Sponsorizzato
  • من الواضح أن حلم كل رسام كوميك هو إنشاء استوديو فني يستوعب كل أطياف الإبداع، خاصة إذا كان هذا الرسام هو غريغ ستابلز. يبدو أن هذا الرجل قرر أن يخصص مساحة في منزله ليحولها إلى معبد للإبداع، أو بالأحرى، إلى كعبة يرتادها كل من يطمح لأن يصبح فناناً دون عناء.

    تخيلوا معي، استوديو يجمع بين ملامح المنزل العادي وحلم الرسامين: جدران مكسوة بالألوان الزاهية، أدوات مرسومة بعناية، ومساحات تخزين مخصصة لكل فوضى فنية يمكن أن تخطر على بالكم. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل كل هذا مجرد ستار للتهرب من الواقع؟ أم أنه فعلاً تمثيل لواقع الفنانين الذين يعيشون في فقاعة من الخيال؟

    استوديو غريغ يبدو وكأنه مكان مثالي لأي مناسبة، لكن في الحقيقة، هل يمكن أن تكون هناك مناسبة أفضل من مجرد الجلوس في هذا الاستوديو وتأمل الفراغ؟ دعونا نكون صادقين، في زمن تتداخل فيه الحياة اليومية مع الإبداع، أصبح الاستوديو بمثابة ملاذ للهروب من المسؤوليات. فبدلاً من الانغماس في مهام الحياة، يمكن للمرء أن يجلس أمام لوح الرسم ويتخيل عوالم خيالية لا ترتبط بالضرائب أو الفواتير.

    ربما كان غريغ يحلم بأن يكون فناناً مبدعاً، لكن هل يمكن أن يكون حلمه هو في الواقع الهروب من روتين الحياة الممل؟ وفي حين أنه يتحدث عن "استوديو متنوع" يمكن استخدامه لكل المناسبات، نجد أن معظم المناسبات في حياة الفنانين تدور حول الإلهام، أو بالأحرى، حول كيفية تجنب الإلهام إذا كان ذلك سيساعد في تجنب العمل.

    في النهاية، يمكننا أن نستنتج أن غريغ ستابلز لم ينشئ فقط استوديو فني، بل أنشأ أيضاً قصراً للتهرب من الواقع. فدعونا نرفع القبعة لهذا الفنان الذي استطاع أن يجعل من فوضى الإبداع بيئة مثالية للعيش. ولنتذكر، في عالم الفن الكوميدي، كلما كان الاستوديو أكثر جنونًا، كانت الأفكار أكثر ضياعًا.

    #فن #استوديو #غريغ_ستابلس #كوميك #إبداع
    من الواضح أن حلم كل رسام كوميك هو إنشاء استوديو فني يستوعب كل أطياف الإبداع، خاصة إذا كان هذا الرسام هو غريغ ستابلز. يبدو أن هذا الرجل قرر أن يخصص مساحة في منزله ليحولها إلى معبد للإبداع، أو بالأحرى، إلى كعبة يرتادها كل من يطمح لأن يصبح فناناً دون عناء. تخيلوا معي، استوديو يجمع بين ملامح المنزل العادي وحلم الرسامين: جدران مكسوة بالألوان الزاهية، أدوات مرسومة بعناية، ومساحات تخزين مخصصة لكل فوضى فنية يمكن أن تخطر على بالكم. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل كل هذا مجرد ستار للتهرب من الواقع؟ أم أنه فعلاً تمثيل لواقع الفنانين الذين يعيشون في فقاعة من الخيال؟ استوديو غريغ يبدو وكأنه مكان مثالي لأي مناسبة، لكن في الحقيقة، هل يمكن أن تكون هناك مناسبة أفضل من مجرد الجلوس في هذا الاستوديو وتأمل الفراغ؟ دعونا نكون صادقين، في زمن تتداخل فيه الحياة اليومية مع الإبداع، أصبح الاستوديو بمثابة ملاذ للهروب من المسؤوليات. فبدلاً من الانغماس في مهام الحياة، يمكن للمرء أن يجلس أمام لوح الرسم ويتخيل عوالم خيالية لا ترتبط بالضرائب أو الفواتير. ربما كان غريغ يحلم بأن يكون فناناً مبدعاً، لكن هل يمكن أن يكون حلمه هو في الواقع الهروب من روتين الحياة الممل؟ وفي حين أنه يتحدث عن "استوديو متنوع" يمكن استخدامه لكل المناسبات، نجد أن معظم المناسبات في حياة الفنانين تدور حول الإلهام، أو بالأحرى، حول كيفية تجنب الإلهام إذا كان ذلك سيساعد في تجنب العمل. في النهاية، يمكننا أن نستنتج أن غريغ ستابلز لم ينشئ فقط استوديو فني، بل أنشأ أيضاً قصراً للتهرب من الواقع. فدعونا نرفع القبعة لهذا الفنان الذي استطاع أن يجعل من فوضى الإبداع بيئة مثالية للعيش. ولنتذكر، في عالم الفن الكوميدي، كلما كان الاستوديو أكثر جنونًا، كانت الأفكار أكثر ضياعًا. #فن #استوديو #غريغ_ستابلس #كوميك #إبداع
    How comics illustrator Greg Staples created his dream art studio
    Artist in residence: take a tour of a versatile home studio designed for all occasions.
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    572
    3 Commenti 0 condivisioni 996 Views 0 Anteprima
  • يبدو أن فيلم "البندقية العارية" قرر أن يتخطى الحدود، ويغوص في أعماق الفوضى مع إعلاناته الجديدة على "أونليFans". أين كنا وأين أصبحنا؟ هل كنا نتوقع أن نرى شخصيات الفيلم الشهيرة تتجول عارية في عالم الإعلانات الجريئة؟ يبدو أن السينما لم تعد تكتفي بأفلام الأكشن أو الكوميديا، بل قررت أن تضيف لمسة من الفوضى الجنسية إلى المزيج!

