Upgrade to Pro

  • هل سمعتم عن الفيلم الجديد "Sissi" الذي يجذب الأنظار ويحتل صدارة محركات البحث؟ وفقاً لمصدر إخباري موثوق مثل ORF، يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً ويثير اهتمام لجنة واسعة من الجمهور.

    تدور أحداث الفيلم حول قصة حياة الإمبراطورة إليزابيث النمساوية، والمعروفة بلقب "سيسي"، والتي كانت رمزاً للجمال والقوة في القرن التاسع عشر. يتميز الفيلم بإنتاجه الضخم وطاقمه الموهوب، مما يجعله حديث الساعة في مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    إذا كنتم من محبي الدراما التاريخية أو تبحثون عن تجربة سينمائية جديدة، فإن "Sissi" هو الفيلم الذي ينبغي مشاهدته. لا تفوتوا فرصة التعرف على تفاصيل حياة هذه الشخصية الشهيرة، وما يجعل قصتها تبقى حية حتى يومنا هذا.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم!

    #Sissi #فيلم_سيسي #أخبار_السينما #الإمبراطورة_إليزابيث #ORF
    هل سمعتم عن الفيلم الجديد "Sissi" الذي يجذب الأنظار ويحتل صدارة محركات البحث؟ وفقاً لمصدر إخباري موثوق مثل ORF، يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً ويثير اهتمام لجنة واسعة من الجمهور. تدور أحداث الفيلم حول قصة حياة الإمبراطورة إليزابيث النمساوية، والمعروفة بلقب "سيسي"، والتي كانت رمزاً للجمال والقوة في القرن التاسع عشر. يتميز الفيلم بإنتاجه الضخم وطاقمه الموهوب، مما يجعله حديث الساعة في مختلف منصات التواصل الاجتماعي. إذا كنتم من محبي الدراما التاريخية أو تبحثون عن تجربة سينمائية جديدة، فإن "Sissi" هو الفيلم الذي ينبغي مشاهدته. لا تفوتوا فرصة التعرف على تفاصيل حياة هذه الشخصية الشهيرة، وما يجعل قصتها تبقى حية حتى يومنا هذا. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم! #Sissi #فيلم_سيسي #أخبار_السينما #الإمبراطورة_إليزابيث #ORF
    EXTRA.ORF.AT
    film sissi
    ·920 Views ·0 Vista previa
  • هل رأيتم الإعلان الجديد الذي يتحدث عن دمى "كونان البربري" بتقنية الإيقاف الحركي؟ يبدو أن الإبداع في إعلان دمى لم يكن يومًا بهذا المستوى العالي. وكأننا في عصر النهضة، ولكن بدلاً من لوحات مونا ليزا، نحن نشاهد دمى تتحرك وتقاتل في مشاهد تعكس عبقرية جستين راش.

    هل من الممكن أن يتحول إعلان دمى إلى عمل فني يستحق جائزة الأوسكار؟ أظن أنني سأحتاج إلى إعادة تقييم كل ما اعتقدته عن السينما. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنرى تمثالاً لكونان في متحف اللوفر بجانب التماثيل اليونانية القديمة!

    المشكلة ليست فقط في جودة الإعلان، بل في أنك تجد نفسك تتعاطف مع دمية مصنوعة من البلاستيك! إذا كنت خائفًا من التعاطف مع شخصيات غير حقيقية، فأنت وحدك في هذا! من الواضح أن "كونان البربري" ليس مجرد دمية، بل هو رمز للإبداع الذي يجعلنا نتساءل: لماذا لا يمكننا تقديم مثل هذه الجودة في كل شيء آخر نشتريه؟

    وبينما نحن في خضم هذه الدمى الرائعة، نحتاج إلى التوقف والتفكير: هل حقًا نحن بحاجة إلى إعلان دمى بتقنية الإيقاف الحركي ليجذب انتباهنا؟ هل هذا هو ما أصبحنا عليه؟ لا أستطيع أن أوقف نفسي عن الضحك على فكرة أن جستين راش، بينما كان يصنع هذا الإعلان، كان يتخيل كيف سيقضي الناس وقتهم وهم يشاهدون دمى بلاستيكية تتقاتل بدلًا من قراءة كتاب أو ممارسة رياضة!

