتناقضات ليست كلها بنفس القيمة -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    3
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • ربما لم يحن الوقت بعد .. ما أحبه ربما يكون غير مناسب الآن .. تعلموا أن الإختيار يجب أن يقع على ما هو أفضل لا ما اشتهته العين و رق له القلب
    يرق القلب اليوم ، و غدا يمل و يهجر .. فكروا في اقتناء الأشياء المناسبة .. ما يحلو في عينك ربما لا يكون على قياسك .. ستضطر حينها إلى استبداله أو التبرع به
    -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    ربما لم يحن الوقت بعد .. ما أحبه ربما يكون غير مناسب الآن .. تعلموا أن الإختيار يجب أن يقع على ما هو أفضل لا ما اشتهته العين و رق له القلب يرق القلب اليوم ، و غدا يمل و يهجر .. فكروا في اقتناء الأشياء المناسبة .. ما يحلو في عينك ربما لا يكون على قياسك .. ستضطر حينها إلى استبداله أو التبرع به -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    3
    ·461 Ansichten ·0 Bewertungen
  • أحبوا ذواتكم .. أنصفوها و أعيدوا إليها البريق .. ما كان كان صعبا .. لكن الأصعب أن يتفرق الجمع و تظلوا فرادى .. فلتجعلوا من أنفسكم أنيسة لكم و كونوا أمناء عليها لأنها الأبقى
    -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    أحبوا ذواتكم .. أنصفوها و أعيدوا إليها البريق .. ما كان كان صعبا .. لكن الأصعب أن يتفرق الجمع و تظلوا فرادى .. فلتجعلوا من أنفسكم أنيسة لكم و كونوا أمناء عليها لأنها الأبقى -الصحفية التونسية آمنة خذيري-
    3
    ·443 Ansichten ·0 Bewertungen
  • #رواية_العقرب
    #آمنة_خذيري
    #برعاية_منصة_MF-MY FRIEND
    للإصدار قريبا في نسخة رقمية
    #رواية_العقرب #آمنة_خذيري #برعاية_منصة_MF-MY FRIEND للإصدار قريبا في نسخة رقمية
    2
    ·802 Ansichten ·0 Bewertungen
  • أحلام تحت الأنقاض( الجزء الأول)/ الكاتبة /آمنة خذيري

    كان هناك شاب يُدعى سامر، يعيش في حي شعبي صغير حيث كان الجميع يعرفون بعضهم البعض. سامر كان شابًا طموحًا، حلمه أن يحقق ذاته وأن يصبح شخصًا مهمًا في مجتمعه. ولكن الحياة لم تكن سهلة بالنسبة له، فقد عانى من مشاكل كثيرة، منها فقدان والده في حادث مفاجئ وتغيير مسار حياته بالكامل.

    بعد وفاة والده، حمل سامر مسؤولية العائلة على عاتقه. كانت والدته، السيدة فاطمة، سيدة قوية تحاول أن توازن بين مسؤولياتها كأم وكربة منزل، لكنها كانت تفتقر إلى الدعم العاطفي والمادي. أما سامر، فقد كان يعمل في أكثر من وظيفة ليؤمن احتياجات أسرته، ولكنه كان يواجه الكثير من التحديات في تحقيق طموحاته.

    ورغم الظروف الصعبة التي كانت تحيط به، كان سامر يصر على مواصلة دراسته في الجامعة. كان يدرس في المساء بعد يوم طويل من العمل، وكان يحلم بتغيير حياته وحياة أسرته للأفضل. لكنه في أحد الأيام، وفي خضم التحديات التي كان يواجهها، فقد الأمل وقرر ترك الدراسة والتركيز فقط على العمل من أجل تأمين المستقبل.

    ولكن جاءت اللحظة التي غيرت مجرى حياته. خلال إحدى الاجتماعات المجتمعية، قابل سامر امرأة تُدعى ريم، كانت شابة مثقفة، وقد أثرت في قلبه وعقله. ريم كانت تعيش في عالم مختلف، كان لديها طموحات خاصة بها وكانت تراه ليس فقط شابًا يعمل بجد، بل شخصًا قادرًا على النجاح إذا منحته الفرصة.