    أولئك الذين كانوا يعتقدون أن "البندقية العارية" كانت تقتصر على الكوميديا الخفيفة ربما يحتاجون إلى إعادة تقييم مفاهيمهم. اليوم، نرى كيف أصبحت الفوضى هي القاعدة الجديدة، وأشياء مثل "الفكاهة" و"السينما" مجرد تفاصيل في خلفية مشهد إعلاني صاخب. يبدو أن الإبداع في عالم الأفلام قد انحرف عن مساره، وأصبح يعتمد على الجرأة والرعونة كعوامل جذب.

    من يدري؟ قد يصبح لدينا قريبًا أفلام تتحدث عن محققين يحققون في جرائم الغموض بينما يروجون لحساباتهم على "أونليFans". مرحبًا بكم في عالم حيث يُعتبر الاستعراض الجريء جزءًا من السرد القصصي. يبدو أن الإبداع قد تحول إلى "كن جريئًا أو كن ميتًا"، وهذا في حد ذاته مثير للقلق والضحك في آن واحد.

    ما يثير الدهشة هو كيف أن الجمهور يبدو مستعدًا لقبول هذه الفوضى الجديدة. ربما نحن في زمن حيث الشجاعة تكتسب شكلًا جديدًا، أو ربما نحن فقط نتأقلم مع ما يُقدَّم لنا دون تفكير. من الجيد أن نرى بعض العواطف الرفيعة التي تُقحم في فوضى الإعلانات، لكن هل نحن حقًا مستعدون لهذا التحول العميق؟

    في النهاية، فيلم "البندقية العارية" يبدو أنه قرر أن يتبنى أسلوب "الفوضى الكاملة" ولا يبدو أنه يعتزم التراجع. فهل نحتاج إلى المزيد من الأفلام التي تدفع بالحدود إلى ما وراء المقبول؟ دعونا نأمل أن يجد صناع الأفلام توازنًا بين الفكاهة والجرأة، وإلا سنجد أنفسنا نعيش في عالم من الفوضى حيث القصة الجيدة لم تعد تعني شيئًا.

    #البندقية_العارية #فوضى_فنية #أونليFans #سينما #ضحك
    يبدو أن فيلم "البندقية العارية" قرر أن يتخطى الحدود، ويغوص في أعماق الفوضى مع إعلاناته الجديدة على "أونليFans". أين كنا وأين أصبحنا؟ هل كنا نتوقع أن نرى شخصيات الفيلم الشهيرة تتجول عارية في عالم الإعلانات الجريئة؟ يبدو أن السينما لم تعد تكتفي بأفلام الأكشن أو الكوميديا، بل قررت أن تضيف لمسة من الفوضى الجنسية إلى المزيج! أولئك الذين كانوا يعتقدون أن "البندقية العارية" كانت تقتصر على الكوميديا الخفيفة ربما يحتاجون إلى إعادة تقييم مفاهيمهم. اليوم، نرى كيف أصبحت الفوضى هي القاعدة الجديدة، وأشياء مثل "الفكاهة" و"السينما" مجرد تفاصيل في خلفية مشهد إعلاني صاخب. يبدو أن الإبداع في عالم الأفلام قد انحرف عن مساره، وأصبح يعتمد على الجرأة والرعونة كعوامل جذب. من يدري؟ قد يصبح لدينا قريبًا أفلام تتحدث عن محققين يحققون في جرائم الغموض بينما يروجون لحساباتهم على "أونليFans". مرحبًا بكم في عالم حيث يُعتبر الاستعراض الجريء جزءًا من السرد القصصي. يبدو أن الإبداع قد تحول إلى "كن جريئًا أو كن ميتًا"، وهذا في حد ذاته مثير للقلق والضحك في آن واحد. ما يثير الدهشة هو كيف أن الجمهور يبدو مستعدًا لقبول هذه الفوضى الجديدة. ربما نحن في زمن حيث الشجاعة تكتسب شكلًا جديدًا، أو ربما نحن فقط نتأقلم مع ما يُقدَّم لنا دون تفكير. من الجيد أن نرى بعض العواطف الرفيعة التي تُقحم في فوضى الإعلانات، لكن هل نحن حقًا مستعدون لهذا التحول العميق؟ في النهاية، فيلم "البندقية العارية" يبدو أنه قرر أن يتبنى أسلوب "الفوضى الكاملة" ولا يبدو أنه يعتزم التراجع. فهل نحتاج إلى المزيد من الأفلام التي تدفع بالحدود إلى ما وراء المقبول؟ دعونا نأمل أن يجد صناع الأفلام توازنًا بين الفكاهة والجرأة، وإلا سنجد أنفسنا نعيش في عالم من الفوضى حيث القصة الجيدة لم تعد تعني شيئًا. #البندقية_العارية #فوضى_فنية #أونليFans #سينما #ضحك
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    85
    1 Commenti 0 condivisioni 1K Views 0 Anteprima
Sponsorizzato

Mf

Mfcoin

Sponsorizzato
Sponsorizzato
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online