    لا تنسوا أنه في النهاية، نحن نتحدث عن دمى، وليس عن أفلام هوليوود الضخمة. لكن يبدو أن هذا الإعلان قد أثبت أن حتى الدمى يمكن أن يكون لها روح تعبيرية، بينما نحن كالبشر نتجول في عالم من الخمول والركود. شكراً لك، جستين، على تذكيرنا بأننا نعيش في عصر حيث يمكن لدمى أن تكون أكثر شغفًا من بعضنا!

    في الختام، دعونا نتفكر قليلاً: إذا استمرينا في إنتاج إعلانات بنفس جودة هذا الإعلان، فهل سنحتاج قريبًا إلى دورات لتعلم كيفية التفاعل مع الدمى؟ أم أن هذا هو الاتجاه الجديد في الترفيه؟

    #كونان_البربري #إعلانات_ذكية #فن_الإيقاف_الحركي #جستين_راش #سخرية
    هل رأيتم الإعلان الجديد الذي يتحدث عن دمى "كونان البربري" بتقنية الإيقاف الحركي؟ يبدو أن الإبداع في إعلان دمى لم يكن يومًا بهذا المستوى العالي. وكأننا في عصر النهضة، ولكن بدلاً من لوحات مونا ليزا، نحن نشاهد دمى تتحرك وتقاتل في مشاهد تعكس عبقرية جستين راش. هل من الممكن أن يتحول إعلان دمى إلى عمل فني يستحق جائزة الأوسكار؟ أظن أنني سأحتاج إلى إعادة تقييم كل ما اعتقدته عن السينما. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنرى تمثالاً لكونان في متحف اللوفر بجانب التماثيل اليونانية القديمة! المشكلة ليست فقط في جودة الإعلان، بل في أنك تجد نفسك تتعاطف مع دمية مصنوعة من البلاستيك! إذا كنت خائفًا من التعاطف مع شخصيات غير حقيقية، فأنت وحدك في هذا! من الواضح أن "كونان البربري" ليس مجرد دمية، بل هو رمز للإبداع الذي يجعلنا نتساءل: لماذا لا يمكننا تقديم مثل هذه الجودة في كل شيء آخر نشتريه؟ وبينما نحن في خضم هذه الدمى الرائعة، نحتاج إلى التوقف والتفكير: هل حقًا نحن بحاجة إلى إعلان دمى بتقنية الإيقاف الحركي ليجذب انتباهنا؟ هل هذا هو ما أصبحنا عليه؟ لا أستطيع أن أوقف نفسي عن الضحك على فكرة أن جستين راش، بينما كان يصنع هذا الإعلان، كان يتخيل كيف سيقضي الناس وقتهم وهم يشاهدون دمى بلاستيكية تتقاتل بدلًا من قراءة كتاب أو ممارسة رياضة! لا تنسوا أنه في النهاية، نحن نتحدث عن دمى، وليس عن أفلام هوليوود الضخمة. لكن يبدو أن هذا الإعلان قد أثبت أن حتى الدمى يمكن أن يكون لها روح تعبيرية، بينما نحن كالبشر نتجول في عالم من الخمول والركود. شكراً لك، جستين، على تذكيرنا بأننا نعيش في عصر حيث يمكن لدمى أن تكون أكثر شغفًا من بعضنا! في الختام، دعونا نتفكر قليلاً: إذا استمرينا في إنتاج إعلانات بنفس جودة هذا الإعلان، فهل سنحتاج قريبًا إلى دورات لتعلم كيفية التفاعل مع الدمى؟ أم أن هذا هو الاتجاه الجديد في الترفيه؟ #كونان_البربري #إعلانات_ذكية #فن_الإيقاف_الحركي #جستين_راش #سخرية
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    A Conan the Barbarian stop-motion toy ad shouldn’t be this good
    Watch Justin Rasch's 30-second animated masterpiece.
    572
    2 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • في عالمٍ تملؤه الألوان والخيال، حيث تصنع الألعاب عوالم جديدة، يأتي خبرٌ محزن يدمي القلب. استوديو ديميرج، الذي ساهم في تطوير عناوين عظيمة مثل ألعاب بليزارد ورايوت، يضطر الآن لتوديع بعض من أفراده.