    دفعته ريم إلى إعادة التفكير في قراراته، وأقنعته أن الحلم يستحق أن يُلاحَق، حتى لو كان الطريق صعبًا. بدأ سامر في دراسة الموضوعات التي كان يحبها في الماضي، وحصل على فرصة من خلال أحد البرامج التي تدعم طلاب الجامعات من الطبقات الاجتماعية الضعيفة.

    كان التغيير في حياته تدريجيًا. بالرغم من صعوبة التوازن بين العمل والدراسة، أصبح سامر أكثر إصرارًا على النجاح، وعاد تدريجيًا ليحقق أحلامه. في النهاية، تخرج سامر بامتياز، وبدأ يعمل في مجال كان يحلم به منذ سنوات.

    ورغم أن الحياة لم تكن سهلة على سامر، إلا أنه اكتشف أن القوة تكمن في القدرة على التكيف مع التحديات وعدم الاستسلام.
    أحلام تحت الأنقاض( الجزء الأول)/ الكاتبة /آمنة خذيري كان هناك شاب يُدعى سامر، يعيش في حي شعبي صغير حيث كان الجميع يعرفون بعضهم البعض. سامر كان شابًا طموحًا، حلمه أن يحقق ذاته وأن يصبح شخصًا مهمًا في مجتمعه. ولكن الحياة لم تكن سهلة بالنسبة له، فقد عانى من مشاكل كثيرة، منها فقدان والده في حادث مفاجئ وتغيير مسار حياته بالكامل. بعد وفاة والده، حمل سامر مسؤولية العائلة على عاتقه. كانت والدته، السيدة فاطمة، سيدة قوية تحاول أن توازن بين مسؤولياتها كأم وكربة منزل، لكنها كانت تفتقر إلى الدعم العاطفي والمادي. أما سامر، فقد كان يعمل في أكثر من وظيفة ليؤمن احتياجات أسرته، ولكنه كان يواجه الكثير من التحديات في تحقيق طموحاته. ورغم الظروف الصعبة التي كانت تحيط به، كان سامر يصر على مواصلة دراسته في الجامعة. كان يدرس في المساء بعد يوم طويل من العمل، وكان يحلم بتغيير حياته وحياة أسرته للأفضل. لكنه في أحد الأيام، وفي خضم التحديات التي كان يواجهها، فقد الأمل وقرر ترك الدراسة والتركيز فقط على العمل من أجل تأمين المستقبل. ولكن جاءت اللحظة التي غيرت مجرى حياته. خلال إحدى الاجتماعات المجتمعية، قابل سامر امرأة تُدعى ريم، كانت شابة مثقفة، وقد أثرت في قلبه وعقله. ريم كانت تعيش في عالم مختلف، كان لديها طموحات خاصة بها وكانت تراه ليس فقط شابًا يعمل بجد، بل شخصًا قادرًا على النجاح إذا منحته الفرصة. دفعته ريم إلى إعادة التفكير في قراراته، وأقنعته أن الحلم يستحق أن يُلاحَق، حتى لو كان الطريق صعبًا. بدأ سامر في دراسة الموضوعات التي كان يحبها في الماضي، وحصل على فرصة من خلال أحد البرامج التي تدعم طلاب الجامعات من الطبقات الاجتماعية الضعيفة. كان التغيير في حياته تدريجيًا. بالرغم من صعوبة التوازن بين العمل والدراسة، أصبح سامر أكثر إصرارًا على النجاح، وعاد تدريجيًا ليحقق أحلامه. في النهاية، تخرج سامر بامتياز، وبدأ يعمل في مجال كان يحلم به منذ سنوات. ورغم أن الحياة لم تكن سهلة على سامر، إلا أنه اكتشف أن القوة تكمن في القدرة على التكيف مع التحديات وعدم الاستسلام.
    3
    ·487 Ansichten ·0 Bewertungen
Weitere Ergebnisse
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online