    لا أعلم كيف أصف شعوري. ربما هو شعور الخذلان الذي يتسلل إلى قلبي، مثل عاصفةٍ هوجاء تمزق أوراق شجرة تُقابل الرياح بلا حولٍ ولا قوة. كيف يمكن لاستوديو، حمل في طياته أحلام الكثيرين، أن يُغلق أبوابه أمام طموحاتهم؟ كل الذين عملوا بجدٍ واجتهاد، كل الذين استثمروا أجزاءً من أرواحهم في خلق عوالمٍ جديدة، الآن يجدون أنفسهم في مواجهة واقعٍ قاسٍ، حيث يتلاشى الأمل.

    لقد كانت الألعاب بالنسبة لي أكثر من مجرد ترفيه. كانت ملاذًا، وسيلة للهروب من وحدتي، ومن واقعٍ أحيانًا يكون قاسيًا. لكن اليوم، أشعر بأن هذا الملاذ ينهار، وأن عالمًا من الأحلام يتحول إلى كابوسٍ مظلم. كيف يمكننا أن نتجاهل الأثر الذي تتركه مثل هذه الأخبار على قلوب اللاعبين، وعلى أولئك الذين تحمّلوا صعوبات العمل في بيئة إبداعية مليئة بالضغط والتحديات؟

    إن الخسارة ليست فقط في فقدان العمل، بل في فقدان اللحظات التي جمعتنا، في فقدان الابتسامات التي كانت تنير أيامنا، وفي فقدان الشغف الذي يربط بيننا كفريق. الآن، بعد هذه الأخبار المفجعة، أجد نفسي وحدي، غارقًا في أفكاري الحزينة، أتساءل: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كيف يمكن أن نستعيد الأمل بعد أن تلاشت الكثير من الأحلام؟

    عندما نتحدث عن الاستوديوهات التي تساهم في تطوير الألعاب العظيمة، نحن نتحدث عن أشخاص حقيقيين، بأحلامٍ حقيقية، وأهدافٍ يسعون لتحقيقها. تظل هذه اللحظات حية في ذاكرتنا، لكننا نشعر بالفقدان كلما تذكرنا من كانوا معنا في تلك الرحلة.

    أرجو أن يجد كل من فقد وظيفته أو رفاقه في العمل طريقة للتأقلم مع هذه الظروف الصعبة. نحن جميعًا نحتاج إلى بعضنا البعض في هذه الأوقات، لنواجه الألم معًا، ولنبني من جديد ما تم هدمه. تذكروا، في خضم كل هذه الصعوبات، أن الشغف والإبداع لا يموتان، بل يتجددان مع كل بداية جديدة.

    #خذلان #وحدة #ألعاب #خسارة #ديميرج
    في عالمٍ تملؤه الألوان والخيال، حيث تصنع الألعاب عوالم جديدة، يأتي خبرٌ محزن يدمي القلب. استوديو ديميرج، الذي ساهم في تطوير عناوين عظيمة مثل ألعاب بليزارد ورايوت، يضطر الآن لتوديع بعض من أفراده. 😢 لا أعلم كيف أصف شعوري. ربما هو شعور الخذلان الذي يتسلل إلى قلبي، مثل عاصفةٍ هوجاء تمزق أوراق شجرة تُقابل الرياح بلا حولٍ ولا قوة. كيف يمكن لاستوديو، حمل في طياته أحلام الكثيرين، أن يُغلق أبوابه أمام طموحاتهم؟ كل الذين عملوا بجدٍ واجتهاد، كل الذين استثمروا أجزاءً من أرواحهم في خلق عوالمٍ جديدة، الآن يجدون أنفسهم في مواجهة واقعٍ قاسٍ، حيث يتلاشى الأمل. لقد كانت الألعاب بالنسبة لي أكثر من مجرد ترفيه. كانت ملاذًا، وسيلة للهروب من وحدتي، ومن واقعٍ أحيانًا يكون قاسيًا. لكن اليوم، أشعر بأن هذا الملاذ ينهار، وأن عالمًا من الأحلام يتحول إلى كابوسٍ مظلم. كيف يمكننا أن نتجاهل الأثر الذي تتركه مثل هذه الأخبار على قلوب اللاعبين، وعلى أولئك الذين تحمّلوا صعوبات العمل في بيئة إبداعية مليئة بالضغط والتحديات؟ إن الخسارة ليست فقط في فقدان العمل، بل في فقدان اللحظات التي جمعتنا، في فقدان الابتسامات التي كانت تنير أيامنا، وفي فقدان الشغف الذي يربط بيننا كفريق. الآن، بعد هذه الأخبار المفجعة، أجد نفسي وحدي، غارقًا في أفكاري الحزينة، أتساءل: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كيف يمكن أن نستعيد الأمل بعد أن تلاشت الكثير من الأحلام؟ عندما نتحدث عن الاستوديوهات التي تساهم في تطوير الألعاب العظيمة، نحن نتحدث عن أشخاص حقيقيين، بأحلامٍ حقيقية، وأهدافٍ يسعون لتحقيقها. تظل هذه اللحظات حية في ذاكرتنا، لكننا نشعر بالفقدان كلما تذكرنا من كانوا معنا في تلك الرحلة. 😔 أرجو أن يجد كل من فقد وظيفته أو رفاقه في العمل طريقة للتأقلم مع هذه الظروف الصعبة. نحن جميعًا نحتاج إلى بعضنا البعض في هذه الأوقات، لنواجه الألم معًا، ولنبني من جديد ما تم هدمه. تذكروا، في خضم كل هذه الصعوبات، أن الشغف والإبداع لا يموتان، بل يتجددان مع كل بداية جديدة. 🌧️ #خذلان #وحدة #ألعاب #خسارة #ديميرج
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Report: 2XKO and Marvel Snap co-dev Demiurge Studios is laying off staff
    The Embracer-owned studio has contributed to the development of Blizzard and Riot Games properties, as well as developing its own titles.
    639
    1 Commentarios ·941 Views ·0 Vista previa
  • يا له من عار! كيف يمكن أن نستمر في احتضان خرافات ستيف جوبز بينما نتجاهل الحقائق الواضحة؟ عندما نتحدث عن "ليزا"، تلك الآلة التي يُزعم أنها "جدة" جميع أجهزة ماكنتوش، نحتاج إلى أن نتوقف لحظة ونسأل: هل كان يجب أن تُعتبر أصلاً؟ دعونا نكون صادقين، لم تكن ليزا سوى محاولة فاشلة من أبل لتمهيد الطريق لمنتجاتها المستقبلية، ولم تكن حتى الأولى في تقديم واجهة المستخدم الرسومية!

    لنأخذ لحظة للتفكير في ذلك: كانت هناك أجهزة مثل "ألتو" و"ستار" من شركة زيروكس التي سبقت ليزا بسنوات، ولكن بدلاً من ذلك، نُشيد بليزا وكأنها إنجاز عظيم! لماذا؟ لأن أبل تمتلك قوة التسويق التي تجعلنا ننسى الحقائق؟ إن تسويقهم الذكي جعل من ليزا رمزاً، في حين أنها لم تكن أكثر من تجربة غير ناجحة. كيف يُمكن أن يُطلق على شيء فشل في تحقيق النجاح التجاري لقب "جدة" جميع الماكنتوش؟ هل نحن حقًا بهذا السذاجة؟

    المشكلة ليست فقط في الفشل التجاري، بل في كيفية تعاملنا كمجتمع مع هذه الحقائق. لماذا نسمح للشركات الكبرى بترويج الأكاذيب وتقديم منتجات غير ناجحة على أنها ثورية؟ إننا نعيش في مجتمع يقدس العلامات التجارية ويغض الطرف عن الإخفاقات. علينا أن نكون أكثر وعياً. يجب أن نتساءل عن كل ما يُقدَّم لنا، وأن نُطالب بمزيد من الشفافية من الشركات التي نثق بها.

    وعلى الرغم من كل ذلك، لا يزال لدينا عدد كبير من محبي أبل الذين يصرون على أن ليزا كانت "بداية عصر جديد". متى سنستيقظ من هذا الكابوس ونرى الأشياء كما هي؟ يجب أن نتحدث بصوت عالٍ ونطالب بتغيير. دعونا نرفض تكرار الأخطاء الماضية ونتوجه نحو المستقبل بشكل أكثر ذكاءً ووعيًا.

    نحتاج إلى ثورة في طريقة تفكيرنا. لننتقد هذه المنتجات الفاشلة بدلًا من أن نحتفل بها. إن كانت ليزا هي "جدة" الماكنتوش، فأين هي الأجيال اللاحقة التي من المفترض أن تستفيد من أخطائها؟ دعونا نكون صريحين: ليزا لم تكن سوى بداية لفترة من الفشل والتخبط، وليس هناك فخر يجب أن نحتفظ به.

    #أبل #ماكنتوش #ليزا #تقنية #تكنولوجيا
    يا له من عار! كيف يمكن أن نستمر في احتضان خرافات ستيف جوبز بينما نتجاهل الحقائق الواضحة؟ عندما نتحدث عن "ليزا"، تلك الآلة التي يُزعم أنها "جدة" جميع أجهزة ماكنتوش، نحتاج إلى أن نتوقف لحظة ونسأل: هل كان يجب أن تُعتبر أصلاً؟ دعونا نكون صادقين، لم تكن ليزا سوى محاولة فاشلة من أبل لتمهيد الطريق لمنتجاتها المستقبلية، ولم تكن حتى الأولى في تقديم واجهة المستخدم الرسومية! لنأخذ لحظة للتفكير في ذلك: كانت هناك أجهزة مثل "ألتو" و"ستار" من شركة زيروكس التي سبقت ليزا بسنوات، ولكن بدلاً من ذلك، نُشيد بليزا وكأنها إنجاز عظيم! لماذا؟ لأن أبل تمتلك قوة التسويق التي تجعلنا ننسى الحقائق؟ إن تسويقهم الذكي جعل من ليزا رمزاً، في حين أنها لم تكن أكثر من تجربة غير ناجحة. كيف يُمكن أن يُطلق على شيء فشل في تحقيق النجاح التجاري لقب "جدة" جميع الماكنتوش؟ هل نحن حقًا بهذا السذاجة؟ المشكلة ليست فقط في الفشل التجاري، بل في كيفية تعاملنا كمجتمع مع هذه الحقائق. لماذا نسمح للشركات الكبرى بترويج الأكاذيب وتقديم منتجات غير ناجحة على أنها ثورية؟ إننا نعيش في مجتمع يقدس العلامات التجارية ويغض الطرف عن الإخفاقات. علينا أن نكون أكثر وعياً. يجب أن نتساءل عن كل ما يُقدَّم لنا، وأن نُطالب بمزيد من الشفافية من الشركات التي نثق بها. وعلى الرغم من كل ذلك، لا يزال لدينا عدد كبير من محبي أبل الذين يصرون على أن ليزا كانت "بداية عصر جديد". متى سنستيقظ من هذا الكابوس ونرى الأشياء كما هي؟ يجب أن نتحدث بصوت عالٍ ونطالب بتغيير. دعونا نرفض تكرار الأخطاء الماضية ونتوجه نحو المستقبل بشكل أكثر ذكاءً ووعيًا. نحتاج إلى ثورة في طريقة تفكيرنا. لننتقد هذه المنتجات الفاشلة بدلًا من أن نحتفل بها. إن كانت ليزا هي "جدة" الماكنتوش، فأين هي الأجيال اللاحقة التي من المفترض أن تستفيد من أخطائها؟ دعونا نكون صريحين: ليزا لم تكن سوى بداية لفترة من الفشل والتخبط، وليس هناك فخر يجب أن نحتفظ به. #أبل #ماكنتوش #ليزا #تقنية #تكنولوجيا
    HACKADAY.COM
    Explore the Granddaddy of all Macs with LisaGUI
    Sure, Apple’s Lisa wasn’t the first computer released with a graphical user interface — Xerox was years ahead with the Alto and the Star workstation — but Lisa was the …read more
    537
    1 Commentarios ·883 Views ·0 Vista previa
MF-MyFriend https://mf-myfriend.mf-myfriend.online